ar
Feedback
ھِ

ھِ

الذهاب إلى القناة على Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

إظهار المزيد
1 004
المشتركون
-224 ساعات
-117 أيام
-2630 أيام
أرشيف المشاركات
ھِ
1 004
إنَّا إلى الشِّعر إن غابتْ حواضرُنا أو مسَّنا الهمُّ أو إن أعرضَ الإلفُ.

ھِ
1 004
‏يا رِحلَةَ العُمرِ هَل ضَلَّت مَسالِكُنا أم نَحنُ في دَربِ الأيّامِ نَرتَحِلُ كَم قَد قَطَعنا فِجاجًا في مَسيرَتِنا وَالدَربُ يَمتَدُّ لا يَدري بِهِ الأمَلُ.

ھِ
1 004
عَجِبتُ لِصَبري بَعدَهُ وَهوَ مَيِّتٌ وَكُنتُ اِمرِءاً أَبكي دَماً وَهوَ غائِبُ عَلى أَنَّها الأَيّامُ قَد صِرنَ كُلّها عَجائِبَ حَتّى لَيسَ فيها عَجائِبُ

ھِ
1 004
أُعلِّلُ قَلبي في الغرامِ وأكتمُ ولكنَّ حالي عن هَوايَ يُترجمُ وكنتُ إذا ما جئتُ ليلى تَبَسَّمَتْ فأصبحَ مِثلَ الشمسِ وجهيَ يَسْلَمُ فَما بالُها مالتْ علينا بِجفوةٍ كأنِّيَ قَدْ جئتُ الذُّنوبَ وأجرَمُ.

ھِ
1 004
0.17 KB

ھِ
1 004
لا أَنتَ أَنتَ وَلا الدِيارُ دِيارُ خَفَّ الهَوى وَتَوَلَّتِ الأَوطارُ كانَت مُجاوَرَةُ الطُلولِ وَأَهلِها زَمَنًا عِذابَ الوِردِ فَهيَ بِحارُ.

ھِ
1 004
فَلو أنّ هَـاروتًا رأَى حُسنَ وجهِها تعلَّمَ مِن أجفانِها صَنعةَ السّحرِ.

ھِ
1 004
حَسنَاءُ لَا تَبتَغِي حِليًا إذَا بَرَزَت لِأَنَّ خَالِقَهَا بِالحُسنِ حَلَّاهَا قَامَت تَمَشَّى فَلَيتَ اللهُ صَيَّرَنِي ذَاكَ التُّرَابَ الَّذِي مَسَّتهُ رِجلَاهَا.

ھِ
1 004
في ذَرى الأطوادِ صمتٌ شامل وسكونٌ غشيَ الكون الفسيح كل شي مستريحٌ هادئ وقريبًا أنتَ تستريح.

ھِ
1 004
أشعر برغبة شديدة في الانعزال عن هذا العالم، أشعر بروحي تنطفئ رويدا رويدا ولا اعلم سبب هذا الأنطفاء المفاجئ، ما سبب هذا النفور تجاه كُل شيء؟ وماذا يصيب عقلي ليتصارع مع كل من حوله ومع نفسه أولا، أحلام ضائعة وطموحاتٌ مكسورة كقلبي، كوابيس مُتتالية وإرهاقٌ لا متناهي، اهلك نفسي بالتفكير ولا حيلة لجسدي الفقير هذا، ليتني استطيع أن اختفي عن هذا العالم.. ليتني لا أشعر بشيء.. صداع شديد يَضربُ رأسي، قلبي يلومهُ على تفكيره المفرط.. أنهُ يتقيأ الأفكار من دون وعيٌ، أن روحي تندفع للسرير تود النوم لكن قلبي يمنعه عن ذلك ليعاقب عقلي على وصوله لهذهِ الحالة الهستيرية.

ھِ
1 004
أُحِبُّ لِقَا الأَحْبَابِ وَإِنْ غَابُوا شَوْق لَهُمْ لَا يُطَاوِلُهُ شَوْق.

ھِ
1 004
‏ضَاقَت بِكَ الأَرضُ مِن شَوقٍ تَعِيشُ بِهِ ‏حتى هَرِمتَ وذَاكَ الشَّوقُ مَا هَرِمَا.

ھِ
1 004
وَ أظلُ أرسِـمُ بالـخيالِ عواْلِمي مَا حِيلةُ المضطرِّ غيرَ خيالهِ؟

ھِ
1 004
قسيمُ المُحيا ضحُوكُ السّماحِ لطيفُ الحوارِ أديبُ الجدل.

ھِ
1 004
0.19 KB

ھِ
1 004
حرفيا..

ھِ
1 004
0.10 KB

ھِ
1 004
أَنا لم أَطقْ هَجْرَيْ أَأَبْقَى مُبَعَّدَا؟ وَإِذا ذَكَرْتُكَ هاجَ بِي خَفقَانيْ.

ھِ
1 004
فهل تُداوِينَ قلبي باللِّقا كرمًا؟ فما لقلبي دواءٌ غير لُقْياكِ.

ھِ
1 004
سهرتُ الليلَ في أرقٍ وشوقٍ فصار الليلُ لونًا في جفوني وإنّي مولعٌ بالنـومِ لكن. لذيذُ النومِ لا يهوى عيوني.