ar
Feedback
الأرض المسطحة

الأرض المسطحة

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .

إظهار المزيد
1 804
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+57 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
الرياضيات لا تنجح دائماً على الواقع . فمثلاً أنت لو حسبت حركة الكواكب من الرصد المباشر على الواقع و قارنتها بنموذج "مركزية الشمس" السائد اليوم في التعليم ستجد أن النتيجة خاطئة . و لكي تنجح في النتيجة يجب أن تدخل في حساباتك فرضيات نظرية - و ليست مرصودة في الواقع - ، و تلك الفرضيات النظرية هي التي يسميها المكورون المدورون للأرض باسم "قوانين كيبلر" . فـ "قوانين كيبلر" مجرد حيلة أتى بها كيبلر من كيسه لكي يصحح بها الإحداثيات الفلكية لحركة الكواكب المرصودة من الواقع حتى تتطابق مع الإحداثيات النظرية لنموذج "مركزية الشمس" التخيّلي .

الجاهل يشكل خطر عندما يتكلم في الدين . و لكن الأخطر منه هو نصف المتعلم .

لا يمكن أن يكون الضوء بهذا الشكل . المفروض أن يكون هذا الجانب مُظلم ، لا بمثل هذا السطوع ، لأن الشمس - المفرتضة - في الجهة ال
لا يمكن أن يكون الضوء بهذا الشكل . المفروض أن يكون هذا الجانب مُظلم ، لا بمثل هذا السطوع ، لأن الشمس - المفرتضة - في الجهة المعاكسة . #روسكوزموس

"هل نعبد الله حبا في جنته ، أم خوفا من ناره ؟" .

رسائل بريد إليكتروني لوزير الصحة الإيطالي السابق الذي قاد حملة التطعيم من "كوفيد" تثبت أنه كان على علم بخطر اللقاحات مُسبقاً و مع ذلك ضلل الرأي العام و شجعهم على أخذ اللقاحات و أكد لهم بأنها آمنة ، و حتى بعدما وردت تقارير تبيّن حجم الوفيات و الأضرار الكبيرة بسبب تلك اللقاحات قام بإخفاء تلك التقارير عن الرأي العام . و ذلك يثبت حقيقة وجود مؤامرة و جريمة على الشعب الإيطالي ، و أن وزير الصحة الإيطالي السابق كان من كبار المشاركين فيها و هو يعلم . و الحقيقة أن تلك الجريمة و المؤامرة منسحبة على كل دول العالم و نفذها مجرمون ولاءهم لـ "الماسونية" و لـ"النظام العالمي" ، لا لبلدانهم و لا لشعوبهم .

السنّة الصحيحة عند أهل السنّة تعتبر حجّة في باب العقيدة و الإيمان ، حتى لو كانت من طريق آحاد . و لكن حجّيّة السنّة الصحيحة ليست أعلى من حجّيّة القرآن . و أما استنباطات العلماء الغير مُجمعٌ عليها بين أهل السنّة فهي ليست حجّة من الأساس .

الفتنة غربال ، يغربل الله بها المؤمن الصادق من الكاذب . و فتنة غزة الحالية كشفت لنا دعاة و شيوخ قنوات و منابر و "أنترنت" بأنهم أهل ضلال و استكبار على الحق . فمن ضلالهم أن زكّوا "حماس" و طالبوا المسلمين بمناصرتها و اعتبروها حركة جهادية صحيحة ، مع أن "حماس" بنفسها تعترف بأنها أخت الروافض و تُثني عليهم و تشكرهم و تعتبرهم أئمة جهاد و قتلاهم من الشهداء ( و لك أن تقيس ذلك على أي حركة تعتبر الصهاينة - مثلاً - إخوانها و تشكرهم و تُثني عليهم و تعتبرهم أئمة جهاد و قتلاهم شهداء ، فمن يُكفّر تلك الحركة فيلزمه أن يُكفّر "حماس" ، لأنه اعترفت به بالفعل و على الحقيقة بنفس الشيء مع الرافضة و بالصوت و الصورة و على لسان مؤسسيها و كبار قادتها و متحديثها السياسيين و العسكريين ، و الرافضة في حقيقتهم مشركون و من أخطر أعداء المسلمين ، و هم في مستوى خطر اليهود على الإسلام و المسلمين ، و لكنهم يتدثّرون بدثار الإسلام نفاقاً و مكراً ) . و لكن الدعاة و المشايخ الضالين لم يعتبروا كل تلك الاعترافات من "حماس" قادح فيها ، بل استمروا في غش المسلمين و خيانتهم و تضليلهم لهم بـ "حماس" . و استكبارهم على الحق هو أنهم و بعدما قدّمنا الأدلة الدامغة و المُلجمة التي تثبت إثباتاً قطعياً بأن حركة "حماس" حركةٍ كفرية ، لم يعتبرفوا بالحق ، بل ازدادوا بطراً و طغياناً و غمطوا المؤمنين الصادقين و رموهم بالبهتان و الإفك العظيم ، بل و كفّروهم عندما اتهموهم بأنهم منافقون و خونة و صهاينة و غيرها من الأحكام و الأوصاف . و حسبنا الله و نعم فيهم و في "حماس" و في الرافضة و في الصهاينة و في كل حزب الشيطان . و لا نقول إلا : اللهم اضرب الظالمين بالظالمين و أخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين .

كيف ينصر الله قوماً يستهينون بتكذيب آياته و تأويلها بشكلٍ اعتباطي بلا ضابط و لا أصلٍ صحيح ، إنما بحسب أهوائهم و آرائهم المجرّدة أو بحسب ما يهرف به أهل الطبيعة و الفلك و الرياضيات و المنطق و أمثالهم . قال...مؤمنون...قال .

- جهلة في دين الله ليس عندهم فقه ولا منهجية ولا تأصيل. - لا يحترمون كلام الصحابة ولا كلام خير القرون ولا يقفون على الدليل. - جمعوا من الفلاسفة والمعتزلة والاشاعرة والرافضة والصوفية من كل طائفة قليل. - كفروا حكام المسلمين بحجة انهم لا يحكمون بالقرآن ولا يعتبروه دستورا لهم، فلما مسكوا الحكم عطلوا الحدود وشرعنوا لانفسهم ما كانوا يكفرون به غيرهم. - يناصر مفكريهم ودعاتهم علماء الرافضة بحجة التقارب بين مذاهب الاسلام، ويترحمون على رهبان اليهود وقساوسة النصارى وعلى بابا الفاتيكان بحجة التقارب بين الأديان. - لا يهتمون بدراسة التوحيد والتحذير من البدع والشركيات، في حين ضيعوا أعمارهم في الحاكمية وما جاء في القرآن من معجزات، وغالب استنتاجاتهم ماهي إلا خرافات وخزعبلات. - بنات مشايخهم مغتربات في امريكا وبريطانيا وفرنسا وغيرها من الجامعات، وعندما تحاججهم بالدليل يردوا ويقولوا إنما الاعمال بالنيات. - أغلب شبابهم حالقي اللحاء مسبلي الإزار، لا يمتثلون بالواجبات ولا ينتهون بالمنهيات. - أما السنن عند بعضهم قشور وتراهات! وربما سبب في تخلف المسلمين والمسلمات. - كم نادوا باقامة الحدود وكفروا بسببها أناس بلا حدود! فلما حكموا أصبحت عندهم الحدود قيود وخصصوها فقط بزمن الصحابة والجدود. - يقدموا العقل على النقل ويحتجوا بالمتشابه والضعيف والمبهم، ويتركوا البين الصريح الصحيح المحكم. أظن اكثركم عرف من أعني.....! 🖋️ أبومالك.

كيف يكون القرآن هادياً مع فتح باب الاجتهاد في فهم القرآن ؟!! معنى الاجتهاد في فهم القرآن يعني أن كل عالم سيؤوّل آيات القرآن بعقله و تحيّزه المعرفي . فمن هو العقل الذي نتبعه و عقول البشر لا يمكن أن تجتمع على رأيٍ واحد ؟!!! ذلك المنهج مخالف للأصل الذي من أجله أنزل الله القرآن و كل كتبه السابقة . فالله تعالى إنما أرسل الرسل و أنزل الكتب لكي يقطع النزاع بين الناس بسبب اختلاف آرائهم المتعلقة بالدين ، كما قال تعالى : { كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ...} الآية . فمن يرجع بعد ذلك و يجعل العقل و الرأي هو الموجّه و المؤوّل لآيات القرآن فهو ينقض الأصل الذي من أجله أنزل الله القرآن ، و بذلك الشكل يقول من شاء في القرآن ما شاء ، و لا تبقى للقرآن وظيفة حقيقية للهداية . فالرافضي يؤوّل القرآن على هواه و رأيه ، و الأشعري يؤوّل القرآن على هواه و رأيه ، و المارق الخارجي يؤوّل القرآن على هواه و رأيه ، و العلماني يؤوّل القرآن على هواه و رأيه ، و المكوّر يؤوّل القرآن على هواه و رأية ، و هلم جرّا . و تقدّس كتاب الله و تبارك ، فالقرآن كتاب عربي مُبين ، و لا يُفهم إلا بما جاء عن النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه ، أو بلغة العرب التي كانت مستعملة في زمن نزول القرآن و معانيها و سياقاتها و اصطلاحاتها ، و كل ذلك قد أجمله علماء السنّة في كتب اللغة و أصول الفقه . و أما من أدخل الآراء و العلوم المنطقية و الفلسفية أو العلوم الطبيعية و الكونية و الرياضية و الهندسية في تفسير القرآن و تأويله فهو من الضالين أو المغضوب عليهم - نسأل الله العافية - .

الذين يزعمون أنهم مؤمنون كثيرون . و لكن الحقيقة أن المؤمنين قليلون جداً جداً مقارنةً بغير المؤمنين . فأكثر البشر و سوادهم الأعظم و إن كانوا في صورة بشر و لهم علوم و معرفة ، إلا أن كل علومهم و معرفتهم قاصرة و محدودة على ظاهر الحياة الدنيا فقط ، و كلهم يعبد هواه . فيا مؤمن لا تظن أن أولئك يسمعون أو يعقلون ما معنى توحيد و سنّة ، هم في حقيقتهم أضل من الأنعام ، و إن ادّعوا و تشدّقوا بالعلوم و المعرفة و كثرة الإطلاع و الشهادات . قال تعالى : { أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (43) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا } .

لو كانت الدنيا لها قيمة عند الله لما جعلها فانية . فما أحقر طموح من يريد أن يفوز بالفانية على حساب الباقية .

إن أخبث و أخطر خلق الله هم شياطين الجن و الإنس . و أخطر شياطين الإنس هم صوفية اليهود الذين يُعرفون باسم "الكابالا" ، فهم في حقيقتهم شياطين و أولياء للشيطان و أهل شعوذة و سحر و كهانة ، و يقودون جحافل حزب الشيطان في "النظام العالمي" ، و نواتهم و قاعدتهم منذ عهد "قورش" في أرض فارس - إيران اليوم - . فهم الذين حاربوا أنبياء الله و رسله منذ القدم ، و هم الذين حرّفوا دين موسى و عيسى - عليه السلام - و حرّفوا دين كثير من المسلمين ، و هم أيضاً الذين حرّفوا التوراة و الإنجيل و وضعوا أحاديث مكذوبة على لسان رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ، و هم من كتبوا "التلمود" و "المشناه" لليهود على عقيدة و دين الطاغوت . فهم أعداء الله و رسله و أوليائه الصادقين في كل زمان و مكان . و هم اليوم في علوّهم الكبير في الأرض الذي أخبر الله عنه . و لن يقدر أحد أن يُسقط شياطين اليهود و يقضي عليهم نهائياً إلا جيش المسلمين الذي يقوده عيسى بن مريم - عليه السلام - .

قال الله : { وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا...} الآية . و نحن على الواقع نرى الأرض ممدودة و مسطحة في العموم . فهذا هو الأصل . و من يخالف الأصل فيلزمه الدليل . و المكورون لا يملكون و لو ربع دليل صحيح يثبت كروية الأرض و لو من بعيد . كل ما لديهم دجل و تلبيس و كذب يرددونه كالببغاوات بسبب الأدلجة التي تلقتها عقولهم و وعيهم من خلال التعليم و الإعلام الموجّه .

الكافر و المنافق و الفاسق يرى مظاهر الحضارة الغربية نعيم و جمال . و أما المؤمن يراها مستقنع قذر و لا يعيش فيها إلا الجراثيم و الإنجاس إلا من كان مضطراً كارهاً .

كل أمة محمد - صلى الله عليه و سلم - من أهل الجنّة ، و حتى و إن دخل النار منها من حكم الله عليه بالنار إلا أن متى شاء الله سيخرج من النار و يدخل الجنّة ، إلا فقط المشركين و المكذبين لآيات الله و هم يعلمون .

العصبية الجاهلية اليوم قد طغت على أكثر المسلمين و لم يسلم منها إلا من رحم الله . فإذا كان بعض المسلمين قد بلغت بهم العصبية لأندية كرة القدم إلى استعداده لأن يكفر بالله من أجل ناديه و نجومه المفضلين في ناديه حتى لو كانوا كفار ، فما ظنك لو كان يتعصب لما هو أكبر من كرة القدم ؟!!! و لذلك كانت أمة محمد - صلى الله عليه و سلم - 73 فرقة كلها في جهنم ، إلا واحدة ، و هي التي على ما كان عليه محمد - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه . فلا تخدعني بعبارة : "كلنا مسلمون و إخوة" . فأخي هو فقط المسلم الحقيقي الذي أمرني الله تعالى بمناصرته و موالاته و الوقوف معه في صفٍّ واحد هو الذي يتمسّك بما كان عليه محمد - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه . و أما غيره إن لم يُحاربني في الدين و لم يُخرجني من داري فأتعاون معه بحسب قربه و بُعده من الحق .

علوّ الله تعالى يُتبر علوّ مُطلق . و معنى "مُطلق" أي في كل شيء ، فالله عالٍ على الحقيقة بذاته و بصفاته و بقدره و بقهره . و أما من ينكر علوّ الله الحقيقي بذاته فهو يُنكر علوّ الله المطلق و يجعله علوّ ناقص ، و ذلك كفر - نسأل الله العافية - .

من الاستخفاف بعقول البشر ما يزعمه بعض علماء الفيزياء - و أكثرهم من الأكاديميين - من أنهم أثبتوا "الجاذبيّة" الأرضية بقياس تسارع سقوط الأجسام نحو الأرض . فذلك الزعم مجرد تهريج و تلبيس على عقول الغافلين و الجهال فقط ، و ليس دليل يثبت "الجاذبيّة" على الإطلاق . فقياس تسارع سقوط الأجسام إنما هو قياس متعلق بقوانين الحركة ، و ليس دليل يثبت أن سبب سقوط الأجسام نحو الأرض هي كتلة الأرض إطلاقاً . فيمكن افتراض أي قوة أخرى على نفس قياسات الحركة و تسارع السقوط . ذلك عدا أن الكتلة مجرد كمية قياسية و ليست كمية متجهة من الأساس . و قد عجز آينشتاين و كل من تشدّدوا لمفهوم آينشتاين لـ "الجاذبيّة" أن يصفوا أو يُقدموا أي دليل علمي يثبت أن هناك قوة متجهة تصدر من الكتلة ، بل و بعضهم يعترف بصراحة و يقول : "لا أعرف" .

للتذكير... كثرة العلم لا تعني الهداية . فكم من عالم و هو أضل من الأنعام . و كم من مهديٍّ من الله هو خيرٌ من ألف عالم حتى و لو كان أعرابي أمّي من أهل البادية .