صَحيفة الأدَب والفن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.
تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 038 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 487 في فئة الكتب والمرتبة 10 463 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 038 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 09 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -37، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 0، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 20.42%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.80% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 2 253 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 419 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية:
مُنغمِسة بالأدب والفنّ
«كاتبة»”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 10 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
11 038
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+297 أيام
-3730 أيام
أرشيف المشاركات
11 039
- هذه اللوحة مبنية على قصة حقيقية لحادثة تحطم لسفينة ميدوزا عام 1816 وهي تحمل 147 شخص وبقوا في البحر 13 يوم بلا طعام ولا ماء،كل اللي على السفينة ماتوا ماعدا 15 شخص كانوا يأكلون لحم بعضهم من الجوع،اللوحة تفاصيلها مرعبة!
للفنان الفرنسي تيودور جيريكو.
11 039
أَحسِن بِنَا الظنَّ إنَّا فِيكَ نُحسِنُهُ
إِنّ القلوب بِحُسنِ الظَنِ تَنسَجِمُ.
ٖ
11 039
- لوحة الدفن المبكر،لرجل مصاب بالكوليرا
وهذا الحدث يتكرر كثيراً قبل مجىء الطب الحديث،لم يكن إلا وسائل قليلة لتحديد الموت وغالباً مايتم دفن الجثث بسرعة خاصة في حالات الطاعون والكوليرا ويوجد الكثير من القصص عن الدفن المبكر
By Antoine Wiertz
11 039
أنقذتني الكُتب من الرتابة والغضب والجنون وتدمير الذات وعلمتني الحُب،بل و أكثر من ذلك بكثير.
