مَـروة حَـرب.
الذهاب إلى القناة على Telegram
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوة مِن شَعَـائِرْ اللَّهِ. - أيلـول | ١٩٩٩ “S❤️”
إظهار المزيد765
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
٨|أيلـول..
في نظر الجميع أنّك رحلتِ
فقط، بينما في الحقيقة قد
غادرت معكِ الشمس والمطر
والأرصفة، النداءات والأصوات،
الأطفال والكُهُول، النوافذ وحتى
الجُدران، غادرتِ حاملة معكِ
الجميع، هذه ليست حياة إنها
متاهـة بعد أن أخدتِ معك
معالمها.
-مَـروة حـرب.
أعلم أنّ من مرَ بي لِمرة واحِدة، يمُر عُمره وهو يبحث عن مُرورٍ كمروري، ليتحول مُره إلى مُستطاب.
-مَـروة حـرب.
٧|أيلول..
بمناسبة أنّ الليلة هيّ أول ليلة في سريان نسمات البرد، بما أنّ موعد البطانيات الثقيلة قرّب ووقت الشراب الساخِن معاش بعيد، بما أنّ روحي بدت تأخد في مُنحني شتوي متورد بطريقة حِلوة، وبما أنّ قشعريرة الصقع مسايرتنِي من بِداية النهار وفي كُل مرة انحِسها تستقر وسط أعمق نُقطة في قلبِي، بما أنّ جو الخريف الأرجوانِي مسيطر وغلّاب، تمامًا زي الجسر إللي اندندن عليه لين ايوصلنِي لِجـوي، وبما أنّ أنتَ معاي وجنبي..
في هالمناسبات البسيطة وفي هاليوم الناجِح بشوية تفاصيل وفي هالساعة من بداية الليلة بالذات، حنخصِص بالحُب أنتَ وبالدُعاء يا رب عجل بالمطر، وبالراحة عيلتِي وبالسكينة صلاتِي وبالأمنيات لا نهاية لجو الشتي، وبإللي بينا (نزيد نحبـك في فصل حُبنا أكثر..).
-مَـروة حـرب.
ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺗُﺼﻨَّﻒ ﻛﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺐ، ﻭﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺤِﻠﻮﺓ
- ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻚ ؟
- ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ، ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺟﺪًا..
نحب في نفسِي كونِي نتخلى على الأشياء والأشخاص والأماكن والذكريات، نحب فكرة سهولة التخطي إللي عندي، نحب قلبي إللي مطاوعنِي في مسح إللي غادرنِي، ونحب عقلي إللي امسايرنِي في قتل من باع ومشي، نحب روحي الراضية ومكتفية من دون أعصاب ولا أحقاد ولا كُثرت أعذار، نحب هالجانب من شخصيتي إللي مخليني ننهِي في علاقات طويلة وعِشرة قديمة بكلمة وكلمتين والشخص المُقابل يتسأل:
"هادي من جدها ولا تبصر!"
لا من جدياتِي أني متواجدة بوفرة مع إللي اختاروا قُربي وشحيحة مشاعِر مع إللي تنازلوا ولو بحرف، وبنفس البندقة في وجودي وبذات الكمية حنمشي ونتغير لدرجة ترجع تتأكد هل أني نفس الشخص إللي كان معاك!
-مَـروة حـرب.
في أواخِر نهار الخامِس من أيلول..
البرق يبدو كخُصل شعري يتراوح بين
مدٍ وشد، أصوات الرعد المتتالية تُذكرنِي
باللعين حبيبي في حالات تحولِه من
إنسانٍ إلى وحشٍ مُتكلِم، اوه! يبدو أنني
بالغت الوصف؛ في الحقيقة يعود هذا
لِنِزاعٍ بيني وبينه قد استطالت مُدته،
واحترق قلبي شوقًا لِذلك الوحش.
ستائر غُرفتي والشاي والكعك، مفاتيح
منزِلنا ومقبض الباب والفناء، العشاء
والسكين المُجاوِر للملاعِق، ملابِسي
والصوف والشتاء، الشتاء، الشتاء.....
يقترِب الشتاء..
في الواقِع كُنت سأقع في حُب أيلول حتى لو لم يكُن شهر مولِدي، لكم شعرت أنّه الخط الفاصِل بين شعري المُجعد والمُنسدِل، وبين قلقي والهدوء، وبين خوفي والسكُون، وحتى بين قهوتِي والكاكاو، دائمًا ما أشعُر أنني أنضُج في أيلول عدة مراتٍ أخرى في مشاعِري وعواطِفي والأنـا..
ومازالت عيناي مُعلقتين بتِلك الغيوم،
وحِذقي يذرف الحروف بشغف الشتاء،
كزجاجِ نافِذةٍ في منزِل عاشقين، يرسمان
عليها ذات القلب كُل شتاء دون ملل،
حتى أصبح الندى عشيق تلك النافِذة.
(ويا حبيبة أيلول طلي، طلي..)
-مَـروة حـرب.
في أواخِر نهار الخامِس من أيلول..
البرق يبدو كخُصل شعري يتراوح بين
مدٍ وشد، أصوات الرعد المتتالية تُذكرنِي
باللعين حبيبي في حالات تحولِه من
إنسانٍ إلى وحشٍ مُتكلِم، اوه! يبدو أنني
بالغت الوصف؛ في الحقيقة يعود هذا
لِنِزاعٍ بيني وبينه قد استطالت مُدته،
واحترق قلبي شوقًا لِذلك الوحش.
ستائر غُرفتي والشاي والكعك، مفاتيح
منزِلنا ومقبض الباب والفناء، العشاء
والسكين المُجاوِر للملاعِق، ملابِسي
والصوف والشتاء، الشتاء، الشتاء.....
يقترِب الشتاء..
في الواقِع كُنت سأقع في حُب أيلول
حتى لو لم يكُن شهر مولِدي، لكم
شعرت أنّه الخط الفاصِل بين شعري المُجعد والمُنسدِل، وبين قلقي
والهدوء، وبين خوفي والسكُون،
وحتى بين قهوتِي والكاكاو، دائمًا ما
أشعُر أنني أنضُج في أيلول عدة
مراتٍ أخرى في مشاعِري وعواطِفي والأنـا..
ومازالت عيناي مُعلقتين بتِلك الغيوم،
وحِذقي يذرف الحروف بشغف الشتاء،
كزجاجِ نافِذةٍ في منزِل عاشقين، يرسمان
عليها ذات القلب كُل شتاء دون ملل،
حتى أصبح الندى عشيق تلك النافِذة.
(ويا حبيبة أيلول طلي، طلي..)
-مَـروة حـرب.
في أواخِر نهار الخامِس من أيلول..
البرق يبدو كخُصل شعري يتراوح بين
مدٍ وشد، أصوات الرعد المتتالية تُذكرنِي
باللعين حبيبي في حالات تحولِه من
إنسانٍ إلى وحشٍ مُتكلِم، اوه! يبدو أنني
بالغت الوصف؛ في الحقيقة يعود هذا
لِنِزاعٍ بيني وبينه قد استطالت مُدته،
واحترق قلبي شوقًا لِذلك الوحش.
ستائر غُرفتي والشاي والكعك، مفاتيح
منزِلنا ومقبض الباب والفناء، العشاء
والسكين المُجاوِر للملاعِق، ملابِسي
والصوف والشتاء، الشتاء، الشتاء.....
يقترِب الشتاء..
في الواقِع كُنت سأقع في حُب أيلول
حتى لو لم يكُن شهر مولِدي، لكم
شعرت أنّه الخط الفاصِل بين شعري المُجعد والمُنسدِل، وبين قلقي
والهدوء، وبين خوفي والسكُون،
وحتى بين قهوتِي والكاكاو، دائمًا ما
أشعُر أنني أنضُج في أيلول عدة مراتٍ أخرى
في مشاعِري وعواطِفي والأنـا..
ومازالت عيناي مُعلقتين بتِلك الغيوم،
وحِذقي يذرف الحروف بشغف الشتاء،
كزجاجِ نافِذةٍ في منزِل عاشقين، يرسمان
عليها ذات القلب كُل شتاء دون ملل،
حتى أصبح الندى عشيق تلك النافِذة.
(ويا حبيبة أيلول طلي، طلي..)
-مَـروة حـرب.
في أواخِر نهار الخامِس من أيلول..
البرق يبدو كخُصل شعري يتراوح بين
مدٍ وشد، أصوات الرعد المتتالية تُذكرنِي
باللعين حبيبي في حالات تحولِه من
إنسانٍ إلى وحشٍ مُتكلِم، اوه! يبدو أنني
بالغت الوصف؛ في الحقيقة يعود هذا
لِنِزاعٍ بيني وبينه قد استطالت مُدته،
واحترق قلبي شوقًا لِذلك الوحش.
ستائر غُرفتي والشاي والكعك، مفاتيح
منزِلنا ومقبض الباب والفناء، العشاء
والسكين المُجاوِر للملاعِق، ملابِسي
والصوف والشتاء، الشتاء، الشتاء.....
يقترِب الشتاء..
في الواقِع كُنت سأقع في حُب أيلول حتى
لو لم يكُن شهر مولِدي، لكم شعرت أنّه
الخط الفاصِل بين شعري المُجعد
والمُنسدِل، وبين قلقي والهدوء، وبين
خوفي والسكُون،وحتى بين قهوتِي
والكاكاو، دائمًا ما أشعُر أنني أنضُج في أيلول عدة مراتٍ أخرى في مشاعِري وعواطِفي والأنـا..
ومازالت عيناي مُعلقتين بتِلك الغيوم،
وحِذقي يذرف الحروف بشغف الشتاء،
كزجاجِ نافِذةٍ في منزِل عاشقين، يرسمان
عليها ذات القلب كُل شتاء دون ملل،
حتى أصبح الندى عشيق تلك النافِذة.
(ويا حبيبة أيلول طلي، طلي..)
-مَـروة حـرب.
