ar
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

الذهاب إلى القناة على Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.

تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 027 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 474 في فئة الكتب والمرتبة 11 153 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 027 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 21 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 105، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 10، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 13.15‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 4.70‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 449 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 518 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 22 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.

11 027
المشتركون
+1024 ساعات
+697 أيام
+10530 أيام
أرشيف المشاركات
‏يا ليتني أحظىٰ بوصلهِ ساعةً ‏لأبُثَّ ما في خاطري فأقولُ ‏أحببتُ قُربكَ عند أوّلِ نظرةٍ ‏إنَّ الفؤادَ بحُبِكُم مشغولُ

لنكن واضحين قبل أن تَضحكي، ‏دعينا نضع الأمور على ورق، ‏ لتفادي أعطال حياتي، ‏ وإلزام ابتسامتُك ‏ بإصلاح الضرر الناجم.

photo content

"لا أملك خيارًا ‏أنتِ شمسُ ‏شمسُ شمسُ ‏وقلبيّ .. آه قلبيّ ‏زهرةُ عبادِ مجنونة" ‏__ عدنان الصائغ

‏أفديك يا وطنًا عاش الغريبُ بهِ ‏كأنهُ بين أصحابٍ و إخوانا.

قد أنسى كل شيء،باستثناء أثر الحنية التي عاملني بها أحدهم في أيامي الصعبة.

وقُل للقلب سوفَ تذوقُ خيرًا ‏فحُلمك هيّنٌ و اللهُ قَـادر!

‏وأغْمَضْتُ عيني غَيْرَةً وتأدُّبًا ‏لكي لا يراهُ النَّاسُ مِلْءَ عيوني.

وإذا تخلّى النّاسُ عنك جميعهم ‏ ورأيت ظلًا قد أتاك فذا أنا.

‏ولستُ أدريْ حينَ يشكوْ لي حزنَهُ ‏أكانَ في قلبِهِ أم في قلبيَ الوجعُ.

«أريد من زمني ذا أن يبّلغني—ما ليس يبلغهُ من نفسهِ الزمنُ» – أبو الطيّب المتنبي.

ولي واحدٌ.. ما لي من النَّاسِ غيرُه ‏أرى أنَّهُ الدُّنيا وإنْ قلتُ واحدُ !

ن استجارَ بالعالم فِرارًا من نفسِهِ – فُقِد. ‏من استجارَ بنفسِهِ فِرارًا من العالم – وُجِد. ‏— إبراهيم الكوني، نزيف الرُوح

‏أتيكِ ‏وقلبي حامل ‏أهات من الحُب ‏وتأتيني ‏وفي عينيكِ ‏نظرة العشّق.

أحتضنيِّني ‏و أطيّلي العِناق أرجوكِ ‏حتى أشعرُ بأننِي ‏بخيّر مِن الداخِل ‏-ريَّا.

اشتقت حتى ظننتُ بأنني شوقٌ ‏ خُلقت، وباقي الناس من طينِ.

ناعمةٌ كالياسمين،وحانية ولينة وصادقة كآمين الخائفين.

مابالُ عينيْك قد أضنى بها السّهر؟

‏ويَظنُ أنَّي قد أمِيلُ لِغيرهِ ‏أنَّا وقلبي بإسمهِ مَكتوبُ ‏أنَا مَا شَرِبتُ الحُبَّ إلا مرَّةً ‏والكُل بَعدكَ كأسُهُ مَسكوبُ.