ar
Feedback
ثَــوَاء!

ثَــوَاء!

الذهاب إلى القناة على Telegram

‏واجعلني مُباركًا أينما كُنت 📚

إظهار المزيد
8 720
المشتركون
+2724 ساعات
+437 أيام
+18430 أيام
أرشيف المشاركات
هديه ﷺ في عيادة المرضى من كتاب زاد المعاد: كان "ﷺ "يدنو من المريض، ويجلس عند رأسه، ويسأله عن حاله فيقول: كيف تجدك؟ وكان "ﷺ" يمسح بيده اليمنى على المريض، ويقول: « اللهمَّ ربَّ الناس، أذهِبِ البأس، اشفِ وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا ». وكان "ﷺ" يدعو للمريض ثلاثًا، كما قال لسعد: « اللهمَّ اشفِ سعدًا، اللهمَّ اشفِ سعدًا، اللهمَّ اشفِ سعدًا ». وكان "ﷺ" إذا دخل على المريض يقول له: « لا بأس، طهورٌ إن شاء الله » وربما كان يقول؛ « كفَّارة وطهور ». وكان "ﷺ" يرقي من به قُرحة أو جرح أو شكوى، فيضع سبَّابته بالأرض ثم يرفعها، ويقول: « بسم الله، تربةُ أرضنا بريقةِ بعضنا، يُشفى سقيمُنا بإذن ربِّنا ». وكان "ﷺ" إذا أيِسَ من المريض قال: « إنا لله وإنا إليه راجعون ».

﴿ لا نُسقي حتى يُصدر الرعاءُ وأبونا شيخٌ كبير ﴾ شيخوخة أبيهم، ومشقة عملهم، وضمأ دوابهم، لم تبرر لهم الاختلاط بالرعاة!

أحيانًا يُلهمك الله وأنت تدعو أسماء أشخاص ما كنت تظن أنك تذكرهم أبدًا، ولعلَّ هذا بخبيئة عمل صالح لهم، أو محبة كامنة في نفسك لهم ما كنت تظنّها تبلغ مقام الدعاء، لأن مقام الدعاء للآخرين من أعلى مقامات المحبّة! « وإذا رفعتُ يدي لأطلب جنّةً طلبَ اللسانُ بأن نكون جميعًا ».

تُريد ثبات محفوظاتك.. وانشراح صدرك لطلب العلم، غضّ بصرك عن الحرام ثمّ أخلص لله واحتسب ذلك، وانظر بعدها لِـ عِوض الله ﷻ !

‏برُّ الوالدين كفارة الكبائر!

البُعد عن الله غُربة ولو كان كل الناس حولك!

المسلم الذي استقرَّ في نفسه أن الله مُطّلع عليه يستحي أن يراه ربه مُقصرًا في فريضة أو مرتكبا لمعصية وخاصَّة في الخلوات! يرى سبحانه كلَّ شيءٍ مهما خفيَ ودقَّ!

‏الحمدُ لله على نعمة القراءة وحبّ الكتب، ‏عيشك بين الكتب نعمة لا يعرفها إلا معشر القراء.. ‏-لا أدري كيف سيكون حالنا بدونها في ‏ذا الزمن :( ‏الحمدُ لله..

إذا كنتِ تقلّبين النظر بين المشهورات لن ترضين عن حالك البتة..حذارِ يا فاضلة! الرضا والقناعة منزلة عظيمة جدًا لن يبلغها أي أحد، فكيف بهذا الزمن!

ابتسم: قال وكيع: جئنا مرّةً إلى الأعمَش، فحين سمع حِسًّا قام ودخل، فلم يلبَثْ أن خرج! ‏فقال: رأيتُكُم فأبغَضْتُكُم، فدخلتُ إلى من هي أبغَضُ منكم، فخرجتُ إليكم. -يا عزّي عنه يحصّلها من زوجته أو الضيوف :)

جاء في الصحيحين، أن النبيﷺ قال: ‏« ليدخلن الجنة من أمتي سبعون أو سبعمائة ألف متماسكون، آخذ بعضهم بعضا، لا يدخل أولهم حتى يدخل
جاء في الصحيحين، أن النبيﷺ قال: ‏« ليدخلن الجنة من أمتي سبعون أو سبعمائة ألف متماسكون، آخذ بعضهم بعضا، لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم، وجوههم على صورة القمر ليلة البدر » ‏-علّق الإمام النووي على هذا الحديث بقوله: ‏و هذا تصريح بعظم سعة باب الجنة! ‏نسأل الله الكريم من فضله.

‏أُحِبّ مجالسة كبار السن أُحبّها جدًا.. أجد بين ثنايا حدِيثهم خُلاصة سنين من التجارُب! فمنها ما يقوي العزيمة و الأُخرَى تُحدِد معالم الاِحتِراز . يا ربِّ احفظهم.

مهما سعيت واجتهدت لا يرفعك إلا الصدق! ‏اللهمَّ ارزقنا ألسنًا صادقة، وقلوبًا صالحة.

﴿ وقرنَ في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ﴾ لا يأمر الله بما يضر الإنسان بل بما يصلح حاله، لهذا تجد أشد النساء اكتئابًا ومرضًا من يكثرن الخروج لغير حاجة، ولو أطعنا الله في أمره لوجدن السكينة والراحة وهذا مشاهد.

‏تشرقُ السعادةُ في فؤاد من يتعاهد القرآن يبتغي صلاح قلبه ورضا ربه وجنّة عرضها السماء والأرض، حتى وإن ضاق عليه الوقت.. ‏-هنيئًا لمن زاحم القرآن حياته.

فائدة في ترك الفلسفة: ‏*قال رجل لعبد الرحمن بن مهدي: يا أبا سعيد! لو قيل لك: ادخل الجنة بغير حساب ولا تكن لك رئاسة، ‏أو قيل لك: يكن لك رئاسة الدنيا وأمرك إلى الله، أيهما أحب إليك؟ ‏قال له: بالله اسكت :) 💔

وراءَ كل توفيق سريرة صالحة!

من لم يتخذ القناعة جزء من حياته ‏لن يرضى بشيء البتة.. -قال علي بن عبد العزيز: ‏من عُدم القناعة، لم يزده المالُ غنًى!

﴿ ذَ ٰ⁠لِكَ مِنۡ أَنۢبَاۤءِ ٱلۡغَیۡبِ نُوحِیهِ إِلَیۡكَۚ وَمَا كُنتَ لَدَیۡهِمۡ إِذۡ یُلۡقُونَ أَقۡلَـٰمَهُمۡ أَیُّهُمۡ یَكۡفُلُ مَرۡیَمَ وَمَا كُنتَ لَدَیۡهِمۡ إِذۡ یَخۡتَصِمُونَ ﴾ قال « أقلامهم » ولم يقل «عصيهم أو حبالهم» دل على أن الذين يريدون كفالة مريم هم علماء بني إسرائيل. لأن الأقلام مع العلماء طوال الوقت، فلابد لأهل العلم المنافسة على فعل الخير قبل العوام.

يا ربّ افتح على قلوبنا بفهم كتابك وتدبّر آياته ولا تجعلنا من الغافلين.