مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد387
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
ها أنا كعادتي أعيش
مع الليل كالخفاش وأنتظر الصباح
كي أقف في طابور النعاس
مشتت ولا أعلم أين أتجه.
التغاضي ينفعك أنت، قبل أن ينفع الناس، قد يظن المرء أنه يُسدي للآخرين خدمة حين يتغاضى عنهم أو يتسامح معهم، والحقيقة أنه أكرم نفسه، وأراح ذهنه، وحافظ على صفاء قلبه، وسلامة أعصابه.
تكتبين - لا - فلا أراها عادية أبدًا، فحين يكتبها الجميع تكون لام وألف، لكنها حين تصدر منكِ أراها احتمالاتٍ كثيرة، لربما اللام تقصدين بها " لتأتي " وقد تدسين أحبك أيضًا في الألف .
إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما.
اللهم صلِ على محمد وعلى أصحابه الأخيار.
وعندما آراكِ
يخفق قلبي بشدة
يقف إحتراماً وإجلالاً لجمالك فينسى
كل وظائفه من شدة الإرتباك
لكنه لاينسى وظيفته الأساسية "حبك".
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
