صَحيفة الأدَب والفن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.
تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 057 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 449 في فئة الكتب والمرتبة 10 508 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 057 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 18 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -60، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 1، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 18.22%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.42% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 016 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 489 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية:
مُنغمِسة بالأدب والفنّ
«كاتبة»”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 19 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
11 057
المشتركون
+124 ساعات
-67 أيام
-6030 أيام
أرشيف المشاركات
11 055
Repost from A
"منذُ الصغر وأنا أصلُ إلى ما أريد، لكنني أصل وأنا منهك بالقدر الذي لا يجعلني أفرح. وكأني أريد أن أصل لأستريح أستريح فقط"
11 055
" لكنَّني حينَ اكتشَفْتُكْ كلُّ الأُمورِ تغيَّرتْ فأضَفْتِ بَدرًا ثانيًا وأضفتِ شمسًا ثانيةْ وأضفتِ فَصْلاً خامِسًا،ما أرْوَعَهْ "
11 055
Repost from A
" أشباهُكَ الأربعون، ليسوا بالضرورةِ من البشر، ربما قصائد، نصوص، اقتباسات، أو ربما أبطالٌ في روايات "
11 055
وأخذتُ أسألُ كُلَّ شيء حولَنا،
ونظرتُ للصمتِ الحزينِ
لعَلَّني .. أجدُ الجَواب
أتُرىٰ يعودُ الطيرُ مِن بعدِ اغتِرَاب!
- فاروق جويدة.
11 055
أصعبُ أنواعِ الغربةِ،
أن تقف في غرفتِك المألوفة
ولا تجد ركنًا واحدًا ينتمي إليك.
‐ آلاء فايد.
11 055
كان حائرًا متعبًا،
كان يريد أن يقول أشياء كثيرة،
وكان يريد
أن يبقى صامتًا.
عبدالرّحمن مُنيف
