ar
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

الذهاب إلى القناة على Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.

تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 043 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 457 في فئة الكتب والمرتبة 10 485 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 043 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 20 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -92، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -5، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 17.72‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.40‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 958 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 486 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 21 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

11 043
المشتركون
-524 ساعات
-207 أيام
-9230 أيام
أرشيف المشاركات
‏بَعْضُ الجَمَالِ هَداهُ اللهُ يُتْعِبُنا أليسَ يدْري بأنّ الحُسْنَ قَتّالُ؟

أحببتُك فوجدتُ فيك ذاتي ‏ورأيتُ بعينيك معنى الحياة ‏كأنّ قلبي لم يُخلق إلّا ليُقيم فيك.

“لا أُمانع حملها معي، لأنها جِراحي، جزء من تكويني، وأمضي، لأن العالم لن ينتظرني".

‏«وَحَسبُ امرِئٍ شَرًّا بِإِهمالِ نَفسِهِ/ وَإِمكانِها مِن كُلِّ شَيءٍ أَرادَتِ»

‏كوني بعمّر العشرينات ‏تُغلبني حنيّة والدي ‏وهوَ بجانبّي ‏وسندًا بيميني ‏ولأننّي ‏أرى أن الحياة جميّلة ‏بِجانبه و بِقُربه.

‏اثنان بداخلي يتنازعان، وأنا أتألم من تنازعهما ‏- فرانز كافكا

"صيفٌ يعجُّ بأحلامٍ وذكرياتٍ لا تُفهمُ"

يرتابُ مني جسدي حينَ أَعودُ إليهِ آخرَ اللَّيل ولا يعرفُني.
عبد الوهاب الملوح

مُمتلئٌ وأفيضُ ‏بحُبِك ‏أنا الذي يطغى عليّ ‏الحِدّة والصمتْ ‏لو تعلم كيف ! ‏تهفو لك هذهِ الروّح ‏كُل حين.

ويَظنُ أنّي قد أمِيلُ ‏لِغيرهِ ‏إنّي وقلبي بإسمه ‏مَكتوب ‏أنَا مَا شَرِبتُ الحُبَ ‏إلا مَرّةً ‏والكُل بَعدَك كأسُهُ ‏مَسكوبُ

" ‏وأخذتُ أنظرُ للطَّريقِ مُعاتبًا كيفَ انتَهت بين الأَسىٰ أيَّامِي؟" ‎
فاروق جويدة

" قال لها: كل مرة أشرح لكِ ما أشعر به، أُدرك كم أنا محظوظ لأنكِ أنتِ."

تَليق بي المُبالغه والدّلال ‏والدلع والحُب ‏ما تستهويني المُعامله العاديه ‏لأني على يقيّنٍ إني أستاهل ‏كُل ما هوَ استثنائي ‏مثلي أنا تمامًا.

‏" صلبٌ كأفكارِه، هشٌّ كعواطفه "

"شخصًا مثلي لا يمُوت من الصدّ، لايمُوت من خيبةُ الظن أو كثرة الخسائر، ولا يقتلنِّي الحُب أو الشوق/أنا قد أموتُ بسببي فقط، وليس بسبب شيئًا آخر".

‏"وبكيتُ من كل الحواس، بكيتُ كأني لا‌ أبكي،بل أذوب دفعةً واحدة وأُمطر".

‏عَينَاكِ يَا قَمَري اعتِذَارَاتُ السَّمَا ‏عَن كُلِّ مَا عَانَيتُ أو سَأعَانِي.

يقول سعدي يوسف : « كلما أدركتُ نبعًا، جفَّ نبعٌ مثله—ما هذه الدنيا التي جئنا نحاولها؟ »