مَـروة حَـرب.
الذهاب إلى القناة على Telegram
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوة مِن شَعَـائِرْ اللَّهِ. - أيلـول | ١٩٩٩ “S❤️”
إظهار المزيد765
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
٦:٦٠م، ٢صفـر١٤٤٤هـ
في عشية الصهد فيها واصل حده، الصهد المُتعارف عليه بينا "الجو ساخِن لأبعد حد"، ساعات تتمرجح بين عصر ومغرب، شاهي ثقيل ونعناع على طرف الطاسة ريحته طالعة تنْعِش، ساخن ولا بارد! ساخن ساخن، والصهد! ما يفرقش عندنا، جنان حوشنا ودوشة صغار الشارع وأصوات السيارات إللي قريب يطيروا من المطب إللي ينقال عليه جبل أكثر من إنّ كومة تراب تخفض سُرعة السيارات، كُلهم يجروا عليه إلا خوتي وأولاد الشارع حافظين الأماكن الواطية منه، تركزي هلبا! ما هو أني نحب شارعنا، والعشية فيه ليها جو، مذكرتي مستقرة قدامي تستنا فيا انخُط عليها حروفي بنفس الشغف بعد الإنقطاع فترات، لكن أني لاهية نحكي لِحبيبي في تفاصيل يومي، نحكيله وكأنّه هو مش معاي على الخط من الصُبح، تتكلمي هلبا! ما هو أجزاء حياتي المُستقرة والمليانة بيا لازم تتكلم بروحها لازم روحي تبان فيها، مسج من صاحبة ومسج من خالة وتاق من عمة ومنشن على بوست فيه اسمي من صاحبة تانية، ممكن المنشن العاشر إللي يوصلنِي على مدار اليوم بس لأنّهم مروا باسمي "يا الله كيف لو نتلاقوا.."، الابتسامة العريضة شاقة وجهي وحوستي تزيد وماما تنادي، "جو الخريف، أيلول وشهر ميلادي والشتي قريب" هذا إللي كتبته اليوم، نحب حبيبي، نحب عيلتي ونحب صحابي ونحب أي مكان نتواجد فيه ويتعبى بيا، تحبي التفاصيل! نحب نحب هلبا، وإللي يعرفونِي يفهموا معنى حروفي.
-مَـروة حـرب.
Message From: 654637
لونا السلام🤍🌙.
الكتابة هي الفن الذي يجعل الذكريات تتحدث🤍.
https://t.me/salaam004
إلا فيروز، بتعلّم كيف تصون وتغمر المحبة للآخر ... للآخر:
"حِملني سنين، مَانن هينين .. كتر خيرو
حبيبي منيح لشو التجريح، تِعب مني.."
١٠|أيلـول..
فترة الصُبح شفاء..
بداية، شمس، أغنية، فكرة..
يوم جديـد
انديرو حاجة انحبوها
ونحبوا إللي درنـاه
نضحكوا، انعبوا الدنيا
تفاؤل، ثقة، لطافـة..
ومهما قاطعْنا الصُبح
حيقعد يُحضن فينا
بذات الحُب..
صباحات أيلول ما تتفوّتش
صبـاح الخيـر يا الخيـر...🤍
مع حبكة الرحيل يبدو بريق العودة باهِت، تشبّثتُ بأخِر أطياف الراحلِين، دون جدوى، دون عودة، دون إنْكِفاء، أما هو فقد جاء كضيفٍ على عجل وغادرنِي كزائرٍ غير مُحببٍ بإنصرافه، تماديتُ معهُ في الهوى والصَبْوة، ليتنِي سمعتُ جَلبة مسامِعي وهيّ تُذكرنِي بشفافية الرجال، بالخديعة والتخلي، لكنني أوصدت أبواب الشكِ وشرعتُ في تقبيل نوافذ الأهلًا مُلطخة بالإخاء المؤقت، مُدنسة بكُل ما هو عكس الأبد.
أحيانًا أشعُر أنني في ديمومةٍ لا نجاة منها، أو أنني داخِل سجنٍ قد شُيّدَ لأكون سجينته الأولى، حبيسة الصدق والتصديق، أسيرة السذاجة أمام أنياب رجُلٍ قد تفاقمت أعداد النساء المحتضرات بين وجوده والغياب، لا أملك اليوم إلا حروفًا أنثُرها من حينٍ لأخر، لعلَ من تقرأ فيما بعد ترَ بعين الإنسلاخ حقيقة الأبدية في كنف رجل.
-مَـروة حـرب.
ماذا يا سِيجارتِي؟
عالقٌ بِكِ، تُشبهين أيامي العسِيرة؛ كفراق حبيبتي ورحيل أمي وغدر أصدقائي، فيكِ من الحُب لمحة شجنٍ حقيقيةٍ تبدو كلملمةٍ لدواخِل عاطِفتي، فيكِ من الشوق لمسة كُربةٍ كحُضنٍ لعُمق شعُوري، فيكِ من الود رائحة الحريق، ومن اللُطف نيران الإرتِداد، ومني أرَى عُسر أصابِعي على خُصرك.
أوه! في الواقِع العُلبة الثالثة من السِيجارة في تمام ساعةٍ إلا رُبع جعلت مني ثمِل ألمح ملمح الغياب في حضرتِها، في أسلاك الغُبار ووجهي تُرسم أمامِي همومًا أصُبها عل عاتِق أوراق التبغ والنيكوتِن...
لا تسألني عن سيجارتِي أرجوك.
-مَـروة حـرب
