قناة الأستاذ/ محمد عطية
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام قناة الأستاذ/ محمد عطية
تُعد قناة قناة الأستاذ/ محمد عطية (@mohammed_attia) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 10 368 مشتركاً، محتلاً المرتبة 8 743 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 7 276 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 10 368 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 06 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -97، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 0، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 7.18%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.56% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 744 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 265 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 44.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
وصف القناة غير متوفر.
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 07 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
10 368
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-257 أيام
-9730 أيام
جاري تحميل البيانات...
القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
سبتمبر '26
سبتمبر '260
في 0 قنوات
أغسطس '26
+6
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+7
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+3
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '26
+9
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+5
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '26
+9
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+9
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '26
+10
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+10
في 2 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+11
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+6
في 2 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+5
في 2 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+4
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+4
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+35
في 3 قنوات
Get PRO
مايو '25
+5
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+4
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '25
+8
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+6
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '25
+5
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+8
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+4
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+6
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+6
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+5
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+14
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+9
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '24
+10
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+14
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '24
+11
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+15
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '24
+5
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+11
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+13
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+24
في 4 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+14
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+13
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+20
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+23
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+53
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+31
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+28
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+22
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+38
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+36
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+13
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+53
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+41
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+71
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+38
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+57
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+20
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+95
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+105
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+151
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+120
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+99
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+52
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+179
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+71
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+90
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+382
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+167
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+192
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '21
+164
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '21
+259
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '21
+243
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '21
+600
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '20
+15 691
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 07 سبتمبر | 0 | |||
| 06 سبتمبر | 0 | |||
| 05 سبتمبر | 0 | |||
| 04 سبتمبر | 0 | |||
| 03 سبتمبر | 0 | |||
| 02 سبتمبر | 0 | |||
| 01 سبتمبر | 0 |
منشورات القناة
ما تزودهاش على نفسك، وعلى الناس!
كل واحد له معركته وهمومه .. مهما بدا لك غير ذلك.
" لا أحد أحب إليه العذر من الله ".
| 2 | أحلى السكون ذلك الذي يعقب حركة، وأطيب النوم ذلك الزائر بعد يوم امتلأ بالسعي!
أوقات الترويح و(الفصلان) تستطعمها الروح ويستجم بها الفؤاد حين تكون مؤقتة مقتطعة، بين أيام الجد و(الروتين).
أما الحياة التي لها هدف لها سوى (الأنتخة) .. لا كد فيها ولا التزام .. لا تحديات تتخللها ولا نجاحات تتوجها ولا إنجاز يعطيها المعنى؛ قد يحبها الناس -نظريا- إن توفرت الاحتياجات المادية .. لكنها -ويا للعجب- تورث أصحابها كآبة وبلادة وضيق صدر!
الإنسان فعلا " كائن لا تُحتمل خفته ". | 778 |
| 3 | الغدو والرواح للمسجد، صلاة الجماعة في المسجد، سكينة القلب بالمكث في المسجد، انشراح الصدر بالتعلق بالمسجد، صفاء الصحبة المكتسبة من المسجد!
لو كان ثمة شيء يغبط النساءُ الرجال عليه؛ فهو خصوصية العلاقة مع المسجد، والهدوء الذي لا يتوفر -غالب الأحيان للأسف- في مصلياتهن .. عوضهن الله خيرا بغيرها من أبواب البرّ.
المساجد من أكبر نعم الله علينا!
اللهم أدم علينا لزومها، وارزقنا ظل عرشك بحبها. | 960 |
| 4 | وإن غابوا .. تظل آثارهم على رأس قائمة الحضور!
المباني والجدران قائمة .. لكن روح الأنس لم تعد تسري في مشهدها .. هذه لغة يقرأها القلب الذي يفتقدهم .. وحده يقرأها.
والأزهار عند المدخل .. ليست بحاجة للماء أكثر من حاجتها لمرّ عطر أيديهم عليها .. قد تمتن لمن في غيابهم يرويها، لكنها تنتظر من بقربه يحييها!
حتى الجمادات تعرف الغياب، وتحسن الحنين.
أعان الله قلوب المشتاقين. | 1 069 |
| 5 | سهل تلاقي اللي يعطيك العلم؛ المعلومات متوفرة في كل مكان!
لكن مش سهل، ومحظوظ جدا لو لقيت اللي يعطيك مع العلم صحبة المروءة والكرم والرحمة.
من يغذي عقلك، ويهذب روحك، ويطمئن قلبك.
إن صحبة الكرام تعلمك أول ما تعلمك حسن الظن بالله!
تلك الأفراح المتكررة بالقرب منهم في آمال تتحقق، ومخاوف تتبدد = تبشرك بسعة رحمة الله وكرمه، وتشوقك لعظم الفرحة ساعة لقائه كيف تكون! | 729 |
| 6 | سبحان من يسر للإنسان الضحك يبهج روحه .. وأعطاه الدموع تغسل ألمه!
ولذا امتن الله علينا فقال: " وأنه هو أضحك وأبكى "
البكاء نعمة كالضحك. | 957 |
| 7 | أسوأ ما في نوبات الاكتئاب -كما يقول المتخصصون- انعدام فرص الفرح واحتمالاته!
تفكر فلا تجد نشاطا مفرحا، ما زال يستطيع القيام بمهمته المعتادة.
ولذا فوجود ما تسعد بفعله، أو حتى مجرد أمنية تسبب لذة وفرحة بداخلك لتخيل حدوثها = نعمة تستحق الشكر.
ثم لا تستبعد بعدُ تحقق الآمال مهما كانت بعيدة، دون رهن روحك في سجن الانتظار؛ الذي يعقبه -مع طول الأمد- اليأس.
اللهم أدم لنا ما نفرح به؛ تحققا وانتظارا .. وأدم لنا من نفرحهم ويفرحوننا .. ومن يساعدوننا على الفرح في نفوسنا، وفرح من بفرحتهم تتم فرحتنا .. أدم يا رب وجود هؤلاء جميعا في حياتنا!
اللهم أدم عيون السعادة في أرواحنا لا تنضب على كل حال، وهوّن علينا يا ربنا مرور الأيام الثقال. | 1 013 |
| 8 | " ويحك !
لا تفتحه؛ إنك إن تفتحه تلجه ".
وهذه هي الطريقة المثلى للتعامل مع أبواب المعاصي والفتن .. أغلق الباب وابتعد .. لا تغتر بنفسك ولا بأنك ثابت مجرّب، تعرف طريقك للمخارج الآمنة .. فالانزلاق يكون من حيث لا تحتسب، ولا تشعر ..
وها أنت تسمع كلمة مكررة من التائبين، تقال مغموسة بدموع الندم:
" مش عارف عملت كده ازاي ! "
السلامة يا صاحبي لا يعدلها شيء .. والوقاية خير من العلاج .. وهجر الذنب من البداية أولى؛ لا تدري هل توفق للتوبة أم لا !
اللهم عفوك وعافيتك. | 1 449 |
| 9 | " أنت مكنتش هتعدّي أصلا "!
كلنا مرّ بموقف مفصلي في حياته، كان أقرب لإنهاء كل ما بعده .. مرور طيفه بالخاطر يستحضر مشاعر الرعب ووشوك انطفاء الأمل نفسها التي عشتها خلاله.
تتساءل لو لم ينجني الله ويدركني فيه برحمته، أين يفترض بي أن أكون الآن؟!
والحقيقة أن بقاء استحضار هذا الموقف ينبغي ألا ينقطع؛ كدافع للصبر، ومثبت لليقين، ومبشر بالفرج.
أيا ما تكون فيه الآن، أيا ما يكون ما ترجوه وما تحذره .. لا تنس أبدا: " أنت مكنتش هتعدي أصلا "!
واللي عدّاك فيما قبل، هيعدّيك فيما يأتي. | 1 240 |
| 10 | وكلنا لا ينسى (من طفولته أو مما بعدها) كلا النوعين!
كلمات لا تذبل زهرتها، ولا تنتهي حلاوة طعمها، ونستقوي باستحضار جمالها .. وكلمات لا نتخلص من عطنها، ولا تزول مرارتها، ونهرب من ذكراها.
والعجيب أنك تجد اشتراكا بينهما غالبا في الدافع والمبرر .. الحب والنصيحة والمصلحة، أو حتى النقد البناء.
وهدا يجعلك حريصا (كأب، وزوج، ومربّ، وصديق .. أو حتى مجرد عابر في الطريق) من كلمة تخونك عن مقصدها، فيسوء من بعدك أثرها!
اللهم إن لم نزهر .. فلا نمرّر. | 1 565 |
| 11 | ستظل السيء في رواية أحدهم!
هذه حقيقة لا جدال فيها ..
المهم أن تلقى من يريك نفسك، كما تحب أن تراها.
وإلا فإياك أن تفقد الثقة أو الأمل .. كليهما ..
الثقة فيك، والأمل في الحب! | 1 314 |
| 12 | مهما تدبر وتخطط؛ تبقى أحلى لحظات الفرح تلك التي تأتي بلا مقدمات!
ويبدو أن أجمل ما في الحياة فجأة المسرات .. إذ أنها تأتي متشبهة بنعيم الجنة الذي يبطل فيه قانون الانتظار.
تلك الأوقات المسربة من حواجز الهموم والمشاغل والحسابات، تلك الساعات المختلسة من عمر الزمن؛ زاد ضروري لاستمرار السعي، وذكرى معينة وسط المِحَن. | 2 160 |
| 13 | الفزع أسلوب حياة
حلقة الدحيح الأخيرة عن فرانس كافكا؛ حلقة جميلة ومؤثرة حد الألم!
التنقل بين تمثلات فترة الطفولة وتأثيرها المستمر عليه طوال حياته .. لعرض أفكار رواياته وبواعثها؛ شيء فعلا يدعو للتأمل وربط كثير من المواقف والأحداث والكلمات والكتابات -ولو على مستوى منشورات التواصل الاجتماعي- بالرواسب النفسية العميقة بدواخلنا.
هذا التأمل في نظري يجعلك أكثر إعذارا للناس ورحمة بهم، أو أكثر تفهما على الأقل لدوافعهم .. سيما فيما لا يبدو له مبرر منطقي مقبول.
تلامست كثيرا مع رواية (التحول) وأظنها تلامسنا جميعا بدرجات مختلفة!
كافكا الذي تحول بطله (جريجور) أثناء نومه لحشرة؛ فزع أول ما فزع من سؤال كيف سيبرر تأخيره لمديره في العمل؟!
هل جربت ذلك (الفزع) الذي تفتح عينيك عليه حين تكتشف أن المنبّه غدر بك فتعطل لسبب أو آخر، أو غدرت به فأسكته دون وعي؟!
هل وقفت يوما حائرا أمام طفلك الصغير الذي استيقظ فجأة ببسمة ملائكية تحيل بقايا النعاس في عينيه واحة واسعة من أمان وحب .. هل تحمله فتلاعبه أم تتجاهله غير عابئ ببكائه، مفرطا في لحظة مسربة من خلف باب الجنة؟!
ولن أستفصل -لطبيعة النشر على العام- مع اللحظات الحميمية التي قد تفرض نفسها فرضا في أوقات تبدو خاطئة، فيتم تجاهلها أيضا، لتستبدل بلقاءات نمطية مرتبة بمواعيد مسبقة أشبه بجدول الحصص في أي مدرسة!
كيف تبرر لمديرك كل ذلك، فضلا عن حلم محزن أيقظك بمزاج سيئ أو وعكة طارئة عطلتك!
كل ذلك الذي لا يعوّض من مشاعرنا الإنسانية بأموال الدنيا ومناصبها ودرجاتها ونجاحاتها الأكاديمية والعملية .. كيف نبرره؟!
ولم الحياة سريعة بهذا القدر اللاإنساني؟!
هل إنساني ألا يتبقى في اليوم سوى ساعتين -ممزوجتين بمدافعة النعاس- تقضيهما مع عائلتك أو تروّح خلالهما عن نفسك؟!
هل إنساني أن تؤجل المشاعر والاحتياجات وتتجاهل أصدق اللحظات، على وعد بالتعويض في (الويك إند) .. إن كانت قابلة للتعويض والاسترجاع؟!
هل إنساني أن يتحول الفرد لترس (مع الاعتذار لحشرة كافكا) في منظومة لن تتوانى في استبداله مع أي بادرة خلل أو توفر خيار أفضل، دون تعاطف مع ذكريات وبلا أي امتنان لعِشْرة؟!
وهل أسئلتي هذه أصلا منطقية ومقبولة وسط كل هذه التحديات الاقتصادية والأوضاع المعيشية، التي تجعل وجود العمل في نفسه نعمة كبيرة تستحق الشكر والمحافظة عليها .. وضعك الطبيعي الذي يضغطك -كما تزعم- هو حلم ملايين الناس حول العالم .. قدرتك على توفير متطلبات بيتك ودفع فواتيرك مستورا بعدم الاضطرار لمد يدك .. الأمل القائم -ما دمت تملك دخلا- في أن تخلص يوما من سداد ديونك .. أليس كل ذلك نِعم عظيمة، ولو كان ثمنها (كما كل شيء في الدنيا؛ بثمن) ذبول روحك وانطفاء موهبتك في نفق الروتين والأوامر الإدارية والمتطلبات الوظيفية.
الحقيقة أني أدرك أنها أسئلة غير منطقية، وقد يراها بعض القراء من المديرين والمدارين نوعا من (الدّلع الماسخ) .. أو لعل بعضهم يراها منطقية حقيقية، غير أنه واقع اتفق الإنسان الحديث بصورة جمعية على قبوله إجبارا أو اختيارا، أو حتى التنظير له والدفاع عنه.
لكني أدرك أيضا أن ليس ثمة موهوب مؤثر في التاريخ البشري، سيبدأ يومه بالفزع من المنبه الصباحي! | 1 771 |
| 14 | هناك حالة من التنعم بالقرب والترقي بالمناجاة؛ لن تستطيع التلذذ بعدها بذنب!
أنا لا أقول أنك لن تذنب .. تذنب ولا بد، غير أنك لا تتلذذ .. قبضة صدر تلازمك حال الذنب، وندم عميق يسيطر عليك بمجرد الفراغ منه.
وهذه نعمة عظيمة وبركة من بركات الطاعة .. حتى في وقت فتورك وضعفك!
تجد الناس ينظرون للغارقين في ألوان المعاصي بشعور غيرة وتمنّ -ولو كان خفيا تماما-؛ يا بختهم عايشين حياتهم.
أما أصحاب هذه الأحوال فلا ينظرون إلا بشفقة على العاصي، وخوف على أنفسهم أن يشبهوه؛ فلا هم ساعتها على الطاعة التي ألفوها، ولا هم ساعتها يتلذذون بالمعصية التي فتنوا بها .. حتى يتحول عندهم مفهوم المجاهدة من مقاساة الفرار من الذنب، إلى نضال الثبات على الطاعة!
فلم يعد عندهم ذلك التوق النزق لما لا يسعدهم في الحقيقة.
ولعل أفضل توصيف لهؤلاء؛ ذلك التعبير العظيم المذكور في سيرة واحد من عبد السلف، سليمان الداراني -رحمه الله- حين قالوا عنه:
" كان لا يُحسن يعصي الله ". | 991 |
| 15 | محظوظ اللي عنده بنات!
لهنّ قدرة متفردة على تلوين نظرتك للحياة وللناس بالرحمة .. ولهنّ سلطان طاهر على قلبك بتعظيم الحرمات.
من اللحظة الأولى التي يلامس فيها حب بناتك أو أخواتك شغاف قلبك؛ تجد لوقع السؤال المعتاد بين الناس:
" أنت معندكش بنات " ؟!
" ملكش اخوات بنات " ؟!
تجد له ردعا عن المآثم، ودفعا إلى المكارم لا يقل عن عمل الدليل الشرعي المباشر .. وكيف لا، وهنّ وصية رسول الله!
اللهم بارك لنا فيهنّ، وأعنا على القيام بحقهنّ، وأدخلنا الجنة ببركة الإحسان إليهنّ. | 1 215 |
| 16 | س/ متقدم لي شخص، مطلق و فيه اطفال .. لكن أثناء كلامي معه كثير ما يستطرد في كلامه .. مثلا إن الزوجه ملاذ الزوج، تفضل دايما قريبه له وتشاركه .. والحياة الزوجية بسيطة والمهم تشعري ويشعر زوجك بالسعادة.
يعني عبارات مثل هذه في وسط المكالمة وتتكرر كثيرا .. هل ده عادي؟ و ماذا أفهم منه؟
ج/ التجارب السابقة لو لها ميزة فميزتها التي نتعلمها منها في المقام الأول؛ تكون خاصة بنا ابتداء .. يعني غلطنا في إيه قبل كده!
وأخطر ما فيها إنها تفضل حابسانا جواها .. سواء بتعلق عاطفي مش قادرين نتجاوزه، أو خوف وقلق مسبق بيخلينا نحاكم الطرف الجديد لحاجات هو ملوش ذنب ولا دخل فيها!
أو نركز جدا على عدم وجود عيوب بعينها تعبتنا قبل كده، في الوقت اللي ممكن نتعامى فيه عن مصايب تانية موجودة بوضوح أحيانا.
وأخطر من كل ذلك؛ الندم على خسارة تلك التجارب ومحاولة الهروب للأمام بعلاقة جديدة بيكون الطرف الآخر فيها مطالب دايما يحاسب على فواتير مش بتاعته للأسف.
بالتالي .. ما ينفعش أبدا بأي صورة ندخل تجربة جديدة قبل ما نكون متأكدين إننا:
١- معدناش متعلقين.
٢- قادرين نعامل الطرف الجديد على إنه فعلا تجربة جديدة بمشاعر جديدة لأول مرة؛ ملوش دخل بأي حاجة حصلت قبل كده.
٣- مش ندمانين .. أو على الأقل واصلين لمرحلة من الرضا والسلام النفسي يخلينا نحسن الاستفادة من دروس الأخطاء الماضية، دون محاكمة وسوء ظن مسبق في العلاقة المستقبلة.
ده دورنا احنا تجاه نفسنا.
ثم إنه تأتي المشكلة بعد ذلك في أصابع الاتهام التي تكون موجهة بصورة مسبقة أيضا لأصحاب التجارب السابقة، فبتتحسب عليهم كل كلمة وكل موقف بقلق، كتير بيكون ملوش مبرر سوا أنهم مروا بتلك التجارب!
والحقيقة مش بس المرأة التي تعاني بعد تجربة الطلاق مثلا لتدخل تجربة جديدة سعيدة، الرجل يعاني أيضا مثلها وأكثر أحيانا .. حتى يجد من تثق فيه وتطمئنه أنه يستحق فرصة جديدة في الحياة؛ مستخرجة بذلك أفضل نسخة منه.
وبعد ..
فقد يكون المتقدم يعبر فقط عن احتياج ما بداخله يريد الاطمئنان من ناحيته أنه لن يعاني منه ثانية .. وقد يكون ما زال حبيس أحد النقاط السابقة؛ مرغما إياك على خوض سباق لست مضطرة أبدا لخوضه!
خدي وقتك في الفهم دون تعام وتجاهل، ودون شك مبالغ فيه بنفس الوقت.
أعانكما الله وسددكما للخير .. | 1 407 |
| 17 | " وما النصر إلا من عند الله " | 1 476 |
| 18 | لا يوجد نص... | 1 857 |
| 19 | هذه قناتي علي اليوتيوب
أنشئت منذ سنين، وكانت شبه معطلة .. أنوي تنشيطها والعمل عليها بإذن الله ..
شرفونا بالاشتراك 💚💚
https://youtube.com/@abo_anas85?si=oEJA-Mgei9_OOaZ1 | 1 412 |
| 20 | ومهما تعودت النعم، أو ألفت أن تُكرم .. لا تنس خلق الحلم، ولا تغفل عن شحن طاقة الصبر في قلبك وروحك!
سيهجم عليك من المواقف والأحداث ما يبدو بسيطا عابرا، ثم تفاجأ بانهيارك أمامها؛ للين قناتك ودعة نفسك.
وإنما غالب خسارات الناس في هذه الحياة مرجعها لذلك اللين وتلك الدعة.
الصداقة تحتاج الصبر، والزواج لا يستمر دون الصبر، وطلب رزقك ورزق عيالك قائم على الصبر!
اللهم نسألك الثبات في الأمر .. وأعنا على الصبر، وسددنا لشكرك حق الشكر 🤲🏻 | 1 170 |
