ar
Feedback
غراس اليوم

غراس اليوم

الذهاب إلى القناة على Telegram

سبحان الله الحمدلله الله اكبر لا اله الا الله

إظهار المزيد
345
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
اللهمَّ هذِّب طبعي، وأدِّب خُلُقي، واجمع بينَ ظاهري والخفاء فلا أكون بوجهٍ مختلف، ولا قلبٍ متقلِّب، ولا ناصحٍ غير مُتَّبع.. اللهمَّ هذا قلبي طهِّره حتَّى يلقاك، وأنظر لي برحمتك حتَّى أراك.

- ‏أكثِرُوا من قَول : «ربِّ اغفِر لِي ولِوَالديّ » فإنَّها تَجمع بين ثلاثِ عِبادات: الدُّعَاء البرّ الاستِغفار

قال ابن القيم رحمه الله الجَمالُ الباطِن يُزيِّن الصُّورة الظاهِرة، وإنْ لم تَكُن ذات جمال... فإنك ترى الرَّجُل الصالِح المُحسِن ذا الأخلاق الجميلة مِن أحلى الناس صورة،وإن كان أسود أو غير جميل، ولا سِيَما إذا رُزِق حظا من صلاة الليل،فإنها تُنوِّر الوجه وتُحسِّنُه. (روضة المحبين ٣٢٠/١)📘

"في كل مرة يمسني الضر أتذكر أني تحت ظلك، أنتَ الذي لا يعجزه شيء. فأخجلُ من يأسي وضيقِ صبري، فاللهم ارضني بما قضيت."

خاطرة صوتية |• رمضان من زاوية أخرى •| ______________________________ محاولة للإجابة على سؤال كيف نستقبل شهر رمضان الكريم ؟

وارزقنا من كل مداخل الخير يارب الخير . .🤍

وَنَعوذُ بِكَ مِن سعي بِلا هدف، والسيّرُ على طريق الضلالات.

الحمد لله .. وبعد، كثير منا يحمل هم تهيئة قلبه والاستعداد للرمضان في شهر شعبان وربما يسعى إلى الأخذ بالأسباب من صيام وقراءة وصلاة ويجتهد في معرفة ذلك، وهذا كله حسن لا شك، لكننا نغفل عن أحد أعظم هذه الأسباب؛ وهو دعاء الله والاستعانة به على إصلاح أنفسنا وفساد قلوبنا. لذلك استشعار الافتقار إلى الله عز وجل في هذه الأيام وحاجتك له سبحانه في إصلاح قلبك وتهيئته إلى رمضان= مدخل عظيم لا تغفل عنه؛ وقلما يحسن الدخول على الله من هذا الباب أحد ولا يوفق لمراده؛ فلا تغفل عنه.

.

فالعَفيفُ علىٰ وجههِ حلاوة، وفي قلبهِ أُنس، ومَن جالسه استأنسَ به، العفيفُ يُرزق المهابة والحلاوة. - ابنُ القيّم.

Repost from N/a
أمور مهمة لشهر رمضان

من سنن الجمعة : ١-التبكير للصلاة للرجال والاغتسال والتطيب وتقليم الاظافر .. الخ ٢-الكهف ٣-الدعاء ٤-الصلاة على النبي ﷺ ٥-الصدقة اعظم اجرًا يوم الجمعة ٦-قراءة السجدة والانسان في صلاة الفجر

يغار من مدرّس خطيبته الخاص! يرفض أن يكون لها حساب تيك توك! ينبهها أن تضحك في الطريق مع رفيقاتها! يعترض على علاقتها بابن عمها أو ابن خالها أو ابن جارها الذي تربت معه في بناء واحد منذ نعومة أظفارها! يظن كثيرون في زماننا أن هذه مظاهر مرض نفسي عند الرجل وفي الحقيقة المرض النفسي والعقلي والشرعي عند من يستمرئ هذه الأمور رجلا كان أو امرأة الغيرة يحبها الله روي عن سعد بن عبادة أنه قال: لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلّم فقال: (أتعجبون من غيرةسعد لأنا أغير منه والله أغير مني) الغيرة من الحديث مع الرجال ومخالطتهم غيرة محمودة، وهي تدل على رجولة وأصالة وعفّة، لا على مرض نفسي. • نقل.

حكم ليلة النصف من شعبان حسب أقوال أهل العلم: 1. رأي الشيخ ابن باز (رحمه الله): ابن باز يرى أن الاحتفال بليلة النصف من شعبان وتخصيصها بعبادة معينة لا أصل له في الشرع، وهو من البدع المحدثة. لكنه يرى أن الحديث الوارد في فضل هذه الليلة، وهو حديث: “إن الله يطلع في ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن”، حديث حسن، وبالتالي فإن الله يغفر لعباده فيها، لكن دون تخصيصها بعبادة معينة. 2. رأي الشيخ ابن عثيمين (رحمه الله): الشيخ ابن عثيمين ينكر تخصيص ليلة النصف من شعبان بصلاة أو دعاء معين، ويرى أن ذلك من البدع، لكنه يقرّ بحديث فضل الليلة من حيث عموم المغفرة، دون أن يعني ذلك القيام بعبادات مخصوصة. ويرى أن العبادة يجب أن تكون على وفق السنة دون ابتداع. 3. رأي جمهور أهل العلم:السلف والخلف في المسألة: جمهور العلماء اختلفوا في حكم قيام ليلة النصف من شعبان، فمنهم من رأى أن لها فضلًا خاصًا، ومنهم من رأى أن كل ما ورد فيها ضعيف أو لا يصح الاستدلال به لتخصيصها بعبادة. • المالكية والحنابلة وبعض الشافعية: يرون أنه لا يشرع تخصيصها بصلاة معينة، لأن الأحاديث الواردة فيها ضعيفة أو غير ثابتة. • بعض الشافعية والحنفية: قالوا بجواز إحيائها لكن بشكل فردي، وليس جماعيًا، واستدلوا ببعض الآثار. • ابن تيمية: قال إن تخصيصها بعبادة لم يثبت عن النبي ﷺ، لكنه لم يمنع قيامها إذا كان الإنسان معتادًا على القيام في مثل هذه الليالي. الخلاصة:اتفق العلماء على أن تخصيص ليلة النصف من شعبان بعبادات معينة، كصلاة مخصوصة أو احتفال جماعي، بدعة.أما من كان يقوم الليل عمومًا، فله أن يقومها كسائر الليالي.حديث المغفرة في هذه الليلة حسنه بعض العلماء، لكنه لا يعني تخصيص الليلة بعبادة معينة. لذا، من أراد أن يقوم الليل أو يدعو في هذه الليلة كما يفعل في غيرها دون تخصيص، فلا بأس، أما تخصيصها بعبادة معينة معتقدًا فضلها الخاص بذلك، فهذا غير مشروع.

مَن للعراقِ ودمعُها رَقرَاقُ

دُلّنا على الطريق الذي يُرضيك عنّا ‏فننالُ برضاك فِردوسك الأعلى🩶

"اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك؛ فإنه لا يملكها إلا أنت" - من دعاء النبي ﷺ.