ar
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

الذهاب إلى القناة على Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.

تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 041 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 462 في فئة الكتب والمرتبة 10 479 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 041 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 21 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -107، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -9، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 17.93‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.23‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 980 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 467 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 22 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

11 041
المشتركون
-924 ساعات
-327 أيام
-10730 أيام
أرشيف المشاركات
في هذا البيت تتجلّى أسمى معاني الحب: «وَإِنِّي لَأَسْتَسْقِي السَّحَابَ لِأَرْضِكُمْ وَيُعْجِبُنِي مَا أَحْسَنَ اللَّهُ حَالَكِ» — ابن الدمينة.

‏أَمشي خفيفا لئلّا أكسر هشاشتي، ‏وأَمشي ثقيلًا لئلّا أطير. ‏- محمود درويش.

لو كتبتك بلاغة،ما كتبتك شعور ‏الشعور الحقيقي مستحيل أكتبه — سعود مبارك.

"إن ناديتِني جئتُكِ والكونُ خلفي خراب، وما في يدي غير قلبي."

‏«يا من عرفتكَ ‏بالتماسكِ مُولعًا ‏حُرية الجدرانِ أن تتصدعا» ‏— محمد عبدالباري

أطوف حوليّ، والواحدُ الذي أنا يَستحيلُ إلى مائةٍ مِني مولانا الرومي

الربيع في لوحة «الزهور والطيور»، منسوبة إلى الفنان الإيراني محمد يوسف (أوائل القرن السابع عشر).
الربيع في لوحة «الزهور والطيور»، منسوبة إلى الفنان الإيراني محمد يوسف (أوائل القرن السابع عشر).

‏"حين أموت لن أراني أموت، للمّرة الأولىٰ".
أنطونيو بورشيا

رُبِمَا ذَات يَومًا ؟ ‏سَأجدُ الطريق الذي أبحثُ عنهُ ‏مُنذ وقتٍ طويل ‏وأتخلص من جميع الأثقال ‏إلتي حملتها طويلًا ‏رُبما سَاقف ‏في مكانٍ مَا وأشعرُ أخيرًا ‏بالسَلام ‏الذي لطالمّا تمنيتهُ.

"ليس هناك ما يؤلم الإنسان،أكثر من كونه يعيش حالة حزن خامدة ‏حتى البوح لا يستطيعه".

كلّ صباحٍ، يوقظني صوتُكِ كأنّكِ تنثرينَ بذورَ النورِ في أعماقي، فينبتُ فيَّ العشبُ، والفراشاتُ، وكلُّ ما يُشبهُ الحياةَ.

"لا شعورَ ألذّ من أن تتعرّف ‏إلى شخصٍ منذُ مدّةٍ وجيزة، ‏لكنّ التوافق بينكما يبلغُ حدًّا ‏يجعلكَ تشعرُ وكأنّك تعرفهُ ‏منذ زمنٍ بعيد، ويجعلُه ‏أنه شيئًا ضائعًا منك قد عاد إليك".

يفيضُ من عَينيه ‏حَنان العالم أجمع هذا ‏حبيبي ‏وهذا ما تمنيتُ إن القاهُ يومًا.

"‏إنِّي حَزينٌ، ولَرُبَّما لم يَبدُ شيءٌ فوقَ وجهي، لا.. ولا دَمعي انْهَمَرْ، ولَرُبَّما أبدو لكم مُتماسكًا، وبأنَّني صُلبٌ، وقلبي من حَجَرْ. أنا لستُ مَن يَبدو عليهِ تأثُّرٌ، لكنَّ في عُمقي دائمًا يبدو الأثَرْ."
عبدالعزيز جويدة

أَطْرُقُ باباً أفتحهُ لا أُبْصِرُ إلّا نفسي باباً أفتحُهُ أدخُلُ لا شيء سوى بابٍ آخر يا ربِّي كمْ باباً يَفْصِلُني عَنِّي - عَدنان الصائِغ

آهٍ من ليت إنها أكبر عِللِ الدنيا — الرافعي

" أريد أن أكون ذلك الشخص الذي تذهبين إليهِ حين يشتدُّ عليكِ الحزن".

سُرورِيَ أَن تَبقى بِخَيرٍ وَنِعمَةٍ ‏ وَإِنّي مِنَ الدُنيا بِذَلِكَ قانِعُ.

‏قُل لِلّتي بلغ النِّصابُ جمالها ‏إن الزكاةَ عن الجمال تَبسُّمُ.

شخصٍ واحد ‏قادر على إِحياء شغّفك ‏أملك ورغبتّك في الأستمراريه ‏قادر على منحّك ‏كُلِّ هذهِ البهجة.