ar
Feedback
سُـفَـراءُ المَـجـدِ.

سُـفَـراءُ المَـجـدِ.

الذهاب إلى القناة على Telegram

• قناة تُعنى بما يخص طالب العلم، من فوائد ودروس، وما يعلي همته، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ فمني. • اسألكم الدعاء بصلاح الحال. • هنا زاد الطالب، وقوت المسافر، وطريق المجد بالله ولله.

إظهار المزيد
537
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
يارب عبادك الموحدين يارب.. إخواننا يارب"( عز النصير، فانصرهم.. خاب الرجاء إلا فيك وسدت الطرق إلا طريقك.. يا من جعلت النار بردًا وسلامًا على إبراهيم، اجعل نار اليهود بردًا وسلامًا على عبادك يارب..

اللهم احفظ أهلنا في رفح، اللهم لا ترفع لأعداء الملّة والدين راية، نسألك يا جبار يا قهار أن تقهر المجرمين الظالمين، اللهم إنا نسألك أن تمحق أعداء الدين. اللهم امحق أعداء الدين. اللهم دمّر أعداء الدين.

لو حد ناوي يشتري كتب قريب، فبرشح ليه دار القمري.. الدار تابعة لأخونا إسماعيل القمري فرج الله عنه، وهو في كرب من 7 سنين وزوجته هي المسؤولة عن الدار، ودول أولى بالدعم من أي مكتبة تانيه. أدُّوا حق أخوكم عليكم. https://t.me/Daralqimari

"يطمع الناس في تفرغ كامل، وطاقة لا تنضب، وهمة لا تنقطع، وشيخ لا يتوانى، وأنا أقول: إن ثلاثين ساعة أسبوعياً من القراءة (أقل من 5 ساعات يوميًا)، مع ضبط كتاب أو حفظ متن كل شهر أو شهرين، هذا النظام إن ثبت عليه الإنسان، يستطيع أن يُحصل أسس العلوم الإسلامية ويتأصل فيها في غضون أربع سنوات، وساعتها يستطيع أن ينطلق في تخصصه ليتقنه ويبدع فيه؛ إنها الحكمة التي لا تنضب فائدتها أبداً: قليل دائم خير من كثير منقطع، وأحب العمل إلى الله أدومه وإن قل، وكان أحب العمل إلى رسول الله ﷺ ما كان ديمة.  لا تنظر أخي المتعلم الكريم إلى كثرة العلوم ولا إلى تنوع المصادر ولا إلى هذا الحشد من الكتب، بل ليكن همك محدوداً بقدر إنجاز المرحلة الأولى في العلوم الإسلامية فقط، ثم صغر هذه الدائرة حتى تصل إلى المرحلة الأولى من العلم الأول، ثم صغر هذه الدائرة حتى تصل إلى إنجاز الكتاب الأول، ثم صغر هذه الدائرة حتى تصل فقط إلى مهام اليوم الأول، وواصل بهذه الطريقة، فقلما اتبعها أحد في مجالات الحياة كلها إلا وساعده ذلك على تحقيق أهدافه، بحول الله." أ. أحمد سالم - السبل المرضية لطلب العلوم الشرعية

الوقت الذي كنت تلعب فيه، غيرك كان يصنع فيه مجده!..

‏أعظم منجزاتك اليومية:أن تحافظ على الصلاة في أول وقتها، وتلحقها بالسنن الرواتب لتجبر نقصها،وتلزم أذكار الصباح والمساء،وتتعاهد وردك القرآني، وتختم يومك بالوتر! ‏إن لم تكن تلك هي أعظم الإنجازات فماذا إذن؟ ‏هي والله التجارة الرابحة التي تقربك إليه زلفى وتغمرك بالأنس وتثقل ميزان حسناتك.

م. باسل مؤنس -رحمه الله- https://t.me/ttbasil

قال ابن القيم في الرسالة التبوكية: " ثلاثُ كلماتٍ كان يكتب بها بعضُ السلف إلى بعض، فلو نَقَشَها العبدُ في لوح قلبه يقرؤها على عدد الأنفاس لكان ذلك بعض ما يستحقه، وهي: "من أصلح سَرِيرتَه أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين وبين الناس، ومن عَمِلَ لآخرته كفاه الله مَؤُوْنةَ دنياه ".

Repost from هُــدًى•
سورة ق •القارئ منير رحمه الله

(لمثل هذا فأعدوا) شيخ. أحمد السيد انصحكم بالمحاضرة ياكِرام. https://youtu.be/Z04A2leg9G8?feature=shared

الحمد لله .. وبعد، ربما أبدو مبالغًا أو بي بعض سخف إذا قلت: إن من  أدبيات مراعاة بلاء إخواننا ألا يسترسل أحدنا في نشر يومياته وأكلاته ومزحاته وذهابه وإيابه وزياراته هذه الأيام؛ بل يقتصر على ما كان ضرورة من خطاب دعوة أو وعظ أو نفع يحتاجه الناس. المشاهد مع الأمطار والناس يلتحفون السماء فضلًا عن كونها مؤلمة فهي مرعبة؛ تنذر بعقاب أليم لذلك الخذلان المهيمن على المشهد. حري بأحدنا أن تهيمن عليه مشاعر خوف الخذلان والشفقة التي تلهيه عن نشر يومياته والفرح بها. ولو أن إنسانًا أصاب بعضَ أهله سوء؛ لن يطوف بمخيلته ساعتئذ نشر شيء من هذا، وهؤلاء أيضًا من أهلنا بيننا وبينهم رحم اسمه رحم الاعتقاد والدين. والله المستعان • الشيخ أحمد سيف

"وبالجملة فلا ‌شيء ‌أنفعُ ‌للقلب ‌من ‌قراءة ‌القرآن ‌بالتدبُّر والتفكُّر؛ فإنه جامعٌ لجميع منازل السائرين، وأحوال ‏العاملين، ومقامات العارفين، وهو الذي يورثُ المحبةَ والشوقَ والخوفَ والرجاءَ والإنابةَ والتوكُّل والرضا ‏والتفويض والشكرَ والصبرَ وسائر الأحوال التي بها حياةُ القلب وكمالُه، وكذلك يزجرُ عن جميع الصفات ‏والأفعال المذمومة التي بها فسادُ القلب وهلاكُه.‏ فلو عَلِمَ الناسُ ما في قراءة القرآن بالتدبُّر لاشتغلوا بها عن كلِّ ما سواها، فإذا قرأه بتفكُّرٍ حتى مرَّ بآيةٍ ‏هو محتاجٌ إليها في شفاء قلبه كرَّرها ولو مئة مرَّة، ولو ليلة؛ فقراءةُ آيةٍ بتفكُّرٍ وتفهُّمٍ خيرٌ من قراءة ختمةٍ بغير ‏تدبُّرٍ وتفهُّم، وأنفعُ للقلب، وأدعى إلى حصول الإيمان وذَوْقِ حلاوة القرآن".
ابن القيم - مفتاح دار السعادة 1/ 536‏

• ولقد نسيت الملائكة وجودها حتى كادت تظهر للبشر لمّا سمعت تلاوة القرآن من أسيد ابن حضير لا تستر منهم. وأنت يا مسكين ألم يأتي الوقت الذي تُسلّم فيه نفسك للقرآن فـ تنسىٰ نفسك، همومك، تعبك وغرورك وفقدك! أليس القرآن من صنع قلوب أجيالا لانت لهم الأمم بالمطرقة والحجة، كما ذاب الحديد بين يديّ سيدنا داوود، مالك لا تلين")!

Repost from هِجرَة | ✨
ألا وإن الخير قادم، وعندما يقطف العاملون الثمرة، سيندم المتقاعسون والقاعدون.!
ألا وإنّ الإسلام قادم برفعته وعزّه علىٰ أيدي جنود الله الأخفياء الذين يعملون دون كلل؛ فلا تتكاسلوا واعملوا عسىٰ الفتح يكون علىٰ أيديكم. اعملوا جُند الله وأخلصُوا، فالقادم للإسلام أعظم.. ")! هِجرة

رسائل من القرآن - أدهم شرقاوي.pdf4.07 MB

" ألا تعجب من حياة البعض حين تقرأ تراجمهم أو تسمع سيرهم .. يختم كل ثلاث .. يصلي ٣٠٠ ركعة .. يحضر ١٣ درساً .. يكتب ٤٠ صفحة يومياً!! كأن الدنيا لا تخطر لهم على بال؟! قال النبي صلى الله عليه وسلم : (إذا أحبَّ اللَّهُ عَبدًا حماهُ الدُّنيا كما يظلُّ أحدُكُم يَحمي سَقيمَهُ الماء) " | * أحمد الهاجري |

📲بسم اللهِ نبدأ حملة جديدة بالتعاون مع قناة: 'الزبير الغزي'، والأخ: بهاء أبو نعمة ضمن حملة: "جاهد بمالك" المؤاخاة بينَ المُؤمنين من أعظم العِبادة؛ فإذا تألّم أخٌ مسلم فالوجعُ في المسلمين جميعًا.. لا يهدأ مضجعهُم ولا يسهدُ جفنهم! ولا يَخفى على أحد ما يحدث لإخوتنا وأهلنا في غزةَ؛ من تكالبٍ للعالم على قتلهم وإبادتهم؛ خسئوا وخاب مسعاهم.. وها هنا حملة  للوقوف مع إخواننا المستضعفين هنالك.. نقف إلى جانبهم ونكون بجوارهم. والجهادُ جهادان: جهادٌ بالمال وجهادٌ بالنفس؛ فجاهد بمالك حين عجزتَ عن الجهاد بنفسك، وعهدًا ألا نَكِلُ ولا نَمل حتى يُرفعُ الضرر عن أهلنا وإخوتنا في غزة.. وقد أطلقنا من قبل حملات عدة.. والآن نبدأ حملة جديدة لأهلنا في غزة! ⬇️من أحبّ أن ينصر أهله ويجاهد بماله ويتبرع، فليتواصل عبر المعرفات التالية: 🟣للتبرع من الأردن:  @fushatamul_bot 🟡 للتبرع من مصر: 01064198114 فودافون كاش  🟣 للتبرع من اليمن:@Ghaza102299BOT 🟡للتبرع من كل دول العالم: @zad_mgahed

لا تنسوا إخوانكم. الله الله في الدّعاء!

مناجاة_رائعة_يحيي_الله_بها_قلوبنا.mp317.22 MB

المهموم بمعالي الأمور والأهداف الكبرى، لاوقت عنده للحقد والبغض للخلق.. تلك الأحقاد بضاعة الفارغين التي تشغلهم حتى تهلكهم. د. عبد الله الشهري.