مُولرَآم
الذهاب إلى القناة على Telegram
جئتَ مكسورًا ، فضَمُّكَ واجبٌ أنا في هواكَ أخَالِفُ الإعرابَا
إظهار المزيد556
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
556
غَرَّدَ الطيرُ فقالوا: مُسعَدٌ
رُبَّ نَوحٍ خالَهُ الغِرُّ غِنا
وانثنى الغصنُ ولولا أنهُ
حاملٌ ما لم يُطِقْهُ ما انثنَى
—الجواهري
556
مَن كان يَطلبُ مِن أيّامِهِ عَجبًا
فلي ثمانونَ عامًا لا أرى عَجبا
الناسُ كالناسِ والأيامُ واحدةٌ
والدّهرُ كالدّهرِ والدنيا لمَن غَلَبا
—المعري
556
أستخبرُ البدرَ عنكم كلّما طَلَعَا
وأسألُ البرقَ عنكم كلّما لَمَعَا
أبيتُ والشوقُ يطويني وينشُرُني
براحتَيْهِ، ولم أشْكُ له وَجَعَا
أحبابَ قلبي وإن طال المدى فلكُم
قد قطع الشوقُ قلبي بعدكم قِطَعَا
فلو مَنَنْتُم على طَرْفي برؤيتِكم
لَكان أحسَنَ شئٍ منكمُ وَقَعَا
556
لزمتُ الأعتابْ
وطرقت البابْ
قلتُ للبوابْ
هل ترى وصلا
قال لي يا صاحْ
مهَرْها الأرواحْ
كم محبٍ راحْ
تعشقُ القتلى
أيها العاشِقْ
إِن كنت صادقْ
للسوى فارقْ
تغتنمْ وصلا
—أبو الحسن الششتري
556
من أرقِّ الرثاءِ قولُ ابن الزيات في زوجته:
يقولُ لي الخلّان لو زرتَ قبرَها
فقلتُ: وهَل غير الفؤادِ لها قبرُ؟!
556
ولمّا رأيتُ الجهلَ في الناس فاشيا
تجـاهلتُ حتى قيـل أني جـاهـلُ
فَوا عجبا كم يدّعي الفضلَ ناقـصُ
ووا أسفا كم يُظهر النقصَ فاضلُ
—أبو العلاء المعري
556
لعل ما تخشاه ليس بكائنٍ
ولعل ما ترجوه سوف يكونُ
ولعل ما هونت ليس بهيّنٍ
ولعل ما شدّدت سوف يهونُ
—أبو العتاهية
556
إذا ما كساك اللَّه سربالَ صحةٍ
ولم تخلُ من قوتٍ يَحِلُّ ويَعذُبُ
فلا تَغْبِطنَّ المترفين فإنهم
على قدْرِ ما يكسوهُمُ الدهرُ يَسْلبُ
—ابن الرومي
556
البعضُ من جهلهِ لا يعرفُ الأدبا
بذيءُ قولٍ، وذو فُحشٍ إذا غضِبا
اغضبْ، ولكن بعقلٍ لا بحُمقِ هوى
ولُمْ، وعاتِبْ، ولكن بيَّن السببا
إساءةُ القولِ ليست حُجّةً أبدًا
ولا الشتائمُ تُعلي القدرَ والرُّتبا
556
وَما صَبابَةُ مُشتاقٍ عَلى أَمَلٍ
مِنَ اللِقاءِ كَمُشتاقٍ بِلا أَمَلِ
مَتى تَزُر قَومَ مَن تَهوى زِيارَتَها
لا يُتحِفوكَ بِغَيرِ البيضِ وَالأَسَلِ
وَالهَجرُ أَقتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ
أَنا الغَريقُ فَما خَوفي مِنَ البَلَلِ
—المتنبي.
556
وَما المَرءُ إِلّا كَالشِهابِ وَضَوئِهِ
يَحورُ رَماداً بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ
وَما البِرُّ إِلّا مُضمَراتٌ مِنَ التُقى
وَما المالُ إِلّا مُعمَراتٌ وَدائِعُ
—لبيد بن ربيعة
556
رَضيتُ بِقَتلي في هَواها لِأَنَّني
أَرى حُبَّها حَتماً وَطاعَتَها فَرضا
إِذا ذُكِرَت لَيلى أُهيمُ لِذِكرِها
وَكانَت مُنى نَفسي وَكُنتُ لَها أَرضى
إِن رُمتُ صَبراً أَو سُلُوّاً بِغَيرِها
رَأَيتُ جَميعَ الناسِ مِن دونِها بَعضا
—قيس بن الملوح
