درر من اقوال السلف 📓
الذهاب إلى القناة على Telegram
قال الشیخ العلامة:- صالح الفوزان حفظه الله " إذا أردت النجاة وأردت السعادة وأردت السلامة فعلیك بمنهج السلف" 📚 شرح الدرة المضیة ـ ص ۲۷۹ درر من اقوال السلف.. @Forensicscience
إظهار المزيد886
المشتركون
-424 ساعات
-67 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
♻️🌐🔻#جديد_التطبيقات
📱 تم إصدار تطبيق كتاب "الذكر والدعاء في ضوء الكتاب والسنة"
🔖 مميزات التطبيق :
- شرح على الأذكار
- ذكر لفظ الحديث الذي ورد فيه الذكر
- عدد تكرار الذكر
- صوتيات للأذكار
🌐 رابط التطبيق للاندرويد :
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.adhkar.adhkar
🌐 رابط التطبيق للأيفون:
https://apps.apple.com/sa/app/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A1/id1603867749
كتب الله الأجر من ساهم على إنشاءه ونشره
🔺 *ما هو الموقف من الأحداث الأخيرة؟*
💎 الشيخ سمير مرابيع
▪️ ضمن محاضرة بعنوان: نقلة الأخبار بين العدالة والجهالة.
@ https://t.me/imprint_of_taqwa
💧_نسأل الله العافية
💧_نسأل الله العافية
💧_نسأل الله العافية
➖ قال التابعي جبير بن نفير:
«أنه سمع أبا الدرداء -رضي الله عنه- وهو في آخر صلاته وقد فرغ من التشهد..
يتعوذ بالله من النفاق فأكثر من التعوذ منه.
➖ فقال جبير: وما لك يا أبا الدرداء أنت والنفاق؟
➖ فقال: دعنا عنك فو الله إن الرجل ليتقلب عن دينه في الساعة الواحدة فيخلع منه.
📕[ الفريابي في صفة النفاق٨٦ ]
@ https://t.me/imprint_of_taqwa
❓ ميزان المفتون ➖
- سُئل حذيفة بن اليمان:
متى يعلم المرء أنه فُتِن؟
قال: إن كان ما يراه بالأمس حراماً
أصبح اليوم حلالاً..
فليعلم أنه فُتِن .
📚أخرجه الحاكم(٥١٤/٤)
@ https://t.me/imprint_of_taqwa
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم الشيخ صالح اللحيدان
@ https://t.me/imprint_of_taqwa
قال الإمام الشاطبي -رحمه الله-:
"من علامات السعادة على العبد: تيسير الطاعة عليه، وموافقة السُّنة في أفعاله، وصحبته لأهل الصلاح، وحسن أخلاقه مع إخوانه، وبَذلُ معروفه للخلق، واهتمامه للمسلمين، ومراعاته لأوقاته."
📝 [الإعتصام ٢ / ١٥٢]
@ https://t.me/imprint_of_taqwa
📌 #حكم اﻹحتفال بالسَّنة #اﻷمازيغيَّة (يناير) لشيخ #محمد_علي_فركوس
#السُّؤال:
ما حكمُ الإحتفالِ بفصول السَّنة؟ فبعضُ النَّاسِ يقولون: إنَّ الإحتفال بها مِنَ العادات لا مِنَ العبادات.
#الجواب:
-الحمد للَّه ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله اللَّه رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فاعْلَمْ ـ وفَّقَك اللَّهُ لكُلِّ خيرٍ ـ أنَّ الفرق بين العبادة والعادة: أنَّ العبادةَ يُلْتَمَسُ مِنْ ورائِها الأجرُ والثواب والتقرُّبُ إلى اللَّه سبحانه وتعالى بسائرِ أنواعِ الطاعات، وهي لا تصحُّ إلَّا بما شَرَعَ اللَّهُ تعالى، فكُلَّما وُجِدَتْ هذه المعاني أُضِيفَتْ إلى العبادة، أمَّا إذا خَلَتْ منها فهي إلى العادةِ أَقْرَبُ، ولَمَّا كانَتْ هذه الاحتفالاتُ وتخصيصُ أيَّامها بالأكل والشرب والإطعام والفرحة على سبيل الاعتياد والدوام؛ جانَسَتْ بشَكْلِها أعيادَ المسلمين التي يُتوخَّى مِنْ ورائها الْتماسُ الأجرِ وتحقيقُ المودَّة والقُرْبةِ والألفة والاجتماعِ في ذلك اليوم أكلًا وشربًا ولهوًا، وما إلى ذلك ممَّا يُعْرف في الأفراح؛ لذلك فالقولُ بأنها عادةٌ فقط غيرُ صحيحٍ لِمُلابَستها لأفعالِ أعيادِ أهلِ الإسلام، وأهلُ الإسلام ليس لهم إلَّا عيدانِ: عيدُ الأضحى وعيدُ الفطر.
ومِنْ جهةٍ أخرى فإنَّ الاحتفال بفصول السَّنَة هو أَشْبَهُ بالاحتفال بالنجوم الذي كانَتِ الصابئةُ تفعله على أنها مؤثِّرةٌ فاعلةٌ في الإيجاد والخَلْق، ومثلُ هذا الاعتقاد يُنَافي التوحيدَ لكونه شركًا أكبر، ومثلُ هذه العاداتِ ـ إذا حَمَلْناها على كونها مجرَّدةً عن العبادة ـ معروفةٌ عند النصارى؛ حيث يعظِّمون مَطْلَعَ الربيعِ باحتفالهم لخصوصياتِ ثمارِ الربيع كالكَرَزِ والفرولة وغيرِها ممَّا ينبت وينضج في فصلِ الربيع. ولا شكَّ أنَّ التشبُّه بالصابئة والنصارى ومَنْ يُشاكِلهم لا يجوز، وذلك ـ فضلًا عن جَعْلِ ما لم يَشْرَعْه اللَّهُ عِيدًا ـ معدودٌ مِنَ التقدُّم بين يَدَيِ اللَّه ورسوله، قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ [الحُجُرات: ١]؛ إذ كلُّ ما كان مِنْ أعيادِ الجاهلية أَبْطَله اللَّهُ تعالى، وذلك أنه لَمَّا قَدِمَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم المدينةَ وَجَدَ للأنصار يومين يلعبون فيهما ويعتبرونهما عيدَيْن؛ فقال صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الفِطْرِ»(١)، كما أنَّ الاحتفال بمثلِ هذه المواسِمِ لم يكن معروفًا عند السلف الصالح، وما ذَكَرَها أهلُ العلم في كُتُبِهم، ولو كانَتْ خيرًا لَسَبَقونا إليها.
وَكُلُّ خَيْرٍ فِي اتِّبَاعِ مَنْ سَلَفْ وَكُلُّ شَرٍّ فِي ابْتِدَاعِ مَنْ خَلَفْ
والعلم عند اللَّه تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ للَّه ربِّ العالمين، وصلَّى اللَّه على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.
الجزائر في: ٩ ربيع الأوَّل ١٤٢٧ﻫ الموافق ﻟ: ٧ أفريل ٢٠٠٦م.
@ https://t.me/imprint_of_taqwa
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
