ar
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

الذهاب إلى القناة على Telegram
791
المشتركون
+124 ساعات
+37 أيام
+330 أيام
أرشيف المشاركات
‏"لولا الأماني التي أضحت تُعلّلهُ ما عاش يومًا، وبعضُ العيشِ تعليلُ"

"والعينُ تعلَمُ من عينَيْ محدِّثِها إنْ كان من حزبها أو من أعاديها"

"قد يصبح المرءُ فيما ليس يدرِكهُ ‏مُعَلَّقَ البالِ بين اليأسِ والطمعِ"

"فتَودُّ لو تبكي وما مِن أدمُعٍ ‏وتظَلُّ مختنِقًا وما مِن خانقِ!"

‏"ما لِي ملاذٌ ولا ذُخْرٌ ألوذُ بهِ ‏ ولا عِمادٌ ولا حِرْزٌ.. سِوى الله"

"صافحوني... فما من وردةٍ نبَتت إلا وسيفٌ بأحشائي قد انغرسا"

"‏كالخيلِ يمنعُنا الشّمُوخُ شِكايةً  وتئِنُّ من خلفِ الضلوعِ جروحُ كم دمعةٍ لم تدرِ عنها أعينٌ ونزيفها شهدتْ عليهِ الروحُ"

"إذا كنت في كل الأمور معاتبًا صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه فعش واحدًا أو صل أخاك فإنه مقارف ذنبٍ مرة ومجانبه ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها كفى المرء نبلًا أن تعد معايبه إذا أنت لم تشرب مرارًا على القذى ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه وجيش كجنح الليل يزحف بالحصى وبالشوك والخطي حمر ثعالبه غدونا له والشمس في خدر أمها تطالعنا والطل لم يجر ذائبه كأن مثار النقع فوق رؤوسنا وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه." - بشار بن برد.

"أُعاتِبُ دَهرًا لا يَلينُ لِعاتِبِ وَأَطلُبُ أَمنًا مِن صُروفِ النَوائِبِ خَدَمتُ أُناسًا وَاتَّخَذتُ أَقارِبًا لِعَوني وَلَكِن أَصبَحوا كَالعَقارِبِ ‏يُنادونَني في السِلمِ يا ابنَ زَبيبَةٍ وَعِندَ صِدامِ الخَيلِ يا ابنَ الأَطايِبِ وَلَولا الهَوى ما ذَلَّ مِثلي لِمِثلِهِم وَلا خَضَعَت أُسدُ الفَلا لِلثَعالِبِ سَيَذكُرُني قَومي إِذا الخَيلُ أَصبَحَت تَجولُ بِها الفُرسانُ بَينَ المَضارِبِ فَيا لَيتَ أَنَّ الدَهرَ يُدني أَحِبَّتي إِلَيَّ كَما يُدني إِلَيَّ مَصائِبي وَلَيتَ خَيالًا مِنكِ يا عَبلَ طارِق يَرى فَيضَ جَفني بِالدُموعِ السَواكِبِ مَقامُكِ في جَوِّ السَماءِ مَكانُهُ وَباعي قَصيرٌ عَن نَوالِ الكَواكِبِ" - عنترة بن شداد.

"إذا الخلُّ لم يهجرك إلا ملالةً فليس له إلا الفراقَ عتابُ بمن يثق الإنسانُ فيمن ينوبه ومن أين للحر الكريم صحابُ؟ وقد صار هذا الناس إلا أقلَّهم ذئابًا على أجسادهن ثياب وما كل فعَّالٍ يجازى بفعله ولا كل قوالٍ لديّ يُجاب ورب كلامٍ مرّ فوق مسامعي كما طنّ في لوحِ الهجير ذباب! فليتك تحلو والحياة مريرةٌ وليتك ترضى والأنام غِضاب وليت الذي بيني وبينك عامرٌ وبيني وبين العالمين خراب إذا نلت منك الود فالكل هين كل الذي فوق التراب تراب" - أبو فراس الحمداني.

"‏فخري من الدُّنيا بأنّي مسلمٌ ‏والوحيُ شرعي والنبيُّ محمَّد ﷺ"

"لو كُنتَ شاهِدَنا وما صَنَعَ الهَوى بقُلوبِنا لحسَدتَ من لَم يُحبِب" - البحتري.

‏"أنت الضياءُ إذا الظلامُ تسيّدا ‏صلى عليك الله دهرًا سرمدا" اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

"عودوا إليَّ كما كُنتُم فعودتـكم تُحيي الفؤاد كما يُحيي الرُّبى المطرُ"

"‌‎وَأَفجَعُ مَن فَقَدنا مَن وَجَدنا قُبَيلَ الفَقدِ مَفقودَ المِثالِ" - المتنبي.

‏"إن طال لم يُملَل، وإنْ هي أوجزت ودَّ المحدَّثُ أنَّها لم تُوجِزِ"

"نُعِدُّ المَشرَفِيَّةَ وَالعَوالي وَتَقتُلُنا المَنونُ بِلا قِتالِ نَصيبُكَ في حَياتِكَ مِن حَبيبٍ نَصيبُكَ في مَنامِكَ مِن خَيالِ رَماني الدَهرُ بِالأَرزاءِ حَتّى فُؤادي في غِشاءٍ مِن نِبالِ فَصِرتُ إِذا أَصابَتني سِهامٌ تَكَسَّرَتِ النِصالُ عَلى النِصالِ وَهانَ فَما أُبالي بِالرَزايا لِأَنّي ما انتَفَعتُ بِأَن أُبالي" - المتنبي.

"حسن القول يعفي من القتل! كان تميم بن جميل التغلبي قد تقلّد بعض الأعمال أيام خلافة المعتصم، لكنه عاث فيها؛ فقُبض عليه وحُمل إلى الخليفة، فلما قُدّم بين يديه، وأُحضِر السيف والنّطع لقتله، رآه المعتصم جميلًا وسيمًا، فأحبّ أن يعلم كيف منطقه؛ فقال: تكلم. فارتجل تميم: أرى الموتَ بين النطعِ والسيفِ كامنًا يلاحظني من حيثما أتلفّتُ وأكبر ظني أنكَ اليوم قاتلي ومن ذا الذي مما قضى الله يفلتُ وأي امرئ يُدلي بعذرٍ وحُجةٍ وسيف المنايا بين عينيه مصلتُ! وما جزعي من أن أموت، وإنني لأعلم أن الموتَ شيءٌ مؤقتُ ولكنّ خلفي صبيةً قد تركتهم وأكبادهم من حسرةٍ تتفتت! كأني أراهم حين أُنعى إليهمُ وقد خمّشوا تلك الوجوه وصوّتوا فإن عشتُ عاشوا سالمين بغبطةٍ أذود الردى عنهم وإن متُّ موتوا وكم قائلٍ: لا يبعد الله داره وآخر جذلان يُسَرّ ويشمت قيل: إن المعتصم لمّا سمع ذلك، عفا عنه."

"حسن القول يعفي من القتل! كان تميم بن جميل التغلبي قد تقلّد بعض الأعمال أيام خلافة المعتصم، لكنه عاث فيها؛ فقُبض عليه وحُمل إلى الخليفة، فلما قُدّم بين يديه، وأُحضِر السيف والنّطع لقتله، رآه المعتصم جميلًا وسيمًا، فأحبّ أن يعلم كيف منطقه؛ فقال: تكلم. فارتجل تميم: أرى الموتَ بين النطعِ والسيفِ كامنًا يلاحظني من حيثما أتلفّتُ وأكبر ظني أنكَ اليوم قاتلي ومن ذا الذي مما قضى الله يفلتُ وأي امرئ يُدلي بعذرٍ وحُجةٍ وسيف المنايا بين عينيه مصلتُ! وما جزعي من أن أموت، وإنني لأعلم أن الموتَ شيءٌ مؤقتُ ولكنّ خلفي صبيةً قد تركتهم وأكبادهم من حسرةٍ تتفتت! كأني أراهم حين أُنعى إليهمُ وقد خمّشوا تلك الوجوه وصوّتوا فإن عشتُ عاشوا سالمين بغبطةٍ أذود الردى عنهم وإن متُّ موتوا وكم قائلٍ: لا يبعد الله داره وآخر جذلان يُسَرّ ويشمت قيل: إن المعتصم لمّا سمع ذلك، عفا عنه."

"إِنّا لَقَومٌ أَبَت أَخلاقُنا شَرَفًا أَن نَبتَدي بِالأَذى مَن لَيسَ يُؤذينا" - صفي الدين الحلي.