مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد387
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
وبعد كل الأيام التي نالت مني ما نالته، ما زلت أجلس برضا تام رضا الناجي في لحظات إندمال الجرح، أعرف أنّ رضاي هذا هو كل ما أمتلكته.
مُرعبة فكرة أن البعض يعيش حياة لا تليق به، لا ينتمي إليها ولا لكلّ ما يحدث فيها، لكنهُ صابر على مضض أن مُجرّد التفكير في هذهِ الفكرة يُثير رعبه وقلقه، فما بالك لو أن هناك حقاً من يعيشها ويقضي جُل عمره فيها .
تلاشى كل الذي بيننا
لا أنتِ التي صادفتها يومًا, ولا أنتِ الغريبة
التي بإمكان خطواتي أن تذهب إليها .
أن تبدأ من جديد، لا يعني أبداً أنك فشلت في المرة الأولى، لا يعني أبداً أنك لم تكن صادقاً في المرة الأولى، أن تعيش من جديد، لا يعني أنك لم تعش في المرة الأولى، صحيح أن المرة الأولى تكون فيها المشاعر أكثر اندفاعاً وصدقاً، لكن هذا لا يعني أن مشاعر المرة الثانية كاذبة، هي مشاعر أكثر هدوءاً، أكثر عقلانية، أكثر دراسة، واكثر اقتناعاً بتفاصيل وحجج ودلائل، المرة الأولى هي التجربة التي تسير فيها الطريق بأعين مُغمضة، إن تعرّضت فيها للوجع، ستتعلم في المرة التي بعدها أن ما من قصة تُغمض فيها عينيك ستوصلك لوجهتك ..
المرة الأولى تكون إما حُب كبير، و إما درس أكبر!
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
