2 096
المشتركون
+124 ساعات
-67 أيام
-4030 أيام
أرشيف المشاركات
2 096
تؤلمني فكرة أنني أعرف أنني لو اختفيتُ اليوم، فلن تبحثَ عني، ولن تفتقدني في يومك، ولن تهزمك فكرة أنني لستُ هنا.
تخبرني أمي مرارًا أن ليس كل الناس يشبهونني، وليس بالضرورة أن يتصرف أحدهم معي كما أتصرف معه.
أومئ لها برأسي وأقول: “أنتِ محقة”.
لكنني داخليًا أتوجع.
تؤلمني فكرة أنني أحاول بعمق من أجلك، وأهتم لفكرة أن تكون بخير، وأسعى لأن أجعل أيامك أخف، ثم أدرك في نهاية الليل أنك لا ترى شيئًا من هذا كله.
أخبر نفسي أن الأمر عادي،
وألا أهتم.
لكنني أهتم.
أهتم بشكلٍ سخيف،
وأتألم
للغاية.
_حياه حسن
2 096
أرضُ الله واسعة
أوسعُ من خوفك
وأوسعُ من خيباتك
وأوسعُ من الأبواب
التي أُغلقت في وجهك
واسعةٌ بالفرص
والأرزاق
والأحلام المؤجّلة
واسعةٌ بالأحبّة
وبكلّ ما يرسله الله
ليُطمئن قلبًا
ظنّ أنّه فقد كلّ شيء
فلا تظنّ
أنّ الخير انتهى
فأرضُ الله واسعة
ورحمته أوسع.
2 096
"وأقْبَلَ العيدُ بالأفرَاحِ مُنتَشيًا
يا فَرْحَةَ العِيْدِ زُوْري كُلَّ أحْبَابِي
وبَلّغِيْهُمْ تَهَانِي القَلْبِ عَاطِرَةً
هُنِيْتُمُ العِيْدَ في أنسٍ وأطيَابِ"
2 096
«ربَّما كانَ زِمامُ العافية بِيَدِ البلاء، وكانت النّعمةُ في عاقبة المصيبة، وكان الإنسانُ عابسًا من طلعةِ القدرِ والقدرُ يضحكُ له!»
- الرافعيّ.
2 096
الله أكبرُ والفؤادُ مهلّلٌ
ويكاد ينطق هاتِفاً لبّيكَ
الله أكبرُ والمدائِحُ كلها
منثورة يا ربّ بينَ يديك.
2 096
الحب نفحةٌ ربّانية لا يكاد يخلو من تنسمها إنسان.
وغاية ما يريده المحب أن يرضى حبيبه، وأجمل ما في الحب أن يكون متبادلاً تتجاوب فيه القلوب، والمأساة فيه ألا يودَّك من تهواه!
- ديوان مجنون ليلى.
2 096
ولو خسرتني،
فستكونُ خسرتَ امرأةً أحنُ عليكَ من روحك.
امرأة لو أتى يوم وخَيّروها بينكَ وبين العالم،
لما أكملوا السؤالَ إلا ويدها في يديك.
_حياه حسن
2 096
"لا أريد حبًا مثاليًا
أريد -فقط- حبًّا آمنًا؛
رفيق اليد
طيب الكلمة
لا أعاقب فيه على حاجتي إلى المزيد
حبًا لا يكون فيه الرحيل أول ما يخطر في البال".
- كيلي لونا/ ترجمة ضي رحمي.
2 096
ولأن عائلتي لا تعترفُ
بجرحٍ لا ينزف
سيظلُ جرح غيابك
في صدري مفتوحًا دائمًا.
_رانيا قنديل
2 096
أعرفُ جيِّدًا كيف يُفلِت الأحِبّة أيادينا على غفلةٍ في مُنتصف الطريق.
وكيف يتحوّل الشغف والانبهار لزُهدٍ غريب فجأة.
وكيف نُستبعد لدِكة الاحتياط بعدما كُنَّا في مُقدمة كُل شيءٍ.
وكيف يتحوّل الأمل إلى غصّة في القلب على يدِ من نُحب.
وكأن للحياة ثأر، لا تُريد أن تُبقي الأشياء ساكنة لفتراتٍ طوال!
على كُلٍ، تألمت
أقصُد
تعودت.
ـ عبد الرحمٰن السفطِي.
2 096
"أما أنا...
فما عدتُ أراقبك،
ولا أعود إلى الشرفة
لأفكر بك.
ما بقي منك
سوى سرابٍ
أدعو أن يرحل بلا وداع.
والمحادثةُ التي خذلتنا،
لم أعد أفتحها،
وصمتَت إشعاراتُها
كأنها لم تكن.
وحتى صوتك،
حين كنت تغنّي لي
"سألوني النَّاس..
عنَّك يا حبيبي"
صار يتقافز في رأسي
حتى خفت...
كأنه لم يُخلق لي."
2 096
رغمَ رحيلِكَ
ما زالَ سؤالٌ واحدٌ
يُفتِّشُ رأسي كلَّ ليلة:
أكانَ عسيرًا عليك
أن تُقاتلَ مرّةً واحدةً
كي لا أسقُط؟
وقد كانتْ معركتي
قلبَكَ
لا الحربَ كلَّها!
2 096
-
لا شيء يُهلك الإنسان بقدر ما تفعله المفارقة العظيمة بين ما يتمناه، وما يدركه بالفعل!
حتى ليتمنى لو لم يرِدْ شيئًا من الأساس، كي لا يحترق قلبه على ضياعه،
أو تتآكل نفسه وهي تعيش غير ما حلمت يومًا أن تعيشه.
كم هو مسكين الإنسان!
تحييه الآمال، وتقتله..
_سمر اسماعيل
2 096
ولا تقُل أن هذا الصمت الطويل
قد انتصر علينا
فأنا لم أتوقّف عن الثرثرة معك في عقلي.
_رانيا قنديل.
2 096
إذنْ
مِنْ أينَ يأتي الحزنُ
يا لَيلَى؟
إذنْ
من أين؟
وأنتِ غزالةٌ بيضاءُ
تمرَحُ في سَوادِ العينْ!
_أحمد بخيت.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
