ثقافة سياسية عامة
الذهاب إلى القناة على Telegram
قناة تهدف إلى نشر الثقافة السياسية العامة ومعالجة مرض الاغتراب السياسي
إظهار المزيد2 956
المشتركون
-124 ساعات
-157 أيام
-3130 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
سحابة العلامات
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
أغسطس '26
أغسطس '260
في 0 قنوات
يوليو '26
+7
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+11
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '26
+8
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+12
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+12
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+9
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+10
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+13
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+10
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+8
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+15
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+15
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+17
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+20
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+27
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+20
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+21
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+19
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+17
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+25
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+33
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+19
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+14
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+11
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+19
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+22
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '24
+29
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+31
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '24
+43
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '240
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '240
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '230
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '230
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '230
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '230
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '230
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '230
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '230
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '230
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '230
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '230
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '230
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '230
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+7
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '220
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '220
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+46
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+70
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+130
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+187
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+166
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+69
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+78
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+145
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+111
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+63
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+51
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+95
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+53
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+62
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+50
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+70
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+53
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '21
+91
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '21
+516
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '21
+63
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '21
+89
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '20
+7 470
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 01 أغسطس | 0 |
منشورات القناة
| 2 | فرنسا: متطوعون يعيدون البسمة لوجوه النازحين الفارين من الحرائق إلى مركز الإيواء بقصر المعارض ببوردو
https://f24.my/C4ww | 90 |
| 3 | https://drive.google.com/file/d/1mIvDKgpw9jiByMdR7FVoaUYQLWLgD1GP/view?usp=sharing | 137 |
| 4 | https://drive.google.com/file/d/1UKVHwGhYPk36os4Iz-zrmCvjKkcdp_U5/view?usp=drivesdk
العدد ١٠٨ من مجلة مركز دراسات الشهيد الصدر الخامس | 156 |
| 5 | https://ar.shahidkhames.com/?p=30063 | 259 |
| 6 | عندما يدرك الناس ان الدولة تدار من فئة صغيرة (نخبة) وليس الشعب او الامة تفقد الثقة ما بين الدولة والمواطن حينها تتحول الدولة من كيان جمعي الى مصلحة خاصة وتبدأ فكرة الوطن بالتفكك ويولد جيل يبحث عن ذاته خارج الاوطان لان النخبة اكلت حقوق العامة
مقتبس من كتاب الدول الهشة (شريف٢٠٢٦، ٢٠٠) | 315 |
| 7 | المذبحة الكبرى.. العار والكارثة التي دمغت أوروبا في عصر النهضة | الجزيرة نت https://share.google/szBADoOC7AtLTJyc7 | 391 |
| 8 | https://ara.tv/f9c8m | 318 |
| 9 | https://ar.shahidkhames.com/?p=29047 | 330 |
| 10 | ومدى التوجه نحو تخفيف الاعتماد على الوقود الأحفوري.
وفي الوقت نفسه، تعمل شركات السيارات حالياً، ولا سيما الشركات الصينية،
على إنتاج سيارات تعمل بالطاقة المتجددة، وبالأخص الطاقة الشمسية.
ومن المتوقع أن تتزعم الصين الريادة في مجال سيارات الطاقة الشمسية، كما تزعمت نصف الإنتاج العالمي للسيارات الكهربائية.
العراق والحاجة إلى اللحاق بركب الطاقة النظيفة
وسط هذه التحولات العالمية، ومع الاهتمام المتزايد بالطاقة النظيفة والطاقة المتجددة حفاظاً على سلامة البيئة،
لا بد للعراق من أن يهتم بهذا الجانب، وأن يعمل على اللحاق بركب التقدم، حتى إن كان في آخره.
فالبيئة العراقية تعاني من التلوث، وما ينتج عنه من تداعيات صحية وبيئية خطيرة.
كما أن استمرار الاعتماد على السيارات العاملة بمحركات الاحتراق،
إلى جانب مولدات الطاقة الكهربائية التابعة للقطاعين العام والخاص، يجعل الأزمة أكثر تعقيداً ويضاعف من آثارها على المدن والسكان.
هل تختفي السحابة الرمادية عن بغداد؟
يبقى السؤال الأهم: هل يمكن أن تختفي السحابة الرمادية التي تحيط ببغداد خلال السنوات القادمة،
إذا اتجه العراق نحو سيارات الطاقة المتجددة والهجينة،
وبدأ بتقليل الاعتماد على السيارات العاملة بمحركات الاحتراق الكامل ومولدات الطاقة التقليدية؟
أم أن الحال سيكون أسوأ إذا استمر الاعتماد على الوقود الأحفوري من دون سياسات بيئية واضحة، ومن دون انتقال حقيقي نحو الطاقة النظيفة؟
إن الإجابة عن هذا السؤال لا تتعلق بالبيئة وحدها، بل تتعلق بصحة الإنسان العراقي،
وبمستقبل المدن، وبقدرة الدولة والمجتمع على حماية الهواء الذي يتنفسه الناس كل يوم.
اجتماعي, الاحتباس الحراري, السيارات الكهربائية, السيارات الهجينة, الشهيد الخامس, العراق, الغازات الدفيئة, الوقود الأحفوري, بغداد, تلوث هواء بغداد, ثقافي, سيارات الطاقة المتجددة, مركز الدراسات, هيثم إياد إبراهيم | 1 |
| 11 | قراءة بيئية في أسباب السحابة الرمادية التي تغطي سماء بغداد، ودور السيارات العاملة بالوقود الأحفوري في زيادة الانبعاثات، مع طرح سيارات الطاقة المتجددة والهجينة بوصفها حلاً ضرورياً لمستقبل العراق البيئي...
هیثم ایاد إبراهیم
يونيو 15, 2026
مشاهدات: 637
هل تنجو بغداد من السحابة الرمادية؟
في كل صباح، حين أخرج إلى العمل، أتأمل سماء بغداد فأجدها مغبرة ذات لون رمادي،
ولا سيما في فصل الصيف. وهذا اللون الرمادي لم يعد مجرد مشهد عابر،
بل صار علامة بيئية مقلقة ترتبط بتلوث الهواء وتراكم الانبعاثات،
وفي مقدمتها الغازات الدفيئة الناتجة عن النشاط البشري.
وتتمثل هذه الغازات في ثاني وأول أكسيد الكربون، والميثان، وأكاسيد النيتروز،
فضلاً عن الغازات المستخدمة في أجهزة التبريد.
ومن المعلوم أن الإنسان هو المسبب الرئيس لانبعاث معظم هذه الغازات،
لأنها تنتج غالباً عن حرق الوقود الأحفوري، مثل البنزين والنفط والكاز.
وتعمل هذه الغازات كأنها مرآة عاكسة؛
إذ تعكس حرارة الأرض عندما تبدأ بإشعاع الحرارة بعد اكتسابها من أشعة الشمس،
فتحتبس الحرارة داخل الغلاف الجوي، ونصبح وكأننا داخل فرن حراري آخذ في الاتساع.
التداعيات الصحية والبيئية للاحتباس الحراري
إن ظاهرة الاحتباس الحراري لا تقف عند حدود تغير لون السماء أو ارتفاع درجات الحرارة،
بل تحمل تداعيات صحية وبيئية خطيرة. فعلى المستوى الصحي،
يؤدي ارتفاع نسب تلوث الهواء بهذه الغازات إلى زيادة معدلات الإصابة بأمراض القلب وأمراض الجهاز التنفسي،
فضلاً عن آثارها المباشرة على الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع.
أما على المستوى البيئي، فإن التداعيات أشد وطأة.
فقد أدى الاحتباس الحراري إلى ارتفاع درجات الحرارة بمعدل يتراوح بين خمس وسبع درجات مئوية خلال العقود الأخيرة،
وهو ما انعكس على الزراعة والغطاء النباتي.
وقد تسبب هذا الارتفاع في فشل زراعة أصناف معينة، وتراجع الغطاء النباتي،
واتساع مظاهر التصحر. ويزداد خطر التصحر عندما يقترن بالجفاف الناتج عن قلة معدلات التساقط المطري،
وقلة الإطلاقات المائية القادمة من دول الجوار.
عدد السيارات في العراق وأثرها في تلوث الهواء
وفقاً لإحصائيات عام 2020، بلغ عدد سيارات القطاع الخاص في العراق 7,026,106 سيارات،
فيما بلغ عدد سيارات القطاع العام 137,371 سيارة.
وهذه السيارات مسؤولة عن إنتاج نحو 80% من نسبة غاز أول أكسيد الكربون،
وما بين 40% و50% من الجسيمات العالقة في الجو.
ويُطلق على غاز أول أكسيد الكربون اسم «القاتل الصامت»، لأنه غاز عديم اللون والرائحة.
ويؤدي التعرض الخفيف له إلى الصداع والإرهاق والتشوش الذهني،
أما استنشاقه بنسب كبيرة فقد يسبب ضيقاً في التنفس وألماً في الصدر،
وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى الوفاة.
وتعد الفئات الهشة، مثل أصحاب الأمراض القلبية والتنفسية وكبار السن،
الأكثر تعرضاً لمخاطر هذا الغاز وآثاره الصحية.
السيارات العاملة بالوقود الأحفوري ومشكلة الانبعاثات
على هدى ما تقدم، يمكن إدراك حجم الضرر الذي تسببه السيارات العاملة بالوقود الأحفوري للبيئة والصحة العامة.
ففي حال الاحتراق التام ينتج ثاني أكسيد الكربون،
أما في حال حدوث أي خلل في عملية الاحتراق، بسبب رداءة نوعية الوقود مثلاً، فينتج غاز أول أكسيد الكربون.
وهنا تكمن خطورة الاعتماد الواسع على محركات الاحتراق الداخلي، لأنها لا تلوث الهواء فحسب،
بل تساهم أيضاً في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري، وفي زيادة الضغط الصحي والبيئي على المدن الكبرى، وفي مقدمتها بغداد.
سيارات الطاقة المتجددة والهجينة بوصفها حلاً
لذلك تحاول الدول المهتمة بالشأن البيئي وسلامة مواطنيها تقليل الاعتماد على السيارات التي تعمل بمحركات الاحتراق،
وزيادة الاعتماد على السيارات الهجينة مزدوجة الطاقة،
التي تجمع بين حرق الوقود الأحفوري والطاقة الكهربائية،
أو السيارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية بالكامل.
وكان من المقرر أن يتم حظر السيارات العاملة بمحركات الاحتراق في دول الاتحاد الأوروبي عام 2035،
إلا أن الاتحاد الأوروبي تراجع عن هذا الهدف بسبب ضغوط الشركات المصنعة،
وعدم قدرتها على التحول الكامل إلى إنتاج السيارات الكهربائية.
ولذلك وضعت دول الاتحاد هدفاً آخر يتمثل في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة من محركات الاحتراق بنسبة 90%.
ويبدو أن اكتساح الصين لاستثمارات الليثيوم،
وهو المادة الأساسية في صناعة بطاريات شحن السيارات الكهربائية،
كان سبباً من أسباب تراجع دول الاتحاد الأوروبي عن قرار الحظر الكامل للسيارات العاملة بمحركات الاحتراق عام 2035.
فالصين تهيمن على ثلثي عمليات معالجة الليثيوم،
الذي بات يوصف بأنه الذهب الأبيض للقرن الحادي والعشرين.
تصاعد مبيعات السيارات الكهربائية عالمياً
لقد تصاعدت مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل في دول الاتحاد الأوروبي،
إذ بلغت في عام 2023 نحو 1,545,768 سيارة.
وتعكس هذه الأرقام حجم الاهتمام المتزايد بالبيئة في الدول الأوروبية، | 1 |
| 12 | لا يوجد نص... | 332 |
| 13 | ومن بين المعالجات الممكنة هو العمل الجاد على تنويع مصادر الدخل فالعراق يمتلك احتياطي مؤكد من الغاز يبلغ ( 7,126) ترليون قدم مكعب وبذلك يحتل المرتبة الحادية عشر في الاحتياطي العالمي بينما يحتل المرتبة 57 في الإنتاج وفي ذلك مفارقة تدل على ان العراق غير مستثمر لموارد الغاز الطبيعي بشكل امثل ومن الملفت للنظر ان العراق خلال سبعينيات القرن المنصرم كان يصدر الغاز الفائض عن حاجته الى دول الجوار بينما انعكس الوضع حالياً لنعتمد على غاز دول الجوار في سبيل تشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية فلو حقق العراق الاستثمار الأمثل في مجال الغاز الطبيعي لخرج من وصف الدولة الريعية وهو وصف مرادف لوصف الإصابة بالمرض الهولندي لا سيما مع رغبة الدول الاوربية بتقليل الطلب على الغاز الروسي مع تصاعد حدة الصراع ما بين دولة أوكرانيا وخلفها الدول الاوربية من جهة ودولة روسيا الاتحادية من جهة أخرى، كذلك يمتلك العراق 9% من احتياطي الفوسفات العالمي ويمتلك ثلثي الاحتياطي العالمي من الكبريت الرسوبي الحر ومن ابرز حقول الكبريت هو حقل المشراق ويدخل الكبريت في صناعة الأسمدة والمبيدات الحشرية والبارود فضلاً عن امتلاك العراق لإمكانية استغلال ملف السياحة الدينية والاثارية بشكل يعظم من إيرادات الموازنة السنوية وهذا ما لا نلمسه حالياً اذ توجد الكثير من المواقع الاثرية بلا شواخص تروي اصل حكايتها بل الانكى من ذلك انها عرضة للاندثار.
وعلى هدىً مما سبق لو استغل العراق القدرات الاستخراجية والامكانيات الاقتصادية التي لديه وكذلك موقعه الجغرافي لكان من الممكن ان يتعافى من الإصابة بالمرض الهولندي وتداعياته على البنية الاقتصادية.
#الاقتصاد_العراقي, #الريع_النفطي, #السياحة_الدينية, #الغاز_العراقي, #المرض_الهولندي, اقتصادي, الشهيد الخامس, تنويع_مصادر_الدخل, مركز الدراسات, هيثم إياد إبراهيم | 1 |
| 14 | يعكس اعتماد العراق المفرط على النفط إصابته بالمرض الهولندي، إذ جعل الموازنة رهينة للأزمات العالمية، ما يستدعي تنويع مصادر الدخل عبر الغاز والفوسفات والكبريت والسياحة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي...
هیثم ایاد إبراهیم
مايو 31, 2026
مشاهدات: 514
المرض الهولندي هو تعبير مجازي يطلق على اقتصاديات الدول عندما تعتمد على مصدر واحد او مصدرين لإيرادات الموازنة السنوية مع تراجع واضح في نسب مساهمة باقي المصادر من القطاعات الاقتصادية المختلفة، وترجع أصول التسمية الى النصف الأول من القرن المنصرم عندما تم اكتشاف كميات كبيرة من الغاز الطبيعي في بحر الشمال لتعتمده دولة هولندا بشكل يفوق ال 90% كمصدر لإيرادات الموازنة العامة ولتحقق وفرة اقتصادية للشعب مقرونة بكسل وتراجع لمساهمة باقي القطاعات في إيرادات الموازنة وارتبط الاقتصاد الهولندي بمتغيرات السوق العالمية وما يرافقها من أزمات مهددة البنية الاقتصادية.
وإذا ما قارنا بنية الاقتصاد العراقي حالياً مع بنية الاقتصاد الهولندي في تلك الفترة نجد تشابه كبير من ناحية الاعتماد بنسبة تفوق ال 90% على مصدر او قطاع واحد ليشكل الجزء الأعظم من الإيرادات السنوية مع فارق بسيط هو ان الشعب العراقي لم يألف الوفرة والرفاهية التي تمتع بها الشعب الهولندي خلال فترة الإصابة بهذا المرض
هذه الاعتمادية في العراق كانت لها تداعيات اقتصادية هددت بنية الاقتصاد العراقي لتهدد بدورها باقي البنى المكونة للمجتمع وتعرض الاقتصاد العراقي الى أزمات خانقة وما زال ومن بين الازمات الاقتصادية المعاصرة هي
• ازمة عام 1990 التي حصلت بسبب فرض الحصار الاقتصادي على بيع المنتوجات النفطية العراقية واستيراد السلع ليدخل المجتمع العراقي في سنين عجاف كان من الممكن تلافي البعض من اثارها لو ان العراق امتلك قوة وتنوع في القطاعين الزراعي والصناعي تلبيةً للحاجات المحلية.
• ازمة عام 2008 وهي ازمة مالية عالمية تهاوى فيها سعر برميل النفط من 150 دولار الى 32 دولار بسبب قلة السيولة العالمية الامر الذي اضطر وزارة المالية العراقية الى الغاء الشق الاستثماري من الموازنة المالية السنوية لتلك السنة والإبقاء على الجانب التشغيلي (رواتب ومدفوعات مستحقة) وهذا الشق شمله التخفيض ايضاً.
• ازمة الصدمة المزدوجة 2014-2015 وتمثلت هذه الصدمة بانخفاض أسعار النفط عالمياً لما يزيد عن 50% اذ انخفض سعر البرميل الواحد من 116 دولار الى 50 دولار، تزامن هذا الانخفاض مع احتلال تنظيم داعش الإرهابي لمساحات واسعة من الأراضي العراقية لذلك سميت بالصدمة المزدوجة وفي سبيل المعالجة لجأت الحكومة العراقية في حينها لما يعرف بالادخار الاجباري بنسبة 3,8% من رواتب الموظفين لتعيد تلك المبالغ فيما بعد مع ارتفاع أسعار النفط واثار هذا الاجراء استياء واضح بين الأوساط الشعبية مع عدم امتلاك الحكومة العراقية لخيارات انية لتجاوز تلك الازمة الخانقة سوى خيار الادخار الاجباري.
• ازمة عام 2020 التي حدثت بسبب تفشي وباء كورونا واغراق السوق بالنفط السعودي والروسي بفعل التنافس الاقتصادي مع تدني الطلب العالمي بسبب الاغلاق الاجباري وحضر التجول بسبب فايروس كورنا الذي تحول من وباء الى جائحة الامر الذي أدى الى تدهور أسعار النفط وتراجع إيرادات العراق السنوية بشكل كبير خلال تلك السنة
• ازمة عام 2026 (حالياً) والتي حدثت بسبب العدوان الأمريكي على إيران والغلق المتبادل لمضيق هرمز وبحر العرب من الجانب الإيراني والامريكي وتبلغ نسبة الصادرات النفطية العراقية عن طريق مضيق هرمز بحدود ال 90% الامر الذي اضطر الحكومة العراقية الى اللجوء الى السحب من الاحتياطي الفدرالي لتأمين الجانب التشغيلي من الموازنة السنوية المتمثل بالرواتب مع بقاء المديونية الداخلية المستحقة للشركات.
هذه الازمات الخانقة التي تعرض لها الاقتصاد العراقي في تاريخه المعاصر تبين بشدة انه مصاب بالمرض الهولندي وعلى الحكومات العراقية المتعاقبة البحث عن حلول ناجعة مستدامة للخروج من تداعيات الإصابة بهذا المرض. | 346 |
| 15 | لا يوجد نص... | 195 |
| 16 | روسيا الاتحادية من جهة أخرى، كذلك يمتلك العراق 9% من احتياطي الفوسفات العالمي ويمتلك ثلثي الاحتياطي العالمي من الكبريت الرسوبي الحر ومن ابرز حقول الكبريت هو حقل المشراق ويدخل الكبريت في صناعة الأسمدة والمبيدات الحشرية والبارود فضلاً عن امتلاك العراق لإمكانية استغلال ملف السياحة الدينية والاثارية بشكل يعظم من إيرادات الموازنة السنوية وهذا ما لا نلمسه حالياً اذ توجد الكثير من المواقع الاثرية بلا شواخص تروي اصل حكايتها بل الانكى من ذلك انها عرضة للاندثار.
وعلى هدىً مما سبق لو استغل العراق القدرات الاستخراجية والامكانيات الاقتصادية التي لديه وكذلك موقعه الجغرافي لكان من الممكن ان يتعافى من الإصابة بالمرض الهولندي وتداعياته على البنية الاقتصادية.
#الاقتصاد_العراقي, #الريع_النفطي, #السياحة_الدينية, #الغاز_العراقي, #المرض_الهولندي, اقتصادي, الشهيد الخامس, تنويع_مصادر_الدخل, مركز الدراسات, هيثم إياد إبراهيم | 5 |
| 17 | مخاطر الإصابة بالمرض الهولندي
يعكس اعتماد العراق المفرط على النفط إصابته بالمرض الهولندي، إذ جعل الموازنة رهينة للأزمات العالمية، ما يستدعي تنويع مصادر الدخل عبر الغاز والفوسفات والكبريت والسياحة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي...
هیثم ایاد إبراهیم
مايو 31, 2026
مشاهدات: 513
المرض الهولندي هو تعبير مجازي يطلق على اقتصاديات الدول عندما تعتمد على مصدر واحد او مصدرين لإيرادات الموازنة السنوية مع تراجع واضح في نسب مساهمة باقي المصادر من القطاعات الاقتصادية المختلفة، وترجع أصول التسمية الى النصف الأول من القرن المنصرم عندما تم اكتشاف كميات كبيرة من الغاز الطبيعي في بحر الشمال لتعتمده دولة هولندا بشكل يفوق ال 90% كمصدر لإيرادات الموازنة العامة ولتحقق وفرة اقتصادية للشعب مقرونة بكسل وتراجع لمساهمة باقي القطاعات في إيرادات الموازنة وارتبط الاقتصاد الهولندي بمتغيرات السوق العالمية وما يرافقها من أزمات مهددة البنية الاقتصادية.
وإذا ما قارنا بنية الاقتصاد العراقي حالياً مع بنية الاقتصاد الهولندي في تلك الفترة نجد تشابه كبير من ناحية الاعتماد بنسبة تفوق ال 90% على مصدر او قطاع واحد ليشكل الجزء الأعظم من الإيرادات السنوية مع فارق بسيط هو ان الشعب العراقي لم يألف الوفرة والرفاهية التي تمتع بها الشعب الهولندي خلال فترة الإصابة بهذا المرض
هذه الاعتمادية في العراق كانت لها تداعيات اقتصادية هددت بنية الاقتصاد العراقي لتهدد بدورها باقي البنى المكونة للمجتمع وتعرض الاقتصاد العراقي الى أزمات خانقة وما زال ومن بين الازمات الاقتصادية المعاصرة هي
• ازمة عام 1990 التي حصلت بسبب فرض الحصار الاقتصادي على بيع المنتوجات النفطية العراقية واستيراد السلع ليدخل المجتمع العراقي في سنين عجاف كان من الممكن تلافي البعض من اثارها لو ان العراق امتلك قوة وتنوع في القطاعين الزراعي والصناعي تلبيةً للحاجات المحلية.
• ازمة عام 2008 وهي ازمة مالية عالمية تهاوى فيها سعر برميل النفط من 150 دولار الى 32 دولار بسبب قلة السيولة العالمية الامر الذي اضطر وزارة المالية العراقية الى الغاء الشق الاستثماري من الموازنة المالية السنوية لتلك السنة والإبقاء على الجانب التشغيلي (رواتب ومدفوعات مستحقة) وهذا الشق شمله التخفيض ايضاً.
• ازمة الصدمة المزدوجة 2014-2015 وتمثلت هذه الصدمة بانخفاض أسعار النفط عالمياً لما يزيد عن 50% اذ انخفض سعر البرميل الواحد من 116 دولار الى 50 دولار، تزامن هذا الانخفاض مع احتلال تنظيم داعش الإرهابي لمساحات واسعة من الأراضي العراقية لذلك سميت بالصدمة المزدوجة وفي سبيل المعالجة لجأت الحكومة العراقية في حينها لما يعرف بالادخار الاجباري بنسبة 3,8% من رواتب الموظفين لتعيد تلك المبالغ فيما بعد مع ارتفاع أسعار النفط واثار هذا الاجراء استياء واضح بين الأوساط الشعبية مع عدم امتلاك الحكومة العراقية لخيارات انية لتجاوز تلك الازمة الخانقة سوى خيار الادخار الاجباري.
• ازمة عام 2020 التي حدثت بسبب تفشي وباء كورونا واغراق السوق بالنفط السعودي والروسي بفعل التنافس الاقتصادي مع تدني الطلب العالمي بسبب الاغلاق الاجباري وحضر التجول بسبب فايروس كورنا الذي تحول من وباء الى جائحة الامر الذي أدى الى تدهور أسعار النفط وتراجع إيرادات العراق السنوية بشكل كبير خلال تلك السنة
• ازمة عام 2026 (حالياً) والتي حدثت بسبب العدوان الأمريكي على إيران والغلق المتبادل لمضيق هرمز وبحر العرب من الجانب الإيراني والامريكي وتبلغ نسبة الصادرات النفطية العراقية عن طريق مضيق هرمز بحدود ال 90% الامر الذي اضطر الحكومة العراقية الى اللجوء الى السحب من الاحتياطي الفدرالي لتأمين الجانب التشغيلي من الموازنة السنوية المتمثل بالرواتب مع بقاء المديونية الداخلية المستحقة للشركات.
هذه الازمات الخانقة التي تعرض لها الاقتصاد العراقي في تاريخه المعاصر تبين بشدة انه مصاب بالمرض الهولندي وعلى الحكومات العراقية المتعاقبة البحث عن حلول ناجعة مستدامة للخروج من تداعيات الإصابة بهذا المرض.
ومن بين المعالجات الممكنة هو العمل الجاد على تنويع مصادر الدخل فالعراق يمتلك احتياطي مؤكد من الغاز يبلغ ( 7,126) ترليون قدم مكعب وبذلك يحتل المرتبة الحادية عشر في الاحتياطي العالمي بينما يحتل المرتبة 57 في الإنتاج وفي ذلك مفارقة تدل على ان العراق غير مستثمر لموارد الغاز الطبيعي بشكل امثل ومن الملفت للنظر ان العراق خلال سبعينيات القرن المنصرم كان يصدر الغاز الفائض عن حاجته الى دول الجوار بينما انعكس الوضع حالياً لنعتمد على غاز دول الجوار في سبيل تشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية فلو حقق العراق الاستثمار الأمثل في مجال الغاز الطبيعي لخرج من وصف الدولة الريعية وهو وصف مرادف لوصف الإصابة بالمرض الهولندي لا سيما مع رغبة الدول الاوربية بتقليل الطلب على الغاز الروسي مع تصاعد حدة الصراع ما بين دولة أوكرانيا وخلفها الدول الاوربية من جهة ودولة | 4 |
| 18 | لا يوجد نص... | 281 |
| 19 | لا يوجد نص... | 302 |
| 20 | لا يوجد نص... | 309 |
