ar
Feedback
ھِ

ھِ

الذهاب إلى القناة على Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

إظهار المزيد
1 004
المشتركون
-224 ساعات
-117 أيام
-2630 أيام
أرشيف المشاركات
ھِ
1 004
0.16 KB

ھِ
1 004
ما يَرجِعُ الطَرفُ عَنها حينَ أُبصِرُها حَتّى يَعودَ إِلَيها الطَرفُ مُشتاقا.

ھِ
1 004
هَلْ تَرىْ العَينُ عَيبًا إذا أَحبَّ القَلبُ قَلبًا؟

ھِ
1 004
يا ليتَ قاسيةَ الفؤادِ تَر‌َفقَتْ ‏بمُتيَّمٍ لَمَحَ الجَمالَ فذابا ‏ما ضَرَّها لو أنها ابتسمَتْ لهُ ‏فلَرُبَّ مبتسِمٍ ينالُ ثوابا.

ھِ
1 004
أحنُّ إليهم مِن دِيارٍ بَعيدةٍ ‏وأسألُ عنهُمْ من يَجيءُ ويذهَبُ ‏غرامي بِهمْ فوقَ الغرامِ ومُهْجتي ‏تذوبُ ودمعي في المَحَاجِرِ يسْكُبُ.

ھِ
1 004
وصنعتُ مِن أَعواْدِ صبرِي مركِبًا يَاْ للمراْكِبِ حِينَ تخذِل نُوحِهاْ.

ھِ
1 004
أحنُّ إليهم مِن دِيارٍ بَعيدةٍ ‏وأسألُ عنهُمْ من يَجيءُ ويذهَبُ ‏غرامي بِهمْ فوقَ الغرامِ ومُهْجتي ‏تذوبُ ودمعي في المَحَاجِرِ يسْكُبُ.

ھِ
1 004
"غِبتَ عني فكدتُ شوقا أذُوبُ ومن الشَّوقِ قد تذُوبُ القلوبُ طابَ عيشٌ بالقُربِ منك زمَانا كيفَ بالبُعدِ عنكَ عيشِي يَطِيبُ؟ غِبتَ عنِّي وأنتَ إنسَانُ عَينِي أيُّ نُورٍ أراه حِينَ تَغيبُ؟ وإذا مَا ألمَّ بي داءُ هَمٍّ واكتِئابٍ فأنتَ نعمَ الطَّبِيبُ.

ھِ
1 004
وإنّي إذا ما قُلتُ قولًا فَعَلتُهُ ولستُ بمخلافٍ لِقَولي مُبَدِّلِ.

ھِ
1 004
فلا خيرَ فيمن لا يُوَطِّنُ نفسَه على نائباتِ الدَّهر حين تَنُوبُ ‏وفي الشَّكِّ تفريطٌ، وفي الحزم قوةٌ ‏ويُخطئُ في الحَدْسِ الفتى ويُصيبُ ‏ولستَ بمُستَبْقٍ صديقًا ولا أخًا ‏ إذا لم تَعَدَّ الشيءَ وهو يريبُ.

ھِ
1 004
إنَّ المُحبَّ إذا رأى محبوبهُ يُمسي قرير العينِ والوِجْدَان.

ھِ
1 004
'يَا مُتلِفي.. هَل فَعَلتُ جُرمًا يُجِيزُ هَذا الصدُود عِندكْ؟

ھِ
1 004
الأَحلامُ بَسيطةٌ وَ مُضيئةٌ كَالخَيطِ المُلوَّنِ في سَماءِ فَجرِ اليَومِ، الرَّكضُ في المَطَرِ مَعَ مَن تُحِبُّ يُساوي عُمرًا كامِلًا مِنَ الانتِظارِ.

ھِ
1 004
هل تَقرَأين الشعرَ حتّى نلتَقي؟ أنا كَم كتَبتُ الشعرَ كي ألقَاكِ.

ھِ
1 004
ما طالَ ليلٌ ولا حارَتْ كواكبُه ليلُ المُحبِّ طويلٌ كيفما كانَا.

ھِ
1 004
أَعطيتُهُ ما سأَلا حَكَّمْتُهُ لوْ عَدَلا وهَبتُهُ روحي فما أَدري بهِ ما فَعلا أسلَمْتُهُ في يدهِ عَيشَهُ أَم قَتَلا قَلبي بهِ في شُغُلٍ لا مَلَّ ذاكَ الشُّغُلا قيَّدهُ الحُبُّ كما قَيَّدَ راعٍ جَملا.

ھِ
1 004
تعبتُ مِن القصائد دَثّريني لعلَ القلبَ يهدأ واحضنيني خُذي ما شئتِ مِن وجعي فإنني اتيتُ إليكِ يحملُني حَنيني وهذا الشعرُ كاد يشلُ روحي حلفتُ عليكِ ألا تتركيني وقولي للغريبةِ حينَ تأتي وتطرقُ باب قلبي في جنونِ دعيهِ فلستُ عنكِ اطيقُ صبرا وإن كذبوا عليكِ فصدقيني

ھِ
1 004
اثّر الخطأ ، كثر العطَا .

ھِ
1 004
تمرُّ بيَ الحياةُ ولستُ أدري ‏أيومٌ مرَّ ، أم قضَّيتُ عامَا.

ھِ
1 004
‏الوُدّ لا يخفَى وإنْ أخفيتهُ ‏والبُغضُ تُبديهِ لكَ العَينانِ