صَحيفة الأدَب والفن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.
تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 059 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 431 في فئة الكتب والمرتبة 10 849 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 059 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 28 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -21، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 2، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 15.00%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.53% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 659 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 501 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية:
مُنغمِسة بالأدب والفنّ
«كاتبة»”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 29 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
11 059
المشتركون
+224 ساعات
+277 أيام
-2130 أيام
أرشيف المشاركات
11 059
وَفاضَت عَلى ثَغرِ الحَزينِ اِبتِسامَةٌ
تُخبِرُ أَنَّ الحُزنَ لَيسَ بِدائِمِ.
11 059
«إِلى كَم ذا التَرَدِّدُ في الأَماني
وَكَم يُلوي بِناظِرِيَ السَرابُ»
— الشريف الرضي.
11 059
«مَن ذا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بِها
أَرَأَيتَ عَيناً لِلبُكاءِ تُعارُ؟»
— العباس بن الأحنف.
11 059
"لا تسألني شيئًا
لقد رأيت أن الأشياء حين تنشدُ مسارها،
لا تُلاقي إلاّ الفراغ."
11 059
"فَلي أَبَداً قَلبٌ كَثيرٌ نِزاعُهُ
وَلي أَبَداً نَفسٌ قَليلٌ نُزوعُها."
11 059
" وَنَشْوَةُ الحُبِّ، إِذا أَفْرَطَتْ
بِالصَبِّ جَازَتْ نَشْوَةَ الخَمْرِ "
البُحتُرِيّ
11 059
هل أصبحَ العمرُ حِملًا فَوقَ كاهِلِنا
أَم أنهُ الصّمتُ في الأطرافِ قَد نَبتا؟
11 059
"تحت مطرِ الربيع الحار
أنتقل من مدينة إلى مدينة
وحقائبي مليئةٌ بالجراح والهزائم."
- محمد الماغوط
