صَحيفة الأدَب والفن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.
تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 040 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 487 في فئة الكتب والمرتبة 10 463 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 040 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 09 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -37، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 0، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 20.42%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.80% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 253 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 419 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية:
مُنغمِسة بالأدب والفنّ
«كاتبة»”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 10 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
11 040
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+297 أيام
-3730 أيام
أرشيف المشاركات
11 039
"صباحُ الخيرِ يا حبي
على حُبي الذي أسكنتُهُ روحي
ليبقى السرُّ من رُوحِك ..
إلى روحي
بإذنِ اللهْ
سلامُ اللهِ من نَفسي إلى نفسي
ولولاكِ ..
لعشتُ العمرَ في يأسٍ
وفي غَمٍّ
ولكنْ جاءَني حُبُّكْ
فنجَّاني بفضلِ اللهْ".
11 039
"يُؤرِّقُني شوقي إلى مَن أُحِبُّهم
وما أحدٌ حولي يُحِسُّ بحالي
ويقسو عليّ الحُزنُ في كلِّ ليلةٍ
فأخلو وكأسُ البَوحِ ليس بخالي
أُنادي طُيوفاً لا تُجيبُ وأشتكي
عذابَ الهوى للواحدِ المُتعالي".
11 039
- لوحة للفنان Ilia Repin،رسم فيها الكاتب الروسي Vsevolod Garshin الذي كان يعاني من إكتئاب عميق.
11 039
يصل المرء لمرحلةٍ يتعب فيها من التبرير ومن شدة تعبه يستريح في خطيئةٍ ليست له.
11 039
"كل قلب ميت، قد كان صالحاً للحب في وقتٍ ما."
- painting by frederic bazille
11 039
وهذا الصباح
نهضتُ فلاحظت أنَّ السماء أرقّ
لأني أحبّكِ
أنَّ الورود أشد احمرارًا
لأنّي أحبّكِ
إن الغيوم ترش الرذاذ
لأنّي أحبّكِ
11 039
- تم الصلح بين العائلتين فوق جثتي روميو وجولييت الهامدتين
Frederic Leighton ،1855
