قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
الذهاب إلى القناة على Telegram
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
إظهار المزيد2 146
المشتركون
-224 ساعات
-17 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
✨اداب المساجد ✨
خطبة جمعة
لأبى سفيان عمرو سادات
غفر الله له
رابط صوتي :
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/AdabAlmasajid_clip.mp3
رابط يوتيوب 🎥👇
https://youtu.be/TZVcakmTAf0
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
قال العلامة السهسواني الحنفي (1326هـ) : (إن الشرك : هو دعـاء غير الله في الأشياء التي تخص به -سبحانه- أو اعتقاد القدرة لغير الله فيما لا يقدر عليه سواه، أو التقرب إلى غيره بشيء مما لا يتقرب به إلا إليه) ؛ وقال:
(الشرك: هو أن يفعل لغير الله شيئًا يختص به سبحانه) ؛ ثم قال مبرهنًا عليه:(وقد علم كل عالم أن عبادة الكفارة للأصنام لم تكن إلا بتعـظيمها، واعتقاد أنها تضر وتنفع، والاسـتغاثة بها عنـــد الحاجــة، والتقريـب لها في بعـض الحــالات بجــزء من أموالهم؛ [[وهــذا كــله قد وقــع من المعتـــقدين فــي القـــبور وأهلها]]....)
ثم ذكر رحمه الله أن القبورية أشد خوفًا وعبادة للأموات منهم لله تعالى.
وقال الإمام محمد إسماعيل الدهلوي الحنفي (1246هـ)، وتبعه أبو الحســن الندوي الحنفي، واللفظ للثاني:
((اعلم أن الشرك لا يتوقف على أن يعدل الإنسان أحدًا بالله ويساوي بينهما بلا فرق؛ بل حقيقة الشرك:
أن يأتي الإنسان بخلال وأعمال خصها الله بذاته العــلية، وجــعلها شعــارًا للعبودية - لأحــد من الناس؛ كالســجود لأحد، والذبح باسمه، والنذر له، والاستغاثة به في الشدة واعتقاد أنه حاضر وناظر في كل مكان؛ وإثبات التصرف - في الكــون - له، كل ذلك يثبت به الشرك ويصبح الإنسان به مشركًا ... ).
ينظر : جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية
وهذا رابطه :
قال الإمام مــالك -رحمه الله- : «أكره –والكـراهة عند السلف تعني التحريم- تجصيص القبور، والبناء عليها، وهذه الحجارة التي يبنى عليها» (المدونة 1/189).
وقال القرطبي (المالكي) : في شرح حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- :
«لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها»، أي لا تتخذوها قبلة فتصـلوا عليها، أو إليها كما فعل اليـهود والنصـارى؛ فيؤدي إلى عبادة من فيها كما كان السبب في عبادة الأصنام، فحذر النبي -صلى الله عليه وسلم- عن مثل ذلك، وسد الذرائع المؤدية إلى ذلك".
إلى أن قال:
«وأما تعلية البناء الكثير على نحو ما كان في الجاهلية تفعله تفخـيمًا وتعظـيمًا؛ فذلك يهدم ويزال؛ فإن فيه اسـتعمال زينة الدنيا في أول منازل الآخــرة وتشــبهًا بمن كان يــعظم القبور ويعبدها» تفسير القرطبي (10/381).
وينظر في ذلك كتاب:
[[جهود المالكية في تقرير توحيد العبادة]]
وهذا رابطه 👇
يقول العلامـة المقريزي الشـافعي -رحـمه الله تعالى- في كتابه الفذ «تجريد التوحـيد المفـيد» (ص18) -وقـد قـيل عن كتـابه هذا هو أول مـا أفـرد في توحـيد الإلهيـة، وهـذا قـبل ابن عبـد الوهاب -رحمه الله- :
«كقوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} ، فإنه ينفي شرك المحبّة والإلهيّة، وقـوله: {وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}؛ فإنه ينفـي شـرك الخلـق، والربوبــيّة، فتضمّنت هذه الآية تجريد التّوحيد لربّ العالمــين في العبادة، وأنه لا يجوز إشراك غيره معه، لا في الأفـعال، ولا في الألفـاظ ولا في الإرادات؛ فالشـــرك به في الأفعـــال؛ كالســجود لغــيره -سبحانه وتعالى-، والطواف بغير بيته المــحرّم، وحــلق الرأس عــبوديّةً وخـضوعًا لغيره، وتقبيل الأحجار غير الحجر الأسـود الذي هو يمينه في الأرض، وتقبيل القبور واستلامها والسجود لها؛ وقد لعن النبــي -صــلى الله عليه وسلــم- من اتّخــذ قـبور الأنبياء والصالحين مـساجد، فكيف من اتّخذ القبور أوثانًا تعبد من دون الله؟!
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ} ، وفي الصحيح عنه -صلّى الله عليه وآله وسلّم- أنه قال:
"لعن الله اليهود والنصارى، اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد" يحذّر ما صنعوا. وفيه عنه - أيضا -:
"إن من شرار النّاس من تدركهم السّاعة وهم أحياء، والذين يتّخذون القبور مساجد"، وفيه - أيضا - عنه -صلّى الله عليه وآله وسلّم- :
"إن من كــان قبلكم كانوا يتّخذون القبور مـساجد؛ ألا فلا تتّخـذوا القبــور مـساجد، فإنّي أنهـاكم عـن ذلك"، وفـي مـسند الإمــام أحــمد، وصـحيح ابن حــبّان عـنه -صلّى الله عليه وآله وسلّم- :
"لعن الله زوّارات القبور، والمتّخذين عليها المساجد والسرج"، وقال:
"اشتدّ غضب الله على قوم اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد"، وقال:
"إن من كان قبلكم كانوا إذا مات فيهم الرّجل الصّالح بنوا على قبره مسجدًا، وصوّروا فيه تلك الصّور، أولئك شرار الخلق عند الله".
والنّاس في هذاالباب - أعني: زيارة القبور - على ثلاثة أقسام:
قوم يزورون الموتى فيدعون لهم. وهذه هي الزّيارة الشرعيّة.
وقوم يزورونهم يدعون بهم فهؤلاء هم المشركون في الألوهيّة والمحبّة.
وقوم يزورونهم فيدعونهم أنفسهم، وقد قال النبي -صلّى الله عليه وآله وسلّم- :
"اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد"، وهؤلاء هم المشركون في الربوبيّة.
وقد حمى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- جانب التّوحيد أعظم حماية، تحقيقًا لقوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ}...".
يا فلسـ.طينُ الأبيّةْ يا حِياضَ المَلحميةْ
قد سقيتِ الأرضَ طُهرًا مِن دِمائكِ الزكيّةْ
قد ملئتِ البرَّ عطرًا فاحَ في أنفِ البريّةْ
قد وصمتِ الكلَّ عارًا كلَّ مَن باعَ القضيّةْ
فاخلدي للحربِ ليستْ للحِمى إلا الحميّةْ
ليسَ للصـ.هيونِ إلا...ما رمتهُ البُندقيةْ
ليسَ للزيتون معنى.إنّما السيفُ الهُويّةْ
فاجمعي للحربِ ليستْ عندهم للسلمِ نيّةْ
ليس للباغي دواءٌ غيرَ نارِ المَدفعيّةْ
ليسَ يُجدي في القويِّ غيرَ أيْدِينا القويّةْ
فاخلدي للحربِ ليستْ للحِمى إلا الحميّةْ
#نتيجة_الثانوية
نباركُ كلَّ مَن نَجحوا
*ونُهدي الحبَّ مَن فاقوا!
على أنّا لنا أملٌ
*بمن رَسبوا، وإشفاقُ!
فليسَ نجاحُنا حصرًا
*على شيءٍ؛ بهِ ضاقوا
ففي كلِّ الحياةِ لنا
*نجاحاتٌ، وإخفاقُ!
ومَن رسبتْ لهُ قدمٌ
*لهُ في غيرِها ساقُ!
ومن غامتْ لهُ جهةٌ
*فدونَ الغيمِ إشراقُ!
فنفسُكَ في طريقٍ ما
تُنادي، بل وتشتاقُ!
وفي عينيكَ أحلامٌ
على كفيكَ تَنساقُ!
فجِدّ السيرَ يا صاحِ
ففي رِجليكَ سبّاقُ!
وأنتَ الفائزُ المِقدا
مُ، واسألْ كلَّ مَن ذاقوا
غدا التاسع الذي رغب النبي صيامه
عن ابن عباس قال: حين صام النبيﷺيوم عاشوراء وأمر بصيامه
قالوا: إنه يوم يعظمه اليهود والنصارى
فقالﷺ
«لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع»رواه مسلم
أي صيام التاسع مع عاشوراء .
وقالﷺ
"صيام عاشوراء يكفرالسنةالماضية"
صيام يوم يكفر سنة!
ماأعظم فضل الله
عمّا قليلٍ يا يهـ..ودُ سنلتقي
والقدسُ تزخرُ فيلقًا في فيلقِ
ونرى الصَّـ..هاينَ كلَّهم قد تُبّروا
وتَمزّقوا في الأرضِ شرَّ مُمزّقِ!
عمّا قليلٍ -يا قليلُ- كأنّهم
أعجازُ نخلٍ في حِبالِ المَشنقِ
وعلى رُبى القُدسِ الأبيَّ تُزينهُ
أبناءُ أحمدَ؛ كالحُسامِ المُبرقِ!
وتُضيءُ شمسُ الحقِّ في جنباتِها
فلضوءُ مغربِها كضوءِ المشرقِ!
ونَجزُّ ألويةَ البواطلِ كلّها
حتّى تَضعضعَ غاربًا في شارقِ
لينالَ متنُ الشّركِ مِنّا حتفَهُ
يومَ اللقاءِ؛ فما تَرى مِن خافقِ!
الحمدُ للّهِ الذي قد أنعما
بالوحي سالمًا لنا، وعاصِما
وأرشدَ العبادَ في توحيدهِ
شرعًا، وكونًا؛ جلّ في تمجيدهِ
وأكّـدَ الأمرَ مرارًا؛ غَيرةً
عقلًا ونقلًا، ثمَّ قبلُ فطرةً
فما يشكُّ عاقلٌ في كونهِ
تعالى باريءٌ جميعَ كونهِ
وأنّهُ ما مِن إلهٍ غيرُهُ
وما سواهُ باطلٌ تقريرُهُ
مِن أيِّ مخلوقٍ كشمسٍ، أو قمرْ
مِن شجرٍ، أو حجرٍ، أو مِن بَشرْ
أو غيرهِ، لا سيّما في الصّالحِ
عدّوا الغلوَّ فيهِ خيرَ الصالحِ
فأوّلُ الشّركِ على الأرضِ؛ يلي
في قومِ نوحٍ كانَ في شركِ الولي!
ولم يزلْ إلى قيامِ السّاعةِ
قد صحَّ عن نبيّنا؛ فأثبتِ
في غيرِ إسنادٍ؛ وأمّا قولهُ :
"لستُ أخافُ شركَكم"، فأوْلهُ
ليسَ الجميعُ؛ إنّما المجموعُ
وخيرُ شارحٍ هوَ الوقوعُ
ومثلهُ "قد أيسَ الشّيطانُ"
فأحكِمَنْ تشابهًا تُصانُ
فكيفَ؛ والأخبارُ قد تظاهرتْ
ورِدّةٌ بُعيدهُ تواترتْ؟!!
وآيةُ الكهفِ؛ فقالَ: مَن غلبْ
فافهمْ -هداكَ اللهُ- ما هو السببْ
وكلُّ شُبهةٍ بمُحكمٍ تُحدّْ
لا سيّما في حقِّ ربِّكَ الأحدْ
ومَن درى عقائدَ الشركِ التي
أبطلَها النبيْ؛ كما في السيرةِ
تبينَ الأمرَ جليًّا واضحا
وأنّ ما كانَ؛ يكـونُ لائحا
فاحذر من الإشراكِ، والتّصوّفِ
فإنّهُ مِنَ الخُرافاتِ وُفِي!
يكفيكَ ما أتى عن الصّحابةِ
تسلمْ مِن التّحريفِ، والضّلالةِ
إيّاكَ مِن بهرجةِ الكذوبِ
وما لهُ في الحقِّ مِن نصيبِ
ما الدينُ قطُّ باشتهارِ القائلِ
أو كثرةٍ؛ فالمدحُ للقلائلِ
وليسَ مَنصبٌ لهُ حقٌّ جرى
مِن دونِ ما ردٍّ عدا خيرِ الورى
وإنّما الدّينُ على الدّلائلِ
صحيحِها، للبتِّ في المسائلِ
فالوجدُ، والكَشفُ؛ وبابَها انتفي
عليكَ بالوحيِ المتينِ؛ فاقتفي
ترى صحيحَ النقلِ؛ وهو يَحضُنُ
صريحَ عقلٍ؛ بالتي هي أحسُنُ!
وليس ذا في غيرِ نهجِ المُصطفى
فغيرُهُ لغيرهِ؛ قد اصطفى!
كم يَكذبونَ في كلامِ ربّنا
يُحرّفونَ في صميمِ دينِنا
ليحرِفوا الخلقَ عن التوحيدِ
فأوردوهم حمأةَ التّنديدِ
واللهُ قد أخبـرنا -فَعُـوهُ-
قد خلقَ الخلقَ؛ ليعبدوهُ
وكلُّ ذنبٍ ما خلا الإشراكا
يغفرهُ اللّهُ الذي سوّاكا
فاحذرْ منَ الإشراكِ في العبادةِ
في القولِ، والفعلِ، وفي العقيدةِ
فهذهِ مخاطرُ التّصوفِ
أخطرُها الإشراكُ حقًّا؛ فاعرفِ
وسعيُهم في نشرهِ مهما جرى
لا يَرقبونَ حُرمةً؛ دونَ امترا!
لا سيّما الغلوّ في الأفاضلِ
أو غيرِهم؛ فلجّوا في البواطلِ
فالمُحدثاتُ إثرَهم تُجيّشُ
وعمّتِ الفواحشُ الفواحشُ!
لا سيّما الموالدَ؛ إذا انتشَوا
ويَجهرونَ؛ ليتَهم قد اختشَوا
والناسُ نحوَ كلّ ساحرٍ سعتْ
وفي المُخدراتِ قد تَوسّعتْ!
ويَرقصونَ في بيوتِ ربّنا
معَ المعازفِ، وأصواتِ الغِنا
وغيرُ ذا مِن الأمورِ المُنكرةْ
لكنّها لديهمُ مُقررةْ؟!
فأيُّ دينٍ يا أولي الألبابِ؟!
وأيُّ عقلٍ؟؟ لستَ بالمُرتابِ!
فنسألُ المولى الكريمَ جُودَهُ
ويُسرهُ، وسترهُ، وودّهُ!
ويَختمنْ لنا بحُسنِ خَتمهِ
يَمنُّ مِن رضوانهِ، وحلمهِ
ثمّ الصلاةُ، والسلامُ سَرمدا
على النبيِّ المُصطفى نبعِ الهُدى
والحمدُ للّهِ تعالى جدّهُ
ما كانَ خلقٌ وزنُهُ، وعدُّهُ!
يا صديقي: قد بَلغنا الأربعينا!
.... إي؛ وربّي ... قد بلغناها يَقينا!
قد كبرنا ... لا تقلْ لي -صاحِ- أنّى؟!
.... ها هو التاريخُ؛ فانظرْ مُستبينا!
لستُ أدري كيفَ؟! لكنْ... ويحَنا!!
كيفَ جازتنا -ولا ندري- السّنينا؟!
كيفَ مرّتْ..كيفَ فرّتْ..كيفَ قرّتْ؟!
ربّما أعيى الجوابُ، ... أو عَيينا!!
لا تَسلني .. قُمْ إلى المِـرآةِ؛ فانظرْ ..
سوفُ تُنبيكَ؛ عسى أن تَستكينا!
فجأةً؛ أبصرتُنا -يا صاحِ- نَمضي
.... في دُروبِ العمرِ حَيرى، هائمينا
نحملُ الأيّــامَ؛ بيّنا ... قد ركبنا
ها سنينًا ... في حُداءٍ حالمينا!
قد ضحكنا عُمرَنا؛ واليومَ نُمضي
ضحْكَنا ... ثُمّتَ نَمضي خائفينا!
ها هوَ الأمسُ ... قريبًا؛ لا نُبالي!
فمضتْ أيّامُنا ... ثمّ ابتُلينا!
كنتُ بالأمسِ صغيرًا ... يَجمعُ الآ
مالَ دُرًّا ... في يديكَ أجمعينا!
أرسمُ الأحـلامَ نجْـماتٍ بآفـا
قي، ومِن عينيكَ أبصرُ ما تُرينا!
مِن خُطانا تَنتشي الأرضُ، وغنّتْ
حولَنا لحنًا يَفوحُ الياسمينا!
لا نُبالي بالليالي كيفَ كانتْ!
ثمّ نَطويها يسارًا، أو يَمينا!
ويْكأنّ العمرَ كانَ في يَدينا!
بينما كنّا لهُ مُستسلمينا!
ها هوَ الآنَ يُسرُّ نحوَ قلبَيـ
ـنا الذي -يا صاحِ- نَرضى راغمينا!
فاضحكِ الآنَ؛ فلسنا بدعةً؛ بلْ
قد تَخـذنا ضِـحْكـةَ الآلامِ دِينا!
أسنـد الخطـيب البغـدادي -رحمه الله تعالى- بـسند فيه لطـيفة إسنادية برواية آباء تسعة، فقال :
أخبرنا أبو الفـرج عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسـد بن الليـث بن سلـيمان بن الأســود بن سـفيان بن زيـد بن أكينة بن عبد الله التميمي من حفظه؛ قال:
سمعت أبي يقول: سمعت أبى يقول: سمعت أبي يقول:
سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول:
سـمعـت أبي يقـول: سـمعت علـي بن أبي طالب يقـول:
"هتف العلم بالعمل، فإن أجابه، وإلا ارتحل" اهـ.
وهــذا اللفـظ بنحـوه مروي عن سـفيان الثوري -رحـمه الله تعالى-".
[[حلية طالب العلم/د: بكر ابو زيد -رحمه الله تعالى-]]
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
