أثِيل
الذهاب إلى القناة على Telegram
2 934
المشتركون
+524 ساعات
+187 أيام
+24430 أيام
أرشيف المشاركات
2 935
ثبات الضوء البسيط 🌱
في ضياء روحي سرٌّ صغير،
أحاول أن أبقى عليه مهما اشتدت العواصف:
أن أكون بسيطًا كما كنت يوم ولدت،
بلا زيف ولا ادّعاء،
مجرد إنسانٍ يعبر الحياة بخفة قلب،
ويشرب النور من منابع الأشياء البسيطة.
البساطة هنا ليست جهلًا ولا غفلة،
بل حكمة من يعرف أن الزينة الكثيرة تفسد نقاء الروح.
أن الجمال يولد في الصدق،
وأن المعنى العظيم يسكن في الكلمات التي لم تتعمد أن تبهر أحدًا.
في كل يومٍ يزداد فيه ازدحام العالم وضجيجه،
أختار أن أرجع إلى تلك المساحة الهادئة داخلي—
أحميها من شوائب الزيف،
وأجدد العهد مع نفسي ألا أضيع،
وألا أتخلى عن الضوء الذي أنار خطاي يومًا.
ربما لن أفوز بمكان في قوائم اللامعين،
لكني سأظلُ أحرس تلك البساطة،
كأنها آخر ما تبقى من روحي في هذا الزمان.
٩٨
2 935
كم مرَّ فوقَ القلبِ ليلٌ من أسى
ودعا الضياعُ خُطايَ صوبَ السائرينِ
وبكيتُ من ثقلِ القوانينِ التي
أودتْ بروحي للغروبِ بلا معينِ
ورأيتُ ظلّي في زحامِ تساؤلي
هل في المدى فجرٌ لروحِ الحائرينِ؟
كلُّ المواجعِ لا تداوي ضعفَنا
إن لم نجدْ فينا ضياءَ العارفينِ
من سارَ يسعى نحو سرِّ حقيقةٍ
لاحَ الصباحُ على جبينِ اليقينِ
من يعرفُ الروحَ، أعتقهُ النورُ يومًا
ومن جهلَ الجوهرَ ظلَّ بلا يقينِ
|٩٨
2 935
نداء المسافة الخفية ✨
وسألتها:
أكان صعبًا عليكِ الوصال؟
أما كان في قلبكِ متّسعٌ لنداء روحي حين امتدّت بك المسافة؟
لم يكن البعدُ عندي إلا ضياعًا،
ولا الصمتُ عندكِ إلا حيرةً تقيد الكلام.
كنت أبحث في عينيكِ عن ضوء،
وفي حضوركِ عن بدايةٍ تنهي كل الانتظار.
ربما كان الوصال يحتاج أكثر من الحنين،
يحتاج صراحة في لحظةٍ يعجز فيها الكلام عن البوح،
وشجاعة أن نترك الخوف خلف ظهورنا.
حين سألتكِ،
لم أكن أريد سوى حضورٍ يطوي البعد،
وإجابة تشبه اللقاء الأول…
لكن العيون قالت ما لم يستطع اللسان أن ينطقه:
إن أقسى ما في الحب،
أن يقف بيننا سؤال لا يجرؤ أحدنا أن يجيب عليه.
٩٨
2 935
https://ehsan.sa/referral/1CCF953E40
قال النبي ﷺ:
«من فرّج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة.»
اجعلوا أموالكم نورًا، وكونوا سببًا في عودة أبٍ أو أخٍ إلى أسرته.
ساهموا بما تقدرون عليه،
وأعيدوا لهذا القلب المحزون روحه وكرامته.
بارك الله فيكم وجعلها في ميزان حسناتكم
2 935
خمسه ادعيه لاتفرط فيهم يوم عرفه
1- اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
2- اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
3-ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفالآخرة حسنة وقنا عذاب النار
4-اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني
5- يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
2 935
ومن العدل، أن يُمنح الإنسان فرصة أن يعرف ماهيته،
أن يُدرك نفسه بعيدًا عن قوالب الآخرين،
فما يتجاوز المألوف ويغادر حدود العادة…
يبقى سؤالًا معلقًا على عتبة الوعي.
وسيظل الإنسان طريحًا في محكمة ذاته،
يحاكم نفسه بصمتٍ أشد من أي قاضٍ أو قانون،
فلا خلاص لمن جهل نفسه،
ولا راحة لمن أدار ظهره لجوهره.
في النهاية،
كل معرفة بالذات حكمٌ جديد على العالم…
وكل جهل بها،
سجنٌ بلا أبواب.
٩٨
2 935
ميزان لا يُكتب بالحبر ⚖️
ليست كل القوانين مرآةً للعدل،
فكثيرًا ما تُصاغ النصوص على مقاس العُرف أو مصلحة الطارئين،
وتُرفع الرايات باسم النظام،
بينما يُدفن في الأرض وجعٌ لا يعرف اسمه أحد.
حين يواجه الإنسان قانونًا لا يُشبه ضميره،
تضطرب نفسه في مفترقٍ بين الخضوع أو العصيان،
بين صوتٍ خارجي يُطالب بالاتباع،
وصوت داخلي… يعرف أن الصواب أعمق من الورق،
وأرفع من محبرة القاضي.
ليس كل ما يُكتب عدلًا،
ولا كل ما يُنفَّذ حقًا.
ثمة حقائق لا تعترف بالقوانين،
ومقاييس لا تُقاس إلا في لحظة مواجهة صامتة مع الذات.
حين تنطفئ الأصوات،
وتبقى وحدك أمام سؤالٍ لا يرحم:
هل فعلت ما يجب، أم اكتفيت بما هو مسموح؟
العادل لا يُنصت فقط إلى ما هو مباح،
بل يبحث عن برهان العدالة في عيني الضحية،
في ارتجافة المظلوم،
وفي راحة يده بعد أن يُصدر حكمه على نفسه، قبل أن يُحكم عليه من الآخرين.
ربما لا يكون الإنسان حرًا حقًا
إلا إذا ملك شجاعة أن يعترف:
ما بين القانون والصواب…
مسافة، يسكنها ضوء ضميرك وحده.
٩٨
2 935
عزلة الذهن 🌑
رأيتُ بعقلي أشياءَ لم ترها عيناي.
أجلسُ أحيانًا لساعاتٍ طويلة، وحيدًا في غرفة نومي، لا أفعل شيئًا سوى الإصغاء لصوت أفكاري.
هناك، في ركنٍ بعيدٍ عن العالم، أصيرُ أقرب إلى ذاتي وأبعد عن كل ما يتعلّق بألوف حياتي اليومية.
أكتشفُ أن العالم الأوسع ليس في الخارج… بل في العزلةِ التي تمنحُ العقل حرية أن يرى ويخلق ويشعر دون قيد أو صخب.
وهكذا، أتعلم أن للهدوء وجهًا آخر:
هو وطنٌ لا يسكنه سواي.
٩٨
2 935
سؤال الذات الأبدية 🌑
منذ بداية الحكاية، كان هناك سؤال معلّق في صدر كل إنسان:
من أنا؟
ليس السؤال الذي نردده على عجل حين نسأل عن الاسم أو المهنة أو الدور في مسرح الأيام.
بل ذلك السؤال الذي يطلُّ في وحدتنا، في منتصف الليل حين تخفت الأصوات وتبقى أصواتنا الداخلية وحدها تُحاورنا دون قناع.
من أنا حين تغيب كل الأسماء وتبهت كل الوجوه؟
من أكون إذا جرّدتني الحياة من كل ما أملكه…
من كل اعتراف، من كل صورة في ذاكرة الآخرين، من كل منصب ورفقة وذكرى؟
هناك ذات أبدية تعيش في أعماقنا،
ذاتٌ لا تهزمها السنون ولا تمحوها خيبات العابرين،
ذاتٌ تتغير أشكالها لكنها تحتفظ بنبضها الخفي،
تُخفيها الضحكات أحيانًا، ويُظهرها الحزن أكثر مما نشتهي.
ربما نحن نسير أعمارنا كلّها بحثًا عن هذه الذات،
ننتقل من محطة إلى أخرى،
نُجرب آلاف الوجوه والعلاقات والأحلام،
وفي كل مرة نُصدَم بأننا لم نعثر بعد على ذلك الصوت العميق الذي يقول لنا:
هذا أنت.
أحيانًا، تبدو الإجابة مستحيلة…
وأحيانًا تكفي لحظة صمت واحدة،
لمسة يد، أو لقاء عابر مع وجه يشبهك،
لتعرف أنك كنت تدور في فلك نفسك،
وأنك، مهما ابتعدت،
ستظل تحمل في صدرك سؤال الذات الأبدية،
ذاك السؤال الذي لا ينتهي ولا يريد جوابًا…
بل يريد أن تظل تبحث،
أن تظل تعيش.
٩٨
2 935
رسائل القناة صارت مفتوحة،
إذا عندك كلمة معلّقة، أو خاطر عابر، أو حتى وجع ما لقي له مكان…
تقدر تكتب هنا وتترك أثرك.
كل رسالة تُشبه صاحبها، وكل شعور له حق أن يُسمع،
أكتب ما تشاء.
2 935
شجرة المنتصف 🌳
يا شجرةً وحيدةً في منتصف الطريق،
كم مرّ بكِ العابرون دون أن ينتبهوا لثقل ظلالك أو جمال صبرك…
كنتِ دائمًا علامةً صامتة في قلب المسافة،
تمنحين العالم بعض هدوءكِ حين يشتد صخبه،
وتحملين عن الطريق غبار السنين وأقدام المُتعبين.
أتأملُكِ، وأفكر:
لو كان لي من أمر،
لأزلتُ الأذى عن الطريق…
٩٨
2 935
كن معتدلًا في مشاعرك،
لا تفرط في حنينٍ ولا في قسوة،
وزّن قراراتك، ولا تُسرف في الظن،
تحلَّ بالصبر ساعة الألم، وامشِ على الأرض هادئ الخُطى.
إلا في عزّة نفسك…
اجعل لها جناحين من نار،
ارفعها فوق الرياح والعواصف،
لا تسمح لمخلوقٍ أن ينتقص منها أو يساومك عليها.
إن جُرحت، لا تساوم… وإن هُنت، لا تبتسم للذلّ.
اعلم أن عزّة النفس لا تساويها متعة ولا جاه،
وأن من رضي بالصغار مرة، فقد كتب على جبهته ألف خيبة.
امضِ في الدنيا منتصب الجبين،
حتى لو اضطررت أن تمشي وحيدًا.
فالأكتاف المنحنية لا تحفظ الأمان،
ولا تصنع أثرًا يُذكر.
وتذكّر: كرامتك، يا صاحبي، آخر الحصون… لا تتركها للغزاة.
٩٨
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
