M.
الذهاب إلى القناة على Telegram
الرسائل التي لا تُرسل هيَ الأكثر أحقية بالقراءة. @Maybemaryambot
إظهار المزيد2 963
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+77 أيام
+2330 أيام
أرشيف المشاركات
2 963
لم أطلب منكِ شيئًا،
لكن قلبي عاتبكِ...
لأنكِ كنتِ جميلة أكثر مما يحتمل،
وغريبة أكثر مما يُنسى.
2 963
أنا لا أعرفكِ كما يعرفكِ الآخرون،
لم أجلس إلى جانبكِ يومًا،
لم أسمعكِ تنادين باسمي،
ولا جمعتنا كلمة عابرة أو حديثٌ متكلف.
لكنني، رغم كل هذا البُعد،
أحملكِ في داخلي كشيءٍ لا يزول.
كلما مررتِ،
ينقبض قلبي دون إذن،
وتضطرب دقّاته كما لو كنتِ آخر حلم نجا من ليلٍ طويل.
أراقبكِ بصمتٍ،
كأنني أكتبكِ بعينيّ،
وكل نظرةٍ إليكِ كانت رسالةً لا تُقرأ.
لا تندهشي إن لاحظتِني أحدّق،
ثم أُشيح بوجهي فجأةً كأن شيئًا لم يكن،
هذا كل ما أملكه،
وهذا كل ما أجرؤ عليه.
لم نكن شيئًا،
ولا أطمح أن نصبح شيئًا.
لكني أراكِ في نومي،
أراكِ حين أهرب من الواقع،
أراكِ في الشوارع التي تمشينها،
وفي الغرف التي لا تدخلينها.
لست فيّ شجاعة البدايات،
ولا أملك رغبة النهايات.
أردتكِ فقط أن تكوني
اسمي السري،
وحنيني الخفيف،
وضجري الحلو.
لا أبحث عن حب،
ولا أبحث عن حضن،
فقط أبحث عن شيءٍ منكِ يبقى.
نظرة؟ صدفة؟
أو حتى حضوركِ في قائمة أصدقائي دون كلمة.
لن أقول شيئًا،
لن أخبركِ أني معجبة بكِ،
لن تسمعي بذلك،
لا مني،
ولا من غيري.
سيبقى هذا الشعور كما هو،
صامتًا،
قويًّا،
وشبه خالد.
2 963
أنا لا أعرفكِ كما يعرفكِ الآخرون،
لم أجلس إلى جانبكِ يومًا،
لم أسمعكِ تنادين باسمي،
ولا جمعتنا كلمة عابرة أو حديثٌ متكلف.
لكنني، رغم كل هذا البُعد،
أحملكِ في داخلي كشيءٍ لا يزول.
كلما مررتِ،
ينقبض قلبي دون إذن،
وتضطرب دقّاته كما لو كنتِ آخر حلم نجا من ليلٍ طويل.
أراقبكِ بصمتٍ،
كأنني أكتبكِ بعينيّ،
وكل نظرةٍ إليكِ كانت رسالةً لا تُقرأ.
لا تندهشي إن لاحظتِني أحدّق،
ثم أُشيح بوجهي فجأةً كأن شيئًا لم يكن،
هذا كل ما أملكه،
وهذا كل ما أجرؤ عليه.
لم نكن شيئًا،
ولا أطمح أن نصبح شيئًا.
لكني أراكِ في نومي،
أراكِ حين أهرب من الواقع،
أراكِ في الشوارع التي تمشينها،
وفي الغرف التي لا تدخلينها.
لست فيّ شجاعة البدايات،
ولا أملك رغبة النهايات.
أردتكِ فقط أن تكوني
اسمي السري،
وحنيني الخفيف،
وضجري الحلو.
لا أبحث عن حب،
ولا أبحث عن حضن،
فقط أبحث عن شيءٍ منكِ يبقى.
نظرة؟ صدفة؟
أو حتى حضوركِ في قائمة أصدقائي دون كلمة.
لن أقول شيئًا،
لن أخبركِ أني معجبة بكِ،
لن تسمعي بذلك،
لا مني،
ولا من غيري.
سيبقى هذا الشعور كما هو،
صامتًا،
قويًّا،
وشبه خالد.
2 963
أحبكِ، لكنني لا أستطيع الاقتراب، لا أستطيع التحدث، لا أستطيع لمس يدكِ. إنني أسير بجواركِ كأنني ظل لا أحد يراه."
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
