صَحيفة الأدَب والفن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.
تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 060 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 462 في فئة الكتب والمرتبة 10 953 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 060 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 30 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -16، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -3، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 14.90%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.51% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 647 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 499 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية:
مُنغمِسة بالأدب والفنّ
«كاتبة»”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 31 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
11 060
المشتركون
-324 ساعات
+207 أيام
-1630 أيام
أرشيف المشاركات
11 058
إن قلبي عزيزٌ جامِح، لايُؤدّبه الجَفاء
ولا يؤثِّر به الهجر،
إنّما يُؤدّبه الحنان، ويؤثر به الّلين،
وتَغلبه حرارةُ الوَصل.
11 058
«أُبصرُ موتَ حلمٍ رائعٍ
وأُواصِلُه
ـــــــــــــــــــــــــ
أعرفُ آخرَ المشوار
منذُ الخطوة الأولى»
11 058
"أُعلِّلُ النَّفسَ بالآمالِ أرقُبُها
ما أضيقَ العيشَ لولا فُسحةُ الأملِ"
—— الطغرائي
11 058
"لا شيءَ سوى الوَحدة
حتى ظلي
يهربُ كُلَ ليلةٍ
متحججاً بأنهُ انكفأ في الظُلمة".
11 058
الأشجارُ في الغابة
والنوافذُ في الجدران،
والغيمُ في السماء،
وأنتَ بين أضلعي، لا تغادر.
11 058
"ربما مرةً تمرّدَ ظلي
حين أبدى لظلِ ظلكِ
ميلًا
كنتُ وهمًا
فلا تطيلي انتظاري
إنني أبعدُ الخرافاتِ
نيلًا "
11 058
" لَمْ يَبْقَ مِنِّي
سِوَى عُكَّازٍ لِلذِّكْرَى،
أَتَّكِئُ عَلَيْهِ
كَيْ لَا أَسْقُطَ
عَلَى أَثَرِكِ. "
