ar
Feedback
أحمد عبد المنصف 🔻

أحمد عبد المنصف 🔻

الذهاب إلى القناة على Telegram

مُعلّم اللغة العربية والعلوم الإسلامية، كاتب وباحث ومصمم تعليمي، مهتم بشئون التربية والتعليم وبناء الإنسان، ومحب للعلم وأهله. لا أتواصل على الخاص رقم الإدارة: 01023535502

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام أحمد عبد المنصف 🔻

تُعد قناة أحمد عبد المنصف 🔻 (@abdelmonsef) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 20 717 مشتركاً، محتلاً المرتبة 9 715 في فئة التعليم والمرتبة 3 502 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 20 717 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 15 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -75، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 4، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 13.16‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.67‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 726 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 968 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 58.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل إِنسَان, كَلَام, نَفس, حَاجَة, عِلم.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
مُعلّم اللغة العربية والعلوم الإسلامية، كاتب وباحث ومصمم تعليمي، مهتم بشئون التربية والتعليم وبناء الإنسان، ومحب للعلم وأهله. لا أتواصل على الخاص رقم الإدارة: 01023535502

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 16 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة التعليم.

20 717
المشتركون
+424 ساعات
-217 أيام
-7530 أيام
أرشيف المشاركات
عاجبني التريند الأخير ده، عن طنط الي قررت تطلع موبايلها في المكروباص وتصور واحد قاعد قدامها بدون إذنه وتتهمه إنه بيصور أماكن عسكرية وشكله جاسوس وبتاع. المهم الشاب ده أخته طلعت محامية، ومنزلة بوستات ع صفحتها بقايمة التُهم الي هتُوجّه لطنط، استنادا للقانون رقم كذا ورقم كذا ورقم كذا لسنة كذا، وإنما قدّمت محضر لمباحث الإنترنت، وتسعى في الإجراءات القانونية، وطنط هتنورنا قريبًا. جدعة والله.. وبردو شاب آخر كان قاعد في المترو وواحدة صوّرته بدون إذنه واتبلت عليه وطلع مسرح، وراح بلغ عنها.. واتمسكت وصورتها نورت صفحة وزارة الداخلية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية معاها. أنا سعيد بهذا التوجه الحقيقة للضحايا؛ مش هي بقت كلها بتمسك موبايلات وعايزة تبقى تريند وتعمل ريتش حلو؟ وماله! نذاكر شويه قانون بقى يا أخوانا، وخاصة ما يتعلق بجرائم الإنترنت وتقنية المعلومات واختراق الخصوصيات والتشهير والسب وغيره. ويُستحب لو نعمل توكيل في الشهر العقاري لأي محامي نثق فيه احتياطًا.. آه مش لازم يحصل مصيبة -لا قدر الله- عشان نعمل توكيل. وبس يا سيدي، أي حد دماغه مهويّة.. تعمله أحلى محضر في مباحث الإنترنت. . يؤسفني أقول إن ده بقى ضروري في الوقت والسياق ده.. ويؤسفني أقول إن ظاهرة تصوير الناس لأدنى ملابسة وتطليعهم مسرح ع السوشال ميدا = هتنتشر بشكل أكبر بكتير الفترة الجاية، إلا أن تتداركه النيابة والداخلية والإعلام بالتشديد على خطورة هذا الأمر وضوابطه القانونية. . وفي كل الأحوال، محدش بقى محمي من الحمقى أو المغرِضين في هذا الزمان! وهذه المواقع أهدرت قيمة الكلمة وحُرمة الإنسان وسُمعته في النفوس! وخلقت مسوخًا تلهث وراء التريند بأي ثمن! فاعمل حسابك من دلوقتي يا صديقي.. وثقفك نفسك بحقوقك الممكنة. . وهذا الوقت فرصة ممتازة جدًا للمحامين والقانونيين إنهم يقدّموا دورات توعوية وتثقيفية لغير المختصين؛ لتحقيق هذا الاحتياج الجديد في المجتمع الذي يتهاوى، وأنا هكون أول المشتركين. وربنا يسترها علينا.

عن "العاملات في الجنس التجاري". اسم جديد استعملته محامية نسوية مصرية وهي تدعو لتقنين الدعارة بمصر وتوفير الرعاية الصحية والقانونية للعا. هرات. والحمد لله اتمسح بيها الأرض، ومسحت البوست، وقرأت خبر إن نقابة المحامين حولتها للمحكمة التأديبية. ومع ذلك التريند ده حلو في إننا نوضح قاعدة مهمة: أول تغيير الفِكر والقيم والمجتمعات... تغيير اللغة! تغيير الأسماء والمصطلحات. تعرف إن سيدنا النبي ﷺ نبّهنا على الحيلة دي؟ قال ﷺ: "ليشرَبنَّ ناسٌ من أمَّتي الخمرَ يُسمُّونَها بغيرِ اسمِها". وأدينا بنشوفهم في كل زمان! ● هيسموا الخمر: مشروبات كحولية/روحية - درينكس Drinks ● والزنا: مساكنة - عاملات في الجنس التجاري ● والعلاقات المحرمة خارج إطار الزواج: علاقات رضائية بين بالغين. ● وأفلام الزنا: بورنجرافي - أو محتوى للكبار فقط. (أكيد الكلمة الأجنبية أشيك ومفيهاش نفس الحمولة العاطفية الثقيلة). ● والإجهاض: الحق في الاختيار. ● والربا: عوائد استثمارية. ● والشـz وذ: ممارسات مثلية. ● والغزو والاحتلال والنهب: عمليات عسكرية لتحرير البلاد وحفظ السلام. وحتى هذا التحريف اللغوي وتلبيس الحق بالباطل: ● هيسموه: "التلطيف اللغوي Euphemism"! لذلك القرآن والشريعة ديما كانت حريصة على تثبيت (مُعجم لُغوي) معين لتسمية الأشياء والأفعال بأسماء معينة، والتشديد على خطر التلاعب به، والمحافظة على وقع الكلمة (الجميل منها أو القبيح المستبشَع) في نفوس الناس. عشان في قلب كل لفظة.. وفي جوف كل كلمة: فلسفة كاملة.. ورؤية مختلفة للإنسان.. وللحياة.. وللوجود.

مساء الفل: حياتي بقت أحسن بكتير لما ألغيت متابعة السواد الأعظم ممن يتكلم في علم النفس والتربية والتربية الإيجابية. خطوة نحوَ غدٍ أفضل جرب.. لا تبخل على نفسك. #إعادةنشر — هامش (1): لو حاسس إنك تعبان نفسيًا روح اكشف. هامش (2): السواد الأعظم يعني فيه عقلاء بتابعهم لكنهم قلة مندسة كالشعرة السوداء في الثَور الأبيض.

ساعات بيكون الردّ الأمثل على السفه هو: إنك تعمل ميم/كوميك حلو! بس كده. من غير ما تناقش أي نقاش علمي أو منطقي. لأن ده معناه إنك بتخاطب واحد عنده أبجديات التفكير العلمي أو المنطقي. ولو هو عنده الأبجديات دي، ماظنش إننا هنوصل معاه للمناقشة في البدهيات. والطائفة دي، مهما هتجيب لها أدلة عقلية أو علمية، سهل جدا يسفسط فيها بذريعة: 1- مايمكن إنك بتحور عليّ بس أنا مش قادر أقفش كدبك وتحويرك؟ 2- مايمكن الإمام ضياء العوضي عنده رد ع الكلام ده بس هو ميت دلوقتي مش هيعرف يرد عليك؟ 3- مايمكن ده جزء من المؤامرة العالمية عشان السبوبة؟ دول في الفلسفة زمان كنا بنسمّيهم (السفُسطائيين Sophists)، الي هم بيشككوا في المعرفة الإنسانية بوجه عام، ودول أصناف مختلفة.. منهم النسبيون أو العِندية، الي كل حقيقة عندهم هي وجهة نظر شخصية.. فمهما جبت لهم أدلة موضوعية ومحايدة = هيرجع بضهره لورا ويقولك، في النهاية دي وجهة نظرك ومش مُلزمة لي، وده الحق بالنسبة لك، ومش بالنسبة لي ولا بالنسبة للي ماشي هناك ده، وشكرا كده خلص نقاش!! أو بتوع: مش يمكن؟.. مش يمكن تبقى غلط؟ محدش عارف حاجة! طيب عندك أي نقاش علمي محترم تثبت إني غلط؟ لأ معنديش، أنا بكتفي بالاحتمالات العقلية بس وبأنتخ دماغي! عارفين بعض الفلاسفة قالوا إزاي نناقش الناس دي؟ قالك نتبع الطريقة البرجماتية: إنت تلسعه بالنار، أو تضربه بالقلم، أو تسرق فلوسه. ولو اتعصب وقالك بتضربني ليه؟ أو دي فلوسي! قله: مين قال إني ضربتك؟ الألم ده من وجهة نظرك إنت مش من وجهة نظري!.. ومين قالك إن دي فلوسك؟.. ده بالنسبة لك إنت!.. وبعدين مش يمكن دي مش فلوسك وفلوسي وحد خدهم مني وحطهم في جيبك؟! وكمل معاه في الجنان لحد ما يُقرّ. بل بعضهم قال: نحبسهم ولما يجوعوا، نقولهم: مش يمكن بتتوهم إنك جعان؟ أو ألم الجوع ده نسبي في النهاية وملوش حقيقة واقعية إلا في دماغك!.. إلخ ... لحد ما يحترم نفسه ويتعدل. فالحقيقة، أحيانا بيكون الطريقة الأمثل لمناقشة هذه الطائفة من الناس: 1- إنك تسفّ ع الأفكار دي (مش الأشخاص).. تعمل حبة ميمز حلوة.. تبعزق بكرامة هذه الأفكار الأرض. 2- إنك تسفّ وتنكر على هؤلاء المروجين لهذه الخرافات. 3- إنك تشرح لمن يريد أن يفهم (ما على الرسول إلا البلاغ).. ماسمعش الكلام؟ = معلش، لا تذهب نفسك عليهم حسرات، في مستوى إنساني لا يتعظ بغيره، وغارق في اتباع هواه، ولا يرتدع إلا بنفسه بعد فوات الأوان والعياذ بالله، ربنا لا يجعلنا منهم؛ فتصالح مع وجودهم في الكون، وربنا سبحانه وتعالى يخلق ما يشاء ويختار، والعقول أرزاق بردو، وممكن يكون الشخص ده اختبار ليك لتحمد الله على نعمة العقل والعافية وتصبر عليه. أنا فاكر مثلا إسلا بحير.ي ده لما طلع في 2015 واتكلم عن تجديد الخطاب الديني وهبد هبده المعتاد = عمل ضجة كبيرة وفتنة لطائفة من الشباب، لكن لما استُضيف في أكثر من مناظرة، واتمسح بكرامته الأرض وبانت تناقضاته = بقى مادة كوميكس دلوقتي. والمناظرات دي اتقطعت مقاطع كتير وغرّقت السوشال ميديا وقتها واتفتح مسرح ضحك وسف لشهور، وده مش لأن الي سمعوا المناظرات دي فهموا أي مصطلحات علمية من الي اتقالت، ولا معناه إن الي اتقال في المناظرات ده (نقاش علمي) أصلا، ولكنه (خطاب إعلامي ناجح)، كان غرضه يطلّع الشخص ده مسرح.. وقد حدث ونجح، وركدت هذه الفتنة والحمد لله.. وبقت كلمة (تنويري) دلوقتي شتيمة عند أغلب الشباب. فأنا في الأوقات دي بفرح بالميمز يمكن أكتر من مقالات الأطباء المطولة الي محدش هيقرأها غالبًا ولو قرأوها هيجادلوا فيها. عاش يا رفاق ")

عارفين يا أصدقاء؟ أنا نفسي أعمل جروب يضم ملايين الشباب، يكون هدفه حاجة واحدة: (مكافحة ومجابهة التسويق والمحتوى الرخيص!) كل ما نشوف واحد بيسوّق لشغله أو كتاباته أو محتواه بطريقة لا تحترم عقل أو إنسانية العميل... أرفع الرابط بتاعه ع الجروب ونعمل أجدع حملة عليه نكرهه في حياته! ومنهم: 1- العيال الي بيسوّقوا لمنتجات عمرهم ما استخدموها وكأنهم استخدموها، أو هم مش مقتنعين بيها بربع جنيه بس بيفخّموا فيها بالكدب والزور عشان قرشين.. وبيسموا كدبهم وإثمهم ده (كوبي رايتنج/UGC!!). ملحوظة: الكدب والخداع لو اتعمله مصطلح ب 3 حروف إنجلش = هيفضل كدب وتغرير وإثم بردو. 2- الي بيعملوا ريلزات أولها حاجات تخضّ الواحد بصريخ أو خناقات أو سباق عربيات أو ألعاب أو أي مشهد حركي مستفز يعمله إيرور في دماغه ثوانٍ لمجرد إنه يجذب انتباه الزبون ويخليه يكمل الإعلان!! 3- مطاعم الحلويات الي إعلاناتهم عبارة عن شباب في هيئة معتوهة مش بيعملوا حاجة غير إنهم يغرّقوا طبق قدامهم بصوصات بشكل هستيري مزعج ومقزز ولا إنساني وغير صحي ومقرف! على أساس إنه كده بيجري ريقنا. 4- الي مش لاقيله حياة يعيشها، فقرر يسمي نفسه (فود بلوجر) ويعيش نمط الحياة البهيمية على أمثل ما يكون، ويلف طول اليوم على الأكل عشان يقولنا ده جوسي وده سبايسي وده زفت على دماغه. 5- الي بيشتري ريفيوهات وتقييمات ع التطبيقات وريتش على صفحاته ع السوشال ميديا وتلاقي الحسابات هنود وآسيويين. 6- الراجل الي محتواه قائم على إن مراته حلوة وبيطلع معاها لايفات يفرّج الجمهور عليها ويعرّفونا على بيتهم وحياتهم الشخصية والولا حاجة! 7- الأشخاص الي طول الوقت بتقولنا: فاضل قطعتين فقط - عرض لفترة محدودة ومش هتشوفه في عمرك تاني - الحق الحجز قبل ما نعلّي الأسعار - الي بيضاعفوا سعر المنتج وبعدين يعملولك خصم 50% لأول خمستلاف واحد. 8- الي يبقى عنده نص معلومة جايبها من تشات جي بي تي، لكن يكتبها في مقال طويل عريض مفيهوش أي إضافة زيادة غير (هات كوباية الشاي والقهوة والشبشب وتعالى).. وخصوصًا لو بيسمي هذا الهراء "تحليلات سياسية أو اقتصادية أو استراتيجية". 9- الي يوحيلك إنه محور الكون، والعالم كله بيتكلم عن االمحتوى أو لمنتج بتاعه وأصل (الجميع يتحدث عنه) و(الأكثر مبيعًا).. وهو محدش يعرفه إلا صحابه أصلا! 10- أي حد يقوم محتواه على فكرة (صدم الجمهور)! اصدمه بأي عبارة تخض ومستفزة! قوله الأكل الي بياكله ده مثلا هيوديه في داهية إلا لو سمع الفيديو للآخر.. قوله لو مش عارف الأسرار الي ف الفيديو ده هيضيع عمره كله وخصوصًا السر الأخير!.. قوله أنا حياتي اتغيرت 180 درجة بعد ما عرفت المعلومات دي. 11- أي حد يبني إعلانه على إنه يغني ويعزف على آلامك ومعاناتك طول الإعلان، عشان يحسسك إنك هتبقى أسعد إنسان في الوجود لو اشتريت المنتج بتاعه أو سكنت في الكومباوند إياه أو استعملت معجون السنان ده! وغيره كتير من الأساليب الرخيصة.. وغير الإنسانية.. وغير المحترمة.. والي عليها إشكالات شرعية كتير تستدعي إن القائم عليها يجري على أي دار إفتاء يستفتيهم في: هل فلوسه دي حلال ولا حرام.. بس يصف لهم الحال بأمانة، مش بطريقة تستخرج من أفواه المفتين ما يحب سماعه! مش كفاية أكلم جهاز حماية مستهلك.. لأ! مهم إن يبقى فيه ضغط اجتماعي حقيقي.. ضغط يقول للناس دي: احترموا عقولنا! احترموا إنسانيتنا! إحنا مش سلعة إحنا مش في سباق! وانتباهنا وخلايانا العصبية مش عملة للسرقة أو الإنهاك والتخلف العقلي! سوّق لمنتجك بما يرضي الله، اطلب آراء الناس الي استعملوا المنتج فعلًا، قول المشكلات الي منتجك بيعالجها فعلًا.. لكن بأمانة، وباحترام ورقيّ.. مش بعربجة. حتى لو التخلف والهبل ده هيجيب ريتش فعلًا؟ آه، مهم هنا نوصّل للناس دول: إنه آه، حتى لو جاب ريتش، لكنه ريتش رخيص، وهيخسّرك احترام طائفة كبيرة من الناس ليك مُطلقًا... وإن آه ممكن تغفّلني وتضحك عليّ مرة وأشتري منتجك.. لكن بعد كده عمري ما هعرف أحترمك تاني! ومهم نقول لبعض الكلام ده عشان الناس ماتشكش في نفسها لما تنفر من هذا السفه وتفتكر إنها لوحدها الي بتقرف منه وتنكره بقلبها... لأ يا صديقي، إحنا كلنا زيك، قرفانين منه، ومش بنطيقه.. ولازم صوتنا يتسمع. #مكافحة_المحتوى_الرخيص #مجابهة_المحتوى_بلا_محتوى #مقاومة_التخلف_العقلي #صون_كرامة_الإنسان

مازلت بستغرب بشدة من نوعية الأسئلة الاجتماعية الي بتجيلي على صراحة. بستغرب من استهانة الناس بأمر المشكلات النفسية والاجتماعية. بستغرب من توهم الناس إن المشكلات دي ممكن تتشرح أصلا بكل أبعادها وتعقيداتها على صراحة! فضلا عن الجواب عنها! وبستغرب أكتر من انتظارهم إن المسئول يجاوب عليها لمجرد إنهم قالوا نص معلومة في سطرين تلاتة! ويبعتوا يقولوا: مش بتجاوب ليه؟! بستغرب جدًا، ولا ينقضي عجبي من سؤال الناس عن قرارات شخصية و((مصيرية)) في الدراسة والعمل والزواج والطلاق والإنجاب والسفر والعلاج.. على صراحة!!! للدرجة دي إحنا بنستهيل بحياتنا؟ ونستهين بأنفسنا وأزواجنا وعيالنا؟! طيب للدرجة دي شايفين الحياة بسيطة ويمكن اختزالها في معادلات رياضية أو يمكن إصلاحها بنصائح عامة من ضهر كتاب مدرسي؟! يا جماعة الأسئلة دي بيتجاوب عليها في غُرف الاستشارات الخاصة.. يعني بنحوش جزء من مصروفنا الشهري أو حتى نستلف أو نوفر اشتراك النت لو نقدر، ونروح ندفعه لمختص يقعد يسمع كل تفاصيل حكايتنا ويجاوبنا بما يناسبنا. أما الي يجاوبك على أسئلة زي دي على أمثال صراحة = اعرف إنه طفل صغير، وعيل مش فاهم، أو دجال، وفي الحالتين هو مُجرم، وحقه السكوت. عظموا أمر خصوصيتكم؛ فهذا زمان يتكالب على تحويلها إلى «محتوى».

الإجابة هتكون على حسب: ليه إنتو مغتربين؟ وعايشين فين؟ ومستواكم المادي عامل إزاي؟ يعني لو اغترابك عن الأهل لضرورة، حياة أو موت يعني، كبحث عن عمل وقد انقطعت بك السُبل في بلدك، أو هروب من ظلم بيّن مثلا ونحو ذلك، فتمام، الله يعينكم. أما لو كان من باب التحسينيات لا الضروريات، فهنا هنحتاج ننظر تاني في أولوياتنا، ونفكر: إحنا بنشتري إيه، وبنضحّي بإيه؟ وهل الي اشتريناه ده كنا نقدر نعوضه في بلدنا بشكل ما ولو بعد حين؟ والي ضحينا بيه ده نقدر نعوضه ولو بعد حين؟ ثم: هل الاغتراب في بلد ذات أغلبية مسلمة أم كافرة؟ ولو كافرة: فهل حاولنا نبحث عن بلد مسلمة الأول ويأسنا؟ وهل البلد دي موغلة في العلمانية المتطرفة المجاهرة بعدائها للدين، أم الأقل تطرفًا؟ مهم تجاوبي على الأسئلة دي، وتوضحي إجابة لمفتٍ خاص في مكالمة أو مقابلة شخصية، وتستفتيه في أمرك، ثم اعملي بفتواه. هذا دينيًا، أما اجتماعيًا: فعلى فرض إنه أفتاك بالبقاء في بلد الغربة، فعليك أن تبذلي كل وسعك في أن تحادثي أهلك في بلدك في مكالمات دائمة، ولايفات صوت وصورة، وتوطدي علاقتك بهم، وعلاقة مولودك بهم بعد ذلك، وتحرصي في كل إجازة تنزليها على الزيارات العائلية، وتعلمي مولودك اللغة العربية بكثافة، وتعتبري اللغة والدين مشروع أمن قومي أسري وخط أمر لا يمكن الاستهانة بهما مهما حدث، ومهما ضحّينا بأشياء أخرى في سبيلهما. وتوطدي علاقتك بجيرانك، وتبحثي عن جالية إسلامية في بلدك لو كنت في بلد غير مسلمة، وتبحثي عن صحبة لك بأي ثمن.. في المساجد، أو المراكز الثقافية، أو الأنشطة والندوات والدورات، أو غير ذلك. وتبحثي لطفلتك لما تكبر عن شيخة أو مُعلمة مربية في محيطك تعلمها وتربيها وتلزمها. لكن العزلة بتاعة لا أهل ولا أصدقاء دي = مش صح إطلاقًا، وخطر عظيم دينًا ودنيا. مبارك لكم طفلتكم، ورزقكم برها ورزقها بركم، ورزقكم الصحبة الصالحة.

photo content

ألف مبروك، ربنا يتمم لكم وضعه ويحفظه لكم. الحقيقة معرفش إيه الكتب والدورات المفيدة، ممكن حد تاني يفيدك في ده. لكن أقدر أقولك مما سيفيدك حتمًا: ● الناس الي حواليكِ، زوجك، وأهلك أو أهله، صحابك، جيرانك، دول سندك وعزوتك وجيشك الحقيقي، دول الي هتعتمدي عليهم بعد ربنا في لحظات ضعفك وانهيارك العصبي.. فإياك تعيشي لوحدك.. ولو إنتِ كده، فكري إزاي ماتبقيش كده في المستقبل القريب.. إن مكنش عشانك فعشان المولود الجديد ده مايحسش إنه جاي الدنيا دي لوحده. . ● والي هيفيد مولودك كمان إنه يتولد وسط عِزوة، لأن إحنا مش هنعيش لهم العمر كله، فخلي أولويتك الأولى إنك تربطيه بجذوره وأهله وأجداده وأعمامه وأخواله وعماته وخالاته وجيرانه وغيره، وقبل ذلك ومعه طبعًا تربطيه بالله سبحانه وبرسوله صلى الله عليه وسلم، الربط والتجذير الاجتماعي ده الأولوية الأولى مش التانية، حتى لو هتضحي بوقت وفلوس وجهد وشغل وسكن أنضف وحاجات تانية كتير. . ● وتطوّلي بالك، أوي.. وتستعيني بالصبر والصلاة والقرآن.. واقرئي قرآن كتير، واذكري الله كتير أوي، ليلًا ونهارًا، وادعي، كتير. وافتكري وصية سيدنا النبي ﷺ لابنته السيدة فاطمة رضي الله عنها لما أرهقها عمل البيت وسألته خادمًا؛ فقال لها: «ألا أخبرك ما هو خير لك منه؟ تسبحين الله عند منامك ثلاثا وثلاثين، وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين، وتكبرين الله أربعا وثلاثين..». ● وإن زوجك يكون متفهم وجوه التقصير الي هتحصل بعد الإنجاب، ويكون متعاون وإيده معاكِ ويساعدك بما يستطيع، طيب مش عارف ومسحول في شغله هو كمان؟ تدوروا إزاي تسدّوا الخلل الي هيحصل ده بأي شكل كان. . ● إنتِ وزوجك تتكلموا ديما مع بعض، عن الي مفرحكم ومزعلكم ومخوفكم ومطمنكم، وأي فجوة شعورية تحصل لازم نطلعها فوق الترابيزة فورًا ونتكلم فيها مش نكتمها جوانا ونعدّي. . ● اعرفي إن الطفل ده بيد الله، فكما خلقه في رحمك هو حافظه سبحانه وهو أرحم الراحمين.. وما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.. وكل ما سيكون قد كان في لوحٍ محفوظ.. اعملي بس الي تقدري عليه تعبدًا لله وإبراءً للذمة. . ● تابعي دكاترة طب الأطفال ومحاضراتهم وريلزاتهم حتى، وشوفي طُرق الرضاعة الطبيعية وأهميتها، والموقف من الرضاعة الصناعية وأحوالها، وإزاي تشيلي الطفل، وتغيريله، وتحمّيه، والملابس والأدوات الي محتاجها. . ● واتكلمي مع طفلك على قد ما تقدري، من دلوقتي وهو في رحمك، وبعد الولادة، بسبب وبدون سبب.. وسمّعيه قرآن كتير. . ● اختاري له اسم جميل لا يُعيَّر به، أو يستحي منه، أو يُنطق نُطق قبيح في مجتمعك. . ● وقت الولادة خديه في حضنك ويمسّك بلا حائل، ونؤذن في أذنه اليمنى، ونقيم الصلاة في اليُسرى، ونُحنّكه ببعض تمرة، ونحصّنه بالأذكار والقرآن والرقية الشرعية، وندعيله بكل خير، ونأكله من حلال، ثم من حلال، ثم من حلال. . ● ونسمع كلام الأطباء والمختصين، ومش أي حاجة نسمعها من نصائح الطنطات والشعبويات نصدقها، لأنك هتسمعي سيل تفسيرات وتأويلات ونصائح وتوجيهات ما أنزل الله بها من سُلطان، والدكاترة بيشدّوا شعرهم منها، بس هتفضل موجودة في مجتمعنا بردو.. فديما تابعي مع دكتور النسا والتوليد طوال فترة حملك، ومع دكتور الأطفال بعد ذلك، وتأكدي منهم من أي معلومة تسمعيها أو تفكري فيها. النصيحة دي حطي تحتها ألف خط. . ● ومالكيش دعوة بأي كلام يخوّفك أو يربك أو يندبك، وكل ما حد يجي يعمل لقطة قولي له: أنا بحاول، وربنا موجود أنا مش لوحدي، وربنا كريم، وادعيلنا إنت بس، ونقطة. . ● واستبشري خيرًا كثيرًا برزق هذا المولود الجديد الواسع، وبراحة على نفسك، وكل حاجة بنتعلمها واحدة واحدة، نتعلم بشويش وبهدوء، ومش لازم كل خطوة نحضّر فيها دكتوراه قبلها، وربنا كريم ") ربنا يقومكم بالسلامة.

photo content

● حضرتك الي حببتني في الدين، في الصلاة، في حديث سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته العطِرَة.. بس الغريبة إن حضرتك عمرك ما استشيخت علينا.. ولا أفتكر إني حضرت لحضرتك (درس دين) بالمعنى الشائع.. لكن كنت بقرأ في حضرتك الدين! كنا بنشوفه ونسمعه ونلمسه ونشمّه متمثل في كل شيء يتعلق بحضرتك! لبسك ومظهرك المهندمد، لسانك العفيف الي عمرنا ما سمعنا منه ربع شتيمة، كف سمعك وغض بصرك عن كل ما لا يعنيك من حرام أو حلال، معاملتك لينا، احترامك لينا وللعلم وللوقت. ● لا أذكر إن حضرتك ضربتنا قطّ، ولا أهنتنا بأي شكل! عارف كان أشد عقاب تعاقبني بيه إيه لما يزداد إهمالي؟ إنك تدوّر وشك عني في الدرس! إنك ماتبصليش بس وتبص لغيري! يا إلهي!! أ. ياسر مش عايز يبصّ لي!! كده قيامتي قامت! ● أنا فاكر إن ده حصل مرة في نص الترم، جيت مش مذاكر خالص، وعينك لم تنظر لعيني، ولسانك لم يخاطب لساني طوال الدرس، رجعت البيت وانفجرت في بكاء الثكلى التي مات أولادها جميعًا! لدرجة إن أهلي أشفقوا عليّ وكلموك بالليل عشان تكلمني تصالحني عشان أعرف أنام!.. وكلمتني فعلا طيبت بخاطري! ● حضرتك فاكر الدرس الي بعد الموقف ده على طول؟ ماظنش، بس أنا على غير العادة، فاكر كويس جدًا! الأسبوع ده أنا مسكت الكتاب المقرر قرأته كله، ذاكرته كله، حفظ كل النصوص الي واجب نحفظها والي مش واجب، حليت أغلب التمرينات لحد آخر الكتاب. جه وقت الدرس، سألتنا في أول الدرس هل حضّرنا وهل حفظنا وهل ذاكرنا الي فات؟ وجه دوري، وابتسمت، وأعطيت لحضرتك الكتاب، وقلت لكم: سلوني في أي شيء، في أي درس، فيما أخذناه أو لم نأخذه. ساعتها حضرتك بدأت تسألني فعلا، وبدأت أجاوب، وابتسمتَ لي أخيرًا بعد عبوس قد طال أسبوعًا في الزمان ودهورًا في قلبي! حضرتك عارف وقع ابتسامتك ساعتها عليّ؟ كأني عُدت إلى الجنة بعد أن طُردتُ منها! أو استُنقذت من الجحيم بعد أن ذُقت لهيبه أعوامًا! ● طيب حضرتك عارف إحنا كنا بنعمل إيه أول ما حضرتك تنصرف من الدرس وتخرج من البيت؟ كانت إيه أهم أولوياتنا نحن الطلاب في هذه اللحظة؟! إننا نجري نقعد مكان قعادك! ونشرب من كباية المياه من المكان الي شربت منه! ونمسك القلم الي كتبت بيه بالطريقة الي مسكته بيها! وأنا كنت بشتري القلم المخصوص الي حضرتك بتحب تكتب بيه عشان لما تطلب قلم أو من غير ما تطلب أعطيه لك وأستأنس وأتصبر بلمسته بعد ذلك في مذاكرتي! ● حضرتك فاكر لما قلتِ لي إنت هتبقى حاجة كبيرة أوي وهتفتكر كلمتي؟ آي نعم لا أظن إني بقيت الحاجة الكبيرة الي حضرتك قصدتها، رغم إن حضرتك بتفكرني بعبارتك دلوقتي وتقولي شوفت كان عندي حق إزاي.. لكن الجملة دي كانت حاجة كبيرة أوي بالنسبة لي! أعظم هدية يهديها أب لابنه وأستاذ لطالبه أن يؤمن به، ويوقن بقدراته وإمكاناته وأحلامه.. ويحترمه، ويعامله في قلبه ومعدنه، لا في ضوء الواقع واللحظة الحالية الضيقة! ● حضرتك غرست فيّ بذور كل شيء.. حببتني في القراءة، والتفكير، والقرآن، والتعليم، واللغة العربية، والتعليم، والتربية، واللغة، وحببتني في نفسي! غرست فيّ كل شكّل حياتي بعد ذلك وإلى هذه اللحظة! ● أحكي له الكثير من المواقف، فيسمع في صمت، ثم أسأله: حضرتك كنت بتعمل كده إزاي؟ يقولي: ولو إني مش فاكر أغلب ما تحكيه، لكن دي مش بشطارتنا يا حبيب قلبي، شوف كرم ربنا ورحمته إنه وفّقني لمثل هذا دون قصدٍ مني، ووفقك للتبصر به، والتأثر به، وتذكره إلى اليوم، وستر عنك عيوبي، وأنساك غير ذلك، وزينني في عينك! فله الحمد والمنة! الفكرة بس إن الواحد يروح هناك يلاقي ده مقبول وفي ميزانه مش عليه! محدش عارف! ● قلت له في آخر مكالمة من يومين: الآن صار عندي ليلى أستاذي كما تعلم، فبمَ تنصحني في التربية؟ سكت قليلًا، ثم قال: عايز تربّي ليلى فعلًا تربية صالحة؟ افتكر ديمًا إنك مش إنت الي بتربي ولا إنت الي بتعمل أي حاجة.. وإن ربنا هو الي بيربّي.. ساعتها بس هتقدر تربيها صح ") ثم لا يزال يُذكّرني في كل مكالمة ويوصيني ويُشدد عليّ ألا أنساه من الدعاء بعد الموت. ● أحببت أن أخبركم أن أمثال أ. ياسر أحياء والحمد لله وموجودون معنا هنا في الدنيا، يعيشون ويتنفسون من الهواء الذي نتنفسه.. أي نعم مش مهتمين يبقوا مشهورين، وراضيين جدًا بما هم فيه، لكن مهم إننا نتكلم عنهم، ونقول إن أمة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم لا تخلو من خير، وأسألكم الدعاء له ولأهله وأولاده بكل خير ") شكرًا أبي وأستاذي الحبيب، شكرًا أن جعلتني إنسانًا أفضل.. وكل عام وحضرتك بخير.. وأطال الله في عمركم في عافية، ومتّعنا بكم وبعلمكم يا رب!

من كام يوم، قابلت الإنسان الي غيَّر حياتي كلها! عارف إنت، في الأفلام، يجيبلك البطل كان طفل بائس حزين، يعيش في بيئة شعبية فقيرة ثقافيًا وماديًا، وبحسابات المنطق والأرقام، الطفل ده المفروض يبقى محكوم عليه بالبقاء في هذه البيئة، والعيش في حدودها الفكرية والثقافية والمادية؛ ليعيد تدويرها وإنتاجها من جديد.. ثم يظهر له من حيث لا يحتسب إنسان يُغير كل مجريات حياته؟ إنسان يفتح عينيه على دنيا أوسع بكثير مما يراه حوله؟ أستاذ حكيم ومرُبٍ يعيد تشكيل عقلية ونفسية هذا الطفل من جديد بحِرَفيّة شديدة، ويبعث فيه الحياة.. حياة القلب والروح.. فيجعله إنسانًا أفضل؟ هذا هو الأستاذ في حكايتي.. وحكايات الكثيرين غيري من أبنائه وطلابه؛ أستاذ ياسر جاد حسيب المُعلّم، والمُربّي، وأستاذ اللغة العربية الذي قابلتُه أولَ مرة في الفصل، في خامسة ابتدائيّ.. فاكرين مغامرات في أعماق البحار وعُقلة الإصبع؟.. هي دي السنة الي تعرفت فيها على هذا الرجل العظيم! ليفتح لي أبواب مغامرات كثيرة لم أكن أحسب لها حسابًا! هل تعلموا إن الأستاذ، إلى الآن، بيكلمني في كل عيد، وكل مناسبة، وكل فترة، عشان بس يتطمن على أحوالي وبس؟ وأنا الي مقصّر في التواصل معه؟! ● لحد فترة قريبة افتكرته بيعمل كده معايا أنا بس، من باب المودة الي بيننا، بس اكتشفت إنه بيعمل كده مع كل طلابه القريبين منه.. بيتواصل بيهم وبأولياء أمورهم إلى الآن، في كل مناسبة يكلّمهم يطمن عليهم ويدعي لهم وبس! ● سألته في مكالمة العيد ده: حضرتك بتعمل ده إزاي؟! فضحك وقالي، كعادته: أنا مابعملش، ربنا الي بيعمل، ربنا الي بيعينني أكلمكم، وأنا بتونس بصوتكم، وحُبِّب إليّ هذا، ولولا إن ربنا أعانني مكنتش عملت. أقوله في المكالمة: حضرتك متصور إنت عملت معانا إيه؟ أنا شوفت نموذج عمري ما شوفته قبل ولا بعد! ثم أحاول تذكيره بما مضى؛ فأقول: ● حضرتك الي علمتني إزاي أقرأ.. إزاي أقرأ الكلام العربيّ.. إزاي أقرأ القرآن، كنت بتعملنا مجلس مجاني بعد المدرسة بالساعات عشان تعلّمنا التجويد وتُحفة الأطفال لوجه الله، وتصحح التلاوة لنا -نحن الطلاب- ولباقي أساتذة المدرسة.. وضبط مخارج حروفي ولحد دلوقتي أثرك معلِّم في صوتي وطريقة نُطقي... فاكر ده؟ = يضحك ويقول: والله ما فاكر ") ● حضرتك علّمتني إزاي أكتب وأعبر عن رأيي! أصلا عمر ما حد حوليّ كان مهتم يقولي: إيه رأيك؟! أو يفرّغ جزء من وقته عشان يسمع رأيي! فضلا عن إنه ياخد رأيي على محمل الجدّ ويناقشن فيه! لكن حضرتك فعلت! كنت تطلب مني أكتب موضوعات تعبير عن أي فكرة تخطر ببالي، بدون مقدمة وخاتمة والسخافات بتاعة المدرسة دي، تقولي: اكتب وبس، اكتب، وأنا هقرأ! .. حتى لو هكتب ألف صفحة؟.. آه حتّى لو، هقرأ بردو هقولك رأيي.. آجي الحصة الي بعدها بورق فلوسكاب كبير مليان كلام! تفرح به وكأنها هدية لك! وتأتي المرة الي بعدها وإنت قارئ كل الي كتبته، وصححته لي إملائيًا، وخطيًا، ونحويًا، وبلاغيًا.. ثم تناقشني في الفكرة الي طرحتها!! ● وعمرك ما قلت لي الفكرة دي غلط، أو إنت مش فاهم، أو ساذج، أو لسه صغير، أو السخافات الي كنت بسمعها دي! كنت تحب تعرض وجهة نظرك المختلفة من باب: طيب إيه رأيك في وجهة النظر الفلانية؟ فكّر فيها وتعالى قولي وصلت لإيه. ● كنت ساعات تسألني في بعض مسائل النحو الي لسه مخدتهاش في مقرر المدرسة، لكنك بتستثير عقلي إنه يسأل ويفكر في المجهول، وتشحذ ذائقتي اللغوية، وتشوفني هخمّن إزاي، وكنت بخمّن تخمينات قريبة جدا، وتضحك وتفرح أوي بيا! وتقولي عندك صح، وده درس هناخده في السنين الجاية إن شاء الله. ● عمرك ما سألتنا على فلوس الدرس، كنت بتاخد الفلوس الي بتُعطى لك في الظرف من غير ما تفتحه، ولا عمرك تكلمت في فلوس مُطلقًا، مش زي مدرّسين تانيين كانوا بيحرجوا الأولاد ويمنعوهم من الحضور لو مادفعوش! ورغم كده؟ مبلغ درس حضرتك -الي هو دون ما تستحق ألف مرة- كان أولوية بيتنا الأولى! كنا أحرص الناس على أن نبذل لك الغالي والنفيس دون تردد، وقبل أي حد تاني. ● وده علّمني درس بشكل غير مباشر، إن القيمة أولًا، قبل المصلحة والمادة.. ولو التانية غلبت الأولى، جايز نبقى أغنيا، زي مدرّسين كتير حضرتك عارفهم، بس هنبقى قدام أنفسنا وقدام الناس مسوخ، لا طعم لنا ولا معنى ولا قيمة، ومش هنقدر نحترم أنفسنا لما نبص في المراية! ولحد دلوقتي أنا بعمل كده مع طلابي، عمري ما منعت طالب من حضور أي مجلس لأجل المال!.. إن شاء الله في ميزان حسناتك أستاذي!

photo content

وعليكم السلام ورحمة الله الشائع في عاميتنا المصرية أن نقول: مبروك، ومبارك أقلّ شيوعًا. والصحيح الفصيح الموافق للقياس الصرفيّ ولما ورد في المعاجم: أن نقول: مُبارَك؛ مشتق من الفعل (بارَكَ) أي جعل فيه البركة. مثل (راقبَ)، فنقول في اسم المفعول: مُراقَب. أما (مبروك) فهي من فعلٍ ثلاثيّ لا رباعي، وهو (بَرَك)؛ نقول: برَكَ البعير أي جلس وأناخ؛ فإن جلس على بساطٍ ما، نقول عن البساط: هو (مبروك) عليه؛ أي مجلوس عليه. فمعناه مختلف عن معنى التهنئة. إلا أن بعض المُعجميين في مجمع اللغة بعد أن قرروا ما سبق، أجازوا (مبروك) للتهنئة، مثل د. أحمد مختار عمر رحمه الله في معجم الصواب اللُّغويّ؛ باعتبار أن الفعل (برك) يمكن أن يُستعمل لمعنى آخر غير هذا، وإن لم يرِد في المعجم. قال: «ويمكن تصحيح العبارة المرفوضة على أنها اسم مفعول من فعل ثلاثي يتم التوصل إليه من بعض مشتقاته، مثل: البَرَكة، وطعام بَريك؛ بناء على ما قرره مجمع اللغة المصري من جواز تكملة فروع مادة لغوية لم تذكر المعاجم بقيتها». فالحاصل: ● أننا في مقام التهنئة نخاطب الناس بلهجتها البسيطة المألوفة القريبة من القلب، وإن خالفت القياس قليلًا، فيُتسامح في هذا في مثل هذا المقام، ويقبُح التشديد فيه. ● وأن الصحيح الفصيح بلا نزاع: «مبارك»، و«مبروك» أجازه بعض المُعجميين. والله أعلم.

photo content

والضرب المهين ده مش بالضرورة هيطلّع أولاد بلطجية وبيضربوا.. ممكن يطلّع العكس تماما! عيال خايفة، مهزوزة، منزوية، منسحبة من المجتمع، تهرب من المواجهة، تختبئ في الظلّ، تشعر أنها دائمًا مذنبة ومقصّرة والمشكلة عندها، ونفسيتهم نفسية العبد الذليل الذي يُقرع بالعصى، نفس وضيعة تقبل الذل وترضى بالمهانة بل وتطمئنّ بها، وتقلق من الاحترام وتشعر بتهديدٍ منه. فانظر أيهما تريد لولدك.

بلى، هو أمر يستاهل الغضب والانفعال، ونعم، ارفض ده رفض تام، وخطوط حُمر، وشدّد على الأمر، وعزز ابنك، واحفظ كرامته في البيت وفي
بلى، هو أمر يستاهل الغضب والانفعال، ونعم، ارفض ده رفض تام، وخطوط حُمر، وشدّد على الأمر، وعزز ابنك، واحفظ كرامته في البيت وفي المدرسة وفي كل مكان، ومايتضربش هذا الضرب المؤذي والمُهين ده مُطلقًا. والتأخر عن الطابور أو المناوشات بين العيال مش بتتعالج بالضرب، إحنا بس بنعلّمهم حاجتين: 1-إن اللغة المُثلى للتعبير عن غضبنا واستيائنا وإصلاح ما نراه سيئًا = هي الضرب بالإيد والعُصيان. 2- وإننا -نحن المدرسين يعني- جوا المدرسة أقوى منكم ونقدر نضربكم دون ردّ منكم، فالمرة الجاية حاولوا تفكّروا إزاي تضربونا برا المدرسة أو تفسّوا كاوتشات العربية وتكسّروا إزازها، أو تضربونا لما تكبروا شويه وعودكم يبقى أصلب، ولما تحبوا تتخانقوا مع بعض = اتخانقوا وكسّروا بعض برا المدرسة بنفس الإيد والعُصيان وبنفس اللغة الي علمناها لكم! المدرسة استجابت = كان بها، وأتأكد كويس من التزامهم بالتعليمات دي. ماستجابوش؟ = ننقله لمدرسة تانية محترمة، ولا بأس لو قدّمنا فيهم شكوى في الوزارة.

1- كونه طبيب مش معناه إنه هيتفهم طبيعة عملك بالضرورة أو هيوافق عليها، وكونه مش طبيب مش معناه بالضرورة إنه مش هيتفهم، الحياة مابتمشيش بالمعادلات الرياضية الأحادية دي. . 2- أنا مثلا رجل أحب زوجتي تشتغل جوا البيت في الأصل، وتنشغل بيّ، وبـ بنتنا، وبالبيت، سواء كنت طبيب ولا غيره. . طيب مضطرين ماديًا؟ أو هي خلصِت شغل البيت والعيال والتربية وحست بفراغ وزهق وعايزة تشتغل (وده في الأحلام أصلا)؟ = نبقى نشوف ساعتها الوضع المناسب، وهيبقى أحبّ لي شغلها من البيت على كل حال. وممكن الطبيب أصلا يكون شاف في شغله الي يقفله تماما، ويخليه يرفض إن زوجته الطبيبة تشتغل مطلقًا! وممكن العكس! فابحثي عن شخص أفكاره واحتياجاته وأولوياته وطباعه تناسبك وتناسب الحياة الي إنت عايزاها. 3- أما كون الي مش طبيب هيغير منك = فده من حيث الأصل المنطقيّ: كلام لا قيمة له، كل واحد لو مؤمن بقيمته الذاتية، وبقيمة ما يفعل مش هيغير والكلام العيالي ده. 4- أما لو عنده عُقدة نقص فدي مشكلته عويصة ولن تتوقف على الشهادات فقط، ممكن يبقى طبيب وعنده عقدة نقص بردو وهيحاول يهينك ويقلل منك في الرايحة والجاية، فـ دور الخطوبة أن تكشف هذا النمط النفسيّ عمومًا. 5- ثم أنا مش عارف ممكن الواحد يغير من طبيب أو طبيبة في مصر ليه الحقيقة ") بالعكس، دول صعبانين عليّ والله، ويستحقوا الرأفة والدعاء لهم! سواء في الدراسة أو بعد التخرج والعمل! 6- أما كونك هتتكسفي منه لما تنجحي قدام في حياتك: فأنا معرفش إيه مفهوم النجاح ده الحقيقة.. إنك تكملي ماجستير ودكتوراه يعني؟ أو تفتحي عيادة وتقبضي بالدولار؟ = لو ده مفهوم الشخص عن النجاح الوحيد — يبقى الأفضل يخليه في بيت أهله ومايتجوزش أبدًا لحد ما يكبر ويعقل وينضج عشان نعرف نعتمد عليه في فتح بيت جديد وتربية جيل جديد. وحريّ بقائل هذا الكلام إنه يتكسف من نفسه، ويجتهد في ستر عورة عقله. فكرة إن الواحد يوزن الناس ومعادنهم بمجموعهم في الثانوية وتنسيق الحكومة = فكرة بائسة بالية أكل عليها الدهر وشرب؛ إنما المرء بأصغريه؛ قلبه ولسانه، كما قالت العرب. ومن الأول لا ترتبطي بحد حاسة ولو بنسبة بسيطة إنك ممكن تتكسفي منه. . أما إقناع الأهل فهذا شأن خاص لا يُفتى فيه في العام. أعانكم الله ورزقكم الزوج الصالح.

photo content

دورة البيت المسلم بتاعة م أيمن عبد الرحيم لطيفة في المجمل. وأغلب ما نفعني قبل الزواج مش الدورات؛ وإنما محاولاتي طوال السنين ا
دورة البيت المسلم بتاعة م أيمن عبد الرحيم لطيفة في المجمل. وأغلب ما نفعني قبل الزواج مش الدورات؛ وإنما محاولاتي طوال السنين التي قبله في فهم نفسي، واحتياجاتي، ومشاعري، ومميزاتي ونعم الله علي، وطباعي، ومشكلاتي وآفات نفسي وعيوبها، وتخوفاتي وأسبابها، وأحلامي وأهدافي، ثم بلورة كل ذلك في قصة مفهومة منطقيا، محبوكة دراميا، ثم سعيي في تنمية أو تزكية نفسي وإصلاحها بكل طريق ممكنة. والزواج وسيلة لذلك أيضا، وفرصة عظيمة وباب من أعظم أبواب فهم النفس وتزكيتها لمن تعلم كيف ينظر ويتأمل ويتفكر في كل تجربة حياتية له وكأنها نص أو جواب فيه رسائل مشفرة عن نفسه، تحتاج إلى توقف وتفكيك وتحليل واستنتاج. ألف مبروك ")