ar
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

الذهاب إلى القناة على Telegram
795
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+1030 أيام
أرشيف المشاركات
"ممَّا أنشده بَدرُ الدِّينِ يوسُفُ بنُ المهمندارِ في الفَخرِ بصنيعِ المماليكِ تحتَ قيادةِ السُّلطانِ رُكنِ الدِّينِ بِيبَرسَ، وانتصارِهم على جحافِلِ التَّتارِ والصَّليبيِّينَ المجتَمِعةِ: "‌لو ‌عاينَتْ ‌عيناك ‌يومَ ‌نِزالِنا والخَيلُ تَطفَحُ في العِجاجِ الأكدَرِ وسنا الأسنَّةِ والضَّياءَ مِن الظُّبى كشَفا لأعيُنِنا قَتامَ العِثْيَرِ وقد اطلْخَمَّ الأمرُ واحتَدَم الوغى ووهى الجَبانُ وساء ظَنُّ المُجترِي لرأيتَ سَدًّا من حديدٍ ما يُرى فوقَ الفُراتِ وفَوقَه نارٌ تَرِي ورأيتَ سَيْلَ الخَيلِ قد بَلَغ الزُّبَى ومِن الفوارِسِ أبحُرًا في أبحُرِ طَفَرَتْ وقد منَع الفوارسُ مدَّها تجري ولولا خيلُنا لم تَطْفِرِ حتَّى سبَقْنا أسهُمًا طاشَت لنا منهم إلينا بالخُيولِ الضُّمَّرِ لم يفتَحوا للرَّميِ منهم أعيُنًا حتى كُحِلْنَ بكلِّ لَدْنٍ أسمَرِ فتسابقوا هَرَبًا ولكِنْ ردَّهم دونَ الهزيمةِ رُمحُ كلِّ غَضَنْفَرِ ملؤوا الفَضاءَ فعنْ قليلٍ لم نَدَعْ فوقَ البسيطةِ منهمُ من مُخبِرِ سَدَّت علينا طُرقَنا قَتلاهمُ حتَّى جنَحْنا للمَكانِ الأوعَرِ والظَّاهِرُ السُّلطانُ في آثارِهم يذري الرُّؤوسَ بكُلِّ عَضْبٍ أبتَرِ"

"قال الشَّيخُ شِهابُ الدِّينِ محمودٌ في موقِعةِ عينِ جالوتَ: "كذا فلْتَكُنْ في اللهِ تمضي العزائمُ وإلَّا فلا تجفو الجُفون الصَّوارمُ عزائمُ حاذَتْها الرِّياحُ فأصبَحَت مُخلَّفةً تبكي عليها الغمائِمُ سَرَتْ من حِمَى مِصرَ إلى الرُّومِ فاحتوت عليه وسُورَاه الظُّبَا واللَّهاذِمُ بجيشٍ تظَلُّ الأرضُ منه كأنَّها على سَعةِ الأرجاءِ في الضِّيقِ خَاتَمُ كتائِبُ كالبَحرِ الخِضَمِّ جيادُها إذا ما تهادَت مَوْجُهُ المتلاطِمُ تُحيطُ بمنصورِ اللِّواءِ مُظَفَّرٌ له النَّصرُ والتَّأييدُ عَبدٌ وخادِمُ مليكٌ يلوذُ الدِّينُ من عَزَماتِه برُكنٍ له الفَتحُ المُبِينُ دَعائمُ مليكٌ لأبكارِ الأقاليمِ نحوَه حَنِينٌ كذا تَهْوَى الكِرامَ الكرائِمُ فكم وَطِئَتْ طَوعًا وكَرهًا جيادُه معاقِلَ قُرطاها السُّها والنَّعائمُ مليكٌ به للدِّينِ في كُلِّ ساعةٍ بشائرُ، للكُفَّارِ منها مآتِمُ وسالت عليهم أرضُهم بمواكبٍ لها النَّصرُ طَوعٌ والزَّمانُ مُسالمُ أدارت بهم سُورًا منيعًا مُشَرَّفًا بسُمرِ العوالي ما له الدَّهرَ هادِمُ"

"لما مات الحافِظُ ابنُ حَجَرٍ العَسْقلانيُّ رحمه اللهُ، أكثَرَ الشُّعَراءُ من مراثيهم فيه، ومِن بديعِها قولُ الشِّهابِ الحِجازيِّ: "كلُّ البَريَّةِ للمَنِيَّةِ صائرَه وقُفُولُها شَيئًا فشَيئًا سَائِرَهْ والنَّفسُ إنْ رَضِيَتْ بذا رَبِحَتْ وإنْ لم تَرْضَ كانت عِندَ ذلك خَاسِرَهْ وأنا الَّذي راضٍ بأحكَامٍ مَضَتْ عَن ربِّنَا البَرِّ المُهَيمِنِ صَادِرَهْ لَكِنْ سَئِمتُ العَيشَ مِن بَعدِ الذي قد خَلَّفَ الأفكارَ مِنَّا حَائِرَهْ هو شَيخُ الِاسْلامِ المعَظَّمُ قَدْرُهُ مَنْ كان أوحَدَ عَصْرِهِ والنَّادِرَهْ قاضي القُضَةِ العَسْقَلاني الذي لم ترفَعِ الدُّنيا خَصيمًا ناظَرَهْ وشهابُ دينِ اللهِ ذي الفَضْلِ الذي أرْبَى على عَدَدِ النُّجومِ مُكاثَرَهْ"

‌"قال صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيُّ في مَدحِ السُّلطانِ النَّاصِرِ محمَّدِ بنِ قَلاوونَ، يعارِضُ بها قصيدةَ المتَنَبِّي الشَّهيرةَ التي مَطلَعُها: " بأبي ‌الشُّموسُ ‌الجانِحاتُ غَواربَا اللَّابساتُ من الحَريرِ جَلابِبَا..." فقال: "مَلِكٌ يرى تَعَبَ المكارِمِ راحةً ويَعُدُّ راحاتِ الفَراغِ مَتَاعِبَا لم تخلُ أرضٌ مِن ثناه وإن خَلَتْ من ذِكْرِه مُلِئَتْ قَنًا وقواضِبَا بمكارمٍ تَذَرُ السَّباسِبَ أبحُرًا وعزائمٍ تَذَرُ البِحارَ سباسِبَا تُرجى مَواهبُه ويُرهَبُ بطشُه مِثلَ الزَّمانِ مُسالِمًا ومحارِبَا فإذا سَطا ملأَ القُلوبَ مهابةً وإذا سَخا ملأَ العُيونَ مَواهِبا كالغَيثِ يَبعَثُ مِن عَطاه نائلًا سَبَطًا ويُرسِلُ مِن سَطاه حاصِبَا كاللَّيثِ يحمي غابَه بزَئيرِه طوَرًا ويُنشِبُ في القنيصِ مَخالِبَا كالسَّيفِ يُبدي للنَّواظِرِ مَنظرًا طَلْقًا ويَمضي في الهِياجِ مُضارِبَا كالسَّيلِ يُحمدُ منه عَذبًا واصِلًا ويَعُدُّه قومٌ عَذابًا واصِبَا كالبَحرِ يُهدي للنُّفوسِ نفائسًا منه ويُبدي للعُيونِ عَجائِبَا فإذا نظَرْتَ ندى يَدَيه ورأيِه لم تَلْقَ إلَّا صيِّبًا أو صائِبَا"

"حينَ دخل الظَّاهِرُ بِيبَرْسُ إلى البِيرةِ بَعدَ أن كَسَر جُموعَ التَّتارِ عِندَ شطِّ الفُراتِ، قال الشَّيخُ أبو الثَّناءِ شِهابُ الدِّينِ محمودٌ: لَمَّا تَراقَصَتِ الرُّؤوسُ تَحَرَّكَت مِن مُطْرِبَاتِ قِسِيِّكَ الأوتارُ خُضْتَ الفُراتَ بعَسكَرٍ أفضى به موجُ الفُراتِ كما أتى الآثارُ حَمَلَتْكَ أموَجُ الفُرَاتِ ومَن رَأى بَحرًا سِواكَ تُقِلُّهُ الأنهارُ وتَقَطَّعَتْ فَرَقًا ولم يَكُ طَودَها إذْ ذَاكَ إلَّا جَيشُكَ الجَرَّارُ رَشَّتْ دِمَاؤُهمُ الصَّعِيدَ فلم يَطِرْ مِنهم على الجَيشِ السَّعِيدِ غُبارُ شَكَرَتْ مَسَاعِيكَ المَعَاقِلُ والوَرى والتُّرْبُ والآسادُ والأطيارُ هَذي مَنَعْتَ وهؤلاء حَمَيتَهم وسَقَيتَ تلك وعَمَّ ذا الإيسارُ فلَأملَأنَّ الدَّهرَ فيكَ مَدائِحًا تَبقى بَقِيتَ وتَذْهَبُ الأعصارُ"

إهداءٌ عذبٌ رقيق! من كتاب (عنادل حجرية)
إهداءٌ عذبٌ رقيق! من كتاب (عنادل حجرية)

إهداء عذب رقيق! من كتاب (عنادل حجرية)
إهداء عذب رقيق! من كتاب (عنادل حجرية)

"وَمَا فَقَدَ الْمَاضُونَ مِثْلَ مُحَمَّدٍ وَلَا مِثْلُهُ حَتَّى الْقِيَامَةِ يُفْقَدُ وَهَلْ عَدَلَتْ يَوْمًا رَزِيَّةُ هَالِكٍ رَزِيَّةَ يَوْمٍ مَاتَ فِيهِ مُحَمَّدُ؟ وَأَمْسَتْ بِلَادُ الْحُرْمِ وَحْشًا بِقَاعُهَا لِغَيْبَةِ مَا كَانَتْ مِنْ الْوَحْيِ تُعْهَدُ إمَامٌ لَهُمْ يَهْدِيهِمْ الْحَقَّ جَاهِدًا مُعَلِّمُ صِدْقٍ إنْ يُطِيعُوهُ يُسْعَدُوا عَفْوٌ عَنْ الزَّلَّاتِ يَقْبَلُ عُذْرَهُمْ وَإِنَّ يُحْسِنُوا فاللَّه بِالْخَيْرِ أَجْوَدُ عَزِيزٌ عَلَيْهِ أَنْ يَجُورُوا عَنْ الْهُدَى حَرِيصٌ عَلَى أَنْ يَسْتَقِيمُوا وَيَهْتَدُوا" - من مرثية حسان بن ثابت رضي الله عنه في رسول الله ﷺ.

عن ابن مسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ رسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: "أَوْلى النَّاسِ بِي يوْمَ الْقِيامةِ أَكْثَرُهُم عَليَّ صَلاَةً" رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ. اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يا أُهِيلَ الشعر لقد كانت غايتي من إنشاءِ هذه القناةِ الاحتفاظَ بما يروقني من قصائدَ وأبياتٍ، ونشرَ الدررِ المكنونةِ من ديوانِ العربِ العريق. ثم انقضت السنونُ كلمحٍ بالبصرِ حتى تصرَّمَ ما يربو على السنتين في هذه المسيرةِ المكلَّلةِ بالشعر، فتغيرتِ الأحوالُ واختلفتِ الأهواءُ وصار ولعي متقدًا متناثرًا بين الشّعرِ الآخذِ بتلابيبِ القلبِ، وبين النثرِ الخالبِ الآسرِ للُّبِّ، وغِدتُ أحيدُ إلى النثرِ بشتّى أنواعِهِ ومواضيعِهِ حتى فاضَت كُنّاشَتِي بالنصوصِ النثريةِ؛ فاهتديتُ إلى أنْ أنشرَ الشعرَ والنثرَ سواسيةً في القناة، وأنْ أنزعَ عنها لقبَ تغذية شعرية، وألبسَها لقبَ دررٌ أدبيّة، لتشمَلَ الشعرَ والنثر. هذا والسلام عليكم.

"أَشُدُّ عَلَى الكَتِيبةِ لَا أُبالي ‏أَحَتْفِي كَانَ فِيهَا أَمْ سِواهَا ‏ولِي نَفْسٌ تَتُوقُ إِلى المعَالِي ‏سَتَتْلَفُ أَو أُبَلِّغُها مُناهَا" -العباس بن مرداس.

Repost from أُنْس
الخميس : ٩ / ١ قبل عاشوراء الجمعة : ١٠ / ١ يوم عاشوراء السبت : ١١ / ١ بعد عاشوراء - المحظوظ من أدرك هذه الأيام وصامها وفاز بفضلها، عاشوراء يكفّر سنة ماضية، وقبله عرفة يكفّر سنتين ماضية وقابلة؛ فماذا لو بقيت كل عمرك تصوم هذه الايام وصادف انها قُبِلت جميعا وفزت بالفضل، ومُحيَت ذنوبك كأن لم يكن عليك شيء؟ اسأل الله ان يوفقنا وإياكم ويتقبل منّا🤍

"فدعِ الوعيدَ فما وعيدُك ضائري أطنينُ أجنحةِ الذُّبابِ يضير؟" - عبد الله المهلبي، مخاطبًا من توعّدَه.

"كيفَ احتراسي مِن عدوِّي إذا كانَ عدُوّي بينَ أضلاعي!" - العباس بن الأحنف.

"أعينيَّ جودا ولا تجمُدا ألا تبكيان لصخر الندى؟" - الخنساء.

"ولا تحسبِ الشورى عليكَ غضاضةً فإنّ الخوافي قوةٌ للقوادمِ" - بشار بن برد.

"وهُم نقلوا عنّي الذي لم أفُه بهِ وما آفةُ الأخبارِ إلا رُواتُها" - الشريف الرضي.

"لستَ الملومَ، أنا الملومُ لأنني أمَّلتُ للإحسانِ غيرَ الخالقِ" - الأصفهاني، معاتبًا الوزير المهلبي.

"ودَعُوا الضغينةَ لا تكن مِن شأنِكم إن الضغائنَ للقرابةِ تُوضِعُ" - عبدة بين الطبيب.