صَحيفة الأدَب والفن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.
تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 056 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 431 في فئة الكتب والمرتبة 10 849 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 056 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 28 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -21، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 2، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 15.00%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.53% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 659 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 501 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية:
مُنغمِسة بالأدب والفنّ
«كاتبة»”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 29 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
11 056
المشتركون
+224 ساعات
+277 أيام
-2130 أيام
أرشيف المشاركات
11 059
«تَمُرُّ بِكَ الأَبطالُ كَلمى هَزيمَةً
وَوَجهُكَ وَضّاحٌ، وَثَغرُكَ باسِمُ!»
— المتنبي.
11 059
إنني اقضي حياتي في مجهود متواصل
لكي أهرب من روتين الحياة
- هولمز إلى الدكتور واطسون.
11 059
أنا الآن مُحطَّم،
كأنّ شيئًا في داخلي انهار دفعةً واحدة،
وكلُّ زاويةٍ في حياتي تُنبِئُ بكارثةٍ حتميّةِ الحدوث،
حتى الطرقُ المجهولةُ سُحِبَت من تحت قدمي،
أنا الآن مُجَوَّف،
وأكثرُ ما كنتُ أخشاه أن تصدأَ روحي،
وها هي الآن،
يعلوها الصدأ بصمتٍ ثقيل.
ـ مصطفى جعفر
11 059
"أُريدُ الرحيلَ
لأرضٍ جَديدةْ
لأرضٍ بَعيدةْ
لأرضٍ وما أدرَكَتْها العُيونُ
ولا دَنَّستْها ذُنوبُ البشَرْ"
11 059
إن كانَ يذكرُ أو ينسى فلا سَلِمَتْ
عيني ولا كبدي، إن كنتُ أنساهُ
- بدوي الجبل
11 059
«أَقِلّي فَأَيّامُ المُحِبُّ قَلائِلُ
وَفي قَلبِهِ شُغلٌ عَنِ اللَومِ شاغِلُ»
— أبي فراس الحمداني.
11 059
«وقَد تبدو سعيدًا كلَّ يومٍ
وفي أعماقِكَ الشيءُ النقيضُ
يَلُفُّ الليلُ دربَكَ..
أينَ تَمضي؟
ولا نورٌ يَشُعُّ ولا وَمِيضُ!»
11 059
«لا أدْرِي لمَاذا
وكَأنَّ في الرَّأْسِ جُرُوفًا
يَنْهَارُ تُرَابُها يَومًا بَعدَ يَومٍ»
— إيشيكاوا تاكوبوكو
11 059
بِلِسانِها قالَتْ - حَذَارِ - وَإنَّما
بِعُيُونِها قالَتْ لِسانِيَ كاذِبُ
أبو قيس الطَّائي
11 059
«كَمْ مِنْ قَرِيب لَا يُسْتَطَابُ بِهِ
وَكَم مِن بَعِيدٍ عَنْ الْعُيون حَبِيبْ!»
