ar
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

الذهاب إلى القناة على Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.

تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 956 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 488 في فئة الكتب والمرتبة 11 247 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 956 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 13 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 26، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -3، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 12.45‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 5.66‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 364 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 620 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 14 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

10 956
المشتركون
-324 ساعات
-117 أيام
+2630 أيام
أرشيف المشاركات
‏«أحنُّ إليكِ حبيبةَ حبّي، وزهرة قلبي. ‏أريدُ أسافر في مقلتيكِ ‏أسافرُ وحدي بدون رجوع». ‏—قاسم حدّاد

أنا متعبٌ، ولا أستطيع التَّفكير في أيِّ شيءٍ. أريدُ فقط أنْ أضعَ وجهي في حِضْنِكِ، وأشعرُ بيديكِ على رأسي، وأبقَى هكذا للأبد!

photo content

يا لنومي لم يعد وديعاً كما كان في القديم. - أ.تاكوبوكو

لكنَّ شيئاً ما بروحي ‏كلَّمَا انبهمَ الطريقُ ‏أنارَ لي ‏وأضاءني ‏وعدا أمامي ‏واشترى لي بسمةً ‏شيئاً يُؤانِسُ وحشتي ‏وبنفحِه أتعطَّرُ! - روضة الحاج

لدي هذه الأيام، كل صباحٍ وكل مساء، سؤالٌ بسيط ومباشر،كيف يمكنُ الهرب؟

وأعرفُ أنّكَ تغيب كثيرًا ‏دونَ داع ‏وتحضر قليلًا ‏فقط؛ لتكسر رتابة الغيابِ!

"إنّما يُربَّى الإنسان بألامه؛ كما تُربّى السُّيُوفُ بِجمرِ النّار."

«وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ ‏وَلَكِنَّهُ مِمَّن يَوَدُّ غَريبُ» ‏— مجنون ليلى وأنا

" أحبُّكِ مثلما تفتحُ النافذةُ بيتَها لفراشةٍ غريبةٍ،بلا أجنحةٍ أحبُّكِ مثلما يُحبُّ المطرُ المدنَ بلا مواعيدَ."

‏اسمعْ عُيوني كُلَّما لاقيتَني ‏فأنا عيوني في اللّقاءِ لِساني

photo content

لماذا تَطرُقُ أبوابَ الأمسِ و تَهربُ؟ ‏- مظفر النواب.

كل حزن يمرّ دون أن ترتعش لأجلنا أصابع من نحب أو يُدني منا لهفةً حزن ضائع في الحقيقة. - جلال الأحمدي.

"‏كنت أعرف أنني إذا بكيت سيكون اعترافًا صريحًا بأن الأمر قد نال مني"

photo content

‏" لمْ ألمَس الأبديّة لشيء لذلِك أبدُو معتادًا على الوَداع ".

لم يدلّني عليكَ ‏الطريقُ ‏ولا النداءاتُ المحبّة ‏ولا باقي ذكريات الوجد؛ ‏بل هي الألفةُ، ‏وحدها، ‏من كانت معي ‏على طولِ المسير ‏إليك - أحمد سالم

أوهبّتك كلَّ ‏محبتي وجناني — ولم أجد ‏وصفًا لهذه المحبة ‏إلا إنها مأوى لي من كُل شيء

photo content