إفاقَة.
الذهاب إلى القناة على Telegram
اللهُمّ يا حبيب التائبين، ويا سرور العابدين، ويا قُرّةَ أعينِ العارفين، ويا أنيسَ المنفردين، ويا حِرزَ اللاجئين، ويا ظَهير المنقطعِين، ويا مَن حنّت إليهِ قلوبُ الصدّيقين، اجعلنا مِن أوليائِكَ المقرّبين وحِزبِك المفلحين، واجعلنا ممن رضيت عنهم وأرضيتهم. ☁
إظهار المزيد572
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
572
لما ربنا هو اللي يكون بيطمنك! ")
سبحان الله بعد الكلام دا نيأس ليه؟ ونحزن ليه؟ ونجلد ذاتنا ليه؟ :')
الحمد لله رب العالمين .. لكي لا تأسوا:)💕
572
﴿ما أَصابَ مِن مُصيبَةٍ فِي الأَرضِ وَلا في أَنفُسِكُم إِلّا في كِتابٍ مِن قَبلِ أَن نَبرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسيرٌ لِكَيلا تَأسَوا عَلى ما فاتَكُم وَلا تَفرَحوا بِما آتاكُم وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فَخورٍ﴾ [الحديد: ٢٢-٢٣]
572
﴿إِنّا أَخلَصناهُم بِخالِصَةٍ ذِكرَى الدّارِ﴾ [ص: ٤٦]
﴿إنَّا أخْلَصْنَاهم بخالصةٍ﴾: عظيمة وخصيصةٍ جسيمةٍ،
وهي: ﴿ذِكْرى الدارِ﴾:
جعلنا ذكرى الدارِ الآخرةِ في قلوبهم والعملَ لها صفوةَ وقتِهِم.
والإخلاصُ والمراقبةُ لله وَصْفُهُمُ الدائمُ،
وجَعَلْناهم ذكرى الدار، يتذكَّر بأحوالِهِم المتذكِّرُ ويعتبرُ بهم المعتبِرُ، ويُذْكَرونَ بأحسن الذِّكر.
- تفسير السعدي
572
كنت بفكر أغيّر اسم القناة -مع أنه عزيز عليّ جدا- ولكن شاركوني برأيكم:) 💕 لـ (ذكرىٰ الدار)
572
"أن تَحفَظَ الرَّأسَ"بألَّا تَستَعمِلَه في غيرِ طاعةِ اللهِ، فلا تَسجُدَ ولا تَخضَعَ إلَّا للهِ، ولا تَرفَعَه تَكبُّرًا على خَلقِ اللهِ.
"وما وَعى"مِن الجوارِحِ الظَّاهرةِ والباطنةِ؛ كالعَينَينِ والأُذنَينِ واللِّسانِ، بألَّا تَعصِيَ بهذه الجوارحِ، فتَحْفظَ بَصَرَك عن النَّظَرِ إلى الحرامِ، وتَحْفظَ أُذنَك عن سَماعِ الحرامِ، وتَحفَظَ لِسانَك عن التَّكلُّمِ بالحرامِ،
"وتَحْفَظَ البَطنَ"عن أكلِ الحرامِ، والبطنُ تَشمَلُ كلَّ ما هو باطنٌ ومُستتِرٌ وما يتَّصِلُ بها مِن أعضاءٍ.
"وما حَوى"أي: ما اتَّصَل بالبطنِ مِن الجوارِحِ الظَّاهرةِ والباطنةِ، كالقلبِ واليدَين والرِّجلَين، فيَحفَظُها عن المعاصي، ويفعَلُ بها الطَّاعاتِ.
"ولْتَذكُر الموت"أي: تتَذكَّرِ "الموتَ"، وأنَّه حقٌّ وأنَّ الدُّنيا ستَفْنى.
"والبِلَى"بعدَ الموتِ بأن تصيرَ عِظامًا باليةً رَميمةً مُتفتِّتةً.
"ومَن أراد الآخِرةَ"أي: الفوزَ بالجنَّةِ ونَعيمِها؛ لأنَّ الدَّارَ الآخِرةَ دارُ البقاءِ والخلودِ
"ترَك زِينةَ الدُّنيا"أي: أعرَض عن بَهجتِها وشَهواتِها؛ لأنَّ طلَبَ الدُّنيا والآخِرَةِ لا يَجتَمِعان،
"فمَن فعَل ذلك فقد استَحْيا"أي: اكتسَبَ صِفةَ الحياءِ، وكان مُراقِبًا للهِ تعالى ظاهِرًا وباطِنًا، فلا يَعْصيه جلَّ في عُلاه؛ لأنَّه يَعلَمُ أنَّه مُطَّلِعٌ عليه. 🤍
572
«استَحيوا منَ اللَّهِ حقَّ الحياءِ،
قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا لنَستحيي والحمد لله، قالَ: ليسَ ذاكَ، ولَكِنَّ الاستحياءَ منَ اللَّهِ حقَّ الحياءِ
أن تحفَظ الرَّأسَ وما وَعى،
وتحفَظَ البَطنَ وما حوَى،
ولتَذكرِ الموتَ والبِلى،
ومَن أرادَ الآخرةَ ترَكَ زينةَ الدُّنيا،
فمَن فَعلَ ذلِكَ فقدَ استحيا يعني: منَ اللَّهِ حقَّ الحياءِ».
الراوي: عبدالله بن مسعود | المحدث: الألباني | المصدر: صحيح الترمذي | الصفحة أو الرقم: 2458 | خلاصة حكم المحدث: حسن.
572
﴿زُيِّنَ لِلنّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالبَنينَ وَالقَناطيرِ المُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالخَيلِ المُسَوَّمَةِ وَالأَنعامِ وَالحَرثِ ذلِكَ مَتاعُ الحَياةِ الدُّنيا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسنُ المَآبِ﴾ [آل عمران: ١٤]
﴿الَّذي خَلَقَ المَوتَ وَالحَياةَ لِيَبلُوَكُم أَيُّكُم أَحسَنُ عَمَلًا وَهُوَ العَزيزُ الغَفورُ﴾ [الملك: ٢]
﴿إِنّا جَعَلنا ما عَلَى الأَرضِ زينَةً لَها لِنَبلُوَهُم أَيُّهُم أَحسَنُ عَمَلًاوَإِنّا لَجاعِلونَ ما عَلَيها صَعيدًا جُرُزًا﴾ [الكهف: ٧-٨]
572
﴿أَفَمَن كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعوا أَهواءَهُم﴾ [محمد: ١٤]
572
طارَ لَنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ في السُّكنى حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، فاشتَكى فمَرَّضناه حتَّى توفِّيَ، ثُمَّ جَعَلناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، فشَهادَتي عليك لقد أكرَمَكَ اللهُ، قال: وما يُدريكِ؟ قُلتُ: لا أدري واللهِ، قال: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ، إنِّي لَأرجو له الخَيرَ مِنَ اللهِ، واللهِ ما أدري - وأنا رَسولُ اللهِ- ما يُفعَلُ بي ولا بكُم! قالت أُمُّ العَلاءِ: فواللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه، قالت: ورَأيتُ لعُثمانَ في النَّومِ عَينًا تَجري، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال: ذاكِ عَمَلُه يَجري له.
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
الراوي: أم العلاء عمة حزام بن حكيم
المحدث: البخاري
المصدر: صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم: 701
572
ماذا تسمى عند الله؟
تسمى عند الناس الطالب فلان، والدكتورة فلانة، والمهندسة فلانة!
وعند الله: العبد الجاهل، العبد العاصي، العبد الغافل!
أنت اليوم عند الله ربما تكون أميًّـا: ﴿وَمِنهُم أُمِّيّونَ لا يَعلَمونَ الكِتابَ إِلّا أَمانِيَّ وَإِن هُم إِلّا يَظُنّونَ﴾
أمانيّ: أي قراءة.. علاقتهم بالقرآن قراءة فقط، وفي تفاسير أخرى: أي أماني كاذبة! وإن هم إلا يظنون أنهم على صواب.. ﴿قُل هَل نُنَبِّئُكُم بِالأَخسَرينَ أَعمالًا * الَّذينَ ضَلَّ سَعيُهُم فِي الحَياةِ الدُّنيا وَهُم يَحسَبونَ أَنَّهُم يُحسِنونَ صُنعًا﴾
فلا تخدع نفسك! لا تنتظر أن تقول رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت.
- د. شريف طه
572
ستقف أمام الله ويسألك.. أعطيتك هذا البصر وحرمت منه غيرك، وأعطيتك القدرة على الفهم وحرمت منها غيرك، لماذا كنت تفهم في كل الأشياء ولا تفهم كلامي؟
قال نبينا ﷺ: إن الله تعالى يبغض كل عالمٍ بالدنيا جاهل بالآخرة!
- د. شريف طه
572
﴿وَاللَّهُ أَخرَجَكُم مِن بُطونِ أُمَّهاتِكُم لا تَعلَمونَ شَيئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمعَ وَالأَبصارَ وَالأَفئِدَةَ لَعَلَّكُم تَشكُرونَ﴾ [النحل: ٧٨]
572
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(مَنْ قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له المُلْك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكُتبت له مائة حسنة، ومُحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يُمسي، ولم يأتِ أحدٌ بأفضل ممَّا جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك)
أجرٌ جزيل، وثواب عظيم على عمل يسير!
إن أعظم الذكر بعد القرآن هو قول: لا إله إلا الله؛ لأنها كلمة التوحيد، فما أخفَّها على اللسان! وأثقلها في الميزان! فكيف إذا كرَّرها المسلم، حتى آخرها مائة مرة أو تزيد عليها؟! فسوف يستقرُّ التوحيد في قلبه، وتطمئنُّ نفسُه، وينشرح صدرُه بإذن الله تعالى.
ولو تأملت معاني هذه التهليلة العظيمة، لرأيت عجبًا، فإنك تُعلن التوحيد بقولك: (لا إله إلا الله)، وتُؤكِّده بقولك: (وحده لا شريك له)، وتُثبت الملك كلَّه لله بقولك: (له الملك)، وأيضًا الحمد بقولك: (له الحمد)، وتُثبت القدرة الكاملة لله تعالى بقولك: (وهو على كل شيء قدير).
- نقل.
572
يا طالب العلم..
تُحسن مسائل الاعتقاد، وتعرف أقوال الفرق في صفات الله، ثم تتوسَّد ما علمت!
ولا يفصل بينك وبين جارك الذي لا يُحسن ما تُحسن سوى جدار، ولكن قلبه قد امتلأ يقينًا أن الله ينزل في ثلث الليل الآخر نزولا يليق بجلاله، فقام وكأنه يسمع نداء الله: هل من سائل؟ وهو سائل.. !
يا طالب العلم..
أتقنت كتاب الصلاة، وأحسنت الكلام في أوقات النهي، ثم ما تنفَّلتَ بصلاة لا في وقت استحباب ولا إباحة ولا نهي، وكأن يومك وليلتك وقت نهي!
وثَم رجلٌ لم يعلم ما علمتَ لا تفوته راتبة ولا ضحى ولا وتر، وكأنها فرض قد افترضه ربه عليه.. !
يا طالب العلم..
أحسنت الكلام في معاني القرآن والتفسير والأقوال فيه، ثم وقفت شارد الذهن في صلاتك لا تعقل شيئا من قراءة إمامك في الصلاة، وكأن القرآن نزل لغيرك!
ومنكبك في منكب رجل، ربما لا يعلم مما تعلم شيئا، لكنه يسمع الآية فيقشعر لها جلده، وتفيض لها عينه، ثم يلين جلده وقلبه إلى ذكر الله.. !
يا طالب العلم..
قلبك يشكو.. إيمانك يَخْلَق.. ومحرابك في شوق إليك..
يا طالب العلم..
يا طالب العلم..
يا طالب العلم..
إنما العلم الخشية!
- ش.محمد مصطفى
