صَحيفة الأدَب والفن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.
تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 007 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 479 في فئة الكتب والمرتبة 10 516 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 007 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 29 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -100، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -7، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 14.88%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.92% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 638 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 432 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية:
مُنغمِسة بالأدب والفنّ
«كاتبة»”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 30 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
11 007
المشتركون
-724 ساعات
-347 أيام
-10030 أيام
أرشيف المشاركات
11 004
لا أخلوا مِنك أبداً ، ولا للحظة ولا لبرهة ولا لثانيةٍ واحدة.
- فيرجينيا وولف.
11 004
فلَا تَبخل عَليّ بحُسنِ صَوتٍ
يُميتُ تعاسَتي ويقرُّ عَيني
وَلا تبخَل عليّ بسِحرِ قولٍ
حَلاوتهُ تزِيلُ الهمّ عَني.
11 004
"يُمكنني أن أُحبَّك وأنا مُتعب أيضًا، كُلما حدث جرح في صدري أتخيَّلك فيزُول".
11 004
غَضضتُ البصر عنها
كي لا تُربكني
وعندمَا مرّت من أمامي
تحوّلت كل حواسي
إلى بصر.
11 004
Repost from صَحيفة الأدَب والفن.
لنشر قنواتكم ودعمها وزيادة تفاعلها بأسعار مُناسبه.
-لتواصل هُنا:
@roaakhalid6
11 004
أردت دائمًا
البقاء معكِ
تحت أي ظرفٍ كان
أن لا يتوقف احدانا
عن الشعور و المحبة
نحو الآخر.
11 004
لكنّه كان غارقًا في التّفكير،
يراقبُ من النّافذة شيئًا
كان أكثر بعدًا من الحياة،
مُتلهّف؛
كأنّه ينتظر شيئًا لا يصل.
