ar
Feedback
يوسفيات

يوسفيات

الذهاب إلى القناة على Telegram

هنا أجمع ما يروق لي من اقتباسات وذائقة أدبية..

إظهار المزيد
3 465
المشتركون
-224 ساعات
-107 أيام
-4930 أيام

جاري تحميل البيانات...

سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+3
في 0 قنوات
مايو '26
+11
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+21
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+20
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+88
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+81
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+16
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+12
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+28
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+17
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+20
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+30
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+10
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+58
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+21
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+20
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+21
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '25
+19
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+23
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+16
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+8
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+18
في 1 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+26
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+46
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+35
في 4 قنوات
Get PRO
مايو '24
+31
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+27
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '24
+28
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+26
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '24
+42
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+41
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+56
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+81
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+59
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+39
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+32
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+28
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+39
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+50
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+46
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+51
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+57
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+44
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+36
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+59
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+52
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+52
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+80
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+96
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+139
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+49
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+96
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+50
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+51
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+90
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+117
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+176
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+203
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+519
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+448
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+1 280
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+176
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '21
+145
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '21
+88
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '21
+141
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '21
+109
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '20
+2 206
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
20 يونيو0
19 يونيو0
18 يونيو+1
17 يونيو+1
16 يونيو0
15 يونيو0
14 يونيو0
13 يونيو0
12 يونيو0
11 يونيو0
10 يونيو0
09 يونيو0
08 يونيو0
07 يونيو+1
06 يونيو0
05 يونيو0
04 يونيو0
03 يونيو0
02 يونيو0
01 يونيو0
منشورات القناة
صبيحة يوم الإثنين، شقّ رنين الهاتف سكون نومي، وكان المتصل أخي الأكبر. وقبل أن أستجمع حواسي أو أنطق بحرف، كان قلبي قد التقط النبأ قبل أذني. "لقد أعطاك الوالد عمره"... جملةٌ واحدة كانت كفيلة بأن توقف الزمن، وتُخرس الكلمات في حلقي. صمتُّ، وصمتَ كل شيء حولي، بينما كان صوت أخي يتردد في أذني طالباً مني التسلح بالصبر. عشرُ سنواتٍ طوال، كان شبح هذا اليوم يطاردني في منامي. طالما رأيتُ هذا المشهد في كوابيسي؛ أقف فيه باكياً منتحباً على فراق أبي، ثم أنتفض من نومي فزعاً، لألهج بحمد الله أن الأمر لم يتعدَّ حدود الحلم. لكنني في تلك اللحظة القاسية، وقفتُ على برزخٍ فاصلٍ بين الكابوس والواقع، تملّكني جمودٌ بارد، وشُلّت قدرتي على الفهم أو التعبير. ومن هول الصدمة، لم أجد مهرباً سوى أن أغلق الهاتف وألوذ بفراشي من جديد، أغمضت عينيّ بقوة، أستجدي النوم لعلّ عجلة الزمن تعود للوراء قليلاً، ولعلّي أستيقظ لأكتشف أنه مجرد حلمٍ آخر سينجلي مع ضوء الصباح. لكنني استيقظت، وكان الصباح شاهداً على الحقيقة المطلقة. أضاءت شاشة هاتفي بمكالمات فائتة من الأقرباء والأصدقاء، لتعلن أن روح أبي الطاهرة قد فاضت إلى بارئها، وأن السند الذي لطالما اتكأنا عليه قد رحل إلى دار البقاء! في تلك اللحظات الثقيلة، انصرف فكري عن حزني، وذهب قلبي يطوف حول أمي، وحول أخي إبراهيم.. كيف سيقع هذا النبأ على قلبيهما؟ وكيف ستحتمل أرواحنا التي تعلقت بهذا الأب تعلقاً جاوز حدّ الوصف؟ ولكن، سبحان من إذا أنزل البلاء، حفّه بألطافٍ خفية، وأنزل معه سكينةً تمسح على القلوب المكلومة. لقد أدركتُ حينها حكمة الله البالغة في مرض أبي الذي امتد لعام ونصف؛ كان طريح الفراش، غائباً عن تفاصيل دنيانا، لا يتذكر أحداً ولا ينطق بحرف. كنا نراه يتلاشى أمامنا بهدوء، ولم نكن نعلم أن الله، ببالغ رحمته، كان يرفعه في درجات الجنة بمرضه، وكان في الوقت ذاته يهيئ أرواحنا لاستيعاب فكرة الرحيل. لقد جعل الله من ذلك المرض الطويل نعمةً لنا وله من حيث لا نحتسب؛ رزقنا فيه شرف خدمته والاستزادة من برّه، وروّض قلوبنا خطوة بخطوة على تقبل الوداع الأخير. لقد كان رحيله فاجعة، فنحن عائلة التفت حول أبيها كما تلتف الأغصان حول جذعها، لكنني رأيتُ رحمة الله تتجلى عياناً في تلك الطمأنينة العجيبة التي تنزلت علينا جميعاً في لحظة الوداع. أصبحنا نستمد الصبر من بعضنا، ونسند بعضنا بصمتٍ ورضا وتجلّد. وحتى هذه اللحظة، لا زلت أستشعر طيفه يملأ زوايا المكان.. كأنه لم يرحل، أو لعلّ روحي، من فرط حبها، لا تزال ترفض التصديق بأن من كان يمثل لها الحياة قد غادرها. اللهم اغفر لوالدي وارحمه، واجعل ما كابده في مرضه كفارةً ورفعةً له في الفردوس الأعلى من الجنة. اللهم اربط على قلوبنا بالصبر والرضا، واجبر كسرنا في فراقه، واجمعنا به في مستقر رحمتك، عائلةً واحدةً كما كنا في الدنيا، لا يمسها الفقد، ولا يطويها الغياب.

2
‏" الوقوف على حافة فصلٍ جديد قد يكون مخيفًا. ‏الرغبة في العودة إلى الصفحات التي تعرفها جيدًا مغريةٌ أكثر مما تتخيّل. لكن عليك أن تستمرّ في المضيّ قدمًا. فالفصول تنتهي، حتى الجميلة منها. ‏وإن أطلتَ البقاء في الماضي، فلن تنسج قصتك كما ينبغي لها أن تنسج. وقد تفوّت أجمل لحظات حياتك، بينما تنشغل بالحزن على ما مضى. أعلم أن الوقوف على الحافة مخيف، يا صديقي… لكن اقفز. ‏ما ينتظرك أمامك كثير، ‏وما كان جميلًا خلفك… سيبقى هناك دائمًا. "
0
3
استيقظتُ صباحًا، وعلى غير العادة، وجدتُ نفسي مضافًا إلى مجموعة في الواتساب باسم “مؤقت”. كان الاسم كفيلًا بأن يخبرني أن الأمر ليس عابرًا؛ فهذا النوع من المجموعات لا يظهر بين أفراد العائلة إلا حين يكون هناك أمرٌ يخص أحدنا، فنُستثنى منه لنكون له، لا عليه. لم يطل الانتظار، بدأ أخي الأكبر بطرح موضوعٍ يشغلنا جميعًا؛ مشكلةٌ مادية يمر بها أحد إخوتنا. لم يكن طرحه شكوى، بل كان بحثًا عن سترٍ وحل، عن طريقةٍ نكون بها عونًا دون أن نُشعر أخانا بثقل ما يمر به. تتابعت الرسائل، وتوزعت الأدوار، وكلٌ منا يمدّ ما يستطيع، وكأن الأمر بديهي، وكأننا خُلقنا لهذا الموقف تحديدًا. وانتهى كل شيء بهدوء… كما بدأ. أُغلقت المجموعة، وحُلّت المشكلة، وبقي أخونا لا يعلم شيئًا، سوى أنه محاطٌ بأيدٍ خفيةٍ تُمسك به كلما كاد أن يميل. حينها فقط، أدركتُ من جديد أن من أعظم ما امتنّ الله به عليّ، أن جعل لي عائلة لا تُقاس بروابط الدم وحدها، بل بما يسكن القلوب من محبةٍ صادقة، وبما تمتد به الأيادي من عطاءٍ صامت. عائلةٌ كأنها قلبٌ واحد، إذا مال أحد أركانه، استقامت به بقية القلوب دون أن ينطق بطلب. نحن لا نقول الحب كثيرًا، لكننا نعيشه فعلًا؛ في المبادرات الخفية، في السؤال الذي يأتي قبل الشكوى، في الحضور الذي لا ينتظر دعوة. نتفقد بعضنا كما تتفقد الروح مواضع ألمها، بصمتٍ حانٍ، وبفطرةٍ لا تخطئ طريقها. وكلما تأملت إخوتي، ورأيت كيف تتشابك أرواحهم قبل أيديهم، أدركت أن ما نحن عليه لم يكن صدفة، بل هو إرثٌ عظيم تركه لنا والدي؛ نحنُ ثمارُ تلك الشمعة التي ذابت لتضيء لنا، والدنا الصالح الذي لم يورثنا مالًا، بل أورثنا ما هو أبقى: عائلةً يسندُ فيها القلبُ القلبَ قبل أن تميلَ الأكتاف. اللهم اجزه عنا خير الجزاء، وألبسه لباس الصحة والعافية، فقد وهبنا ما لا يُشترى، ولا يُعوّض: عائلةً تُشبه الطمأنينة، وتُشبه الدعاء المستجاب، عائلةً إذا اجتمعت، اجتمع معها معنى الحياة.
0
4
"ولله عنايةٌ خاصةٌ بمن يحبّه، فكلما زلقت رجله في هوّة الهوى؛ أخذ بيده إلى نجوة النجاة!"
0
5
لا يوجد نص...
0
6
تعويد النفس على شكر الله وحمده يُحيي القلب، ويوقظ الروح من غفلة الاعتياد، فتدرك لطف الله في أبسط تفاصيل الحياة.
0