ar
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

الذهاب إلى القناة على Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.

تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 954 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 488 في فئة الكتب والمرتبة 11 247 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 954 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 13 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 26، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -3، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 12.45‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 5.66‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 364 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 620 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 14 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

10 954
المشتركون
-324 ساعات
-117 أيام
+2630 أيام
أرشيف المشاركات
‏ما زال في قلبي رحيق لقائنا ‏من ذاق طعمَ الحُب .. لا ينساهُ ‏ــــ فاروق جويدة.

‏"تذكَّر كلَّما اشتدَّت حياةٌ ‏وضاقَ الصَّدرُ وانقطعَ الهواء ‏إذا عجِزَت جهودُك عن مرادٍ ‏فقدْ يأتيِكَ بالدَّنيا دُعاء"

photo content

‏وما زلتُ أقولُ غدًا ‏غدًا تأتي الغيمة ‏وتُبلِّل القلبَ المعطوب ‏- رياض الصالح

photo content

‏يدُكِ الطريَّةُ الدَّافئة ‏كقلبي ‏كيف أتركُها تضيعُ كطائرٍ ‏في غابةٍ مليئةٍ بالصَّيادين.

" السهمُ الذي يُصيبُك لا يأتي من عدوٍّ، بل من يدٍ أحببتَها يوماً "

ويَعيشانِ في الحُبِّ كما يعيشُ اثنانِ في قِصَّة، وضعها مُؤلِّفٌ خياليٌّ فأحكمَ عُقدتَها، وتُخاصِمُ سَعادةُ كُلٍّ منهما سعادةَ الآخَر، ويَعملانِ كما يَعملُ الغنيُّ الشحيح: يَفقدُ الحياةَ ليَنالَ الدنيا،ثمَّ إذا سألتَ ذلك المِسكينَ الأعظمَ: ما لذَّةُ هذا الحُبِّ الأليمِ اللهفان؟ قال لك: لَذَّتُه أنَّه حُب! • الرافعيّ في كتابِ أوراق الورد |

"أنا عشتُ قديماً، وأعيشُ الآنَ، وسوفَ أعيشُ أبداً بشَغَفٍ لا ينضَب لأنّني كنتُ دائماً أنتَظِر من لم يكن أبداً مُنشَغِلاً بانتظاري".

By Alexandre Struys, 1876.
By Alexandre Struys, 1876.

photo content

‏"سألَ طِفلٌ أمُّهُ ماهوَ الحبّْ فَقَالتْ هوَ الذي بيني وبينك".

ولقد رأيتُكَ في منامي ليلةً فنَسيتُ ما قد كانَ مِن أحزانِ وحَسِبتُ نومي في حضوركَ يقظةً حتى أَفَقْتُ على فراقٍ ثانِ لو كنتُ أعلمُ أن الحُلمَ يجمعُنا لأغمضتُ طول الدهرِ أجفاني.

‏أبالغُ فِي هدوئِي ‏ وأنَا كُلّي عواصفٌ.

لم أكن وحدي،كانت معي الكتب، وكانت تكفيني . - ألبر كامو

photo content

تَخافُ رَحيلَهُم عَنكَ، وَلَكِن هَلْ يَرْتَجِفُ قَلْبُ أَحَدٍ خَوْفًا مِنْ فِقْدانِكَ؟

"في كلّ مكانٍ رأيتهُ يركضُ لكن قلبه كان يبحث عن مرفأ."

أريدُ أن أفعلَ بالحَبِيبِ ما يَفعلُهُ الرَّبيعُ بِأشجارِ الكَرْز.