ar
Feedback
صَبّآرة 🌵

صَبّآرة 🌵

الذهاب إلى القناة على Telegram

كل من مَر حُباً هنا ، انا أحُبك ♥️. (بطلت التبادل) @Sabara_21bot 📬

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَبّآرة 🌵

تُعد قناة صَبّآرة 🌵 (@sabara_21) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 24 347 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 050 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 4 695 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 24 347 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 26 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -268، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -7، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 0‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً N/A‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 0 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 0 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“كل من مَر حُباً هنا ، انا أحُبك ♥️. (بطلت التبادل) @Sabara_21bot 📬”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 27 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

24 339
المشتركون
-724 ساعات
-717 أيام
-26830 أيام
أرشيف المشاركات
شطلعت هاي كل شوية برأي 🙃

photo content

هسة رمضان لو عيد 😂💔

photo content

photo content

photo content

photo content
+1

photo content

photo content
+1

photo content

photo content

من أعمق وأحزن القصص القصيرة التي قرأتها… للكاتب الإسباني رافاييل نوبوا: “لم أسامح أبدًا أخي التوأم… الذي هجرني لست دقائق في بطن أمي، وتركـني وحيدًا، خائفًا، معلقًا في ظلام دافئ، كأنني رائد فضاء تائه في سائل كثيف… بينما على الجانب الآخر، كانت تنهال عليه القبلات.” “تلك الست دقائق كانت كافية لتقرر أمي أن أخي هو البِكر… والمفضل.” منذ ذلك اليوم، أصبحت أخرج قبله من كل الأماكن… من الغرفة، من المدرسة، من القداس، من السينما — حتى لو كلفني ذلك أن لا أشاهد نهاية الفيلم. لكن في يومٍ ما، تأخرتُ… وخرج هو أولًا. وعندما التفت لي بابتسامته المعتادة… دهسته سيارة. أتذكر أن أمي، حين سمعت صوت الاصطدام، هرعت إلى الشارع… مرت من جانبي وهي تصرخ باسمي… وتمد ذراعيها نحو جثة أخي. ولم أصحح لها خطأها أبدًا… مِتُّ أنا وعاش أخي."

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content
+1

photo content