مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد387
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
هي لمن تكن حبيبته فقط
لقد كانت صديقته المقربة, الكتف الذي يسند عليه نفسه عندما يحزن, كانت الأخت التي تفهمه كل الوقت, العشيقة التي يجدها عندما يحتاجها ..والمرأة التي كانت تهون عليه رغم حزن قلبها.
جميلة هي
حين تكتب تتعثر بالسطور
كطفلة تمارس
السير للمرة الأولى،
فتدهش العالم بنص يقطر حباً عفوياً.
أقف الآن على حافة الليل!
أحاول تجريد نفسي من كل شيء: الأشخاص، والذكريات، والشعَر الزائد من لحيتي، وقوارير الماء الفارغة المبعثرة في كل أجزاء غرفتي...أنا الذي إذا شعرني أحدهم بالثقل تركته وكل أشيائه، وتلك الطرق التي تقود أشواقي إليه.
يخطر ببالي كثيراً هذا السؤال :
ماذا من المُمكن أن نفعل كي نعود؟
أجلس مكاني قليلاً لأتأمل سُخرية القدر الذي جعلنا ندخل حيثيات موضوع لم نكن نتوقع عيشه أبداً، أضحك قليلاً على الوضع الذي أصبحنا عليه، ثم أقوم من مكاني لأجيب نفسي الجواب الذي سيحسم جدل العودة بيننا، و أقول: قد تعلمت في الآونة الأخيرة أن المرء منّا مهما جادل عقله، ومبادئه، وحكم قلبه ومشاعره، لن يجد سعادته في موضع ضياعها، لأن الكسر لا يُجبر بإعتذار، والليل الطويل المليء بدموع الوجع لن يُنسى بحضن، والرحيل لا يُنسى بحديثٍ عابر ..
ماذا من المُمكن أن نفعل كي نعود؟ ألا نعود أصلاً، يكفي ما ضاع من العمر على قصة لم تكن تستحق كل هذا الوجع عليها .
فكرت فيما
يكون قد عاناه، وما شعر به،
كانت هناك الكثير من الأشياء
التي أراد قولها،
لكنه اضطر لكتمانها كلها
وبعد أن عدنا غريبين من جديد وكالعادة
تذكر أنني في كل مرة منحتك روحي ولكن حب ذاتك جعلك إنسان متسلط لا تفهم ما معنى أن تكون إنساناً حتى.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
