قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
الذهاب إلى القناة على Telegram
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
إظهار المزيد2 147
المشتركون
+124 ساعات
+27 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
يا عمـائمًا تهـــاوتْ عنـــدَ أعتــابِ الضّــريحِ
يا جِبـابًا مِن خَـزايا حَــشوُها حـشوُ القـبيحِ
تهـزئينَ فـــي مـقامٍ، حــقُّهُ صـدقُ النصــيحِ
إنّـما هـــذا دليـــلٌ في عــقولٍ مِن "صـفيحِ"
لا مِن النقلِ الصحيحِ؛ بل ولا العقلِ الصـريحِ
أيُّ فـرقٍ بـينَ هــذا؛ والذي فـي قـومِ نـوحِ؟!
دعكِ مِن هذا، وهاتِ؛ هاتِ بالقـولِ الفـصيحِ
أم خوى الإناءُ منكِ، ليـسَ فيهِ مِن نَضـيحِ؟!
حـجّةُ البليـدِ هُـزءٌ؛ فاهـزئي كـي تستريحي!
كـلُّ قــائلٍ ســـيلقى ما يقــــولـهُ؛ فبــوحـي!!
واعـلمي أنّ البـقاءَ ليــسَ إلا فـي الوضـــوحِ
كلُّ غامضٍ سيُجلى في ضيا الحـقِّ الصّـبيحِ
يا دُيوكَ الحقِّ قُوموا واءتوا باللحنِ الصديحِ
الحمدُ للهِ، وصلّى المُقتدرْ
على النبيّ المصطفى خيرِ البشرْ
ففي التصوفِ مفاسدٌ عشَرْ
أولُها الإشراكُ -صاحِ- فادّكرْ!
لا سيما المقبورَ بعدما قُبرْ
فقاصدٌ لهُ، وثانٍ قد نذرْ!
ثانيهما يسعونَ كيما ينتشرْ
بكلِّ ما أوتوا على شتى الصورْ
والثالثُ السِّحرُ بألوانٍ كُثرْ
لا يَرقبونَ ذمّةً، ولا ضررْ!
والرابعُ التّحريفُ دونما نظرْ
لا في الكتابِ، أو دواوينِ الخبرْ
فالمُحدثاتُ عندَهم مثلُ المطرْ
ما إن بها شيء ولا أدنى خطرْ
والخامسُ التعطيلُ دُونما بصرْ
لكلّ عقلٍ بالخُرافاتِ اختمرْ
والسادسُ التشيعُ الذي انتشرْ
للقُربِ بينهم بوجهاتِ النظرْ
والسابعُ الشبابُ بعضهُ انفجرْ
مُكفِرا، وبعضُهم فقد كفرْ!
وهذا في الحقِّ نِتاجٌ مُنتظرْ
فالشعوذاتُ عندهم لا تنحصرْ
والثامنُ الإعراضُ عن عِلمِ الأثرْ
فعطّلوا الهَدي كأن لم يُستطرْ
وبالغُ اليقينِ عنهم "خَضِرْ"
فليسَ تكليفٌ عليهِ، أو وَزرْ
والتاسعُ الفُحشُ ومنهُ قد ظهرْ
من راقصٍ مثلَ النساءِ في أشرْ
وشاربٍ مخدرًا؛ وقد سكرْ
وغيرِ ذا مِن البلاءِ مُنحدرْ
والعاشرُ الجمعُ لأموالٍ النُّذرْ
وغيرِها، تأكلًا؛ فلنعتبرْ؟!
فهذهِ عشرٌ، فهل مِن مُدّكرْ؟!
واللهَ نرجو كلَّ خيرٍ يُنتظرْ
قُل لي بربّك ما هوَ التوحيدُ
في عُرفِكم، بل ما هوَ التنديدُ؟!
لو كانَ هذا في شريعةِ أحمدٍ
حقًّا، ففيمَ يُذكرُ التوعيدُ؟!
أو كانَ هذا سائغًا في شرعهِ
قُل لي فأينَ النصُّ فيهِ أكيدُ؟!
وعلامَ جاهدَهم وما زادوا على
ما تفعلونَ، وفيكمُ التزويدُ؟!
بل فيمَ كانتْ بِعثةُ المُختارِ، بلْ
والمُرسلونَ؛ فيُبدئوا، ويُعيدوا؟!
وبأيّ شيءٍ أشركتْ أممٌ مضتْ
وبهِ استحقّوا الرِّجزَ، ثم أُبيدوا؟!
هل قومُ نوحٍ أشركوا في عَقدِهم
في الصّالحينَ؛ لها المقابرُ عيدُ؟!
أم أنّ لاتَ القومِ ليسَ كلاتِكمْ
أم وَدُّكم من وَدِّهم تمديدُ؟!
قُل لي بربكَ لستَ برًّا صادقًا
لو كانَ في هذي الرِّمامِ عتيدُ
فعلامَ ماتَ، وكيفَ ينفعُ ضائعًا
ولَذاتُهُ أولى بذاكَ؛ أكيدُ؟!
أنّى؛ وقبرٌ قد حواهُ، وفوقَهُ
هالَ الترابَ على الوليِّ مُريدُ؟!
هم غسلوهُ، وكفّنوهُ، وقد دَعوا
مُستشفعينَ؛ وهم بذاكَ عَديدُ!
لو كانَ يَشفي مارضًا مِن دائهِ
هل كانَ ماتَ بنحوهِ؛ فيَبيدُ؟!
أو كانَ يحفظُ قاصدًا في موتهِ
فمَعاشهُ أولى، عليهِ يُفيدُ!
باللهِ فيمَ حفظُهُ، وضريحهُ
وعلى صناديقِ النذورِ حديدُ؟!
قُل لي أجبني هاتِ أيَّ أثارةٍ
بالوحيِ، لا بالوهمِ حيثُ تَحيدُ!
أم -يا هداكَ اللهُ- تلكَ شريعةٌ
منسوخةٌ، أم جدَّ بعدُ جديدُ؟!
هلّا أتيتَ مِن الكتابِ بآيةٍ
مِن حيثُ شئتَ، وذا الكتابُ شهيدُ!
أو إن أردتَ مِنَ الحديثِ بجملةٍ
أو أيّ شيءٍ دونَ ذاكَ يُفيدُ!
أو فعلةٍ للصّحبِ صَحبِ المُصطفى
والتابعينَ؛ ودونَكم تَسنيدُ!
أمْ يا أراكَ؛ وقد ضللتَ سبيلَهم
فأضلّكَ التهوينُ، والتقليدُ!
واللهِ لن يُجديكَ شيءٌ بعدما
حرّفتَ دينَ اللّهِ، وهْو شديدُ!
فارجعْ إلى نهجِ الهُداةِ، ودَربِهم
لينالكَ التوفيقُ، والتسديدُ!
[[كنز من كنوز الجنة]]
قالَ الإمامُ البخاريُّ في صحيحِه: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الْحَـسَنِ، أَخْبَـرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْـبَرَنَا خَـالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ :
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي غَزَاةٍ، فَجَعَلْنَا لَا نَصْعَدُ شَرَفًا، وَلَا نَعْلُو شَرَفًا وَلَا نَهْبِطُ فِي وَادٍ، إِلَّا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا بِالتَّكْبِيرِ، قَالَ :
فَدَنَا مِنَّا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالَ :
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ؛ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا".
ثُمَّ قَالَ : "يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً هِيَ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ".
والحديثُ خرّجه الإمام ُ مسلمٌ أيضًا في صحيحهِ، وغيرهُ في غيرهِ أيضًا من دواوينِ السنةِ النبويةِ.
فاحذر من الإشراكِ، والتّصوّفِ
فإنّهُ مِنَ الخُرافاتِ وُفِي!
يكفيكَ ما أتى عن الصّحابةِ
تسلمْ مِن التّحريفِ، والضّلالةِ
إيّاكَ مِن بهرجةِ الكذوبِ
وما لهُ في الحقِّ مِن نصيبِ
ما الدينُ قطُّ باشتهارِ القائلِ
أو كثرةٍ؛ فالمدحُ للقلائلِ
وليسَ مَنصبٌ لهُ حقٌّ جرى
مِن دونِ ما ردٍّ عدا خير الورى
وإنّما الدّينُ على الدّلائلِ
صحيحِها، للبتِّ في المسائلِ
فالوجدُ، والكشفُ؛ وبابَها انتفي
عليكَ بالوحيِ المتينِ؛ فاقتفي
فأوّلُ الشّركِ على الأرض؛ يلي
في قومِ نوحٍ كانَ في شركِ الولي!
ولم يزلْ إلى قيامِ السّاعةِ
قد صحَّ عن نبيّنا؛ فأثبتِ
في غيرِ ما حديثٍ؛ بيّنا قولهُ :
"لستُ أخافُ شركَكم"، فأوْلهُ
ليسَ الجميعُ؛ إنّما المجموعُ
وخيرُ شارحٍ هوَ الوقوعُ
ومثلهُ "قد أيسَ الشّيطانُ"
فأحكمنْ تشابهًا تُصانُ
فكيفَ؛ والأخبارُ قد تظاهرتْ
ورِدّةٌ بُعيدهُ تواترتْ؟!!
قال الرازي -رحمه الله- في تفسير آية سورة يونس (١٨) :
{وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْـفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَــؤُلَاءِ شُفَــعَاؤُنَا عِـنْدَ اللَّهِ قُــلْ أَتُنَـبِّئُونَ اللَّهَ بِـــمَا لَا يَعْـلَمُ فِـي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْـحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُــشْرِكُونَ}؛ قال مبينا وجه عبادة المشركين للأصنام :
"ورابعها : أنهم وضـعوا هـذه الأصـنام، والأوثان على صـور أنبيائهم، وأكابرهم، وزعــموا أنهـم مـتى اشتــغلوا بعبادة هــذه التماثيل؛ فإن أولئك الأكابر تكون شفعاء لهم عند الله -تعالى-" وشاهد الكلام قوله بعد ذلك مباشرة :
"ونظيره في هذا الزمان اشتغال كثير من الخلق بتعظيم قبور الأكابــر عـلى اعتــقاد أنهم إذا عــظموا قبورهم؛ فإنهم يكونون شفعاء لهم عند الله " انتهى من "مفاتيح الغيب" (17/ 49).
يقول الله -تعالى- :
{ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَـادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْـسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْـلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُـوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [النحل : 125].
قال القرطبي : "هذه الآية نزلت بمكة في وقت الأمر بمهادنة قريش، وأمره أن يدعو إلى دين الله وشرعه بتلطف ولين دون مخاشنة وتعنيف، وهكذا ينبغي أن يوعظ المسلــمون إلى يـوم القيامة فهي محكمة في جهة العصاة من الموحدين ومنسوخة بالقتال في حق الكافرين.
وقد قيل : إن من أمكنت معه هذه الأحوال من الكفار ورجي إيمانه بها دون قتال فهي فيه محكمة؛ والله أعلم".
ويقول الطاهر بن عاشور : "يتنـزل معـنى هـذه الآية مــنزلة البيان لقوله: {أن اتبع ملة إبراهيم حنيفاً} فإن المراد بما أوحي إليه من اتّباع ملّة إبراهيم هو دين الإسلام ودين الإسلام مبنيّ على قواعد الحنيفية، فلا جرم كان الرسول بدعوته الناس إلى الإسلام داعياً إلى اتّباع ملّة إبراهيم.
ومخاطبة الله رسوله بهذا الأمر في حين أنه داع إلى الإسلام وموافـــق لأصــول ملّة إبراهــيم دليل عــلى أن صــيغة الأمــر مستعملة في طلب الدّوام على الدعوة الإسلامية مع ما انضمّ إلى ذلك من الهداية إلى طرائق الدعوة إلى الدين".
ويقول السعدي : "أي: ليكن دعاؤك للخــلق مسلـمهم، وكافـرهم إلى سبيل ربك المستقيم المشتمل على العلـم النافــع، والعمــل الصالح {بِالْحِكْمَةِ } أي: كل أحد على حسب حاله وفهمه وقوله وانقياده.
ومن الحكمة الدعوة بالعلم لا بالجهل والبداءة بالأهم فالأهم، وبالأقرب إلى الأذهان، والفهم، وبما يكــون قبوله أتم، وبالرفـق واللين، فإن انقاد بالحـكمة، وإلا فينتقل معه بالدعوة بالموعظة الحسنة وهو الأمر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب إما بما تشتمــل عليه الأوامــر من المصــالح وتعـدادها، والنواهــي من المضار وتعدادها، وإما بذكر إكرام من قام بدين الله وإهانة من لم يقم به.
وإما بذكر ما أعد الله للطائعين من الثواب العاجل والآجل، وما أعد للعاصين من العقاب العاجل والآجـل فإن كان المدعـو يرى أن ما هو عـليه حق، أو كان داعيه إلى الباطـل؛ فيجـادل بالتي هي أحســن، وهي الطـرق التي تكـون أدعـى لاستجابته عــقلا ونقلا.
ومن ذلك الاحتجاج عليه بالأدلة التي كان يعتقدها، فإنه أقرب إلـى حصــول المقصــود، وأن لا تؤدي المجــادلة إلـى خصـــام، أو مشاتمة تذهب بمقصودها، ولا تحصل الفائدة منها بل يكـون القصد منها هداية الخلق إلى الحق لا المغالبة ونحوها.
وقوله: {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ}؛ عـلم السـبب الذي أداه إلى الضــلال، وعــلم أعـماله المترتــبة عــلى ضـلالته وسيجازيه عليها.
{وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} علم أنهم يصلحون للهداية فهداهم ثم منَّ عليهم فاجتباهم".
[[سيد الاستغفار]]
اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ، خَلَقْتَـنـي وَأَنا عَـبْـدُك، وَأَنا عَـلـى عَهْــدِكَ وَوَعْـــدِكَ ما اسْتَــطَعْـت، أَعــوذُبِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ.
قال النبي -صلى الله عليه وسلم- :
((من قالها موقنا بها حين يمسى ومات من ليلته دخل الجنة وكذلك حين يصبح))؛ رواه البخاري.
Repost from بَرنامجُ التّأهيل العلميِّ📚
✨(برنامج التأهيل العلمي )✨
الدرس الثاني تفسير قصار السور من تفسير ابن كثير رحمه الله
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
الدرس الثاني :
رابط صوتى 🎙👇
https://archive.org/download/barnamaj-altaahil-aleilmii/2-qusar%20alsuwr.mp3
رابط يوتيوب 🎥
https://youtu.be/FhobTdfC2sU
💎 برامج التأهيل العلمى💎
......................................
https://t.me/tahellelmy ▶️
((فإن الصــــدر إذا ضــاق، لم يصــلح صــاحبه لهــداية الخــلق ودعوتهم))
قال العلامة السعدي -رحمه الله- في تفسيره في سورة طه :
لما أوحى الله إلى موسى، ونبأه، وأراه الآيات الباهرات، أرسله إلى فرعــون، ملك مـصر، فقال: { اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} أي: تمرد، وزاد على الحد في الكفر، والفساد والعلو في الأرض، والقهر للضعفاء، حتى إنه ادعى الربوبية والألوهية -قبحه الله- أي: وطغيانه سبب لهلاكه ولكن من رحمة الله وحكمته وعدله، أنه لا يعــذب أحــدا إلا بعد قيام الحجة بالرسل؛ فحينئذ عــلم موسى -عليه السلام- أنه تحمل حملا عظيما، حيث أرســل إلى هذا الجــبار العنـيد، الذي ليس له مــنازع في مصـر من الخلق، وموســى -علـيه السـلام- وحـده، وقد جـرى مـنه ما جـرى مـن القتل فامتثل أمر ربه وتلقاه بالانشراح والقبول وسأله المعونة وتيسير الأسباب، التي هي من تمام الدعوة، فقال: { رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي} أي: وسعه وأفسحه، لأتحمل الأذى القولي والفعلي، ولا يتكدر قلبي بذلك ولا يضيق صدري ((فإن الصدر إذا ضاق، لم يصلح صاحبه لهداية الخلق ودعوتهم)).
قال الله لنبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- :
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}؛ وعــسى الخــلق يقبـلون الحـق مــع اللين وسعة الصدر وانشراحه عليهم"؛ انتهـى، وقـف طـــويلا مـتأملا فيما بين الأقواس (()).
أتيت البيت منكسرا
أسوق قطيع أوزاري
ألملم من شواردها
وأبعثها بتذكاري
وتأتيني على وجل
وتشهد في إقراري
وكم نادت تكررها
أما قد تبت من عاري?!
دهورا قد قطعناها
وأسفارا بأسفار
وكم ندت كبائرها
تصرّ؛ وأي إصرار!!
فأقهرها، وأرغمها
وآتي ساحة الدار
بإحرامي لإحرامي
وإكرامي بإنهاري
ذنوبا لست أحصيها
عسى أنجو من النار!
أتيت البيت أنحرها
لوجه الواحد الباري
✨(برنامج التأهيل العلمي )✨
الدرس الأول تفسير قصار السور من تفسير ابن كثير رحمه الله من سورة الضحى إلى سورة الناس
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
الدرس الأول :
رابط صوتى 🎙👇
https://archive.org/download/barnamaj-altaahil-aleilmii/1-qusar%20alsuwr.mp3
رابط يوتيوب 🎥
https://youtu.be/t59wehCzHHM
💎 برامج التأهيل العلمى💎
......................................
https://t.me/tahellelmy ▶️
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
