بنفسج💜
الذهاب إلى القناة على Telegram
يعسوبةً مُضيئة تتجول بين حقولِ أحزان كل حزين؛ فتبدّد عتمة حزنه.. وددتُ لو أكون! لو كان لي؛ عصا مُواساةٍ أهشُّ به على قطيع أحزان كل حزين! أطرقُ بها على نافذةِ جوفه فأصدرَ ضجيجًا كافيًا لايقاظ سعاداتِه النائمة _بوت القناة : https://t.me/purple77_bot
إظهار المزيد761
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-67 أيام
-130 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+8
في 0 قنوات
مايو '26
+9
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+1
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+8
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+1
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+3
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+4
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+4
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+2
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+4
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+3
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+6
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+5
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+12
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+7
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+3
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+4
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+3
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+14
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+11
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+12
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+21
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+23
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+4
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+4
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '24
+3
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+8
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '24
+8
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+3
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '24
+9
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+8
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+3
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+6
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+6
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+3
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+6
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+4
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+7
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+4
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+3
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+14
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+16
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+4
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+4
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+7
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+8
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+6
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+16
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+13
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+12
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+9
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+11
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+12
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+21
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+13
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+9
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+14
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+5
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+9
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+30
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+22
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+40
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '21
+47
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '21
+29
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '21
+19
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '21
+47
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '20
+1 139
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 17 يونيو | 0 | |||
| 16 يونيو | 0 | |||
| 15 يونيو | 0 | |||
| 14 يونيو | 0 | |||
| 13 يونيو | 0 | |||
| 12 يونيو | 0 | |||
| 11 يونيو | 0 | |||
| 10 يونيو | 0 | |||
| 09 يونيو | 0 | |||
| 08 يونيو | +1 | |||
| 07 يونيو | +1 | |||
| 06 يونيو | +6 | |||
| 05 يونيو | 0 | |||
| 04 يونيو | 0 | |||
| 03 يونيو | 0 | |||
| 02 يونيو | 0 | |||
| 01 يونيو | 0 |
منشورات القناة
في نهاية يومهِ العادي والطويل، اليوم الذي يشبه غيمة رمادية، لا تمطر، جلس وحيداً، كما العادة. لم تكن وحدته مجرد خلوّ المكان، بل كانت فضاءً شاسعاً، يعج بالصمت، تفرغ النفس من صخبها لتتأمل ذاتها...! جلس هناك، يستذكرُ أحداثاً، وأشخاصاً مروا في ذاكرته، كظلالٍ عابرة.
كثيرون هم الراحلون، كثيرون، حتى بدا له أن الفراق أصبح الطابع البريدي الذي يختم به العرّابون تذاكر حياته في الآونة الأخيرة.
ثلاثُ سنواتٍ من الحرب... ثلاث سنوات كانت كفيلة بأن تحوّل الكائنات الحية إلى ذكريات، والمباني إلى ركام، لقد تجرع كثيراً من الفراق والوداعات، حتى نبتت في قلبه قسوة تجاه الغياب، لكنها قسوة هشة تخفي وراءها أنيناً لا ينقطع. ودّع كل شيء؛ الأهل الذين تفرقت بهم السبل بفعل الحرب، الأصدقاء الذين طوتهم المنافي، الأحباب، زملاء الدراسة، الأماكن التي ألفها، الأوطان التي سُلبت، والبيوت التي أغلقت أبوابها خلفهم إلى الأبد، جلس هناك، يشبهُ تاجراً أفلس في نهاية العمر، يحصي خساراته العديدة، التي لا تُعوض.
في تلك الأثناء، كان ينتظر كوب القهوة الذي وضعه على النار، يراقب تصاعد بخارها كأنه يراقب تصاعد روحه، مستمعا إلى ألحان معزوفة أوركسترالية مدمجة مع الغناء الأوبرالي والكورال الوجداني الذي كان يملأ الفراغ بنبرات تفوق قدرة البكاء البشرية، صعوداً وهبوطاً، كأنه يترجم ملحمته الشخصية.
وسط هذا الصخب الفني الصامت، ترددت الأغنية بأسى:
قَد نَلتَقِي فِي نَجمَةٍ
زَرقَاءَ . . لَا تَستَبعِدِي
تَصَوَّرِي . . مَاذَا يَكُونُ العُمرُ
لَو لَم تُوجَدِي!
أثناء هذه الأجواء المثقلة بالذكريات، لمح بطرف عينه دفتره القديم، الملقى في زاوية منسية كأنه قبر ورقي! امتدت يده إليه، بدأ تصفحه، ولسوء حظه، وجد عليه بعضاً من نصوصه القديمة؛ نصوصاً كُتبت بحبر اللهفة الخاصة بأحب المخلوقات التي مرت على عمره، تلك التي كانت تختصر العالم في صوتها.
دون وعي، وبدافعٍ من ذلك الحنين الذي يقود خطانا نحو حتفنا العاطفي، أخذ هاتفه المحمول. ذهبت أصابعه بلا قصد إلى الدردشة الخاصة بها، بدأ يقرأ كثيراً في رسائلهما القديمة، يلمس الكلمات على الشاشة الزجاجية الباردة، كمن يلمس وجهاً غائباً. أخذته لوعة الحنين، شعر بغصة في حلقه، فبدأ يكتب في الفراغ، يكتب لها دون أن يرسل، أو ربما يرسل لروحها الغائبة:
"اعتاد قلبي عليك، واعتادت روحي على هذا اللطف الذي كان يحيط لحظات أيامي، واليوم أجدني، أقف على أطلال كلماتنا، كأني أتأمل لوحة قديمة، غادرها رسامها، وبقيت ألوانها دافئة، لكنها بلا حراك.
لم أكن أنوي نبش القبور المنسية في ذاكرة هاتفي الجامد، لكن رؤية اسمك فجأة، أعادت لي دفء أيامٍ مضت، وأدركت معها، بأسى و حزن، كم تتغير العناوين وتتبدل الأماكن دون إنذار مسبق!
عجيبٌ! كيف يتحول الشخص، الذي كان يشاركنا أدق تفاصيل يومه، من شروق الشمس حتى منامها، إلى مجرد "محادثة قديمة"، نبحث عنها بالصدفة تحت ركام الأسماء، وكيف تصبح تلك الحميمية الشاهقة، مجرد نصوص جامدة، نمر عليها مرور الغرباء، متسائلين بكثير من الذهول: أهذا نحن حقاً؟"
تابع الكتابة وعيناه غائمتان:
"أغلقُ محادثتك الآن، لا لأمحوها، فمحوها يعني محو جزء من وجودي، بل لأحفظها في زاوية لطيفة، معقمة من غبار الأيام، محفوظة في روحي و قلبي.
أمضي الآن لأكمل أعمالي المؤجلة، يحملني يقين هادئ، ويقين حزين أيضاً، بأن لكل مرحلة في حياتنا ناسها، وأنكِ كنتِ أجمل ما في تلك المرحلة الراحلة، أتمنى لك خيراً، يشبه ذلك اللطف الذي تركته في قلبي، قبل أن ترحلي، وسلاماً يرافق خطواتك، أينما حطت بك منافي هذه الأرض... وداعاً يليق بما كان بيننا، وداعاً صامتاً مثل أيامي في غيابك."
أغلق الهاتف، ووضعه جانباً. ثم مد يده ليأخذ كوب القهوة الذي صار جاهزا أخيراً.
تذكر كيف كان يشاركها كل هذه اللحظات، حتى تفاصيل إعداد القهوة ونوع الموسيقى.
عندما جلسَ مجدداً، وأعاد إحصاء خساراته الكثيرة، في هذه الحرب، أدرك في تلك اللحظة بالذات، أن كل الخسارات الأخرى كانت مجرد جروح سطحيّة، أما هي... فكانت الخسارة الأفدح، والفقدان العميق، الذي لم ولن يستطيع التعود عليه مهما ادعى غير ذلك.
تنهد بعمق، رشف رشفة من قهوته المرة، ونظر إلى الفراغ مفكراً: لكنها، في نهاية المطاف، طبيعة الحياة.. تأخذ منا أفضل ما نملك، وتجبرنا على مواصلة السير بقدمين متعبتين وقلب مثقوب.
"إذا دقّت على بابي يدُ الذكرى
سأحلم ليلة أخرى !
ببيتنا القديم وعودتكِ أنتِ ..
وأومن أن حضناً صغيرًا كان وطني يناديني ويعرفني
ويحميني من الأشرار والزمن".
#عبدالسلام_يس
| 2 | لا يوجد نص... | 8 |
| 3 | في نهاية يومهِ العادي والطويل، اليوم الذي يشبه غيمة رمادية، لا تمطر، جلس وحيداً، كما العادة. لم تكن وحدته مجرد خلوّ المكان، بل كانت فضاءً شاسعاً، يعج بالصمت، تفرغ النفس من صخبها لتتأمل ذاتها...! جلس هناك، يستذكرُ أحداثاً، وأشخاصاً مروا في ذاكرته، كظلالٍ عابرة.
كثيرون هم الراحلون، كثيرون، حتى بدا له أن الفراق أصبح الطابع البريدي الذي يختم به العرّابون تذاكر حياته في الآونة الأخيرة.
ثلاثُ سنواتٍ من الحرب... ثلاث سنوات كانت كفيلة بأن تحوّل الكائنات الحية إلى ذكريات، والمباني إلى ركام، لقد تجرع كثيراً من الفراق والوداعات، حتى نبتت في قلبه قسوة تجاه الغياب، لكنها قسوة هشة تخفي وراءها أنيناً لا ينقطع. ودّع كل شيء؛ الأهل الذين تفرقت بهم السبل بفعل الحرب، الأصدقاء الذين طوتهم المنافي، الأحباب، زملاء الدراسة، الأماكن التي ألفها، الأوطان التي سُلبت، والبيوت التي أغلقت أبوابها خلفهم إلى الأبد، جلس هناك، يشبهُ تاجراً أفلس في نهاية العمر، يحصي خساراته العديدة، التي لا تُعوض.
في تلك الأثناء، كان ينتظر كوب القهوة الذي وضعه على النار، يراقب تصاعد بخارها كأنه يراقب تصاعد روحه، مستمعا إلى ألحان معزوفة أوركسترالية مدمجة مع الغناء الأوبرالي والكورال الوجداني الذي كان يملأ الفراغ بنبرات تفوق قدرة البكاء البشرية، صعوداً وهبوطاً، كأنه يترجم ملحمته الشخصية.
وسط هذا الصخب الفني الصامت، ترددت الأغنية بأسى:
قَد نَلتَقِي فِي نَجمَةٍ
زَرقَاءَ . . لَا تَستَبعِدِي
تَصَوَّرِي . . مَاذَا يَكُونُ العُمرُ
لَو لَم تُوجَدِي!
أثناء هذه الأجواء المثقلة بالذكريات، لمح بطرف عينه دفتره القديم، الملقى في زاوية منسية كأنه قبر ورقي! امتدت يده إليه، بدأ تصفحه، ولسوء حظه، وجد عليه بعضاً من نصوصه القديمة؛ نصوصاً كُتبت بحبر اللهفة الخاصة بأحب المخلوقات التي مرت على عمره، تلك التي كانت تختصر العالم في صوتها.
دون وعي، وبدافعٍ من ذلك الحنين الذي يقود خطانا نحو حتفنا العاطفي، أخذ هاتفه المحمول. ذهبت أصابعه بلا قصد إلى الدردشة الخاصة بها، بدأ يقرأ كثيراً في رسائلهما القديمة، يلمس الكلمات على الشاشة الزجاجية الباردة، كمن يلمس وجهاً غائباً. أخذته لوعة الحنين، شعر بغصة في حلقه، فبدأ يكتب في الفراغ، يكتب لها دون أن يرسل، أو ربما يرسل لروحها الغائبة:
"اعتاد قلبي عليك، واعتادت روحي على هذا اللطف الذي كان يحيط لحظات أيامي، واليوم أجدني، أقف على أطلال كلماتنا، كأني أتأمل لوحة قديمة، غادرها رسامها، وبقيت ألوانها دافئة، لكنها بلا حراك.
لم أكن أنوي نبش القبور المنسية في ذاكرة هاتفي الجامد، لكن رؤية اسمك فجأة، أعادت لي دفء أيامٍ مضت، وأدركت معها، بأسى و حزن، كم تتغير العناوين وتتبدل الأماكن دون إنذار مسبق!
عجيبٌ! كيف يتحول الشخص، الذي كان يشاركنا أدق تفاصيل يومه، من شروق الشمس حتى منامها، إلى مجرد "محادثة قديمة"، نبحث عنها بالصدفة تحت ركام الأسماء، وكيف تصبح تلك الحميمية الشاهقة، مجرد نصوص جامدة، نمر عليها مرور الغرباء، متسائلين بكثير من الذهول: أهذا نحن حقاً؟"
تابع الكتابة وعيناه غائمتان:
"أغلقُ محادثتك الآن، لا لأمحوها، فمحوها يعني محو جزء من وجودي، بل لأحفظها في زاوية لطيفة، معقمة من غبار الأيام، محفوظة في روحي و قلبي.
أمضي الآن لأكمل أعمالي المؤجلة، يحملني يقين هادئ، ويقين حزين أيضاً، بأن لكل مرحلة في حياتنا ناسها، وأنكِ كنتِ أجمل ما في تلك المرحلة الراحلة، أتمنى لك خيراً، يشبه ذلك اللطف الذي تركته في قلبي، قبل أن ترحلي، وسلاماً يرافق خطواتك، أينما حطت بك منافي هذه الأرض... وداعاً يليق بما كان بيننا، وداعاً صامتاً مثل أيامي في غيابك."
أغلق الهاتف، ووضعه جانباً. ثم مد يده ليأخذ كوب القهوة الذي صار جاهزا أخيراً.
تذكر كيف كان يشاركها كل هذه اللحظات، حتى تفاصيل إعداد القهوة ونوع الموسيقى.
عندما جلسَ مجدداً، وأعاد إحصاء خساراته الكثيرة، في هذه الحرب، أدرك في تلك اللحظة بالذات، أن كل الخسارات الأخرى كانت مجرد جروح سطحيّة، أما هي... فكانت الخسارة الأفدح، والفقدان العميق، الذي لم ولن يستطيع التعود عليه مهما ادعى غير ذلك.
تنهد بعمق، رشف رشفة من قهوته المرة، ونظر إلى الفراغ مفكراً: لكنها، في نهاية المطاف، طبيعة الحياة.. تأخذ منا أفضل ما نملك، وتجبرنا على مواصلة السير بقدمين متعبتين وقلب مثقوب.
"إذا دقّت على بابي يدُ الذكرى
سأحلم ليلة أخرى !
ببيتنا القديم وعودتكِ أنتِ ..
وأومن أن حضناً صغيرًا كان وطني يناديني ويعرفني
ويحميني من الأشرار والزمن".
#عبدالسلام_يس | 1 |
| 4 | لا يوجد نص... | 12 |
| 5 | اللهم لا ترفع سترك الجميل عنّـا 💚 | 30 |
| 6 | "على أيِّ حال، ان شاء الله ما آخِر وداع":') | 43 |
| 7 | ماذا لو؟! | 52 |
| 8 | أحضِر حبلاً.. اربطه إلى وتدٍ قويّ.. ثم قم بشدّ الحبل بقوّة، ستشعر بمقاومة وقوّة شدّ عكسيّة آتيتان من الحبل.. الآن أرخِ يديك.. ماذا سيحدث؟ لا شيء.. لن يجذبك الحبل إليه.. كلّ ما شعرت به حدث بسبب ما كنت تقوم به أنت فقط..
في بعض العلاقات يحدث الشيء نفسه.. زخم العلاقة الذي تظنًه متبادلاً قد يكون قادماً مّما تفعله أنت فقط.. أوقف ما تفعله قليلاً، ثم عِش ألم الإدراك.. | 62 |
| 9 | يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين 💜
#أذكار_الصباح | 55 |
| 10 | لا يوجد نص... | 73 |
| 11 | مختصر العقيدة الإسلامية.pdf | 79 |
| 12 | لا يوجد نص... | 79 |
| 13 | "الإنسانُ بغيرِ أنيسٍ تأكله الغربةُ، يهزمُه طولُ الطريقِ، تغلبُه أهونُ المخاوفِ!
حتى تقبضَ يدٌ أخرى على يديه، فيطمئن، ويواجهُ، ويرى العالمَ لأولِ مرةٍ..
حسبُنا من الدُّنيا إنسانٌ نأمنه، ونأمنُ في حضرتِه".
هذا العالم مزدحمٌ بالصخب، مترامي الأطراف، قد يبدو الإنسانُ فيهِ كظلٍ تائهٍ وسط ضوءٍ لا يعرف مصدره!
يمشي كثيرًا، يتعثّر كثيرًا، ويخاف أكثر مما يظهر!
ليس لأن الطريق طويل، ولا لأن العتمة غليظة، ولكن لأن القلب حين يخلو من الأُنس يصبح هشًّا كورقةٍ يابسةٍ في مهبّ الريح...
الغربةُ ليست في المكان _ كما يعتقِدُ الناس _ الغربةُ في الصمت!
الصمتُ الذي يحيطك رغم الضجيج، و أن تشعر أنك وحدك وسط الجموع.
في اللحظات التي تبحث فيها عن نظرة تفهمك دون شرح، و عن يدٍ تمسك بك قبل أن تقع، و عن صوتٍ يقول لك "أنا هنا، ولن تظل وحدك."
الغربة في أن تتحدث كثيرًا، ولا يصلك إلا صدى صوتك.
لكن..
يكفي الإنسان يدٌ واحدة، تمتد نحوه لا لتأخذه، بل لتبقى معه، يد لا تخاف الطريق، ولا تملّ السكون.
مجرد أن تمسكك تلك اليد، تتبدّل كلُّ الأشياء، يبدو الليلُ أكثرَ ليناً، والعتمةُ أخف، والمشي أقلّ تعبًا.
تُصبحُ الخُطوة أقوى و أكثر ثباتاً لأن هناك من يخطوها معك، حتى لو لم يتحرك من مكانه، يكفي أنه يراقبك.
أن تجد من تأتمنه على نفسك، ليس فقط على أسرارك أو تقلباتك، بل على صمتك، وارتباكك، وحتى خوفك من نفسك.
أنا أرى أعظم الأُنس، ليس في كثرة الكلام، بل في أن تجلس بالقرب منه دون أن تقول شيئًا، ويكون ذلك كافيًا لطمأنة قلبك الموحش.
أن تُجالس من لا يُشعرك أنك عبء، بل امتدادٌ له، توأمُ تعبٍ ونجاة.
في النهاية، لسنا بحاجة إلى كثيرٍ من الناس، ولا بحاجة إلى امتلاء الأمكنة من حولنا؛ نحتاج فقط إلى شخصٍ واحد، يمنح وجوده طمأنينة، وتمنحنا عيونه إحساسًا أننا لسنا وحدنا، في هذا العالم الكبير.
شعور أنك مرئي، مفهوم، محبوب كما أنت.
حسبنا من الدنيا هذا القدر.
أن نجد من نأمنه، ونأمن في حضرته،
فنقف مطمئنين أمام الحياة، كما لو أننا وُلدنا من جديد.
#عبدالسلام_يس | 82 |
| 14 | لا يوجد نص... | 65 |
| 15 | ود العقلي محطة ٨
بقالة النور | 1 |
| 16 | "أنسى دائمًا التقاط صورة أخيرة لما أمرّ به، ثم أعزّي نفسي بعدها بأن ذاكرتي ستكون حاضرة لتعيدني إلى أي وقت ومكان أريد، غير أنه عزاء مؤسف؛ إذ شيئًا فشيئًا تبدأ الأشياء بالتحرر مني، وتدخل عالم النسيان الخاص بها". | 75 |
| 17 | "كم أنتَ
تتخذُ الهواءَ ملامحًا
وتزورُني
لا غامضًا لا واضحا
ملكُ الشفافيّاتِ
إذ تأتي ولا تأتي
وتتركُ في المكانِ روائحا
لكَ فيّ عاداتٌ
وأصبحَ دائمًا متصالحًا معها دمي
متصالحا
منها تسارعك الذي ينتابُني برقًا
ويعبُرني
حصانًا جامحا" | 79 |
| 18 | لا يوجد نص... | 84 |
| 19 | "هذه الصلابة في حقيقتها خسارات مرصوفة." | 78 |
| 20 | مضحكة هي كل تلك الأشياء التي تحدث تمامًا خارج حدود استطاعتنا لتغييرها، ثم نقتل أنفسنا همًا وكمدًا لأننا لا نستطيع تغييرها. | 103 |
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
