ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

أحمد عبد المنصف

أحمد عبد المنصف

الذهاب إلى القناة على Telegram

مُعلّم اللغة العربية والفلسفة، كاتب وباحث ومصمم تعليمي، مهتم بشئون التربية والتعليم وبناء الإنسان، ومحب للعلم وأهله. لا أتواصل على الخاص رقم الإدارة: 01023535502

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام أحمد عبد المنصف

تُعد قناة أحمد عبد المنصف (@abdelmonsef) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 20 343 مشتركاً، محتلاً المرتبة 9 913 في فئة التعليم والمرتبة 3 526 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 20 343 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 17 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -150، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 0، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 10.14‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.57‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 062 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 727 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 46.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِنسَان, كَلَام, نَفس, حَاجَة, عِلم.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“مُعلّم اللغة العربية والفلسفة، كاتب وباحث ومصمم تعليمي، مهتم بشئون التربية والتعليم وبناء الإنسان، ومحب للعلم وأهله. لا أتواصل على الخاص رقم الإدارة: 01023535502”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 18 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة التعليم.

20 343
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-297 أيام
-15030 أيام
أرشيف المشاركات
بين النحو والمحقق كونان.. ما العلاقة؟ أذكركم بمجلس اليوم المجاني يا رفاق الذي دُعيت لإلقائه في ضيافة «مَتجر مِشْكَاة» بارك ال
بين النحو والمحقق كونان.. ما العلاقة؟ أذكركم بمجلس اليوم المجاني يا رفاق الذي دُعيت لإلقائه في ضيافة «مَتجر مِشْكَاة» بارك الله فيهم. سنتكلم عن: - مشكلاتنا المعاصرة مع تعليم النحو.. ولماذا صار عقدة كثير منا؟ - ما النحو أصلا؟ وما العلاقة بين النحوي والمحقق كونان؟ - لماذا ندرس النحو اليوم؟ - هل النحو زخرفة لفظية أم صنعة عقلية؟ - ما الفرق بين كتب النحو القديمة/التراثية.. والحديثة؟ - رؤية نحوَ نحوٍ أفضل لو فيه أفكار أو أسئلة تحبون طرحها في المجلس أرسلوها للإدارة او لحسابي على صراحة فضلا الساعة 8 مساءً بتوقيت القاهرة، على زوم. وهذا رابط الغرفة.. ادخلوا عليه في الموعد: https://us06web.zoom.us/j/84390153877?pwd=LfTwfBpcGRUnbxkequyYnq8a4NJJol.1

بخصوص تريند: اتجوزها بتقول حاضر ونعم، والي عايزة تتناقش وتقتنع دي سيبها لمجلس الشعب. إن كان القائل يقصد: لا تتزوج أمرأة مهووسة بالندية، مغموسة في المناطحة والمجادلة، لا تعرف مبدأ الطاعة في المعروف، ولا تطيعك إلا فيما ترضاه وتقتنع به وتهواه، وإلا عصتك وتمردت عليك وفعلت ما ترى ولم تُبالي بقولك = فنعم، فِرّ منها فِرارك من الأسد، ولا تُبالي بأي ميزة أخرى كانت. وهذا محلّ اتفاق عند جميع العقلاء والعاقلات. لكن جرت العادة أنّ الأكثر لا يُحسن الاعتدال، فيتطرف إلى الجهة الأخرى، فكأني به يقول: أريدها كالكرسيّ، أينما وضعته وجدته، أو كتشات جي بي تي، كيفما أمرتها أو جلدتُها قالت: أمرك يا مولاي، امسحها فيّ. وهذا مطلبٌ لا يصدر عن نفس سوية، ولا يقوله الكُمَّل من الرجال. ولا أرى المتكلم إلا طفلًا -ربما- تسلّطت عليه أمٌ متجبرة متسلّطة سيئة الخُلق قليلة الحكمة تشتهي التحكم في كل شيء حولها -وما أكثرهن في مجتمعنا للأسف لأسبابٍ شتّى- فجرحت كرامته، وكسرت عزّته، وزعزت شعوره برجولته؛ فأراد أن ينتقم منها في كل أنثى أمامه! وصار يمشي في الناس يصرخ فيهم بلسان حاله في كل مقامٍ وبكل وسيلة كانت أنْ: صدّقوني، أنا رجل، أنا قويّ، أن فَحْلٌ، أنا مسيطر، أنا لستُ ذاك الطفل الضعيف العاجز. وحريّ بهذا المسكين أن يُداوي عند المعالجين جُرحَه، لا أن يبحث في امرأته عمن ينفّس فيه غضبه.. ولا في أعين الناس عمن يؤكّد على صراخه. -وحريّ كذلك بالمرأة المسكينة المجروحة من أبيها، ونموذجها الرجوليّ الأول، أن تفعلَ مثله-. أما الإنسان السويّ في اعتقادي، والرجل العامر داخلُه، المعافى من هذه الجروح، فيحب أن يشارك رحلته مع إنسان مثله، مع عقلٍ يفكر معه، وأُذُن تسمعه، وقلبٍ ينبض لأجله، وروح تؤانسه، ولسانٍ يُناصحه، فإذا رأى رُشد قولِها قال عن طِيب نفسٍ: أصبتِ، وأخطأتُ. ثم إنه يحب أن يترك لأولاده أمًا حكيمة تُحسن التدبير والتصرُّف، أما الكرسيّ يا صديقي فيبقى على حاله، أينما وضعته وُضع، والآلة جامدة لا تعقل، ولا تصدُر إلا عما بُرمجِت عليه؛ والحياة ليست كذلك، والزواج ليس كذلك، والتربية التي تنشدها لأطفالك لا تريد هذا ولا ذلك، بل أنت أول من ستشقى بهذا الذي تتوهمه، لو تدري! إنما الحياة لا تهون إلا بأن يسكن الإنسان للإنسان. والكلام يطول، وفيما سبق غُنية للعَجُول. ولا يتمّ الكلام إلا بكلمة عن مشكلة أخرى في الضفة الأخرى من النهر؛ حيث تبحث زميلتنا عن الزوج طالب العلم المثقف الموسوعيّ، ويفتّش صاحبنا عن الزوجة الفيلسوفة.. لكنْ للحديث بقية في مقامٍ آخر ")

ثالثًا: أن الضرب هنا مع ذلك يُراد به الخفيف غير المبرِّح، قال ابن عباس: "بالسواك ونحوه"، وقال القرطبي: "كاللكزة ونحوها"، ونص الحنفية على أن ذلك لا يكون إلا باليد، ولا يكون بعصا ونحوها، ولا يزيد عن ثلاث مرات مع ذلك، ويكون مع ذلك خفيفًا، وقد أنكر الإمام مالك الضرب الشديد في زمانه، فقال في تأديب الصبي على الصلاة: "ولا يُضرَب بعضَ الضَرْب"، قال الإمام ابن رشد الجد في البيان والتحصيل: "معناه: ولا يضرب بعض الضرب الذي يضربه كثير من الناس فيتعدى في الضرب، يريد: أنه لا يضرب إلا ضربا خفيفا"، وكثير مما يذكره الفقهاء سوى هذا ونحوه لا يتصوره الناس تصورًا صحيحًا، وهو مع ذلك مخالف للهدي الأقوم! .. وأما الضرب الزائد على ذلك فهو من التعذيب، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا"! رابعًا: التأديب ههنا ظاهرٌ جدًا أنه لمحض مصلحة الطفل ورعايتها، والواقع أن أكثر إغلاظ الآباء والمعلمين وضربهم للأطفال ليس كذلك وإن ادُّعي خلافه، بل أكثر ذلك لتفريغ الغيظ والغضب، والأصل في العقوبة في حال الغيظ والغضب - فضلًا عن التأديب والتربية - أنها حرام، ولذلك قال الغزالي في الإحياء: "ولمّا كان الغضب يُهيّج ويؤثِّر في كل إنسان وَجَب على السلطان أن لا يعاقب أحدًا في حال غضبه، لأنه ربما يتعدى الواجب، ولأنه ربما يكون متغيظًا عليه، فيكون متشفيّا لغيظه ومريحاً نفسه من ألم الغيظ، فيكون صاحبه حظ نفسه"، ثم ذكر بعض الآثار في ذلك. خامسًا: لأجل كون الضرب ههنا معللًا بالمصلحة فإنه يدور معها، والمقصود بذلك المصلحة الكلية، فلو أصلح الضرب شيئًا وأفسد أشياء أعظم لم يجز، ولذلك لا يجوز الضرب الشديد المبرح حتى لو غلب على الظن أنه يُصلح بعض شراسة الأخلاق، لأنه لم يهذب الطبع على الحقيقة، بل كسر الإنسان واغتال روحه، قال الجويني في نهاية المطلب: "ولو كانت العرامة التي به (أي الشراسة والعناد) لا تزول بالضرب الخفيف، وكان يظهر أن إمكانَ زوالها يقتضي ضرباً عنيفاً مخوفاً، فلا يجوز أن يُضرب ضرباً عنيفاً، وإن كان زوال العرامة موقوفاً عليه"، بل قال المحققون من الفقهاء إنه في هذه الحالة لا يجوز الضرب الخفيف أصلًا، لأنه لن يفيد! ومن هنا يُعلَم أن أقبح من مجرد الضرب = الضرب الإذلالي المُهين ولو كان خفيفًا، بل كذلك كل سلوك يكسر الطفل ويحطم كرامته، وقد نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن التقبيح في سياق الكلام عن ضرب التأديب، والمقصود بذلك الشتم والإهانة وقول "قبّحك الله"، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك أفظع من الضرب الخفيف في التأديب، ولو تأملت كثيرًا من ضرب الآباء والمعلمين لوجدته ضربًا إذلاليًا انتقاميًا مهينًا، فضلًا عمّا يقترن به من الأفعال والأقوال المهينة! وقال الغزالي في الإحياء في سياق الكلام عن تربية الأبناء: "فَيَنْبَغِي أَنْ يَتَغَافَلَ عَنْهُ وَلَا يَهْتِكَ سِتْرَهُ وَلَا يُكَاشِفَهُ .. فينبغي أَنْ يُعَاتَبَ سِرًّا وَيُعَظَّمَ الْأَمْرُ فِيهِ .. وَلَا تُكْثِرِ الْقَوْلَ عَلَيْهِ بِالْعِتَابِ فِي كُلِّ حِينٍ فَإِنَّهُ يَهُونُ عَلَيْهِ سَمَاعُ الْمَلَامَةِ وَرُكُوبُ الْقَبَائِحِ وَيَسْقُطُ وَقْعُ الْكَلَامِ من قلبه وليكن الأب حافظاً هيبة الْكَلَامِ مَعَهُ فَلَا يُوَبِّخُهُ إِلَّا أَحْيَانًا" .. هذا في الإكثار من العتاب والتوبيخ، فما بالك بالإهانة والسب؟! ولأن العلة هي المصلحة، فهذا أمر اجتهادي يختلف باختلاف الزمان والمكان، فمع ما ذكرناه ربما يصلح في زمان ما لا يصلح في زماننا، وهذا مما يحتاج إلى تجديد نظر واجتهاد واسع لا يحسنه أكثر الناس، ومن أقبح الأشياء أن يُتكلَّم - برعونةٍ وخفة - في مثل هذا ممن لا يُحسنه، ويحسبه هينًا وهو عند الله عظيم! وأما تبجُّح كثير من الناس بأنّا قد ضُربنا وأُهِنّا وفُعل بنا وفُعل فلم يضرنا ذلك بل كان مما نفعنا = فإن إطلاق هذا في السياقات العامة حماقة عظيمة، وربما رأيت مثل هذا الكلام ينتشر من آن لآخر، ولعل سياقًا أوسع يسمح بالكلام على هذا إن شاء الله! وأخيرًا، ليس المقصود تحميل الآباء والمعلمين فوق طاقتهم، ولا حملهم على صورة مثالية من التربية غير مُستطاعة كما يفعل بعض الناس، والخطأ والإساءة واردان، ولا يسلم منهما أحد، والعارض من ذلك لا يُفسد إن شاء الله، لكن المشكلة في الموجات الهمجية الصاعدة في جوانب مختلفة، ومنها الجوانب التربوية، والتي لا ترحم الضعف والقصور، وإنما تُطبّع مع التعدّي والإساءة والتسلُّط والبغي، وتهوّن من ذلك، والله تعالى أعلم!

عن ضرب الأولاد – فرّغ دقائق من وقتك واقرأه.. بقلم الشيخ الدكتور كريم حلمي حفظه الله: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد .. فالمُشاهَد أن كثيرًا من ضرب الآباء والمعلمين ونحوهم للأطفال هو ضربٌ إجراميٌ مذموم، فاعله هو المستحق للتعزير والتأديب! .. وأشد إجرامًا من هؤلاء وأحق بالتعزير والتأديب من يجاهرون بتزيين ذلك واستحسانه والحث عليه أو التهوين منه، وربما جمعوا إلى ذلك التعلق ببعض النصوص والآثار والنقول مما لا تبلغه عقولهم ولا يحسنون التفقه فيه، فيُراكمون فوق ظهورهم آثامًا مع الآثام! والأصل في الضرب والإيذاء البدني أنه مذموم .. ولذلك مُدِح النبي صلى الله عليه وسلم بأنه «مَا ضَرَبَ شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ، وَلَا امْرَأَةً، وَلَا خَادِمًا، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ» كما تقول السيدة عائشة رضي الله عنها .. ومَدَحه أنسٌ رضي الله عنه بأنه قد خدمه عشر سنين وهو صبي صغير يصدر منه ما يصدر من الصبيان، لكن مع ذلك لم يقل له النبي صلى الله عليه وسلم: "أُفٍّ" أبدًا، فضلًا عن أن يضربه! والأصل في الضرب والإيذاء لكل معصوم - بما في ذلك الأطفال - أنه إثمٌ وحرام .. وما أباحته الشريعة من ذلك للتأديب ونحوه إنما هو استثناء مقيد بقيود عدة، فمن لم يراعها فقد وقع في الإثم، وأكثر الناس لا يطيقون رعايتها على الدوام أصلًا .. ولأجل ذلك حلف أبو مسعودٍ البدري - رضي الله عنه - ألّا يضرب غلامًا قط، بحق أو بباطل، خوفًا على نفسه من الوقوع في الظلم والإفراط والإثم، لأنه لا يملك نفسه، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رآه يضرب غلامًا مملوكًا له قال: "اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، أنّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ أَقْدَرُ مِنْكَ عَلَى هَذَا الْغُلَامِ"، فأعتق أبو مسعود الغلام، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ"، وحلف أبو مسعود ألا يضرب بعدها غلامًا أبدًا! والأصل في التأديب والتعليم أن يكون بغير الضرب والإيذاء مطلقًا .. وقد قال الإمام أحمد لما سُئل عن ضرب المعلِّم للصبيان: "وَيَتَوَقَّى بِجَهْدِهِ الضَّرْبَ، وَإِنْ كَانَ صَغِيرًا لَا يَعْقِلُ فَلَا يَضْرِبُهُ"، ففيه أن المربي يبذل غاية جهده في اجتناب أي ضرب، وفيه أن الصغير الذي لا يعقل التأديب لا يُضرب مطلقًا مهما كان. ومن بديع كلام الإمام الشافعي - كما رواه المزني في المختصر - : "ومُعَلِّمُ الكُتّابِ والآدَمِيِّينَ مُخالِفٌ لراعِي البهائمِ وصُنّاعِ الأعْمالِ؛ لأنّ الآدَمِيِّينَ يُؤدَّبُونَ بالكلامِ فيَتَعَلَّمُونَ، وليس هكذا تُؤدَّبُ البهائمُ"، ومن أخسّ الأفعال تأديب أبناء المسلمين كما تُؤدَّب البهائم! والأصل في التأديب بالضرب أنه يُفسد أكثر مما يُصلح، ومن بديع كلام العلامة ابن خلدون في مقدمته البديعة: "الشدة على المتعلمين مُضِرة بهم، وذلك أنّ إرهاف الحدّ بالتّعليم مضرّ بالمتعلّم، سيّما في أصاغر الولد، لأنّه من سوء الملكة. ومن كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلّمين أو المماليك أو الخدم سطا به القهر وضيّق عن النّفس في انبساطها وذهب بنشاطها ودعاه إلى الكسل وحمل على الكذب والخبث، وهو التّظاهر بغير ما في ضميره خوفا من انبساط الأيدي بالقهر عليه، وعلّمه المكر والخديعة لذلك وصارت له هذه عادة وخلقا وفسدت معاني الإنسانيّة الّتي له من حيث الاجتماع والتّمرّن، وهي الحميّة والمدافعة عن نفسه ومنزله. وصار عيالا على غيره في ذلك .. فينبغي للمعلّم في متعلّمه والوالد في ولده أن لا يستبدّا عليهما في التّأديب"، وهذا كلامٌ عظيم يحتاج إلى تأمل وبسط! وليُنظَر إلى الموضع الذي رُخّص فيه في الضرب، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مُروا أبناءَكم بالصلاةِ لسبعٍ، واضرِبوهم عليها لعشرٍ"! فأولًا: مقتضى الأمر النبوي الشريف أن يصبر الإنسان في التربية على خصلة واحدة من غير ضرب أو إيذاء، وإنما بالملاطفة والتودد والتوجيه وغيرها = ثلاث سنوات كاملة، والصلاة من أعظم ما يُربّى عليه الطفل، والواقع أن بعض الناس لا يصبرون أكثر من 3 دقائق حتى ينتقلوا إلى الضرب وغيره، وقد قال الفقهاء من الشافعية وغيرهم في باب التعزير إنه يُراعى الترتيب والتدريج وجوبًا، ولا يترقّى السلطان إلى مرتبةٍ وهو يرى ما دونها كافيًا مؤثرًا! .. وهذا في التعزير والعقوبة، فما بالك بالتربية والتأديب؟! ثانيًا: أجاز النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في أمر الصلاة، وهو من أعظم الأشياء وأخطرها، وإن لم يتعود الإنسان عليها في صغره شقّت عليه كثيرًا في شبابه، ويلحق بها غيرها من المكارم والفضائل، ولو تأملت أحوال الناس لوجدت أكثر إغلاظهم لأبنائهم في أمور لا تبلغ عُشر خَطَر الصلاة ونحوها، لكنه الهوى وانقلاب الموازين!

أكثر بلاء هذه الدنيا يأتي من أولئك الذين لا يسألون أنفسهم قط: هل كنتُ مخطئا فيما فعلت؟.. هل كان ينبغي أن أقسو قليلا؟.. أو ألين قليلا؟. لا يشكون في أنفسهم أو فعلهم أبدا.. واثقون دوما أنهم على الحق.. وأنه واضح لا يحتاج إلى كثير فلسفة أو تحذلق.. وتجدهم لا يعتذرون إلا إذا حوصروا في الزوايا ونفدت منهم كل محاولات التفلت وإلقاء الذنب على الآخرين أو الأكوان الموازية.. هذا إن اعتذروا أصلا. أولئك هم جحيم هذه الدنيا لمن حولهم.. وهم جحيم لأنفسهم حتى. وأسأل الله دوما أن يباعد بينني وبينهم.. ويقربني من كل هين لي سهل قريب من الناس.. فهم جنة الله في أرضه.

في ليلة 20 يوليو 1969، وأثناء حرب الاستنزاف قبل انتصارات أكتوبر، وجد النقيب مجدي بشارة نفسه محاصرًا مع رجاله في "الجزيرة الخضراء"، وكانت الجزيرة موقعًا مصريًا مهمًا للدفاع الجوي، وموقعها الاستراتيجي عند مدخل خليج السويس جعلها نقطة مهمة لمراقبة وتأمين المنطقة وقناة السويس. وجد نفسه محاصرًا مع جنوده أمام قوة إسرائيلية تفوقهم عددًا وعتادًا.. وطلب الإمدادات فاستُشهدوا جميعا في الطريق، وتعذر إرسال غيرهم، وطُلب منه أن يُقاتل بمن معه لآخر نفَس.. فطلب من القيادة طلبًا شجاعًا ") . أحب في مثل هذه الأيام أن أعود فأسمع حكاية العميد مجدي بشارة وهو يحكي بنفسه كواليس هذه المعركة، مع العلم أنه قد شارك بعدها في حرب أكتوبر المجيدة. فقلت أسمّعكم معايا مقتطفات منها ")

أمسية لغوية مجانية للجميع.. الأربعاء القادم بإذن الله تعالى. التفاصيل من هنا: https://www.facebook.com/share/p/19wGZbeMuc/
أمسية لغوية مجانية للجميع.. الأربعاء القادم بإذن الله تعالى. التفاصيل من هنا: https://www.facebook.com/share/p/19wGZbeMuc/

اعمل الي عليك، ولا يكون في مُلك الله إلا ما أراد الله.

وعليكم السلام لو لسه ماتخرجتيش ماينفعش تلتحقي بأي كلية. لما بتتخرجي بتتحولي من طالبة جامعية إلى "من حملة المؤهلات العليا".. و
وعليكم السلام لو لسه ماتخرجتيش ماينفعش تلتحقي بأي كلية. لما بتتخرجي بتتحولي من طالبة جامعية إلى "من حملة المؤهلات العليا".. ودول ليهم لوائح أخرى أيسر في قبولهم في كليات جديدة. والمدمج مقفول فعلا ولا تعوّلي عليه. وذاكري دلوقتي كليتك وخلصيها بأعلى تقدير. وأي حاجة أخرى عايزة تذاكريها يبقى بالتوازي وبشكل حر مش رسمي. ودخول الكليات بالتوازي ده بعد التخرج إن شاء الله.. والأمر له شروط وقيود بردو مش بإطلاقه كده.

ربنا يبارك فيكم ") وربنا يعلمنا والله.. لأن فعلا التحدي كبير ومش سهل.. لكن ربنا موجود.. وهو اللطيف الخبير. ومازلت أقول إن الر
ربنا يبارك فيكم ") وربنا يعلمنا والله.. لأن فعلا التحدي كبير ومش سهل.. لكن ربنا موجود.. وهو اللطيف الخبير. ومازلت أقول إن الرجل قبل الزواج شيء وبعده شيء آخره... ثم بعد الإنجاب شيء ثالث... ثم بعد إنجاب فتاة تحديدا = شيء رابع عجيب مازلت أكتشفه في نفسي ") ويكفي أن يجلس رجل مثلي يسهر ليله في حفظ: يا عصفوري مين لبسك ريش؟.. يا خاروفي مين لبسك صوف؟.. يا أرنوبي مين لبسك فرو؟ ثم أدخل على: ليلى يا ليلى ليش عم تبكي.. ليلى يا ليلى يلا احكي ثم: في منزل أنثى السنجاب.. دق دق الباب 😅 فرحلة تعلمي وحفظي والمشهد المعرفي تغير خالص 😁

وعليكم السلام اسم جميل لسيدنا هود عليه السلام. وخوفهم مشروع ولو كنت مكانهم لتركت الاسم لغيره. ومذهبي في التسمية مراعاة العرف
وعليكم السلام اسم جميل لسيدنا هود عليه السلام. وخوفهم مشروع ولو كنت مكانهم لتركت الاسم لغيره. ومذهبي في التسمية مراعاة العرف اللُّغوي الذي سيعيش فيه الطفل.. وتجنيبه كل اسم يغلب على ظننا أنْ قد يسوؤه في قابل الأيام لجهل الناس أو لغيره. وأحيانا يتشيرني بعض الأصدقاء في أسماء جميلة لأولادهم ولكن أقول لهم: المصريون لن ينطقوه بهذا الجمال المتوهم.. بل سينطقونه كهذا.. فهل سيظل جميلا في عينك وعين طفلك كما تنطقه أمامي الآن؟.. لا؟.. إذن فكّر في اسم آخر. والاجتهاد في اختيار الاسم الحسن من حقوق الطفل الشرعية.. وكثير من الناس يتساهلون فيه للأسف.

الله يكرمكم، لكن بعضهم لا يكمل حرفا مما أكتب ويستثقله بشدة، وكذلك آراء الناس في أي كاتبٍ غيري، وهذا ما ينبغي أن تدركيه أولا.
الله يكرمكم، لكن بعضهم لا يكمل حرفا مما أكتب ويستثقله بشدة، وكذلك آراء الناس في أي كاتبٍ غيري، وهذا ما ينبغي أن تدركيه أولا. ثم السؤال المحوري في رأيي ليس: كيف نكتب؟ وإنما: ماذا نكتب؟ قلت لطلابي منذ أيام: ما أكثر الكلام أو "المحتوى" في زماننا وما أقل الفقه، ولا أبرئ نفسي. فالمهم أن تتفقهي في الأمر الذي تهتمين به.. تاخذينه بجِد.. وتدرسينه بعمق. وأن تتعلمي علوم الآلة والمنهج التي تعينك على ضبط طريقة النظر والتفكير، وتنظيم المعلومات في الذهن. فجوهر البلاغة أن يكون كلامك واضحا بيّنا لا مبهما غامضا.. وأن يكون مُدللا -أي قائما على الأدلة- مبرهنا مؤصلا لا انطباعيا عاطفيا مرسَلا. والعلوم التي هي تثوّر الأفكار في عقلك.. والازدياد من العلم يزيد الفِكَر وضوحا وجلاء وعمقا وصلابة. ثم يزيد الحُسنَ حُسنا أن نكسوا المعاني الشريفة بألفاظ عالية منيفة -لا أدّعيها لنفسي. وإنما يُستمد الكلام العالي من مِداد الأدباء وأرباب البيان..فاطلبيه منهم.. كالمنفلوطي ومحفوظ والعقاد وصحبتهم. فإذا بلغت شأوهم.. فسيُرسل أحدهم إليك كمن أرسل إليهم أنه يمقت حرفك ويستثقل ظلك.. فلا تبتئسي.. فتلكم هي الحياة ")

استكمالًا لرحلة الجواب عن الأسئلة، ومشاركةً مع الأصدقاء هنا ") ● فقد قُبلت بالحمد لله في برنامج تمهيدي الماجستير في قسم الفلس
استكمالًا لرحلة الجواب عن الأسئلة، ومشاركةً مع الأصدقاء هنا ") ● فقد قُبلت بالحمد لله في برنامج تمهيدي الماجستير في قسم الفلسفة الإسلامية بكليتي العزيزة «دار العلوم جامعة القاهرة». (ولعلي أحدّثكم لاحقًا عن هذا القسم بالكلية تحديدًا ومجالاته وأسئلته وأهميته في واقعنا وترِنداتنا اليوم لأنه مجهول عند الأكثر). . ● كما قُبلت في برنامج الدبلوم العام في التربية بكلية «الدراسات العليا للتربية جامعة القاهرة»، وهي الخطوة الأكاديمية الأولى لبَدء التخصص في أصول وفلسفة التربية والتعليم، وعلم المناهج وطُرق التدريس في قابل الأيام إن شاء الله. . ● وهو خطٌّ تكميليّ -كما تعرفون- يسير بالتوازي مع برنامج دراستي الأساسية الحُرّة بصحبة عدد من الأشياخ والأساتذة المختصين -وبعض البرامج التعليمية- في العلوم الفلسفية والإسلامية والإنسانية. هذا لمن أراد أن يشرّفني ويؤنسني بمقابلته والتعرف إليه في الأيام والشهور القادمة ") مساؤكم فُلّ ")

أجب عن الأسئلة.. وفُز بمقعد مجانيّ.. فكرة مسابقة أطبّقها معكم لأول مرة يا رفاق مع قُرب بَدء مجلس النحو الجديد «نحوَ نحوٍ مختلف - المستوى الثاني»؛ غرضها أن أستمتع بمناقشة العلم معكم والاطلاع على مستوى المهتمين منكم، وأن ننتقي من المتابعين المحبين للنحو والعربية مَن نشرف بصحبته في الطريق، ونُعفيه من رسوم المجلس كاملةً منحةً له، ونبذل له جميع الخدمات التعليمية التي نقدّمها. وشرط المسابقة الجوابُ من الذهن مباشرةً دون الاستعانة بأي وسائل مساعدة. والأسئلة هي: في باء «بسم الله الرحمن الرحيم»: 1- ما اسم الحرف؟ وما مُسمّاه؟ 2- وما نوع الحرف من حيث عدد أحرف مبناه؟ 3- وهل له عملٌ؟ وإن كان فما هو؟ وما معموله؟ 4- وهل هو حرف جرٍ أصليّ أم زائد أم شبيه بالزائد؟ وما الفرق بين الثلاثة وما معناه على كُلٍ؟ 5- وما إعرابه؟ 6- وما مُتعلَّقه؟ أول مَن يُجِيب عنها جميعا إجابة وافية يفُوز بالمقعد المجانيّ.. فإن تكرر الجواب الوافي عن الأسئلة الستة، أو أُجيب عن 5 منها إجابة وافية = قدّمنا له/ها خصومات وتسهيلات خاصة إن شاء الله لعددٍ محدود. ومَن يُسدد ويُقارب = فنحن في خدمته ") يُرسل الجواب واتساب على حساب الإدارة https://wa.me/201023535502

photo content

يا جماعة، الله يرضى عليكم، فيه فارق ضخم بين (البودكاست) و(الندوة). (البودكاست) مش اختراع جديد، مش عشان سميناه اسم إنجليزي يبقى لسه مولود النهاردة، لأ هو نفس الحوار الإذاعي أو الحوار الصحفيّ القديم، زي ما (الفريلانس) هي نفس مفهوم (الراجل الأُرزَقي) عادي بس بالإنجليزي. يعني إيه حوار بقى؟ 1- يعني (مُحاوِر) مُلمّ بأبجديات وأساسيات قضية معينة (يُفضّل يبقى متخصص طبعا بس أضعف الإيمان عنده الأساسيات المعرفية للموضوع محل النقاش) + أساسيات في إدارة الحوار وآداب الحديث وغيره. 2- و(ضيف) المفترض إنه متخصص وعنده مادة حقيقية يقدّمها وفاهمها كويس، يعني مش لمجرد إنه صاحبك وحبيبك وكفاءة وعايز تنقلنا قعدتك معاه ع القهوة في بث حي مع الجمهور. 3- و(حوار) إيه هدفه؟؟ إن المُحاوِر يكشف لنا عن مادةٍ أو جانبٍ لا يقوله المتخصص عادةً في كتبه وصفحاته ومحاضراته وندواته وقنوات إنتاجه المعرفيّ التقليدية (أصل لو هيجي يقول نفس كلامه في كل حتة يبقى إيه الجديد؟) زي مثلا إنك تكشف لنا -أيها المحاور- عن جزء من سيرة حياته وكيف تشكل علميا أو تربويًا ليصير على ما هو عليه الآن.. أو خواطر وتأملات وآراء شخصية خرج بها من رحلته.. إلخ تلك الفوائد والنِكات التي كنا نجدها قديما في كُتب التراجم وسيَر الأعلام والطبقات وغيره. أو إنك -أيها المحاوِر- تقوم بدور (الصوت الآخر) المُعترِض الرخم المشتبِك مع بعض الأفكار التي يدعو إليها الضيف، بحيث الجمهور يشوف الرأي والرأي الآخر، ويشوف الضيف المتخصص إزاي هيعالج هذه الاعتراضات التي تُوجَّه له أو لمشروعه الفكري أو العلمي أو الفني أو الأدبي.. إلخ. بحيث نشوف (حوار).. أكشن.. دراما.. أخذ وردّ.. رأي وآخر.. لكن فكرة إن (الندوة) بدل ما كان فيها (مايك واحد) يبقى فيها اتنين، واحد بيتكلم والتاني يقوم بدور مدحت شلبي: الله الله، يخرب عقلك يا راجل، سبحان الله، جميل، عجيب، لطيف، رائع، مدهش، شممكن. فأنا مقدِّر والله هذا اللون من التعليق الصوتي، وممكن أحبّ أسمعه عادي، وساعات بدور في اليوتيوب ع مقاطع معلقين رياضيين ع بعض الماتشات، بس المهم مانسميش ده (حوار)، نسميه (ندوة) أو (محاضرة) في ثوب جديد، معنديش أي مشكلة، وهحب أسمعها بكل حب ممَن أستفيد منهم. لكن تقولي حوار وبودكاست، والناس في التعليقات ألاقيها بتقيّم المحاوِر بقدرته على (السكوت أطول فترة ممكنة) وترك المايك للضيف ليكمِّل محاضرته، قصدي فكرته = فده ملوش علاقة بالحوار يا شباب 😅 لكن بعد ما بقول الكلام ده جوايا، بمسك كباية الشاي، وأرجع بضهري لورا وأسأل نفسي: هل ثقافتنا الحالية مُهيأة أصلا ومُرحِبة لثقافة الحوار والرأي والرأي الآخر وقلة الأدب والوقاحة دي؟! سؤال يطرح بلح.. لكنها مغامرة تتتطلب التضحية والجرأة على كل حال ")

● ما سُباعية صناعة العالِم المتخصص؟ ● ما علاقة هذا بالنحو والفقه والفيزياء؟ ● ما منهجنا في الدراسة؟ ● ماذا فعلنا في النحو 1؟ وماذا سنفعل في نحو2؟

البداية: الأحد بعد القادم 27 سبتمبر بإذن الله.. وهدية مجانية بمناسبة بدء الدراسة ") مَن يُناسبه هذا المستوى؟ يناسبك إذا كنت: 1- قد مللت من المكوث في الكتاب أو المتن الأول وتريد أن تترقى عنه. . 2- أو عندك خلفية نظرية للنحو، لكن تريد التوسع في التطبيق وكتب الأعاريب والتدرب على التحليل النحويّ على نصوص مختارة من القرآن الكريم والحديث والشِعر والنثر وغيره؛ لتحوّل المعلومات إلى مَلكة تفكير. . 3- تريد أن تتعرف إلى جانب من الخلاف النحويّ وأدلته، وكيف يفكر النحوين ولماذا يختلفون، وتعرف بعض المبادئ عن علم أصول النحو (وهو علمٌ مختلف عن علم النحو). . 4- تريد أن توسع مداركك بالعلاقات والتطبيقات البينية بين النحو وغيره من العلوم؛ كعلاقة النحو بالصرف والبلاغة والأدب والمنطق والفلسفة والشريعة وغيره؛ لتعميق فهمِك الشموليّ للنحو وشعورِك بأهميته وأثرِه في العلوم الأخرى العقلية والشرعية والتطبيقية. . 5- تبحث عن صُحبة تشجّعك وتشاركك المذاكرة والمدارسة، وبيئة آمنة فيها تشارك أسئلتك وتتناقش بأريحية كما هو معروف في مجتمعنا الطلابيّ. للتسجيل والاستفسار تواصل مع الإدارة: https://wa.me/201023535502 ● وسيرسلون لك الهدية ") وهي المحاضرة الأولى من مساق  «نحوَ نحوٍ مختلف -المستوى الأول» (مجانًا)، لمن يريد الاطلاع عليها وأخذ فكرة عن طريقتنا في الدرس.. كما ستعرف من خلالها -عمليًا- جانبا من جواب سؤال: لماذا ندرس النحو؟ وما قيمته في بناء العقل والمعرفة؟ نسأل الله العون والتيسير ") #نحو_نحو_مختلف #عين_عربية

photo content

أفكار بتأمل فيها في صباح يوم مدرسي منعش، وأنا بفكر: إزاي أربي ليلى بنتي في مصر؟!... أو بعبارة أعم: إزاي أربّي أنثى في مصر؟! وإزاي أصنع لها مساحة الحُرية التي أباحها لها الله جل في علاه، وحرّمها وجرّمها عُرف هذا المجتمع؟ لعل الوقت والنفسية تُسعفني وأكتب لنفسي هنا خواطر أطول عما أحلُم أن أفعله مع ليلى إذا قدَّر الله لي ولها أن نكمل ونستمر هنا... ونية المرء أبلغ من عمله.. والله المُعين ")