صَبَابَة الزَّهرَاء
الذهاب إلى القناة على Telegram
_ ً يَا آلَ مُحَمَّد اَنْتُمُ الصِّراطُ الاَْقْوَمُ، وَشُهَداءُ دارِ الْفَناءِ، وَشُفَعاءُ دارِ الْبَقاءِ، وَالرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ، وَالآيَةُ الَْمخْزُونَةُ، وَالاَْمانَةُ الُْمحْفُوظَةُ، وَالْبابُ الْمُبْتَلى بِهِ النّاسُ مَنْ اَتاكُمْ نَجا
إظهار المزيد222
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
وَإِن لَم أَحظَ بِلِقائِكَ فِي حَياتِي ..
لَكِنَّنِي حَظِيتُ بِمَعرِفَتِكَ المَعرِفَةِ الَّتِي نِلتُ بِها الشَّرَفَ مَعرِفَةُ رَجُلِ الثَّمانِينَ عامًا يَقِفُ بِوَجهِ الأَعداءِمُحارِبًا لِأَجلِ دِينِ اللهِ مَعرِفَةُ الرَّجُلِ الَّذِي كانَت حَياتُهُ مَليئَةً بِالتَّعَبِ وَالجُهدِ الَّذِي تَعَرَّضَ لِلعَداءِ مِنَ السُّلُطاتِ الجائِرَةِ وَبَقِيَ يَحمِلُ النَّهجَ ذاتَهُ مَعرِفَةُ القائِدِ القَوِيِّ الرَّحِيمِ الحاكِمِ الرَّزِينِ مَعرِفَةُ الرَّجُلِ الشُّجاعِ الَّذِي لَم تُغَيِّر مِنهُ التَّهديداتُ شَيئًا وَراحَ يَلقى المَوتَ بِكُلِّ رِضا وَتَسلِيمٍ فَلَقَد كانَ مُنتَظِرًا لَهُ داعِيًا لِنَفسِهِ بِالشَّهادَةِ يَكفِينِي أَنَّنِي عِشتُ مُعاصِرَةً لِتارِيخٍ عَظِيمٍ سَأَظَلُّ أَحكِيهِ طُولَ ما أَعِيشُ مِن زَمَنٍ وَأَروِيهِ قِصَصًا تَنامُ فِي أَمانِها الصِّغارُ وَيَبكِي عَلَيها الكِبارُ وَيَفهَمُ مِنها السَّائِرونَ طَرِيقَ الحَقِّ أَنَّ الرِّجالَ لا تَموتُ وَإِن غابَت أَجسادُهُم فَإِنَّ مَنهَجَهُم يَبقى سَيرَةً وَمِشعَلًا يُضِيءُ لِمَن بَعدَنا الدَّربَ ..
هَذا عَهدُنا الأَخِيرُ الدّائِمُ .
وَإِن لَم أَحظَ بِلِقائِكَ فِي حَياتِي ..
لَكِنَّنِي حَظِيتُ بِمَعرِفَتِكَ المَعرِفَةِ الَّتِي نِلتُ بِها الشَّرَفَ مَعرِفَةُ رَجُلِ الثَّمانِينَ عامًا يَقِفُ بِوَجهِ الأَعداءِمُحارِبًا لِأَجلِ دِينِ اللهِ مَعرِفَةُ الرَّجُلِ الَّذِي كانَت حَياتُهُ مَليئَةً بِالتَّعَبِ وَالجُهدِ الَّذِي تَعَرَّضَ لِلعَداءِ مِنَ السُّلُطاتِ الجائِرَةِ وَبَقِيَ يَحمِلُ النَّهجَ ذاتَهُ مَعرِفَةُ القائِدِ القَوِيِّ الرَّحِيمِ الحاكِمِ الرَّزِينِ مَعرِفَةُ الرَّجُلِ الشُّجاعِ الَّذِي لَم تُغَيِّر مِنهُ التَّهديداتُ شَيئًا وَراحَ يَلقى المَوتَ بِكُلِّ رِضا وَتَسلِيمٍ فَلَقَد كانَ مُنتَظِرًا لَهُ داعِيًا لِنَفسِهِ بِالشَّهادَةِ
يَكفِينِي أَنَّنِي عِشتُ مُعاصِرَةً لِتارِيخٍ عَظِيمٍ سَأَظَلُّ أَحكِيهِ طُولَ ما أَعِيشُ مِن زَمَنٍ وَأَروِيهِ قِصَصًا تَنامُ فِي أَمانِها الصِّغارُ وَيَبكِي عَلَيها الكِبارُ وَيَفهَمُ مِنها السَّائِرونَ طَرِيقَ الحَقِّ أَنَّ الرِّجالَ لا تَموتُ وَإِن غابَت أَجسادُهُم فَإِنَّ مَنهَجَهُم يَبقى سَيرَةً وَمِشعَلًا يُضِيءُ لِمَن بَعدَنا الدَّربَ ..
هَذا عَهدُنا الأَخِيرُ الدّائِمُ .
سُلالةُ مجدٍ لا تُجارى مكانةً
توارثَها الآباءُ جيلًا فجيلا
إذا ذُكرَ الأنسابُ كانوا ذُراها
وعزًّا يُضيءُ للمكارمِ سبيلا
لهم في العُلا تاريخُ صدقٍ ثابتٌ
وفي كلِّ مكرمةٍ تراهم دليلا
سُلالةُ مجدٍ لا تُجارى مكانةً
توارثَها الآباءُ جيلًا فجيلا
إذا ذُكرَ الأنسابُ كانوا ذُراها
وعزًّا يُضيءُ للمكارمِ سبيلا
لهم في العُلا تاريخُ صدقٍ ثابتٌ
وفي كلِّ مكرمةٍ تراهم دليلا
يَذْهَبُ بِي حِرْصُ المُعَزِّينَ عَلى نعشِ الطِّفْلَةِ إِلَى تِلْكَ الطِّفْلَةِ الَّتِي أَثَارَ جَسَدُهَا حَيْرَةَ المَرْأَةِ الَّتِي تُغَسِّلُهَا حِينَ بَادَرَتْ فِي السُّؤَالِ: "مَاذَا كَانَ مَرَضُ هَذِهِ الطِّفْلَةِ حَتَّى أَصْبَحَ جَسَدُهَا هَكَذَا؟"
لَهْفِي عَلَى طُفُولَتِهَا الضَّائِعَةِ بَيْنَ السِّيَاطِ
وَطَعَنَاتِ كَعْبِ الرِّمَاحِ.
يَذْهَبُ بِي حِرْصُ المُعَزِّينَ عَلى نعشِ الطِّفْلَةِ إِلَى تِلْكَ الطِّفْلَةِ الَّتِي أَثَارَ جَسَدُهَا حَيْرَةَ المَرْأَةِ الَّتِي تُغَسِّلُهَا
حِينَ بَادَرَتْ فِي السُّؤَالِ: "مَاذَا كَانَ مَرَضُ هَذِهِ الطِّفْلَةِ حَتَّى أَصْبَحَ جَسَدُهَا هَكَذَا؟"
لَهْفِي عَلَى طُفُولَتِهَا الضَّائِعَةِ بَيْنَ السِّيَاطِ
وَطَعَنَاتِ كَعْبِ الرِّمَاحِ.
يَذْهَبُ بِي حِرْصُ المُعَزِّينَ إِلَى تِلْكَ الطِّفْلَةِ الَّتِي أَثَارَ جَسَدُهَا حَيْرَةَ المَرْأَةِ الَّتِي تُغَسِّلُهَا
حِينَ بَادَرَتْ فِي السُّؤَالِ: "مَاذَا كَانَ مَرَضُ هَذِهِ الطِّفْلَةِ حَتَّى أَصْبَحَ جَسَدُهَا هَكَذَا؟"
لَهْفِي عَلَى طُفُولَتِهَا الضَّائِعَةِ بَيْنَ السِّيَاطِ
وَطَعَنَاتِ كَعْبِ الرِّمَاحِ.
يَذْهَبُ بِي حِرْصُ المُعَزِّينَ إِلَى تِلْكَ الطِّفْلَةِ الَّتِي أَثَارَ جَسَدُهَا حَيْرَةَ المَرْأَةِ الَّتِي تُغَسِّلُهَا، حِينَ بَادَرَتْ فِي السُّؤَالِ: "مَاذَا كَانَ مَرَضُ هَذِهِ الطِّفْلَةِ حَتَّى أَصْبَحَ جَسَدُهَا هَكَذَا؟"
لَهْفِي عَلَى طُفُولَتِهَا الضَّائِعَةِ بَيْنَ السِّيَاطِ وَطَعَنَاتِ كَعْبِ الرِّمَاحِ.
"شبيهُ عليٍّ ظلّ في صحنِ دارهِ
وما زحزحتهُ خطوتين القنابلُ
ولحيتهُ البيضاءُ لحيةُ جدّهِ
يمدّ بأيديهم إليها الأراذلُ
ويغتاله من وشْمُ لفظة «كافرٍ»
علىٰ زندهِ، يزهو بها ويُخايلُ
أتعرف من هذا؟ لَحَيتَ، ألا نعم
فلا هو مجهولٌ ولا أنت جاهلُ".
Repost from هالة الجبوري
حزنُهم مضاعف؛ أولئك الذين ينظرون من خلف الشاشات، الذين لم يحظَوا بفرصة تشييعك. ودّوا كثيرًا أن يمشوا بين الجموع، ويذرفوا الدموع كيفما شاؤوا، وأن يعانقوا الغرباء، ويشاركوا حزنهم المكتوم في صدورهم، بحيث كلما سكنوا بكوا مرةً أخرى مع كلِّ باكٍ. لكنهم يرجون لقاءً في الآخرة، لعلهم يُحشرون مع الذين أحبّوهم، وأنت... أنت كلُّهم، أنت كلُّ أحبّائهم، لعلهم معك يُحشرون.
-هالة الجبوري
سَلَامًا عَلَى الَّذِي حَلَّ ضَيْفًا عِنْدَ عَلِيٍّ هَذِهِ اللَّيْلَةَ تَشَرَّفَتِ المَدِينَةُ بِقُدُومِكَ أَيُّهَا العَزِيزُ.
يَا شَهِيدَنَا
سَنَسْتَقْبِلُ جُثْمَانَكَ الطَّاهِرَ
وَنَحْنُ إِلَى الآنَ نَعِيشُ فِي فَجْرِ اسْتِشْهَادِكَ
نُحَاوِلُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ ..!
لَمْ نَكُنْ فِي وَهْمٍ عِنْدَمَا نَشْعُرُ أَنَّكَ مَعَنَا فِي كُلِّ شَيْءٍ وَتُشَاهِدُ كُلَّ نَصْرٍ يُحَقَّقُ بِدِمَائِكَ وَثِقَتِكَ فِي تَحْقِيقِهِ لَمْ نَكُنْ فِي وَهْمٍ لِأَنَّكَ مَعَ الأَحْيَاءِ الَّذِينَ عِنْدَ اللهِ يُرْزَقُونَ العِزَّةُ فِي الدُّنْيَا، وَالجَنَّةُ فِي الآخِرَةِ مَا هِيَ إِلَّا سَاعَاتٌ وَتَصِلُ إِلَى جَدِّكَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَتَرَى الحُشُودَ الَّتِي خَرَجَتْ لِأَجْلِكَ،وَتَزُورُ سَيِّدَكَ الحُسَيْنَ الَّذِي كُنْتَ تَتَمَنَّى زِيَارَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَتَرَى تَمَامَ وَعْدِ اللهِ الصَّادِقِ لِعِبَادِهِ المُجَاهِدِينَ
يَا شَهِيدَنَا
سلامٌ لروحِكَ في عليائِها
نُوصِيكَ بِإِيصَالِ السَّلَامِ مِنَّا لِسَيِّدِ الشُّهَدَاءِ
يَا شَهِيدَنَا
سَنَسْتَقْبِلُ جُثْمَانَكَ الطَّاهِرَ
وَنَحْنُ إِلَى الآنَ نَعِيشُ فِي فَجْرِ اسْتِشْهَادِكَ
نُحَاوِلُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ ..!
لَمْ نَكُنْ فِي وَهْمٍ عِنْدَمَا نَشْعُرُ أَنَّكَ مَعَنَا فِي كُلِّ شَيْءٍ وَتُشَاهِدُ كُلَّ نَصْرٍ يُحَقَّقُ بِدِمَائِكَ وَثِقَتِكَ فِي تَحْقِيقِهِ لَمْ نَكُنْ فِي وَهْمٍ لِأَنَّكَ مَعَ الأَحْيَاءِ الَّذِينَ عِنْدَ اللهِ يُرْزَقُونَ العِزَّةُ فِي الدُّنْيَا، وَالجَنَّةُ فِي الآخِرَةِ مَا هِيَ إِلَّا سَاعَاتٌ وَتَصِلُ إِلَى جَدِّكَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَتَرَى الحُشُودَ الَّتِي خَرَجَتْ لِأَجْلِكَ،وَتَزُورُ سَيِّدَكَ الحُسَيْنَ
الَّذِي كُنْتَ تَتَمَنَّى زِيَارَتَهُ فِي الدُّنْيَا
وَتَرَى تَمَامَ وَعْدِ اللهِ الصَّادِقِ لِعِبَادِهِ المُجَاهِدِينَ
يَا شَهِيدَنَا
سلامٌ لروحِكَ في عليائِها
نُوصِيكَ بِإِيصَالِ السَّلَامِ مِنَّا لِسَيِّدِ الشُّهَدَاءِ
يَا شَهِيدَنَا
سَنَسْتَقْبِلُ جُثْمَانَكَ الطَّاهِرَ
وَنَحْنُ إِلَى الآنَ نَعِيشُ فِي فَجْرِ اسْتِشْهَادِكَ
نُحَاوِلُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ ..!
لَمْ نَكُنْ فِي وَهْمٍ عِنْدَمَا نَشْعُرُ أَنَّكَ مَعَنَا فِي كُلِّ شَيْءٍ
وَتُشَاهِدُ كُلَّ نَصْرٍ يُحَقَّقُ بِدِمَائِكَ وَثِقَتِكَ فِي تَحْقِيقِهِ
لَمْ نَكُنْ فِي وَهْمٍ لِأَنَّكَ مَعَ الأَحْيَاءِ الَّذِينَ عِنْدَ اللهِ يُرْزَقُونَ العِزَّةُ فِي الدُّنْيَا، وَالجَنَّةُ فِي الآخِرَةِ
مَا هِيَ إِلَّا سَاعَاتٌ وَتَصِلُ إِلَى جَدِّكَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَتَرَى الحُشُودَ الَّتِي خَرَجَتْ لِأَجْلِكَ،وَتَزُورُ سَيِّدَكَ الحُسَيْنَ
الَّذِي كُنْتَ تَتَمَنَّى زِيَارَتَهُ فِي الدُّنْيَا
وَتَرَى تَمَامَ وَعْدِ اللهِ الصَّادِقِ لِعِبَادِهِ المُجَاهِدِينَ
يَا شَهِيدَنَا
سلامٌ لروحِكَ في عليائِها
نُوصِيكَ بِإِيصَالِ السَّلَامِ مِنَّا لِسَيِّدِ الشُّهَدَاءِ
يَا شَهِيدَنَا
سَنَسْتَقْبِلُ جُثْمَانَكَ الطَّاهِرَ، وَنَحْنُ إِلَى الآنَ نَعِيشُ فِي فَجْرِ اسْتِشْهَادِكَ نُحَاوِلُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ ..!
لَمْ نَكُنْ فِي وَهْمٍ عِنْدَمَا نَشْعُرُ أَنَّكَ مَعَنَا فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَتُشَاهِدُ كُلَّ نَصْرٍ يُحَقَّقُ بِدِمَائِكَ وَثِقَتِكَ فِي تَحْقِيقِهِ لَمْ نَكُنْ فِي وَهْمٍ لِأَنَّكَ مَعَ الأَحْيَاءِ الَّذِينَ عِنْدَ اللهِ يُرْزَقُونَ العِزَّةُ فِي الدُّنْيَا، وَالجَنَّةُ فِي الآخِرَةِ مَا هِيَ إِلَّا سَاعَاتٌ وَتَصِلُ إِلَى جَدِّكَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَتَرَى الحُشُودَ الَّتِي خَرَجَتْ لِأَجْلِكَ،وَتَزُورُ سَيِّدَكَ الحُسَيْنَ الَّذِي كُنْتَ تَتَمَنَّى زِيَارَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَتَرَى تَمَامَ وَعْدِ اللهِ الصَّادِقِ لِعِبَادِهِ المُجَاهِدِينَ
يَا شَهِيدَنَا
سلامٌ لروحِكَ في عليائِها
نُوصِيكَ بِإِيصَالِ السَّلَامِ مِنَّا لِسَيِّدِ الشُّهَدَاءِ
أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ.
يَا شَهِيدَنَا
سَنَسْتَقْبِلُ جُثْمَانَكَ الطَّاهِرَ، وَنَحْنُ إِلَى الآنَ نَعِيشُ فِي فَجْرِ اسْتِشْهَادِكَ نُحَاوِلُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ ..!
لَمْ نَكُنْ فِي وَهْمٍ عِنْدَمَا نَشْعُرُ أَنَّكَ مَعَنَا فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَتُشَاهِدُ كُلَّ نَصْرٍ يُحَقَّقُ بِدِمَائِكَ وَثِقَتِكَ فِي تَحْقِيقِهِ لَمْ نَكُنْ فِي وَهْمٍ لِأَنَّكَ مَعَ الأَحْيَاءِ الَّذِينَ عِنْدَ اللهِ يُرْزَقُونَ العِزَّةُ فِي الدُّنْيَا، وَالجَنَّةُ فِي الآخِرَةِ.
مَا هِيَ إِلَّا سَاعَاتٌ وَتَصِلُ إِلَى جَدِّكَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَتَرَى الحُشُودَ الَّتِي خَرَجَتْ لِأَجْلِكَ،وَتَزُورُ سَيِّدَكَ الحُسَيْنَ الَّذِي كُنْتَ تَتَمَنَّى زِيَارَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَتَرَى تَمَامَ وَعْدِ اللهِ الصَّادِقِ لِعِبَادِهِ المُجَاهِدِينَ
يَا شَهِيدَنَا
سلامٌ لروحِكَ في عليائِها
نُوصِيكَ بِإِيصَالِ السَّلَامِ مِنَّا لِسَيِّدِ الشُّهَدَاءِ
أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ.
يَا شَهِيدَنَا
سَنَسْتَقْبِلُ جُثْمَانَكَ الطَّاهِرَ، وَنَحْنُ إِلَى الآنَ نَعِيشُ فِي فَجْرِ اسْتِشْهَادِكَ نُحَاوِلُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ ..!
لَمْ نَكُنْ فِي وَهْمٍ عِنْدَمَا نَشْعُرُ أَنَّكَ مَعَنَا فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَتُشَاهِدُ كُلَّ نَصْرٍ يُحَقَّقُ بِدِمَائِكَ وَثِقَتِكَ فِي تَحْقِيقِهِ لَمْ نَكُنْ فِي وَهْمٍ لِأَنَّكَ مَعَ الأَحْيَاءِ الَّذِينَ عِنْدَ اللهِ يُرْزَقُونَ العِزَّةُ فِي الدُّنْيَا، وَالجَنَّةُ فِي الآخِرَةِ.
مَا هِيَ إِلَّا سَاعَاتٌ وَتَصِلُ إِلَى جَدِّكَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَتَرَى الحُشُودَ الَّتِي خَرَجَتْ لِأَجْلِكَ،وَتَزُورُ سَيِّدَكَ الحُسَيْنَ الَّذِي كُنْتَ تَتَمَنَّى زِيَارَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَتَرَى تَمَامَ وَعْدِ اللهِ الصَّادِقِ لِعِبَادِهِ المُجَاهِدِينَ
يَا شَهِيدَنَا
سلامٌ لروحِكَ في عليائِها
نُوصِيكَ بِإِيصَالِ السَّلَامِ مِنَّا لِسَيِّدِ الشُّهَدَاءِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ.
