صَحيفة الأدَب والفن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.
تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 058 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 462 في فئة الكتب والمرتبة 10 953 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 058 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 30 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -16، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -3، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 14.90%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.51% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 647 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 499 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية:
مُنغمِسة بالأدب والفنّ
«كاتبة»”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 31 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
11 058
المشتركون
-324 ساعات
+207 أيام
-1630 أيام
أرشيف المشاركات
11 058
أن الأحلام هي الشيء الوحيد الذي يمارسه الإنسان دون رقابة أحد
- عبد الرحمن منيف.
11 058
تعالي
واحضُني تعبي
وأطفئي النيران في قلبٍ
في البُعادِ مُعذبي
-محمد الديوان
11 058
أُعانِقُكِ فِي خيَالي دائمًا
تمنيتُ لَو كانَ خيَالي واقِعًا
لكنتُ أسعدُ الخلقِ دائماً
وكانَ جُزءاً مِن أحلامِي واقِعًا
تجسّدَ حُبكِ فِي قلبِي دائمًا
وباتتّ صورتكِ فِي عقلِي واقِعًا
وتأكدَ الجميعُ بأنكِ أنتِ دائمًا
11 058
تَاهت عُيُونِي فِي بُحُوِرِ عُيونِها
وَإِخْتَار قلبِي أَن يَغُوصَ فَيَغْرَقُ
أَوَااهِ مِنْ رَمْشِ أَحَاطَ بِعَيْنَها
سَهْمُ تَوَغّل فِي الوَرِيدِ فَمَزّقُ
11 058
يلوحُ الصباح
بِمناديلٍ ناشفةٌ
وَ تُمسي مُبللةٌ ثَقيلةٌ
نالها الغَرقَ .
ــ مُصطفى ساجد
11 058
«كم كُنتِ ضاحِكة وباكِية وثائِرة وهادِئة وحانية وقاسِية كأنكِ كُنتِ تقتبسين أمزجة الحَياة»
• غازي القصيبي.
11 058
آهٍ! أنتِ يا حبيبتي فيَّ، وأشعرُ بكِ دائمةَ الاندفاقِ والانصبابِ في نفسي، كأنَّكِ جمالٌ لا ينتهي، وكأنِّي عِشقٌ لا يَمتلِئ!
• الأُستاذ الرّافعي في كتابهِ أوراق الورد |
