الدرُّ المُنتقَى
الذهاب إلى القناة على Telegram
795
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+1030 أيام
أرشيف المشاركات
"ومن نزلت بساحته المنايا
فلا أرضٌ تقيه ولا سماءُ
وأرض الله واسعةٌ ولكنْ
إذا نَزَلَ القضا ضاق الفضاءُ"
- الشافعي.
"لكلّ شَيءٍ إذا فارقتَهُ عِوَضٌ
وليْسَ للهِ إنْ فارقْتَ من عِوَضِ."
- ابن عربي الأندلسي
Repost from أبيات فصحى
والمنازلُ العاليةُ لا تُنالُ إلا بالبلاءِ كما قال النبي ﷺ لمَّا سُئِلَ: أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ، ثم الصالحون، ثم الأمثلُ فالأمثلُ، يُبتلى الرجلُ على حسبِ دِينِه، فإن كان في دِينِه صلابةٌ؛ زِيدَ في بلائِه، وإن كان في دِينِه رِقَّةٌ؛ خُفِّفَ عنه، ولا يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ حتى يمشي على الأرضِ وليس عليه خطيئةٌ.
- ابن تيمية - مجموع الفتاوى ج25.
ٖ
اللهم صلِّ على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وسلِّم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.
"يا قارِئَ الكهفِ رتِّلها على مهَلِ
واخشَع بقلبٍ، بدمعٍ فاضَ من مُقَلِ
هيهاتَ، لا يستوي مَن كان يقرؤها
مهلًا، ومَن كان يتْلُوها على عَجَلِ"
"من كان له ورد يومي من القرآن، فتركه لعذر من سفر أو مرض ونحوه لم يضره ذلك؛ لما رواه البخاري عن أبي مُوسَى -رضي الله عنه- قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا"
"رباه ذنبي كهذا الليل يثقلني
من لي سواكَ يواري ليل زلّاتي!
يا سامعَ الصوت يا رحمن يا سندي
أتيتُ بابك، فاغفر لي خطيئاتي
يا من يراني على ذنبي فيمهلني
جُدْ لي بعفوك إن الذنب أشقاني
يا رب هذي دموعي جئت أسكبها
فاغسلْ بجودك آلامي وأحزاني
رحماك يا ربّ، طولُ الدرب أرّقني
والذنبُ أيقظ آلامي وأبكاني
يا ربِّ ما لي سواك اليوم مُلْتَجَأٌ
فاغفرْ بجودك زلّاتي وعصياني"
- محمد المقرن.
"يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً
فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ
إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ
أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ تَضَرُّعًا
فَإِذا رَدَدتَ يَدي فَمَن ذا يَرحَمُ
ما لي إِلَيكَ وَسيلَةٌ إِلا الرَجا
وَجَميلُ عَفوِكَ ثُمَّ أَنّي مُسلِمُ"
- أبو نوّاس.
لا تتوانوا عن قراءة هذه الرسالة النفيسة، إن فيها واللهِ من الخير الكثير؛ تزيدك حبًا بالله سبحانه وتعالى، وتُلهِج لسانك وتُرطبه بالاستغفار بكرةً وعشيًا.
ربنا اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.
Repost from قناة أسَامَة ۦ' 📚✒️
•|
"القُرآن نعيمٌ مُعجَّلٌ، فتنعَّموا به."
— د. صالح العصيمي
"الموتُ في كُلّ حِينٍ يَنْشُرُ الكَفَنَا
ونَحْنُ في غَفلةٍ عَمَّا يُرادُ بِنَا
لا تَطْمِئِنَّ إلى الدُنيا وَبَهْجَتِها
وإنْ تَوَشَّحْتَ مِنْ أَثْوَابِهَا الحَسَنا
أَيْنَ الأحِبَّةُ والجِيرانُ ما فَعَلُوا
أينَ الذين هُمُ كانُوا لَنا سَكَنَا
سَقَاهُمُ الموتُ كأسًا غَيرَ صَافِيَةٍ
فَصَيَّرَتْهُمْ لأَطْباقِ الثَّرَى رُهُنَا
تَبْكِيْ المَنَازِلُ مِنُهمْ كُلَّ مُنْسَجِمٍ
بالمَكْرُمَاتِ وتَرْثي البِرَّ والمِنَنَا
حَسْبُ الحِمَامِ لَوَ أبْقاهُمْ وأَمْهَلَهُمْ
ألّا يَظُنّ على مَعْلُومِهِ حَسَنَا"
Repost from مَجْلِس ابن صلّيِح
رسالتان لابن رجب تنهيها جميعها في ساعة تقريباً
صغيرة الحجم عظيمة النفع
Repost from أُنْس
«والناسُ في آخرِ الليل يكون في قُلوبهم من التوجُّه والتقرُّب والرِّقة ما لا يوجد في غيرِ ذلك الوقت، وهذا مناسب لنزوله -عزَّ وجل- إلى سَماءِ الدُّنيا وقوله: هل من داعٍ؟ هل من سائل؟ هل من تائب؟».
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلتَنظُر نَفسٌ ما قَدَّمَت لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما تَعمَلونَ﴾ [الحشر: ١٨]
"يأمر تعالى عباده المؤمنين بما يوجبه الإيمان ويقتضيه من لزوم تقواه، سرا وعلانية، في جميع الأحوال، وأن يراعوا ما أمرهم الله به من أوامره وشرائعه وحدوده، وينظروا ما لهم وما عليهم، وماذا حصلوا عليه من الأعمال التي تنفعهم أو تضرهم في يوم القيامة، فإنهم إذا جعلوا الآخرة نصب أعينهم وقبلة قلوبهم، واهتموا بالمقام بها، اجتهدوا في كثرة الأعمال الموصلة إليها، وتصفيتها من القواطع والعوائق التي توقفهم عن السير أو تعوقهم أو تصرفهم، وإذا علموا أيضا، أن الله خبير بما يعملون، لا تخفى عليه أعمالهم، ولا تضيع لديه ولا يهملها، أوجب لهم الجد والاجتهاد.
وهذه الآية الكريمة أصل في محاسبة العبد نفسه، وأنه ينبغي له أن يتفقدها، فإن رأى زللًا تداركه بالإقلاع عنه، والتوبة النصوح، والإعراض عن الأسباب الموصلة إليه، وإن رأى نفسه مقصرًا في أمر من أوامر الله، بذل جهده واستعان بربه في تكميله وتتميمه، وإتقانه، ويقايس بين منن الله عليه وإحسانه وبين تقصيره، فإن ذلك يوجب له الحياء بلا محالة."
- تفسير السعدي رحمه الله.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
