ar
Feedback
الأرض المسطحة

الأرض المسطحة

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .

إظهار المزيد
1 804
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+57 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
إن البلاء و المصيبة التي حلّت على المسلمين في غزّة مع قوة ألمها و وطأتها على قلوب المسلمين إلا أنها تكشف لنا أمور كثيرة . و من ذلك أنها تقدم لنا دليلاً قطعياً يثبت رحمة الإسلام و الشرع الصحيح عندما منع و نهى المسلمين من الخروج على الحاكم الكافر لو كانوا ضعقاء و لا يقدرون على قتاله . و في المقابل تقدم لنا دليلاً قطعياً يثبت أن دعاة الفتنة و الثورات هم دعاة شرّ و بلاء على المسلمين مهما رفعوا من شعارات كـ "الجهاد" أو "المقاومة" أو "إنكار المنكر" أو "إزالة الطواغيت" و نحوها . فهم في الحقيقة كلاب فتنة يشعلوا الفتنة فقط ، و لا يحققون شيئاً من شعاراتهم و لا يسلم المسلمون من جرائرهم و مصائبهم التي يجلبونها على المسلمين ، أي أنهم فقط يُخبرونها و يجلسون على تلّها . فتلك هي حقيقة كلاب الفتنة ، و هم أغلى منشود عند الشيطان و حزبه ، و لذلك نجد أن حزب الشيطان يتخذهم مطيته في كل زمان و مكان لكي يتسلطون على المسلمين و بلادهم .

كل علماء السلف من أهل السنّة كانوا مجمعين على كفر من نفى و أنكر علوّ الله الحقيقي فوق العرش . فلو قلت أن الأرض كروية فلا مخرج لك على الإطلاق من الوقوع في الكفر . لأن الأرض لو كانت كروية فذلك يلزم منه أن يكون العرش كروي و محيط بالأرض من كل جهة ، و عندما يكون الله عالٍ على العرش فذلك يعني و لا بد أن يكون العرش في جوف الله و نحن في جوف العرش ، و ذلك كفر - و تعالى الله عن ذلك علواص كبيراً - . و أما إن زعمت أن العرش فوق كرة الأرض من جهةٍ واحدة فذلك يعني أن الله ليس عالٍ نصف سكان الأرض علواً حقيقياً مما يلي رؤوسهم - و هي جهة العلو الحقيقية بالنسبة لهم - ، و ذلك كفر أيضاً . و لو رجعت و نفيت علوّ الله الحقيقي تكفر - كما أسلفت - . فإن تحاكمنا إلى الحق - و ابتعدنا عن العبط و الفهلوة - فليس لك مخرج أبداً من الكفر طالما كنت مُصرّ على كروية الأرض . و لا يمكن على الإطلاق أن يتحقق علو الله الحقيقي على كل من هم على الأرض إلا بشرط أن يكونون مشتركين كلهم في جهة علوّ واحدة ، و ذلك لا يمكن أن يتحقق بتمامه إلا إذا كانت الأرض كلها مسطحة فقط .

إذا كنت بدين الجسم فلا تحاول أن تقلّد الرياضيين ، فسوء التقدير و التقليد الأعمى قد يجعلك تسقط على وجهك .

في معايير عوام المسلمين كل شخص يخوض القتال ضد الكفار هو مجاهد . و لكن المعيار للمجاهد عند الله هو أن يكون من المؤمنين الموحدين الذين يتبعون السنّة و يكون قتاله لإعلاء كلمة الله ، و إلا فالكثيرين يستطيعون خوض القتال - حتى من الكفار ، بل و من اليهود - . فطالوت قاد جيش كبير من بني إسرائيل ، و لكن بعد الإمتحان و الابتلاء لم يبق معه على المنهج الحق إلا فقط القليل ، قال تعالى : { فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ۚ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ...} الآية . و قال أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : (( جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - فَقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، ما القِتَالُ في سَبيلِ اللَّهِ ؟ فإنَّ أحَدَنَا يُقَاتِلُ غَضَبًا ، و يُقَاتِلُ حَمِيَّةً ، فَرَفَعَ إلَيْهِ رَأْسَهُ ، قالَ : و ما رَفَعَ إلَيْهِ رَأْسَهُ إلَّا أنَّه كانَ قَائِمًا ، فَقالَ : مَن قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هي العُلْيَا ، فَهو في سَبيلِ اللَّهِ عزَّ و جلَّ )) ، رواه البخاري . فلا تقل لي المعتصم مجاهد لأنه انتصر في "عمّورية" ، و لا تقل لي صلاح الدين مجاهد لأنه حرر القدس ، و لا تقل لي الأفغان مجاهدون لأنهم تصدوا للسوفييت . و لكن قل لي ما هي عقائدهم ثم بعدها أعلم هل هم مجاهدون بحق أم مجرد مقاتلون و مقاومون كغيرهم من البشر كما قاوم الفيتناميون و تصدوا للأمريكان و كما يقاوم اليوم الأوكرانيون لصد الروس .

"العلم بالملعقة ... أسئلة إعجازية على الأرض المسطحة" . - القناة : "اختلاف" .

عندما أقرأ قوله تعالى : { فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ...} الآية ، أستحقر المتشدقين بالعلوم الطبيعية و الكونية الذين يفرحون بها و يعتبرونها أعلى مما جاء في القرآن و السنّة . و أستحقر أكثر المسلمين الذين يقدمون تلك العلوم على كلام الله و رسوله .

قال صلى الله عليه و سلم عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بأنه باب يُكسر و بعده تأتي الفتن تتابع . و بالفعل لم تبدأ الفتن تظهر إلا بعد مقتل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - . و قد استعرت الفتن بأصنافٍ مختلفة بعد القرون الثلاثة الخيرية الأولى ، و منها فتنة القول بكروية الأرض التي لها أثر في كثير من الضلالات و المصائب و لو لم يكن منها إلا أنها جعلت كثير من المسلمين - بمن فيهم كثير من العلماء - يُحرّفون معنى كلام الله و هم يحسبون انهم يُحسنون صُنعا .

"تفاصيل مجزرة مسجد ابن تيمية جنوب قطاع غزة و مقتل الشيخ عبد اللطيف موسى على يد حماس" .

"خرافات الحرب العالمية الثانية | كيف خدعك التاريخ بكل هذه الأكاذيب؟" .

عاجل جهاد المساعدات الغذائية👇👇 سيدة عجوز من #غزة يسألها الصحفي عن المساعدات.. فتجيبه: المساعدات كلها تحت (أنفاق حماس) المساعدات لا تأتي إلى الشعب كله... كل المساعدات إلى بيوتهم... ▪️وعندما حاول الصحفي حمايتها من حماس بسؤال استدراكي قاطعته و قالت: خلوهم ياخدوني أو يطخوني ولا يعملو بدهم #حماس. وهنا أقول لا تكفيكم هذه الشهادة من عجوز يا قطيع ؟ تفوا عليكم بس حسبنا الله أم أن أرواح حماس عندكم اكتر قيمة من سكان غزة ؟

👇 فيديو مهم جداً جداً و أنصح به كل مسلم ، و حتى إن كان طويل إلا أنه يحتوي على فوائد كثيرة و مهمة : https://www.youtube.com/watch?v=ZE2N_4u--i4

إلى السنوار.. أصوات من #غزة حسب هذه الإذاعة والتي بلغ أصحابها منتهى الغضب وتكشف الكثير من الواقع الحقيقي وطبعا نتحفظ على السب والشتم الموجود في الفيديو، لكن في النهاية من يحترق ليس مثل من يتفرج على المحرقة من بعيد.. شاهدوا وأحكموا بأنفسكم

قاعدة : "كلما كثرت نصوص القرآن و السنّة حول مسألة معيّنة كان ذلك دليل على أهمية تلك المسألة و محوريتها في الدين" . و لا يوجد في القرآن و السنّة أكثر من النصوص المتعلقة بتوحيد الله و إخلاص العبادة له و البراءة من الشرك بجميع صوره ، و كذلك النصوص التي تأمر باتباع السنّة و الشرع و إقامة الصلاة .

مع أنه مشهد مضحك إلا أن فيه عبرة . فالقط مع أنه حيوان قد أدرك أن فشله لثلاث مرات في القفز إلى الحائط كافي ليجعله يكف عن القفز . و لكن البلاء من الحمقى الذين سبق و أن واجهوا نفس نتيجة الفشل و مع ذلك لا يكفّون عن الحماقة و يُصرّون عليها حتى يجرّوا البلاء و الشرّ لأنفسهم و لغيرهم من الأبرياء .

"ماذا قال الشيخ ابن عثيمين عن الإخوان المسلمين ؟ | سالم الطويل".

يتبجح قادة "حماس" و متحدثوها بصمود أهالي غزة و فوزهم بالشهادة بعدما حرّكوا عليهم الصهيوني اللعين بآلته التدميرية . لو كان قادة "حماس" و متحدثوها فيهم ذرّة شرف و رجولة لما هربوا إلى فنادق قطر أو حصّنوا أنفسهم تحت الأرض كالجرذان أو خبأوا وجوههم بالنساء . أليسوا هم من يزعمون بأنهم مجاهدون و يبتغون الشهادة ؟!!! فهل المجاهد الذي يريد الشهادة يفعل كما فعل قادة "حماس" و متحدثوها من الهروب و الاختباء و لبس النقاب ؟!! هم في الحقيقة جبناء و أنذال ، لا حرروا فلسطين و لا حتى غزة و لا سلم من مصائبهم المسلمون في غزة ، و إنما يتاجرون بقضية فلسطين و غزة و يتكسّبون منها المال و الحضوة و الجاه على حساب الشباب الذين غرروا بهم و على حساب المجاهدين الصابرين الحقيقيين و هم أهالي غزة .

من طبيعة أكثر الناس أنهم يتبعون من غلب و تميل مشاعرهم و عواطفهم إلى نموذج البطل و المناضل . فنحن نرى ذلك الطبع حتى في الأمور الهزلية و التافهة مثل السينما و الرياضة . فما أكثر المعجبين بنجم سينمائي لأنه يؤدي أدوار بطولية على الشاشات ، و ما أكثر عشاق ميسّي و رونالدو في كرة القدم ، حتى أن كثيراً من المسلمين صاروا يشتمون مسلمين آخرين إذا رأوهم يشتمون ميسّي و رونالدو ، بل و يعتبرون ميسّي و رونالدو - الكافرين و الداعرين - أفضل من كثير من المسلمين . فالشاهد أن أكثر الناس تسوقهم عواطفهم و مشاعرهم الطاغية في اتّباع حتى الكافر أو الضال إذا كان يمثل لهم بطل و شخصية فذّة و لا يعودوا يلتفتوا إلى دينه أو عقيدته و منهجه . فأكثر الناس كالقطيع الذي تسوقه غرائزه و طبيعته المادّية . و لكن إذا توافقت تلك الغرائز و الطبيعة مع الدين و مع شعارات العدل و الإصلاح و محاربة الظلم و الطغيان فإن تأثيرها على الناس يكون أكبر و أشد حتى يكادون يعبدون الشخص أو الجماعة و الحزب الذي يرفع تلك الشعارات و يناضل من أجلها ، و لو كان في حقيقته على ضلال و زيغ . فهذه الطبيعة الموجودة في أكثر البشر قد أدركها الشيطان و حزبه ، و لذلك استغلوها في صنع أشخاص و جماعات مناضلة و تقوم بأعمال بطولية حقيقية و يستخفّون بهم أكثر الناس و يجعلونهم يرون ذلك الشخص أو تلك الجماعة هم أهل الحق ، و بالتالي يتبعونهم في المعتقد و المنهج ، و بذلك الشكل ينجح حزب الشيطان في إضلال أكثر الناس عن صراط الله المستقيم . و إلا فصراط الله المستقيم هو الذي يقوم على التوحيد و السنّة ، و البراءة من الشرك و البدعة ، و اتّباع الدليل الصحيح و القطعي للحق ، و نهي النفس عن الهوى . و لذلك على المؤمن بأن لا يخدعه من يزعم أنه يجاهد الكفار - كالرافضة أو الصهاينة - و يقاتلهم بالفعل في الميدان . فذلك ليس دليل على صحة عقيدته و منهجه . فالمرتزقة يقاتلون أيضاً ، و كثير منهم كفار . فالقتال ليس مقياس على صدق الدعوى ، حتى لو كان قتال للكفار . فقد كان هناك رجل اسمه "قزمان" قد قاتل الكفار تحت راية رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و قُتل في أرض المعركة ، و مع ذلك كان من أهل النار كما أخبر عنه رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ، لأنه في الحقيقة لم يكن مؤمن و إنما منافق . فالعقيدة و المنهج عند الله أكبر حتى من الجهاد مع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - . فلا يخدعك الدجاجلة و المُضلون عندما يدعونك لمناصرة جماعة أو حركة ظاهرها الإسلام تقاتل الكفار بحجة أنهم في جهاد ، بل يجب عليك أولاً أن تنظر في عقيدة تلك الجماعة و الحركة و منهجها ، لأنها لو كانت على ضلال ملتبس بشرك أو مروق من الدين فإن مناصرتك لها تعتبر من مناصرة الظالمين و الركون إليهم ، و قد قال تعالى : { وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ } . و المسلم يدعو دائماً بـ "اللهم اضرب الظالمين بالظالمين و أخرجنا من بينهم سالمين" .

و شهد شاهدٌ من أهلها : المتحدث هو الرئيسي الأمريكي السابق "جيمي كارتر" ( في عهده تمت أول معاهدة سلام بين دولة عربية و "إسرائيل" برعاية أمريكية ، و كانت الدولة العربية هي مصر في زمن أنور السادات ) . و هو في هذا المقطع يشهد بحقيقة شهد بها الكثيرون غيره ، و ليست "نظرية مؤامرة" . و تلك الحقيقة هي أن الصهاينة هم الحكام الحقيقيون لأمريكا .

يقول المكورون بأن الله تعالى عندما يخبرنا في القرآن بأن الأرض فراش و بساط و مسطحة و ممدودة إنما يقصد ما هو في حدود نظرنا من الأرض و ما نراه من الأرض و نحن نسير فيها فقط ، و يزعمون أن الله تعالى في جميع تلك الآيات لا يقصد كل الأرض . فهل هم على حق فيما زعموه ؟ دعونا ننظر و نتدبّر صدق كلامهم و مقتضاه . و لنبدأ بالسؤال : هل بالفعل أن الأرض التي نراها في حدود نظرنا مفروشة و مبسوطة و مسطحة دائماً ؟ الجواب : لا بكل تأكيد . فنحن عندما نسير في الأرض نرى فيها التضاريس المختلفة و التي لا تتوافق دائماً مع معنى البسط و التسطيح ( مع استثناء الجبال من معنى الأرض ، لأن الله تعالى أشار إلى الجبال باستقلال في القرآن ) . فنرى الأخاديد و الهضاب و الأودية و التلاع و الأغواط و المناطق الوعرة ، و غيرها من التضاريس التي تتعارض مع معنى البسط و التسطيح . فكيف يزعم المكورون أن تلك الآيات من القرآن تتكلم عن الأرض التي نراها فقط ؟ كلام المكورين باطل ، بل معاني الآيات تتكلم عن الأرض بشكلٍ عام و مطلق ، و ليس خاصاً أو مقيداً بما يراه الناظر فقط . ثم إن مقتضى كلام المكورين يعني أن الله تعالى أضلّنا عندما أخبرنا بما يفيد تسطح الأرض بكاملها و بسطها بينما هي في الحقيقة مكورة بكاملها و مجرد كوكب آخر من كواكب السماء التي تجري و تدور . و تعالى الله عن ذلك الباطل علواً كبيراً .

كم حذرنا الرسول - صلى الله عليه و سلم - من الأئمة المُضلين و من دعاةٍ على أبواب جهنم . و من ذلك قوله صلى الله عليه و سلم : (( إنَّما أخافُ علَى أمَّتي الأئمَّةَ المضلِّينَ )) ، رواه مسلم . و معلوم أن كل إمام و داعية ضلال يتبعه الناس في الدين سيخدعهم بمظهره و استشهاده بالقرآن و السنّة ، و لكنه يدسّ السّم في العسل بما يدخله على قلوب أتباعه من باطلٍ و ضلالٍ يُلبسه لباس الحق .