ar
Feedback
Classical Treasures

Classical Treasures

الذهاب إلى القناة على Telegram

bouquet full of beautiful arts, words from the best stories in the world, literatures in all its manifestations, painting when it reflects like words, music become feelings, and silver screen turn off, for more information @mofisu

إظهار المزيد
3 834
المشتركون
+224 ساعات
+67 أيام
+2130 أيام
أرشيف المشاركات
قال نعم قلت معقولة اخذ يضحك وهو يقول قصة صديق لهم قابل نفس الليدي بوي قبل شهر عندما اخذها الى غرفته ليمارسان العلاقة الجسدية حسب الاتفاق صدم بما رآه عندما خلعت ملابسها قال لي هل وعدتها باي شي قلت لا كان حديثا عابرا قال ممتاز لان بعضهن لا يتركك وشأنك حتى تدفع لها حق السهرة حتى لو لم تذهب برفقتك ** كنت جالسا بقرب الشاطئ على الارض الرملية بين يدي رواية امتداح الخالة لماريو يوسا اتصفح منها كلما سنحت لي الفرصة بالقرب مني يوجد الكثير من الرجال الذين ضربت وجههم الشمس فاختفت ملامحهم يلبسون ملابس بالية يبيعون كل أنواع الحشيش والكيف والهروين وحبوب الهلوسة لم اجب على نداءاتهم وجودهم يذكرني دائمًا بقصة قديمة حدثت لشاب من معارفي ففي عام 2005 كان يمشي بقرب هذا الشاطئ السماء غائمه مثل هذا اليوم يمشي فرحا كالطاووس اقترب منه احد المروجين عرض علية أن يبيعه الحشيشة بسعر خرافي فاشتري كمية تكفي للف سيجارة على الرغم انه لا يدخن وبنفس اللحظة ظهرت الشرطة حاصروه من كل مكان نزلوا من السماء ومن اعماق المحيط قبضوا علية في كمين مدبر وضعو رأسه ليأكل من رمال الشاطئ اتضح أن بائع الحشيش ما هو الا موظف عند الشرطة يتصيد السياح يقول على لسانة قيدوني من قدمي ووضعوني في زنزانة يفوح منها رائحة البراز لم يتركوني وشاني ألا عندما دفعت غرامة قدرها خمس وعشرون ألف ريال وعندما اطلقوا سبيلي رحلوني ووضعوا اسمي في القائمة السوداء التي تحرم دخولي أراضي مملكة تايلند الى الأبد يتبع

من مذكرات تايلند - الجزء الثاني - محمد السبيعي * لا ادري إذا كان من حسن حظي ام من سوءة ليكون اختياري شهر مايو الشهر الذي ازور فيه هذا البلد كان الجو حارا رطبا يشبة طقس مدينة جده في شهر يونيو اضطررت الى الاستحمام اربع مرات في اليوم بسبب العرق الغزير الذي سبحت فيه (حرفيا) لأول مرة في حياتي اشعر بقرف من نفسي كنت يوميا انزل البركه المقابلة لشقتي اشتريت مجموعه من التيشيرتات الرخيصة من احد الأسواق الشعبية كانت بالوان لا تتناسب مع مخيلتي في طقس كهذا كوب العصير لم يفارقني ابدا وألا كنت قد مت من الجفاف ** تشتهر المدينة التي اخترتها لاقضي فيها اغلب أيام الرحلة بما يعرف بالسياحة الجنسية شبيهه بتلك الموجودة في امستردام وريو دي جانيرو في مدينة كهذه من أسهل الأشياء الحصول على فتاة (او رجل) والنوم معها ليلة كاملة وقد لا تكلفك ذلك 260 ريال وأسهل طريقة للوصول اليهم هو عن طريق زيارة (شارع جهنم)كما يطلق علية في النهار هو شارع ميت لا حياة فية يبدو كشارع عادي أما عند اقتراب المساء يخرج من مكان خفي ضوء خافت ازرق وتبدا الأصوات في الارتفاع ويسمع من بعيد صوت لغث وطبول ومزامير المكان كلة يصبح صاخبا تفتح فجاة أبواب المطاعم والحانات وبيوت الدعارة والصيدليات والعيادات (التي يستخدمها السياح مع عشاقهم للفحص قبل الدخول في العلاقة الجسدية) والبقالات وكل أنواع محلات التحف وكل ما لا يخطر على البال من أشياء ترفيهية غالية ورخيصة سترى رجال ونساء يملكون أجساد تماثيل مدينة روما يعرضون بكل غنج رغباتهم خلف زجاج مصحوب بضوء خافت احمر يغطي اغلب العيوب المثلية الجنسية في هذا البلد واضحة بل ويفتخر بها شاهدت العديد من الفتيان (في سن المراهقة الى بداية العشرين) برفقة رجال كبار بالسن كانو يمسك كل واحد فيهم يد الاخر الكثير من الأروبيات اللاتي تخطين الخمسين وربنا الستين برفقة شباب افريقي (غالبا من غرب افريقيا) كانت الواحدة منهن تمسك بذراعة القوي المعروق الابنوسي بكل قوة وهي تمشي بجوراة شاهدت نساء يتحدثن كالرجال لا يحلقن اسفل ذراعهن اما اكثر شيئ شد انتباهي فظاهرة(الليدي بوي) رجل يشبه النساء بكل شيئ بل أحيانا باجسام اكثر اثارة لمرات عديدة لم استطع التفريق إذا ما كان الشخص الواقف أمامي فتى أم فتاة في احد الأيام خرجت مع شخصية عربية من المهاجرين تعرفت علية عن طريق احد اقربائي كان من الطبقة المخملية من عائلة قوية هي الوكيل الحصري لشركة سيارات معروفة لا يريد العودة الى بلدة لاسباب ليس من شأني السؤال عنها كريما جدا، في الخمسين من عمرة, اسمرالبشرة ,مربوع الجسم, نظراته غريزية, واثق من نفسة, متزوج من تايلدنية فقط بالاسم من اجل الفيزا, لا يلتقي بها ابدا بل يرسل لها راتبا شهريا, كان يحب الجلوس معي لاني كنت مستمعا جيدا لا اقاطعه واحاول حثة طوال الوقت ليدلي بتفاصيل اكثر شعرت بانه مكبوت حقا يريد ان يقول اكثر لكن الكلمات كانت دائما لا تسعفة كان يتحدث بحنين عن قصص حصلت (أيام الطفرة) مغامرات اغلبها اصبح خلف ستار الضباب أستأذن مني كي يستخدم المرحاض وبينما كنت انتظرة جلست بجانبي على الجهه اليسرى على نفس طاولة البار فتاة تلبس فستان سهرة ازرق داكن يكشف اكثر مما يغطي لم اعبأ بها فالمكان ليس محجوزا لنا أيضا عندي قاعدة اطبقها منذ سنوات مع اي فتاة التقيها يجب أن اضع في حسباني ان عندها حبيبا او زوجا فيجب ان احترم هذا أيضا انا لست شارلي شين في عز شبابة فلن يعبأ بي احد هذه القاعدة جعلتني اكثر واقعية وطبيعة بل وعفوية فانا لا أتوقع شي من احد ولا يتوقع مني شي المهم عندي أكون محترما ولا يخرج مني أي انطباع خاطئ وبينما كنت منشغلا بهاتفي الاتش تي سي الجديد بنظام الاندرويد الذي لم يكمل السنة على اختراعة سمعت صوتا كانة يتحدث معي التفت اذ هي الفتاة فيلر واضح عند الجبهه عملية تجميل عند الانف انفها يشبة انف مايكل جاكسون فترة الثمانينات صدرها ضخم منفوخ بالسلكون شعرها توصيلة يا ترى كم كلفها كل ذلك لم استطع الاستماع بسبب الأصوات الكثيرة من حولي فقربت وجهي اليها وانا اضع يدي فوق فمي قلت ماذا قربت وجهها تحديدا عند اذني ،شعرت بدغدغة واشتممت رائحة مشروب كحولي كانت تتحدث الإنجليزية دون حروف جر تقول شيئا مثل او بما معناة اانت وحدك قلت انا برفقة صديق قالت بما معناة اقصد فتاة حرفيا قالت جيروفرندأ حينها تذكرت حبيبتي فشعرت بالحزن قلت عندي حبيبة قالت وهي تشير الى المكان وأين هي قلت لنقل انها في بعد اخر قالت والتعجب على وجهها ماذا لم افهم حينها رجع صديقي جلس بجواري على الجهه اليمنى فانقطع الحديث بيننا قال لي دون مقدمات لم اكن اعرف انك من محبيهم قلت محبين ماذا قال بصوت خافت(حرفيا) الليدي بوي قلت ببلاهه عن أي ليدي بوي تتكلم قال الفتاة التي تجلس بجوارك صدمت قلت بلغة عربية هذا رجل

photo content

05. Sus Pe Culmea Dealului.flac28.28 MB

باستطاعة عازف الناي زانفر اخذك الى تجربة أخرى من الزمكان فعندما يعزف الناي تتجمع كل احاسيس الوجود لتصلح لحظه واحده نقطه واحده
باستطاعة عازف الناي زانفر اخذك الى تجربة أخرى من الزمكان فعندما يعزف الناي تتجمع كل احاسيس الوجود لتصلح لحظه واحده نقطه واحده لو أن فجرت لزرعت الغابات في الصحاري

Ozzy Osbourne Revelation.mp314.43 MB

اوزي اوزبورن مغني وكاتب وشاعر وناشط اجتماعي ، استطيع القول عن قصه حياته انها قصه نجاح مثيرة للاهتمام ، ترك الدراسه وهو مايزال في الخامسه عشر ، وبعد وظائف اقل ما يقال عنها أنها وضيعه ، قرر في يوم انه سيصبح مطربا وذلك عندما استمع الى اغنيه (انها تحبك) لفرقة البيتليز لاول مره في حياته ، بزغ فجره في نهايه الستينيات واحتل مكانه مرموقة مع فرقة السبت الاسود وغنى معهم اغنيتهم الشهيرة الرجل الحديدي ، التي أصبحت الموسيقى التصويرية لفيلم يحمل نفس الاسم والذي كان من بطولة روبرت دواني جونير ، وقد حقق اوزي في مسيرتة الفنية نجاحات منقطعة النظير حصد معها الكثير من الجوائز العالميه ، ولقب بعراب موسيقى الهفي ميتل لانه كان من أوائل الموسيقين الذين اخذوها على محمل الجد ، وقد أثر اوزي تأثيرا مباشرا على كل فرق الميتل اللاحقه بلا استثناء من ايرون ميدين حتى ميتاليكا ، كيف لا وهو شخص مبدع بشكل استثنائي ويمتاز بلمسات غير عاديه في أعماله التي عادتا ما تكون انسانيه وضد استغلال السلطه للقوة ، وفي قصيدة امنا الأرض من وجهت نظري تجسيدا لذلك ، إذ يكمن فيها فلسفته في الحياة ، والتي تعتبر ايضا احد اهم أعماله ،، وهذه ترجمتي لنصها : ... ....... سامحيهم يا امنا الأرض إنهم يفعلون ما لا يعلمون عندما امعن النظر في كتب التاريخ اجد ان ما يحدث ليس بجديد اااه، لو يتركون أمنا وشانها ...... .......... الجنة للفائزين والهاوية مليئة بالغافلين لا إرادة للسفهاء الذين كفروا بما انزلة الحليم الذين لم يتركوا امنا لتعيش ..... ....... يا والد كل الوجود جميعنا خطاؤون كم أخذنا وكم وسفكنا الأمر برهه حتى لا يبقى شي ليوم بعيد ،،،،،،،،، ،،،،،،،،،، رأيت قلاع وهي تستساقط من كأس جنون يشربون انهم يدمرون كل ذات ، ويقتلون كل ذات، ،،،،،،، ،،،،،،،،،،، في حلم اشبة بالكابوس، رأيت العالم يحترق وكانت البحار جميعها بلون توسكاني والشمس قد سقطت ، خلف ستار نهائي على أرض ميتة ،،،،،،،، ،،،،،،،،،،، رحماك يا امنا اجعليهم يدركون قبل ان يفوت الاوان دعيهم يجدون بعضهم رابحون *** محمد السبيعي

photo content

بلوغ - قصة - محمد السبيعي - خاصة بمجلة الف - الجزء الخامس ———- ربما الهدف هذه الايام ليس ان نكتشف ما نكون بل ان نرفض ما نكون ميشيل فوكو ———- وبعد أن انتهى من حقيبتي اتجه إلى باقي الطلاب (هل لمح شيء) 28 أعدت كل شيء أخرجة المدير إلى مكانة لم أجرأ حتى على النظر إلى الحقيبة ألا وقت تبديل الكتب بين الحصص جاء وقت الصلاة قررت أن استفسر من الطلاب عن التاجر يقضي الطلاب وقت الصلاة في اللهو أكثر من أن يصلوا سألت أحد طلاب صفنا والذي رايته أكثر من مرة يتعامل مع التاجر هل لي باستفسار - نعم تفضل - هل عندك رقم هاتف منزل التاجر – التاجر !!!!– التاجر الطالب الذي يجلب لنا الصور - الصور!!! - بعدها حاولت مع أكثر من طالب ولا أحد فيهم ادرك حتى ما الذي اعنيه بكلمته التاجر 29 انتهى وقت الصلاة وقبل أن يأتي معلم المادة إلى الصف سألت بصوت عالي وبجراءة غير معهودة جميع الطلاب هل يعرف أحدكم رقم منزل التاجر - إجابات مختلفة تاجر ماذا - هل له اسم على الأقل - اسم عائلة - (سحقا لا اذكر اسمه ولا حتى لقبة) قلت محرجا لقد كان يحضر الصور ويبيعها - عن اي صور تتحدث - 30 انتهي وقت المدرسة ذهبت إلى منزلي مشيا كانت الشمس فوق رأسي اشعر بعطش وخواء في معدتي وفجأة أراه هناك واقف عند الزاوية التي انتصب خلفها عداد الكهرباء لقد كان التاجر قلت له بتنهد أين كنت- في الجوار - قلت بتنهد حمدا لله قبل أن تذهب أريد أن أعيد أليك الصور فقد واجهت الكثير من المتاعب بسببها - الم تعجبك - بلا بالطبع ولكن لا املك مكان أستطيع أن اخبأها فيه - ممم افهم ما تعني - وضعت الحقيبة على الأرض وفتحت السحاب وشرعت بالبحث ولكن لم تكن هناك صور بحثت بين كل الكتب فتحت جميع الجيوب بحثت وبحثت ولم تكن هناك عندما درت بوجهي باتجاه التاجر كان هو الأخر ليس هناك 31 عدت إلى منزلي رأسا إلى غرفتي أقفلت الباب أخرجت كلما في حقيبتي على الأرض بدأت بالبحث ورقة ورقة بعد ما يعادل الخمس دقائق كنت قد بحثت في كل شبر في الحقيبة ومع ذلك لم أجد شيئًا كيف اختفت فجأة هكذا وبهذا الشكل الغريب في راسي أصوات من في الصف وهي تقول تاجر …. تاجر …. عن أي تاجر تتحدث……. 32 بعد شهرين من حادثة اختفاء التاجر استيقظت من النوم فجرا عند احساسي بوجود بلل في ملابسي التحتانية أكان بولا أن كان كذلك ستكون فضيحة حقيقية خلعت ملابسي عند المرحاض ملمسه لونه رائحته مختلفة تشبة أهذا ما يسمى بال ……بلوغ **** تمت محمد السبيعي ———————- Trivia: ٦٠ ٪؜ من احداث القصة مبنيه عن وقائع حقيقية كتبت النص الاصلي باللغة الانجليزية جزء من احداث القصة كانت عبارة عن مراسلات بالايميل بيني وبين ت. مابين اكتوبر ٢٠٠٦ و مارس ٢٠٠٧ كانت المراسلات بعنوان (الرسائل السوداء)، اقترحت علي ان نكتب لبعضنا كل الاشياء التي تشعرنا بالحرج ،الاشياء التي نخاف منها ،التي لا نريد اي انسان الاطلاع عليها ،محاولة منها لتذويب الانا فينا ،فعندما كنا نلتقي ، الكثير من الافكار والمشاعر والرغبات لا نعبر عنها بالشكل الصحيح ،يخوننا التعبير ،ولا نمتلك حتى الذخيرة الكافيه من الكلمات التي من خلالها نستطيع التعبير عنها ،كان يوجد الكثير من شعور عدم الثقة في النفس والخوف الشديدين من النقد خصوصا الصوت الداخلي فينا والذي لا يرحم،الكتابه وحدها هذبت افكارنا رتبت مشاعرنا بصدق وبعمق لنفهم انفسنا بشكل اكثر واعمق ،كانت رسائلنا مليئة بالشفافية المخيفة وبالجوانب المظلمه لكل واحد فينا، سنة ٢٠١٠ ترجمت النص أول مرة الى اللغة العربية ،وقد حذفت واضفت وغيرت ما يقارب ال٥٠ ٪؜ من التفاصيل التي كانت في الايملات ،من طريقة السرد الى بناء تسلسل الاحداث الى الجو العام للقصه الى اضافة حس الاثارة التشويق والكوميديا ، لتناسب الشكل العام والمنطقي للحبكه ،الكثير من الاحداث لم اكتبها بالطبع، على سبيل المثال لم اترجم ما فعلة معلم مادة الدين الطيب ،الذي انقذني من الفضيحه فالصور كانت بالفعل بحوزتي ،وقد بلغته بذلك عندما اعلنوا عن موضوع التفتيش لاني كنت ياسا و خائفا من خيبة ظن امي فيني ،وقد خبأها هذا الاخير في حقيبته الخاصة وبعد انتهاء وقت الدروس اعادها لي دون ان ينصحني حتى لن انسى فضلة ونبله ما حييت عام ٢٠١١ أعدت كتابة النص ولكن بتركيز اكبر وقد نشرت القصة في مجلة الف بنسختها العربية اول مرة وكانت مختلفة عن هذه وهم من قاموا بتنقيحها عام ٢٠١٤ وثقت في ….. فعاملني معامله الديك الرومي في عيد الفصح فقام بمسح جميع (الرسائل السوداء) من على ايميلي القديم بل وبتغير ارقامي السرية بحجه انها اقل حقوقة فضاعت الى الابد نسخة العام ٢٠٢٢ هي اعادة كتابة النص بناء على نسخة ٢٠١٨ المبنية و المنقحة من القصة التي نشرتها في الف ٢٠١١ بعد تعديل كثير من المفردات دون المساس بالحبكه طبعا .

photo content

بلوغ - قصة - محمد السبيعي - خاصة بمجلة الف - الجزء الرابع بالطبع لك طريقتك الخاصة وأنا أيضاً لي طريقتي الخاصة ولكن الطريقة الصحيحة والوحيدة ليس لها وجود فريدريك نيتشه 22 كالبرق التقطت كل شيء من على الأرض قبل أن تدرك أمي حتى ما كان هناك ووضعتها في الحقيبة واتجهت مسرعاً إلى غرفتي متحاشيا سبابها لي شكرت الله كثير أنها لم تلحظ شيء 23 عدت إلى غرفتي اعدت ترتيب الكتب والدفاتر حسب الترتيب الزمني للحصص كما كانت قبل أن تعبث بها أختي تأكدت هذه المرة من أن اخبأ الصور في مكان أكثر عمقا في داخلي شعرت بالندم لقبولي الهدية ونمت تلك الليل وأنا مصمم على أعادت الهدية في اليوم التالي الى التاجر 24 ذهبت باكرا إلى المدرسة (على غير العادة) حتى أني لم اكل طعام الإفطار كم أحب المشي في مثل هذه الوقت من اليوم حيث السكون وحدة هو الوجود الوحيد ورائحة الأرض تجلب الحنين الى شي لا يمكن وصفة أريد أن أعيد الصور إلي التاجر قبل أن يبدا الطابور الصباحي وصلت المدرسة الخالية الا من بعض الطلبة من بلاد مصر والشام انتظرت في الساحة المدرسية التي تنقلب الى ملعب لكرة القدم في حصة الرياضة مع مرور الوقت بداء الطلاب في الظهور اكثر الى الان لم يظهر التاجر انتهى الطابور الصباحي الممل الشبيه بنشرة الأخبار دون تقارير مصورة دخلنا الصفوف الدراسية لا أراه اهو متغيب لم افهم شيء من الدرس الأول جل تفكيري في الصور والتاجر، 25 كان معلم الأحياء رجل مليء بالحماسة ومن عاداته ان يركل كل شيء في طريقة خصوصا عندما يتحدث عن البيئة وعن التلوث وان الإنسان وحدة المسؤول عن كل الدمار بسبب جشعة وانانيته كان يتحدث بانفعال شديد عن اي بيئة يتحدث هذا الأحمق يتكلم وكاننا نعيش بالقرب من جبال الألب الزرقاء، الطبيعة الخلابة والسهول الناعمة والطقس المعتدل فكل شيء في هذا البلد مستورد واصفر حتى الاخلاق حتى الصحراء اشك أنها مستوردة هي الأخرى، المناخ يجعل مخلوقات وديعة كالقطط تتقدم بطلب اللجوء فكيف بالإنسان تأكدت من أن الحقيبة بين قدمي طوال مدة حصته 26 مع مرور الوقت نسيت أمر الحقيبة قضيت وقتا ممتعا منتبها للدروس جاء وقت الفسحة التي كنا نقضيها في نفس ساحة الطابور بحثت في كل مكان عن التاجر لم اجده ربما تغيب اكلت ساندويش الزعتر مع عصير برتقال من مصروف جدي لي لم اخرج حقيبة الطعام التي أعدتها امي لي على الرغم من لذة ما تصنعه خوفا من ان يراها اي طالب فيظن أنى مدللا فيعايروني بذلك بعد الفسحة انتشرت أشاعه بين الطلاب مفادها أن مدرس مادة التاريخ الذي كان طويلا جدا والغريب أن وجهه كان يشبه وجهه الزرافة إلى حد ما سرقت منه ساعته السويسرية الفاخرة وانه سيكون هناك تفتيش سيشمل جميع الطلاب في المدرسة وان من سيقبض علية متلبسا سيلاقي عقابا عسيرا *** ماذا تفتيش اليوم لماذا اليوم عن سواه يجلب ساعته الفاخرة وأين في المدرسة ايظن نفسة في مؤتمر أنها المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا جميع الحقائب كل الفصول سحقا أين سأخبئ الصور بالطبع سأفتش كما حال الطلاب الآخرين لا يوجد عندي مجال أو وقت انتهى أمري كان سقف الفصل من الكارتون المقوى ماذا لو وضعت الصور هناك ولكن كيف افعل هذا أمام كل هؤلاء الطلاب اشعر بالحرج الشديد فقط من فكرة بأني املك صورا شعرت بيأس شديد ناهيك عن أن مدرس المادة قد يدخل علينا في أي لحظة فقد حان وقت الدرس 27 دخل معلم مادة الدين، الذي كان طيبا صبورا يضع اسئلة سهلة في وقت الامتحانات الشهرية بداء الدرس وبعد ربع ساعة سمعنا طرقا على الباب ثم فتح الباب كان المدير مع المراقب حينها قال المعلم قيام - وقف الجميع بحركة واحدة لا أراديه كنت متوترا جدا وبدون مقدمات قال المدير بصوته السبرانو ليضع كل واحد منكم حقيبته على الطاولة التي أمامه - عمل كل الطلاب بأمر المدير لا أستطيع وصف مدى الخوف على وجهي ماذا سأقول لأمي لماذا اليوم بالذات أردت أن أعيد الصور كانت في الأصل هدية من التاجر قرار غبي غير حكيم جلبت لنفسي هذا انتهى المدير من أول أربع طلاب من الجهة اليسرى السابع هو انا قريب جدا مني أراه الآن وقد بداء بالبحث بين كتبي ودفاتري داخل مقلمتي وفي حقيبتي نفسها كان الجو مشحون بالتوتر وفجأة قال ما هذا - (هل اكتشف أمري) ثم استطرد هل انت فتاة لتلعب بمثل هذه الألعاب - (ما الذي يقوله هذا) ثم اخرج دمية باربي كانت لأختي كل من في الصف بداء بالضحك بهستيرية كان وجهي احمرا حينما قلت بصوت يكاد ان يكون مسموعا أظن أنها أختي الصغرى هي من وضعته هناك - قال المدير بحزم انت غريب الأطوار حقا- كيف تترك أختك تعبث بحقيبتك المدرسية ثم استطرد هذه الكتب لها قيمة ليس في الورق بل بالعلم الذي تحتويه فحافظ عليها رجاء ……… يتبع

photo content

بلوغ - قصة - محمد السبيعي - خاصة بمجلة الف - الجزء الثالث كم أتمني أن أخلع جسمي عني وارميه بعيدا فقط كي ابقي وحيداً 14 ارتبك , تتساقط الصور ألملمها بسرعة أضعها في حقيبتي اغلق سحاب بنطالي افتح الباب .... لقد كان أخي الصغير مع ابتسامته الساذجة أريد تبديل اللعبة- أأقتله ولما لا تغيرها بنفسك .... بغضب - لا أعرف كيف- منذ متى وانت تعرف اي شيء - أمضيت وقت ليس بالقليل اشرح له طريقة تبديل الألعاب حتى أني اختبرته و تأكدت من إتقانه ذلك حين سمعت صوت أمي وهي تنادي أريد أن تأتي لي ببعض المشتريات من البقالة - الآن ..... بهزيمة - نعم الآن الم تنهي دروسك - ولكن هل استطيع الذهاب في وقت أخر - الآن وإلا إذا لم يكن لديك مانع دعنا نبدأ الدرس من جديد - حسنا,,,,,,,, - سحقا كل شيء بالقوة في هذا المنزل 15 قلبي لا يزال مع الحقيبة ماذا لو أن أخي الأحمق فتحها ما الذي ستفعله أمي حينها سحقا مخاوف كثيرة تلاحقني قبل أن اخرج تأكدت من جعل أمي كتابة كل ما تريده وبورقة صفراء كتبت بيدها اليسرى وبخط رقعه انيق وجميل اجزم احد أجدادها كان خطاطا ........ ركضت إلى البقالة أريد العودة بأسرع وقت ممكن لسوء الحظ كان المحل مغلقا فقد دخل وقت صلاة المغرب كان الأذان مزعجًا حادا بشكل يصم الأذان لم استطع استيعاب لم تغلق المحلات في وقت الصلاة الم ينهي الله في القران الكريم البيع في وقت صلاة الجمعة ! اذا لم المبالغة أهي مؤامرة ضدي 16 عدت ادراجي إلى المنزل ذهبت إلى غرفتي كل شيء مكانة سمعت صوت أمي أين الأغراض - دخل وقت الصلاة - ولما لا تصلي - سأصلي ,,,,,,,,,ثم استطردت ...في الغرفة - اقصد جماعة مع المسلمين - لنقل بسبب اختيارك هذا المنزل البعيد جدا عنه - أتمني من الله أن يهديك واراك من رواد المساجد - 17 أنا في غرفتي , بالطبع لم اصلي , جلست على سريري وعلى فخذي الحقيبة أمي تعتقد أني اصلي بهذا الوقت أظن انه افضل وقت لمشاهدة الصور ولكن هذه المرة سأنظر إليها وهي داخل الحقيبة مع الأسف الطريقة تجعل من الصعوبة ممارسة فن العادة السرية بالشكل الذي أريد, حسنا سوف اتفرج عليها احفظها في خيالي وفي ظلمت الليل احلم بها اخرج هذه المرة الخمس قصاصات بأكملها صور لنساء عاريات يكسو زغبا اسفل بطونهن يعرضن بغنج مفاتنهن كانوا بجميع الألوان وبأجسام جميله جدا هناك البيضاء والسمراء والسوداء كان هذا كافيا لجعل شيئي يحترق 18 صوت امي تنادي ان أذهب إلى البقالة , بعد أن تأكدت من ترك الصور في المكان الصحيح في الحقيبة, خرجت كنت امشي بخطوات سريعة وعلى غير العاده انتهيت من الشراء بأقل من عشر دقائق, حتى أني نسيت ان اشتري لنفسي أي شيء 19 وضعت المشتريات في ارضية المطبخ ذهبت سريعا إلي غرفتي كي أجد أختي الصغرى ترمي كل ما في حقيبتي على الأرض بفرح والحقيبة !! حقيبتي مفتوحة السحاب ومعلقة على ظهرها كل المفجوع رميت نفسي على الأرض هي هربت لم اجد الصور بين الحطام سحقا الصور لا تزال في الحقيبة 20 كانت تركض بسرعة لا تناسب عمرها والحقيبة على ظهرها تتارجح من غرفتي إلى المطبخ ولم تتوقف ألا على حضن أمي التي كانت جالسة على كرسي وبيدها كتاب شعرت بانقباضه في قلبي وبخوف رهيب وكأن قلبي قد تحرك من مكانة وبدون أي تفكير سحبت الحقيبة بأقوى ما عندي من على كتف أختي التي بدورها بكت بصوت حاد يؤلم وحينما التفت كانت أمي تنظر الي وفي عيونها شرار وبغضب قالت: كيف تجرا على المساس بأختك - لم تكمل جملتها حين سحبت الحقيبة من يدي بالقوة ورمتها مباشرة على وجهي كلاعب كورة يد محترف عند تلك اللحظة سقط كل شيء على الأرض 21 كل شيء كان في الحقيبة ,,,,,, اصبح بمقدار أمي أن تراه ............ يتبع

photo content

في أول قصاصة انتصبت أمامي فتاة جميلة شقراء ذات نهد ضخم جدا حتى أني لم أرى مثل حجمه عند كل نساء الذين من حولي بدأ شيئي الصغير بالانفجار وكأنه خرج من بركان شعرت بألم في رأسه، ربما بسبب البنطال الذي كان يحاصره لم استطع الاحتمال سأمارس فن العادة السرية حتى لو أني قد حاولت مرات عديدة ولو لم يخرج مني السائل المقدس فقط آلام في رأس صاحبي وأنا تحت فراشي في الليالي الزرقاء التي قضيتها متأملا في النجوم البعيدة خلف الشباك. كان شيئي خارج من فتحة البنطال يتنفس بصعوبة ويدي اليسرى قابضة علية في محاولة لاستثارته استمالته، وإقناعه بالواجب هذه المرة سوف احصل على أعلي درجات اللذة وسوف أشاهد السائل المقدس انهاراً فجاه سمعت صوت الباب وهو يطرق 13 يوجد من يحاول فتح الباب ،،،، يتبع

بلوغ - قصة - محمد السبيعي - خاصة بمجلة الف - الجزء الثاني كم أتمنى لو كنت وحيداً من دون أن اسمع أو أن أرى لويس داليون 6 متسائل مع نفسي ما الذي بحق الجحيم وضعة في الحقيبة، أهي الصور وإن كانت كذلك ما الذي سأقوله لأمي حينما تراها، بالنسبة لأمي أنا الأمل لهذه العائلة وكم كان يضعني هذا تحت ضغط رهيب بأني لست ما تراه أمي فيَّ بل ما أراه أنا في نفسي ولكن خوفي الدائم يكمن في خيبة أملها 7 كان لأمي عادة الأشراف على تعليمي كل يوم لتتأكد من أن كل شيء على ما يرام. كنا نجلس في غرفة الطعام كل يوم من الساعة الرابعة إلي السادسة مساء وكانت تعمل من غير كلل أو ملل وحتى وهي مريضة أو في وسط البرد أو عز الحر لم تفوت يوما واحد عن تدرسي وكأنه صلاة واجبة بالنسبة لها. خوفي كان يكمن في أنه يجب أن احضر حقيبتي معي في نفس وقت الدرس فماذا لو أرادت أمي أن تخرج شيء منها أو أن تنظفها كما تفعل في أحيان كثيرة ورأت ما أهداني التاجر، يجب أن أفكر في حل. فأمامي ساعتين قبل الدرس. 8 وجدتها سوف أجلب جميع الكتب والدفاتر على طاولة الطعام بدءاً من الآن وساترك الحقيبة في الغرفة بالطبع مع الهدية 9 أنا في غرفة الطعام، لا أعلم ما السر الذي جعلني أعشق هذه الغرفة عن سواها هي غرفة خالية في أغلب الوقت ما عدا وقت الدروس والعزائم في ركن من أركانها كانت مرتبه وبشكل عمودي أكواب زجاجية وأواني صينية غريبة الشكل واللون، لم أشاهد أمي تستخدمها أبداً، جدرانها بيضاء وغرز في وسطها طاولة كبيرة، أحيطت بكراسي من الخشب المريحة نوعا ما، كان سقفها سماوي اللون وعلى أحد جدرانها لوحة ضخمة لجدي والد أمي الذي يبدو فيها كسلطان من سلاطين الدولة العثمانية من الذين حكموا في حقبة الركود والانتعاش. وفي الجدار المقابل كانت مكتبة المنزل التي تحوي كمية لا بأس بها من الكتب المستوردة من بلاد الشام ومصر. كانت أمي تجلس بجانبي وبيدها كأس الشاي الأبدي الذي لم يمر عصر في حياتها ألا وارتشفت منه. بعد أن أخذت موقعها ولبست نظارتها وتأكدت أن كوب الشاي قد اخذ مكانة الصحيح نظرت إلي بابتسام وقالت: تبدو متحمساً على غير العادة. ـ كيف أدركتِ ذلك، تساءلت؟ ـ لأنك في العادة لا تجلب الكتب إلا بعد أن ألح عليك ـ لنقل أني أريد أن انهي درسي بسرعة قبل السادسة ليتسنى لي أطول وقت للعب. ـ حسنا إذا، أين دفتر الواجبات بدأنا الدرس وعلى غير العادة كنت سريعا جدا في الحفظ وحل الواجبات حتى انتهينا منها وبرقم قياسي لم يتجاوز الساعة، ساعة واحدة فقط 10 بعد الدرس انشغلت أمي مع أختي ذات الأربعة أعاوم التي كانت تبكي بصوت حاد الفرحة لا تسعني إذ انه من النادر أن يمر وقت العصر من غير أن أكون في الدرس، ذهبت إلى غرفتي، إلى الحقيبة مباشرة وفتحتها كانت تبدو اخف من المعتاد، ولكن الفرحة لم تكتمل لأني وجدت في نفس الغرفة أخي الصغير البالغ من العمر العشر سنين، وهو شاخص يبتسم أردت أن اطرده لكني أوجست خيفة من عقاب أمي في أن تجعله يلازمني إلى وقت النوم لم آبه به بل لم التفت إليه حتى، وشرعت بترتيب جدولي الدراسي لليوم القادم، ومع ذلك لم يتحرك أخي من مكانة، بل أخذ ينظر إلي بطريقة تثير الحنق. التفت إليه فقال لي: ـ هل بإمكاني اللعب على لعبة الفيديو الخاصة بك ـ بالطبع تستطيع بعد صمت لم يدم قلت ـولكن ـ ولكن، ـ ولكن بشرط أخذ ينظر إلي وكأنه يقول لي سوف أعمل أي شيء تأمر فقط دعني العب ـ أريد منك أن تلعب في غرفة المعيشة وليس هنا وافق 11 ذهبت معه إلي غرفة المعيشة التي كانت لحسن الحظ خالية من كل شيء حتى من وجود القط الذي يكرهني لسبب لم ادركه ، هي غرفة متوسطة الحجم فيها كنبات بنية اللون على الطراز الحديث وستائر تحمل اللون نفسه وسجادة يقال أنها إيرانية ضربنا كثيراُ بسببها فهي إذا غرفة نظيفة جداً. وكأنك فعلا في صيدلية مليئة بالمرايا و والتحف وبعض كتب جورجي زيدان (بالخصوص عذراء قريش ،والمملوك الشارد،) وجميع أفلام فريد الأطرش معشوق جدي بعد تأكدي أني وضعت له اللعبة التي يريد رجعت أدراجي إلى الغرفة فقط في هذا الوقت استطيع وأخيراً أن اعرف ما الذي تخبئه لي الحقيبة تساءلت؟؟ لحظة هل من الحكمة أن اقفل الباب ولكن هذا سيجعل أمي تشتبه بوجد شيء ما، ماذا لو وضعت ما أهداني إياه التاجر داخل ملابسي وذهبت بها إلى المرحاض كي يتسنى لي أخذ أطول وقت ممكن ولكن الخوف لو سقطت وأنا ذاهب إلي هناك سحقا ما الشيء الذي وضعه في حقيبتي أولاً. اشعر بتوتر،،،،، حسنا إذا سأقفل الباب وإن سألوني لماذا سأجيبه أني كنت أبدل ملابسي 12 وأنا أحاول فتحت سحاب الحقيبة كانت يداي بل كل خلية من جسدي ترتجف تهتز، وكنت أشعر بالبرد و أخرجت بصعوبة ما وضعه صديقي التاجر لتراه الشمس شعرت بألم أسفل بطني وانقباض في قلبي، وبأن الزمن قد توقف عندما كان بين يدي خمس قصاصات من مجلة أو من عدة مجلات كان شعور خفي لذيذ يسري داخلي وكأني قد وجدت كنزا.

photo content

بلوغ – قصة - محمد السبيعي - خاصة بمجلة الف – (الجزء الاول) 1 عندما كنت في الخامسة عشره من عمري كنت انتظر حدثا مهما بل أهم حدث قد يحصل للإنسان كنت انتظر البلوغ، أن ابلغ وأصبح رجلا، أن يتغير صوتي، أن ينبت تحت ذراعي شعر ناعم كما شعر رأسي، كان هاجسي ان يزرع فوق شيئي الصغير زغباً له شكل الحرف (في) كما في الحروف اللاتينية فقد كنت اقضي أوقات طويلة في المرحاض محدقا في شيئي الصغير الشبيه بالبالون الذي لم يكمل نفخة بعد فربما تظهر شعرة هنا او هناك إلى أن يوقظني نداء من في المنزل يسألني إذا ما كانت عندي حالة ولادة، ربما يكون أحد الأسباب التي جعلتني متشوقا لهذا الحدث أو لهذا الحنين هو المدرسة فصلي بالتحديد الذي كان اغلب طلابه بالغون فقد كان بعض الطلاب يعرض شيئة الضخم أمامنا، بل كانوا يقيسون بالمساطر أشياءهم فكان بعضهم يتعدى طول شيئة الخمسة عشرة سم، وبعضهم الأخر يصل طوله إلى التسعة عشر. وكنا نفعل هذا فقط في حصة الجغرافيا لأن مدرس المادة كان أعمى وتفوح منة على الدوام رائحة السمك. ولا اعلم إلى اليوم ما السر الذي جعل وزارة التعليم تعين أعمى لتعليم مادة فيها كل هذه الخرائط والصور آه لو أني أستطيع أن أكون شجاعا مثلهم وأعرض شيئي أمامهم بكل جراءة لكني ابدا ًلم أجرؤ وذلك بسبب أني ما زلت إلى الآن طفلا 2 كان يوجد في فصلنا طالب لا ينادى باسمة أبدا بل يلقب بالتاجر، يجلب معه في كل أسبوع صورا يقصها من مجلات. كانت جديدة وغريبة على مخيلتي كليا فقد كانت الصور لفتيات عاريات يعرضن مفاتنهن مرسوم على عاناتهن زغب أشقر اللون حتى أن الصور التي عثرت عليها في أول كتاب جنسي قرأته سراً في حياتي (الحب والزواج) والذي وجدته مصادفتا في مكتبة منزلنا لم تكن صورة ألا شيء بدئيا بالنسبة لهذه الصور التي كانت أكثر إثارة فبدل الرسومات التي في الكتاب أجد عنده صور فوتوغرافية تلهب المخيلة. كان التاجر يبيع الصور على الطلاب العطاشى لفن العادة السرية. الغريب ان أحدا لم يفضحه وكان بينهم اتفاق سري مسبق والأغرب انه كان يبيع الصورة الواحدة بعشرة ريالات ولم يعترض طالب واحد على ذلك حتى أن بعضهم كان يسرق من أهلة كي يشتريها. في كل مرة أنظر فيها إلى الصور من بعيد أصاب بالتوتر والخوف والرعشة ولذة خفية وكنت أتمنى لو أستطيع أن أشاهدها لوحدي بعيدا عنهم جميعا ولأطول فترة ممكنة، ولكني لم أكن أملك المال الكافي لشرائها خصوصا أن مصروفي كان لا يتعدى الثلاث ريالات في اليوم 3 في أحد الأيام وانا عائد الى المنزل بعد وقت المدرسة صودف أن مشيت بقرب التاجر فشعر بالحميمية تجاهي لسبب مجهول فهو في العادة لا يتكلم معي، ولكنة اليوم أخذ بالتحدث بكل ود ومن دون أي تحفظات تحدث عن إنجازاته وكم يجمع من المال خلال الأسبوع الواحد وكيف كان يخبىء الصور بطريقة ذكية في منزله. كان ذو ملامح حادة فيه لمحة من أهل بلاد العجم بالخصوص شعره الناعم الدهني الكثيف الشوكي وحاجباه الشيطانيان وله مشية دب تصاحبها ابتسامة صفراء. كان ذكيا جداً يتحدث كثيرا وكأنه من مواليد برج هوائي عكس ما يظهر من صمت وبينما نحن قريبين جداً من بيتي فجأة قال لي: ـ توقف قليلا ثم استطرد ـ هل بإمكانك أن تضع حقيبتك على الأرض إذا سمحت شعرت بانقباض في قلبي - ماذا حقيبة "قلت بتوتر " ـ لا تخف سوف أعطيك هدية لن تنسها ما حييت ـ هدية,, أجبت بتوجس لا أعلم متى أو كيف أنزلت الحقيبة على الأرض وهو بدورة اخرج كتابا من حقيبته ووضعه داخل حقيبتي ومن ثم أخرجه من هناك نظر إلي وقال بالتأكيد ستعجبك - 4 أنا الان أمام منزلنا يبدوا شامخا مهيبا لونه مختلف. أشعر بخوف وألم أسفل بطني يا ترى ما الذي وضعة في الحقيبة. ومتى، بل كيف سأراه؟ يتبع,,,,,,,,

photo content

23-Prelude No 12 In F Minor-Daniel Ben Pienaar.mp33.29 MB