ar
Feedback
Made on earth

Made on earth

الذهاب إلى القناة على Telegram
2 260
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-67 أيام
-1830 أيام
أرشيف المشاركات
photo content

‏راهن على النظرة لا المصافحة ، على النبرة لا الكلمة .

أدر رأسك باِتجاه كتفك و قبله لا لشيء فقط كي تدرك أنك بجانبك.

‏" كثرة الفقد، تولد القدرة على الاستغناء.“

‏اقدس منظر رأيته هو غمرةَ ضحكتك مزاجك الكئيب الذي يتشكل على ملامحك اني الملمُ من ايمائات وجهك قلبي المسروق.

سخرت عمري القادم في أن أجد إجابات لعقلي المتساءل وأن أتقبل صراعي الداخلي بكل مافيه .

"أريد أن أفقد عادة الصراخ نحو الداخل" __ فرناندو بيسوا.

‏تقرّبوا من الذين يرقصون اثناء الغناء، الذين يخبرون قصصًا، الذين يستمتعون بالحياة، الذين تلمع عيونهم سعادة، فالسعادة معدية.

أنت. .mp33.04 MB

الحكمة ضالة المؤمن. وأنا ضال يارب. جربت ما يكفي من العودة إلى ما انصرفت عنه حتى أعرف أن الدنيا تدور. تمنيت من كل قلبي أن أنسى ما لا ينبغى تذكره، وأتذكر ما لا ينبغى نسيانه، لكن الدنيا تدور. الأشياء التي تخطر في قلبي تأتي بغير دعوة مني. أحب الأشياء التي يمسها الموت، وما لا أحب لا يموت. أتخيل أن كل ضربة جديدة مصوبة نحو الأجزاء الأكثر هشاشة من نفسي، فتنكسر من نفسها، قبل أن يصيبني شيء. يارب، إنك تضل من تشاء، وتهدي إليك من ينيب. ردني إليك.

‏"توقف عن لمس جراحك الرطِبه إن كنت تريدها أن تجف."

" أشفِق يا ربّ وشدِّد جميع الأجنحة المتكسرة".

‏"تنتابني رغبة قوية في أن أختفي ليس في الإنتحار لأني أحب الحياة مثل محمود درويش ما استطعت إليها سبيلا، ولكن رغبة في أن أختفي في أن لا أكون قد وُلدت أساسًا أو وُجدت، في أن لا يكون لي اسم أو ذِكر أو أكون قد رأيت ما رأيت أو سمعت أو فهمت"

- " التاريخ لا يعيد نفسه، بل الإنسان يكرر غبائه .

‏ ‏"إنه لمن المروع، أن تشعر أحيانًا بكونك مساهم في هذا الضياع الذي حل بك".

ما أهول الحزن العميق الساكت . ‏- ميخائيل نعيمة | مُذكرات الأرقش

إن الحياة لا تدلل أحدًا . ‏- لي يوه ليانغ

إن الحياة تعيسة، لكنها تستحق المجازفة عموماً، لسبب بسيط، لا وجود لبدائل أخرى، إمّا الحياة، وإمّا الحياة.

‏كل الأفكار التي تورثناها من القبيلة،قتلت جيلا كامل من أبناءنا كان يجب أن يعيش. ‏_الحسين معافا.

‏ايماني عالي جدًا بأن الحب يحفظ إن أراد الطرفين له ذلك، يقيني كبير بأن قوة الدفع من جهتين تصنع بقاء، اما أن يحتويه طرف دون رغبة من الآخر ، فلا.