قناة طُوبـى للغُــربـاء
قناة دعوية .. فـوائد متنوعة .. عابرون والدنيا ليست لنا فيارب حط رحالنا في جنتك في مواقع التواصل لنترك أثر حسن ينفعنا إذا وُسِدنا التُراب ..يارب اجعلها شاهدة لنا لاعلينا يامن مررت قف وصل على النبي ﷺ
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام قناة طُوبـى للغُــربـاء
تُعد قناة قناة طُوبـى للغُــربـاء (@tupa3) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 14 067 مشتركاً، محتلاً المرتبة 6 076 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 5 286 في منطقة المملكة العربية السعودية.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 14 067 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 28 أغسطس, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -316، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -14، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 3.29%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 1.54% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 463 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 217 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 5.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل صَلَاة, لَيل, رَمَضَان, شَيخ, رَسُول.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“قناة دعوية .. فـوائد متنوعة ..
عابرون والدنيا ليست لنا فيارب حط رحالنا في جنتك
في مواقع التواصل لنترك أثر حسن ينفعنا إذا وُسِدنا التُراب ..يارب اجعلها شاهدة لنا لاعلينا
يامن مررت قف وصل على النبي ﷺ”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 29 أغسطس, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
﴿وَوُضِعَ الكِتابُ فَتَرَى المُجرِمينَ مُشفِقينَ مِمّا فيهِ وَيَقولونَ يا وَيلَتَنا مالِ هذَا الكِتابِ لا يُغادِرُ صَغيرَةً وَلا كَبيرَةً إِلّا أَحصاها وَوَجَدوا ما عَمِلوا حاضِرًا وَلا يَظلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ الكهف: ٤٩ فحينئذٍ تُحْضَرُ كتب الأعمال التي كتبها الملائكة الأبرار، فتطير لها القلوبُ، وتَعْظُم من وقعها الكروبُ، وتكاد لها الصمُّ الصلاب تذوبُ، ويشفق منها المجرمون؛ فإذا رأوها مسطرةً عليهم أعمالهم محصى عليهم أقوالهم وأفعالهم؛ قالوا: ﴿يا وَيْلَتَنا مالِ هذا الكتابِ لا يغادِرُ صغيرةً ولا كبيرةً إلاَّ أحصاها﴾؛ أي: لا يترك خطيئة صغيرة ولا كبيرة إلاَّ وهي مكتوبةٌ فيه محفوظة لم ينس منها عملُ سرٍّ ولا علانية ولا ليل ولا نهار. ﴿ووجدوا ما عَمِلوا حاضرًا﴾: لا يقدرون على إنكارِهِ، ﴿ولا يظلم ربُّك أحدًا﴾: فحينئذٍ يجازَوْن بها ويُقَرَّرون بها ويُخْزَون ويحقُّ عليهم العذاب، ﴿ذلك بما قدَّمتْ أيديهم وأنَّ الله ليس بظلاَّم للعبيدٍ﴾: بل هم غيرُ خارجين عن عدلِهِ وفضلِهِ. تفسير الشيخ السعدي رحمه الله
