ar
Feedback
تفسير السعدي كاملا «صوتيا»

تفسير السعدي كاملا «صوتيا»

الذهاب إلى القناة على Telegram

استمع لتفسير كتاب الله كاملا https://t.me/saotyat/264 واستفد فوائد عظيمة من كتب العلامة السعدي رحمه الله واعلم أن النجاة في التمسك بكتاب الله وأن كل ما يشغلك عنه فهو شؤم عليك دنيا وآخرة

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام تفسير السعدي كاملا «صوتيا»

تُعد قناة تفسير السعدي كاملا «صوتيا» (@saotyat) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 25 670 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 851 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 2 625 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 25 670 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 12 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 82، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 6، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 10.89‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.77‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 796 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 710 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, قِيمَة, العبد, شَيخ, تَفسِير.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
استمع لتفسير كتاب الله كاملا https://t.me/saotyat/264 واستفد فوائد عظيمة من كتب العلامة السعدي رحمه الله واعلم أن النجاة في التمسك بكتاب الله وأن كل ما يشغلك عنه فهو شؤم عليك دنيا وآخرة

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 13 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

25 670
المشتركون
+624 ساعات
+287 أيام
+8230 أيام
أرشيف المشاركات
sticker.webp0.04 KB

sticker.webp0.04 KB

الاختلاط أصل كل شر قال ابن القيم رحمه الله: «ولا ريب أنَّ تمكين النساء من اختلاطهنَّ بالرجال أصلُ كلِّ بليَّة وشرٍّ، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة، كما أنَّه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة، واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا، وهو من أسباب الموت العام والطواعين المتصلة»، ثم قال: «ولو علم أولياء الأمر ما في ذلك من فساد الدنيا والرعية ـ قبل الدين ـ لكانوا أشد شيء منعاً لذلك». 📚 الطرق الحكمية (2/ 724)

sticker.webp0.04 KB

نسأل الله تعالى أن يزيل دولة اليهود وأن يقطعهم وأن ينتقم منهم انتقامًا عظيمًا بما فعلوا وآذوا، وبما سعوا في إبطال دين الإسلام، وبما آذوا به المسلمين. اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم. اللهم رد المسلمين إلى التمسك بالكتاب والسنة وانصرهم على عدوك وعدوهم.

sticker.webp0.04 KB

سورة النور

sticker.webp0.04 KB

قال ابن القيم رحمه الله : ونوم الصُّبحة يمنع الرِّزق، لأنَّ ذلك وقتٌ تطلب فيه الخليقة أرزاقها، وهو وقت قسمة الأرزاق، فنومُه حرمانٌ إلا لعارضٍ أو ضرورةٍ. وهو مضرٌّ جدًّا بالبدن لإرخائه البدنَ، وإفساده الفضلاتِ الَّتي ينبغي تحليلها بالرِّياضة، فيُحْدِث تكسُّرًا وعياءً أو ضعفًا . [زاد المعاد(٣٤٨/٤)]

sticker.webp0.04 KB

sticker.webp0.04 KB

sticker.webp0.04 KB

الدعاء للميت أفضل من الصدقة والتهليل والصلاة والصيام والعمرة والحج. ودليل هذا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية ) يعني: هو نفسه يفعلها، ( أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له )، ولم يتعرض للعمل، ما قال: أو ولد صالح يتصدق عنه أو يصوم عنه أو يصلي عنه أو يحج عنه أو يعتمر عنه، قال: ( أو ولد صالح يدعو له )، فيكون الدعاء للميت أفضل من الصدقة عنه، لكن لو تصدق فهو جائز ويصل إلى الميت وينتفع به بإذن الله. (نور على الدرب - الشيخ ابن عثيمين رحمه الله)

sticker.webp0.04 KB

▪️︎ختم الطاعات بالاستغفار - قال الشيخ السعدي رحمه الله: «وهكذا ينبغي للعبد، كلما فرغ من عبادة، أن يستغفر الله عن التقصير، ويشكره على التوفيق، لا كمن يرى أنه قد أكمل العبادة، ومن بها على ربه، وجعلت له محلا ومنزلة رفيعة، فهذا حقيق بالمقت، ورد الفعل، كما أن الأول، حقيق بالقبول والتوفيق لأعمال أخر» تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن (ص/ 126)

sticker.webp0.04 KB

قال ابن القيم -رحمه الله-: "إنما تحصل الهموم والغموم والأحزان من جهتين إحداهما الرغبة في الدنيا والحرص عليها والثاني التقصير في أعمال البر والطاعة". عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين (٢٥٦).