ar
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

الذهاب إلى القناة على Telegram
795
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+1030 أيام
أرشيف المشاركات
"‏أتشقى بالمُرادِ وبالتّمنّي! ألم تَسْقِ الرجاءَ بِحُسنِ ظنِّ! أمانينا كِبارٌ غيرَ أنَّا سألناها بقلبٍ مُطمئنِّ"

"أُبدي السُّرور لمن أراه كأنّني ‏لاهٍ ،خليّ القلبِ، لا أتوجّعُ"

"أقبِلْ على النفسِ واستكمِلْ فضائلَها ‏فأنتَ بالنفس لا بالجسمِ إنسانُ ‏واشْدُدْ يدَيْك بحبل الله معتصِمًا ‏فإنّه الرُّكنُ إن خانَتكَ أركانُ" - أبو الفتح السبتي.

"يَاربُّ تَوفيقًا وعِلمًا نَافعًا ‏فالنَّفسُ تَرجو والمُرادُ كَبيرُ"

”سقى اللهُ أرضًا قد غدَتْ لكَ منزِلًا ‏بكلِّ سَكُوبٍ هاطِلِ الوَبْلِ مُغْدِقِ“ ‏- ولّادة بنت المستكفي.

"وقفتُ ببابِكَ الميمونِ أشكو ذنوبًا كلّما انطفأتْ تعُودُ وأعلمُ أنّكَ الجبّارُ فاجبُرْ بمغفرةٍ فؤادي يا ودودُ وأشهدُ أنّكَ الرّحمنُ ربِّي وأشهدُ أنّني العبدُ الكنودُ"

"يا ساهرًا وهُمُوم اللَّيلِ تُتعبُه ‏دعها لربك وانظُر كيف تنفرجُ". ‏- الوتر

"من عادة الشاعر أن لا يهنأ، فإذا هنئ مرّةً ولم يجد من يلومه، فإنه يجرّد من نفسه شخصًا يسأله ويعذله، قال أبو فراس: أراك عصيّ الدمع شيمتك الصبر أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمرُ؟ ولم يسأله أحدٌ ولم يلُمه، ولكنّه لمّا وجد نفسه بلا سائلٍ أبى إلّا أن يسأل نفسه بنفسه."

"لا يُولَدُ المَرءُ لا هِرًّا ولا سَبُعًا لكن عصارةَ تجريبٍ وتلقينِ" - ‏ الجواهري.

‏"كُفِّي عن التَّمثيلِ لا تتقمصي دورَ القتيلِ، وقلبكِ القتَّالُ"

قال الجواهري في رثاء زوجته (أم فرات) -رحمهم الله-: "في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ أهذِهِ صَخرةٌ أمْ هذِه كبِدُ قدْ يقتُلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا عنه، فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا تَجري على رِسْلِها الدُنيا ويتبَعُها رأيٌ بتعليلِ مَجراها ومُعتقَد أعيا الفلاسفةَ الأحرارَ جهلُهمُ ماذا يخبِّي لهمْ في دَفَّتيهِ غد طالَ التَمحْلُ واعتاصتْ حُلولُهم ولا تزالُ على ما كانتِ العُقَد حُييَّتِ (أُمَّ فُراتٍ) إنَّ والدةً بمثلِ ما أنجبَتْ تُكنى بما تَلِد تحيَّةً لم أجِدْ من بثِّ لاعِجِها بُدًّا، وإنْ قامَ سدًّا بيننا اللَحدُ بالرُوح رُدِّي عليها إنّها صِلةٌ بينَ المحِبينَ ماذا ينفعُ الجَسد خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرنُي وبانَ كِذبُ ادِعائي أنَّني جَلِد بكَيتُ حتَّى بكى من ليسَ يعرِفُني ونُحتُ حتَّى حكاني طائرٌ غَرِد إنّا إلى اللهِ! قولٌ يَستريحُ بهِ ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحدوا مُدِّي إليَّ يَدًا تُمْدَدْ إليكِ يدُ لا بُدَّ في العيشِ أو في الموتِ نتَّحِد كُنَّا كشِقَّينِ وافى واحدًا قدَرٌ وأمرُ ثانيهما مِن أمرِهِ صَدَد ناجيتُ قَبرَكِ أستوحي غياهِبَهُ عن حالِ ضيفٍ عليهُ مُعجَلًا يفِد لا يُوحشِ اللهُ رَبعًا تَنزِلينَ بهِ أظُنُ قبرَكِ رَوضًا نورُه يَقِد غَّطى جناحاكِ أطفالي فكُنتِ لهُمْ ثغرًا إذا استيقَظوا، عِينًا إذا رقَدوا لم يَلْقَ في قلبِها غِلٌّ ولا دَنَسٌ لهُ محلًا، ولا خُبْثٌ ولا حَسد ضاقَتْ مرابِعُ لُبنانٍ بما رَحُبَتْ عليَّ، والتفَّتِ الآكامُ والنُجُد تلكَ التي رقَصَتْ للعينِ بَهْجَتُها أيامَ كُنَّا وكانتْ عِيشةٌ رَغَد واللهِ لم يحلُ لي مغدًى ومُنْتَقَلٌ لما نُعيتِ، ولا شخصٌ، ولا بَلَدُ أينَ المَفَرُّ وما فيها يُطاردُني والذِكرياتُ، طرُّيا عُودُها، جُدُد أألظلالُ التي كانتْ تُفَيِّئُنا أمِ الِهضابُ أم الماء الذي نَرِد؟ أم أنتِ ماثِلةٌ؟ مِن ثَمَّ مُطَّرَحٌ لنا ومنْ ثَمَّ مُرتاحٌ ومُتَّسَد لعلَّني قارئٌ في حُرِّ صَفْحَتِها أيَّ العواطِفِ والأهواءِ تَحْتَشِد؟ وسامِعٌ لفظةً مِنها تُقَرِّظُني أمْ أنَّها –ومعاذَ اللهِ– تَنْتَقِد ولاقِطٌ نظرةً عَجلى يكونُ بها ليْ في الحياةِ وما ألقى بِها، سَندُ"

"لا تعذل المشتاق في أشواقهِ حتى يكون حشاك في أحشائه" - المتنبي.

"لا تعذل المشتاق في أشواقهِ حتى تكون حشاك في أحشائه" - المتنبي.

"وإذا كانت النفوس كبارًا تعِبت في مرادها الأجسامُ" - المتنبي.

"‏وكلّ هولٍ على مقدار هيبتهِ ‏وكلّ صعبٍ إذا هوّنتَهُ هانا."

"‏ما كُلُّ ما فَوقَ البَسيطَةِ كافِيًا ‏فإذا قَنِعتَ فَكُلُّ شَيءٍ كافٍ." - أبو فراس الحمداني

"يا خيرَ مَن جاء الوجودَ فجمّلَهْ ‏و أقامَ دينًا، بالمكارمِ كمَّلَهْ ‏صلى عليك الله يا تاج الورى ‏ما قام عبد للإله و هللّهْ" اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد.

"لُغتي وأفخرُ إذا بُليتُ بحبها فَهي الجمالُ وفصلُها التبيانُ" #اليوم_العالمي_للغة_العربية

"المرء يُعرفُ فِي الأَنَامِ بِفِعْلِهِ وَخَصَائِلُ المَرْءِ الكَرِيم كَأَصْلِهِ اصْبِر عَلَى حُلْوِ الزَّمَانِ وَمُرّه وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ.. لا تَسْتَغِيب فَتُسْتَغابُ، وَرُبّمَا مَنْ قَال شَيْئًا، قِيْلَ فِيْه بِمِثْلِهِ وَتَجَنَّبِ الفَحْشَاءَ لا تَنْطِقْ بِهَا مَا دُمْتَ فِي جِدّ الكَلامِ وَهَزْلِهِ وَإِذَا الصَّدِيْقُ أَسَى عَلَيْكَ بِجَهْلِهِ فَاصْفَح لأَجْلِ الوُدِّ لَيْسَ لأَجْلِهِ كَمْ عَالمٍ مُتَفَضِّلٍ، قَدْ سَبّهُ مَنْ لا يُسَاوِي غِرْزَةً فِي نَعْلِهِ البَحْرُ تَعْلُو فَوْقَهُ جِيَفُ الفَلا وَالدُّرّ مَطْمُوْرٌ بِأَسْفَلِ رَمْلِهِ وَاعْجَبْ لِعُصْفُوْرٍ يُزَاحِمُ بَاشِقًا إلاّ لِطَيْشَتِهِ وَخِفّةِ عَقْلِهِ إِيّاكَ تَجْنِي سُكَّرًا مِنْ حَنْظَلٍ فَالشَّيْءُ يَرْجِعُ بِالمَذَاقِ لأَصْلِهِ فِي الجَوِّ مَكْتُوْبٌٌ عَلَى صُحُفِ الهَوَى مَنْ يَعْمَلِ المَعْرُوْفَ يُجْزَ بِمِثْلِهِ" - الإمام الشافعي.

"لا أُبالي أَذى العَدُوِّ فَحُطني أَنتَ يا رَبِّ مِن وَلاءِ الصَديقِ" - حافظ إبراهيم.