ھِ
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 098
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-77 أيام
-3130 أيام
أرشيف المشاركات
1 097
إلى صاحب الظلّ الطويل
أكتبُ اليومَ لا لأحدٍ بعينه، بل للحياة كما افهمها الآن.
للمراحل التي نمر بها دون أن نشعر،
وللاشخاص الذين يمرّون في أيامنا بهدوء، ثم يتركون أثرًا لا يُمحى
تعلمتُ مؤخرًا إن العلاقات لا تحتاج تفسيرًا
ولا تحتاج اسمًا
يكفي أن تغيّر فينا شيئًا صغيرًا،
أن تجعلنا أكثر وعيًا، أكثر صدقًا مع أنفسنا ، وأكثر انتباهً للتفاصيل
نقابل أشخاصًا لا يملكون دورًا واضحًا في قصتنا،
لكن حضورهم يعيد ترتيب أفكارنا،
يذكرنا بمن نكون او بمن نريد أن نصبح.
الحياة لا تُقاس بعدد الكلمات التي قيلت،
بل بعدد المشاعر التي شعرنا بها دونَ أن نتفوّه
ولا تقاس بقرب المسافات بل بعمق الاثر.
أؤمن إن كُل شيء يحدث في وقتهُ الصحيح،
وان الصمت احيانًا يكون أكثر صدقًا من الف اعتراف،
وان بعض الاسئلة خُلقت لتكون مفتوحة،
لان الإجابة عليها قد تُفسد جمالها.
ان كُنت تقرأ الآن فأعلم أنني بخير،
اتعلم، انضج، وافهم الحياة خطوة خطوة
لا استعجل شيئًا، ولا افرض مشاعر
أترك للأيام حرية أن تقول كلمتها الأخيرة
بعض الظلال لا تحتاج أن نراها بوضوح
يكفي أن نعرف انها كانت هناك،
في لحظة ما...
وأثّرت.
1 097
إلى صاحب الظلّ الطويل
أكتبُ اليومَ لا لأحدٍ بعينه، بل للحياة كما افهمها الآن.
للمراحل التي نمر بها دون أن نشعر،
وللاشخاص الذين يمرّون في أيامنا بهدوء، ثم يتركون أثرًا لا يُمحى
تعلمتُ مؤخرًا إن العلاقات لا تحتاج تفسيرًا
ولا تحتاج اسمًا
يكفي أن تغيّر فينا شيئًا صغيرًا،
أن تجعلنا أكثر وعيًا، أكثر صدقًا مع أنفسنا ، وأكثر انتباهً للتفاصيل
نقابل أشخاصًا لا يملكون دورًا واضحًا في قصتنا،
لكن حضورهم يعيد ترتيب أفكارنا،
1 097
- الرساله ؛ يا مَن سَكَنْتَ الحُلمَ في أهدابِهِ
ما زالَ طيفُكَ لا يُفارقُ بابَهُ
إنّي أحبُّكَ، لا لشيءٍ واضحٍ
لكنَّ قلبي في هواكَ أجابَهُ
1 097
- الرساله ؛ ولكِ الفؤادُ إذا نطقتُ هواهُ
يمشي إليكِ وخافقي يمناهُ،
ما كنتُ أعرفُ أنَّ في عينيكِ
نورًا يُبدِّلُ ليلَ قلبي فجرَهُ وسناهُ.
يا زهرةً شدَتِ النسائمُ عطرَها،
يا حُسنَ وجهٍ لو بدا لارتجَّ مسراهُ،
فيكِ الجمالُ إذا تجلّى لحظةً
خجلتْ من الأنوارِ كلُّ صباحِهِ وضُحاهُ.
ولكِ بريقٌ… كأنّ الأرنبَ البرّيَّ همسَ بظِلِّكِ،
عفويَّةٌ تُخفي وراء اللّطفِ أسرارَ تقواهُ،
جَمالُكِ الظاهرُ يأخذُ القلبَ خُلسةً،
أمّا جمالُ روحِكِ… فهو ألطفُ ما عرفناهُ.
أغارُ… واللهِ إنّي من جمالِكِ أغتلي،
أخشى عليكِ سحابةً… أو نسمةً تمسُّ شذاهُ،
بل إنّ قلبي حين يراكِ ببهائهِ
يُفتَرّ خوفًا… أن يراكِ بعينِهِ مَن لا أراهُ.
أغارُ حتى يظنُّ الناسُ بي شَكًّا،
ليس شكًّا فيكِ… بل شدّةً تمحو مداها،
لو تبتسمين لغير قلبي لحظةً
يشتعلُ البحرُ وتضيعُ أمجاهُ.
أقسمتُ—واللهُ يسمعُ ما أقولُ صداهُ—
أنّي أحبُّكِ حبَّ مَنْ ضاقَ الكونُ عنهُ وسعاهُ،
ولكنَّ كِبريائي يَمشي بقربي شامخًا،
لا ينحني… إلا لروحِكِ حين أهواها.
أثقُ بكِ، ثقةَ مَنْ عرفَ الوفاءَ طريقَهُ،
لكنَّ عزِّي فوقَ كلِّ هواً… ورجواهُ،
فأنا إذا أحببتُ… جاء الحبُّ من شرفٍ،
حُبٌّ تعلُو به نفسي… ولا أخطو على أشباهِه أو سواهُ.
أهوى ابتسامكِ… لا لأنكِ باسِمَةٌ،
بل إنَّ في ابتسامِكِ ما يُذيبُ شقاهُ،
ولربَّ عينٍ حين تنظرُ نحوها
تُحيي فؤادًا… أو تُميتُ رجاهُ.
كوني لقلبي موطِنًا لا يُستباح،
فالحبُّ فيكِ قصائدي… وأُمنَاهُ.
1 097
شبّهتُ حسنائي التي أحببتُها
بالبدرِ فاكتأبَتْ وطال بكاؤها
قالت: ظَلَمْتَ الطُّهرَ كيف جعلتَني
في الجوِّ سافرةً يُهانُ حياؤها؟
والبدرُ يُدرِكُهُ الخُسوفُ فيَنطفي
ومحاسني لا تنطفي أضواؤها
فعلمتُ حينئذٍ بأن حبيبتي
نَفْسِيّةٌ ومِن المُحالِ شِفاؤها.
1 097
يَتَلَقّى النَدى بِوَجهٍ حَيِيّ
وَصُدور القَنا بِوَجهٍ وَقاحِ
هَكَذا هَكَذا تَكونُ المَعالي
طرقُ المَجدِ غَيرُ طُرقِ المِزاحِ
1 097
سارٍ هَوَاك بِمُهجتي كعروبَتي
تجري بِدمّي و الدماءُ فِدَاكا
وأكادُ مِن شَغَفِي أموتُ توجدًّا
فالشوقُ فِي رُوحِي يُريدُ لقاكا
وإذا سرَى فِي الناسِ أنكَّ مُتلفي
إتلافُ قَلْبِي فِيك مثلُ هناكا
مهما رأيتُ مِن الأنامِ محاسنًا
في القلبِ عينٌ لَا تَرَى إلّاكا
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
