Classical Treasures
الذهاب إلى القناة على Telegram
bouquet full of beautiful arts, words from the best stories in the world, literatures in all its manifestations, painting when it reflects like words, music become feelings, and silver screen turn off, for more information @mofisu
إظهار المزيد3 835
المشتركون
+124 ساعات
+67 أيام
+2330 أيام
أرشيف المشاركات
3 835
كانت وظيفتي أن أخذ كرسي معدني قابل للطي ، بينما يقف المعتقل أمام الجدار ،
وقد كان علي تحطيم الكرسي بجوار رأسه في كل مرة يتم طرح سؤال عليه.
فيصيح الرقيب بنفس السؤال مرارًا وتكرارًا ، وبغض النظر عن ما سيجيبة على أن أحطم الكرسي بجوار رأسه.
فعلنا ذلك حتى تعبنا ،
ثم أمرت أن أتأكد من بقائه واقفا في مواجهة الجدار وأن لا اعطيه اي مجال للراحة او الجلوس .
في ذلك الوقت كان في حالة مكسورة - كان يرتجف بشكل لا يمكن حتى السيطرة عليها ، يبكي وهو مغطى ببوله.
وكنت انا احرسه لوحدي ، وهنا لاحظت شيء غير طبيعي وخاطئ في ساقه -
فقد أصيب بجروح عميقة أدت لأن يستمر في السقوط على الأرض بشكل متكرر
وعلى الرغم من كل هذا أخبرني رقيبي أن ابقية واقفاً دون رحمة ،
لذا كان عليّ أن أحمله واسنده على الحائط كلما سقط ورغم ذلك استمر في السقوط
وكان علي الاستمرار في التقاطه ووضعه على الحائط مرات عديدة
حتى دخل علينا فجأة رقيبي، وكان منزعجًا من نوم المعتقل على الأرض ،
لذلك حمله امام عيني وضربه برأسه بمواجهة الحائط عدة مرات حتى سقط الرجل على الأرض
ولاحظت تدفق كبير من الدم من تحت كيس الذي على رأسه .
بعد هذا تركته في مكانة ليرتاح ، وكلما سمعت خطوات قدوم الرقيب كنت أحذر الرجل و اساعده على الوقوف قبل ان يرانا
كان من المفترض أن أحرس وحدتي من هذا الرجل
لكن ما كنت أفعله حقا هو حماية هذا المسكين من وحدتي.
حاولت جاهد في الماضي أن أكون فخورا بتأدية واجبي.
ولكن كل الذي أشعر به الأن هو العار .
أن الوجه الحقيقي للاحتلال هو العنصرية ،
ولم تعد العنصرية قادرة على إخفاء هذا الواقع.
هؤلاء بشر مثلنا .
لقد ابتليت منذ تلك اللحظة بعقدة الذنب -
ففي أي وقت أرى فيه رجلًا مسنًا ،
أتذكر ذلك المسن الذي كان لا يستطيع المشي ،
والذي رميناه خلف عربة نقل للتحقيق معة
أشعر بالعار كلما رأيت أم مع أطفالها ، واتذكر تلك التي بكت بشكل هستيري ، وصرخت في وجوهنا أننا أسوأ من صدام.
أشعر بالعار عندما أرى أي فتاة صغيرة ، مثل تلك التي جررنها على طول الشارع.
قيل لنا أننا هنا لمحاربة الإرهابيين.
الإرهابي الحقيقي هو نحن . هو هذا الاحتلال.
كانت العنصرية متغلغلة داخل الجيش لفترة طويلة
أداة مهمة لتبرير التدمير واحتلال البلدان الأخرى .
لطالما استخدمت لتبرير القتل وإخضاع وتعذيب الأشخاص آخرين.
أن العنصرية سلاح حيوي تستخدمه هذه الحكومة.
إنه سلاح أكثر قوة من البندقية أو الدبابة أو السفينة الحربية.
إنها أكثر تدميراً من قذيفة مدفعية .
في حين أن جميع هذه الأسلحة تم إنشاؤها وامتلاكها من قبل هذه الحكومة ،
فهي غير ضارة دون أن يكون هناك أشخاص على استعداد لاستخدامها.
أولئك الذين أرسلونا إلى الحرب ليسوا مضطرين إلى إطلاق رصاصة واحدة أو حتى قذيفة هاون ؛
ليس عليهم حتى خوض هذه الحروب، عليهم فقط بيعها لنا.
أنهم يحتاجون إلى جنود مستعدين للقتل والموت،
دون سؤال. حيث هناك فقط يمكنهم إنفاق الملايين على قنبلة واحدة
الطبقة الحاكمة - الذين يستفيدون من المعاناة الإنسانية ،
والذين لا يهتمون إلا بتوسيع ثرواتهم والسيطرة على الاقتصاد العالمي
- يدركون أن سلطتهم تكمن فقط في قدرتهم على إقناعنا بأن الحرب والاضطهاد والاستغلال في مصلحتنا.
إنهم يدركون أن ثروتهم تعتمد على قدرتهم على إقناع الطبقة العاملة بالموت للسيطرة على سوق بلد آخر.
وإقناعنا بالموت والقتل يعتمد على قدرتهم على جعلنا نفكر أننا متفوقون إلى حد ما على غيرنا.
ليس لدى الجنود ما يكسبونه من هذه الحرب.
الغالبية العظمى من الناس الذين يعيشون في الولايات المتحدة
ليس لديهم ما يكسبونه من هذه الحرب.
في الواقع ، ليس فقط الجنود لا يكسبون شيئًا من هذا الاحتلال ،
ولكننا نعاني نحن الجنود أكثر بسببه. نفقد الأطراف ، ونعاني الصدمات النفسية ونضحي بحياتنا.
يتعين على عائلاتنا مشاهدة التوابيت المغطاة بالأعلام التي يتم إنزالها على الأرض.
ومع ذلك يجب أن يعاني الملايين في أمريكا بدون رعاية صحية أولية أو فرص وظيفية أو التعليم مناسب
بينما تبدد أكثر من 400 مليون دولار يوميًا في هذه الحرب.
العدو الحقيقي لهم هو الفقراء والطبقة العاملة
حيث يتم إرسال الفقراء في هذا البلد لقتل الفقراء والعاملين في البلاد الاخرى ،
لجعل الأغنياء أكثر ثراء.
بدون عنصرية ، سوف يدرك الجنود أن لديهم الكثير من القواسم المشتركة مع الشعب العراقي
حتى أكثر من أصحاب المليارات الذين يرسلونهم إلى الحرب.
لقد رأيت مئات الناس على شوارع العراق ، فقط لأعود إلى بلدي وأجد عائلات ألقيت على الشوارع الأمريكية
في هذه الأزمة المأسوية وغير الضرورية التي تركت بالفعل مئات من قدامى المحاربين في حرب بلا مأوى.
نحن بحاجة إلى الاستيقاظ والأدراك أن أعدائنا الحقيقيين ليسوا في أرض بعيدة.
3 835
العدو الحقيقي - الجندي السابق في العراق مارك برايسنر - ترجمة محمد السبيعي
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
عندما انضممت الى الجيش أول مرة ، قيل لنا أن العنصرية لم يعد لها وجود.
فقد انمحت كلمة "عدم المساواة” والعنصرية وحل محلهما "تكافؤ الفرص" والمساواة.
وعندما كنا نجلس في الفصول الدراسية ، في كل يوم كان يؤكد لنا أنه قد تم القضاء على العنصرية ،
بل كانوا يذكرونا ان في كل وحدة مراقب خاص لضمان عدم ظهور أي شكل من أشكال العنصرية ,
حتى بدا وكأن الجيش بكل ما فيه مكرسًا بقوة لتحطيم أي تلميح للعنصرية
ثم حدثت أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وفجاة بدأت بسماع كلمات جديدة مثل "رأس المنشفة"، و "فارس الهجن" - والأكثر إثارة للقلق كلمة "زنجي الرمال".
ولم تأت هذه الكلمات من زملائي الجنود المستجدين، بل من رؤسائي - من رقيب فصيلتي من قائد كتيبتي صعودا الى اعلى رتبة , فجأة أصبحت المصطلحات العنصرية الشرسة مقبولة في الجيش.
في البداية لاحظت أن الكلمات العنصرية جاءت بشكل معلن ومباشر من قدامى المحاربين الذين حاربوا في حرب الخليج الثانية.
كانت نفس الكلمات التي استخدموها عندما حرقوا قوافل المدنيين اللاجئين والمستسلمين, عندما دمروا البنية التحتية للعراق ، عندما قصفوا عن عمد إمدادات المياه مع علمهم أن هذا سيقتل مئات الآلاف من الأطفال.
كانت هي نفس الكلمات التي استخدمها الشعب الأمريكي عندما فرضت العقوبات على العراق
وهذا شيء يتناساه الكثير من الناس. لقد علمت للتو أننا قتلنا أكثر من مليون عراقي منذ الغزو.
في الحقيقية لقد قتلنا بالفعل مليون عراقي حتى قبل الغزو طوال فترة التسعينيات من خلال الحصار والعقوبات الدولية.
عندما وصلت إلى العراق عام 2003 ، تعلمت من فوري كلمة جديدة - كلمة "الحاج". الحاج هو العدو. الحاج هو كل عراقي. الحاج هذا بلا هوية لم يكن شخصا ، أو أب، أو معلم ، أو حتى عامل. الحاج هذا ليس بإنسان .
ولكن ما مصدر هذه الكلمة؟ كل مسلم يسعى للوصول الى مكة ليؤدي فريضة الحج يسمى حاجا .
إن الحج أحد أركان الإسلام ، هو أعلى شكل من أشكال العبادة في الدين الإسلامي
انظر كيف حولنا حلم كل مسلم الى اسوء شي ممكن تصوره هدف للسلب والقتل.
لكن التاريخ لم يبدأ من هنا. فمنذ اكتشاف اميركا ، وقد استخدمنا وسيلة العنصرية لتبرير التوسع والقمع.
فكنا نطلق على السكان الأصليين الهمج .
وكم قذفنا السود بكل أنواع الأسماء والشتائم وذلك لتبرير العبودية.
واستخدمنا الكثير من الألقاب على اهل فيتنام لتبرير حربنا الإمبريالية عليهم.
واليوم نستخدم كلمة الحاج لتبرير هذه الحرب أيضا .
لقد سمعت الكثير عن المداهمات التي كانت تقام خلال شتاء 1990
عن ركل الأبواب ونهب المنازل.
وها نحن اليوم نشن غارة من نوع مختلف.
فلم نحصل أبدًا على أي تفسيرات او مبررات لأي عمل كنا سنقوم به ،
فقط قيل لنا أن هذه مجموعة مكونة من خمسة أو ستة بيوت أصبحت الآن ملكًا للجيش الأمريكي.
وعلينا أن نمتثل للأوامر وأن نقتحم تلك البيوت ونجعل سكان هذه المنازل المغادرة فورا .
فذهبنا إلى هذه المنازل وأخبرنا الناس أن منازلهم لم تعد منازلهم.
من دون ان نقدم لهم أي بديل او تعويض ،
حتى لم ندلهم على مكان يذهبون إليه،
كانوا مرتبكين وخائفين للغاية ، بعضهم لم يغادر من الخوف
لذا اضطررنا لإخراجهم من منازلهم بالقوة .
كانت هناك عائلة واحدة على وجه الخصوص لن انساها ما حييت : امرأة مع طفلتين، بصحبة رجل مسن كان طريح الفراش ورجلين في منتصف العمر. سحلناهم جميعا من منازلهم ورميناهم في الشارع. وليس هذا فقط بل أوقفنا الرجال منهم لعدم مغادرتهم المنزل عندما أصدرت الأوامر من فورة ووضعنا كيس رمل فوق رؤوسهم وربطنا ايديهم خلف ظهورهم و أرسلناهم من إلى السجن مع الشرطة العراقية التي ستعرف كيف تتعامل معهم .
لسوء الحظ ، بعد شهرين ، كان عليّ معرفة مصيرهم.
كنا احيانا نعمل كمحققين ، لذا كُلّفت يوما بالمساعدة في استجواب أحد هؤلاء الحجاج. ،
أود أن أشير إلى أن الغالبية العظمى من المعتقلين من الذين التقيت بهم لم يرتكبوا أي جرم .
فقد تم القبض عليهم لأسباب تافهة و بسيطة مثل تواجدهم قريبا في منطقة كان فيها عبوة ناسفة ،
أو ربما كان جار لمتمرد مشتبه فيه.
حضرت وشاركت في العديد من الاستجوابات. واحدة على وجه الخصوص أود مشاركتها.
لقد كانت اللحظة التي جعلتني أدرك الطبيعة الحقيقية لمهمتنا القذرة على هذه الأرض.
جردنا معتقل تم إرساله للاستجواب من ملابسه الداخلية ، وربطنا يديه خلف ظهره ووضعنا كيس رمل فوق رأسه - لم أر وجهه قط.
3 835
عندما كنت في بداية سن المراهقة تعرفت على الطبق الاوروبي الفضائي هوت بيرد
كان عالما مختلفا
كنت اجول بين قنواته اللانهائية بلا توقف
وقد كان يشدني قناتين
القناة الاولى كانت فرنسية مخصصة للموسيقى الكلاسيكية اسمها ميزو
كنت اعشق فقرة البيانو
وهي من عرفتني على جلود و ماريتزه
أما القناة الثانية فكانت يونانية
في كل صباح كانت تبث أغاني فلكلورية
لا استطيع حتى وصف سحرها
كانت موسيقى تلامس القلب والروح
وكنت بحق مدمن عليها
3 835
الراهب اورفيس من اجمل الاوبرات التي سمعتها هذه السنه من ابداع النمساوية كرستينا بلهور بحق أتت بتحفة غير متوقعة وهذه ترجمتي لنص الاوبرا :
مثل سباحًا ماهر
ينتقل بين الانهار
ينشد الوحدة
***
وحين يعود به الزمان،
الى نفس المكان،
لن يكون الا طيف من الذاكرة،
***
فيصبح كالذين يتذكرون حكاية عشق اوفوريس
ينشدون قصائد مكتوبة
عن المستقبل ،
وعن الماضي ،
وربما الأبدية،
فليس هناك قبل ولا بعد،
وحيث كل شي
مفكك وحزين،
...................................................................................
محمد السبيعي
3 835
اذا اردت ان تدرك جنون الوجد عند مارس فولتا تابع هذه الحفلة القديمه ولاحظ كمية الطاقة....
3 835
مارس فولتا
فرقة بروج ظهرت في بداية الالفية تعود جذورها الى فرقة روك كانت مشهورة في فترة التسعينات ،
ان كانت ظهرت من رحم تلك الفرقة الا انها مختلفة بشكل جذري اذ لن تصدق انها نفس الفرقة،
الاختلاف يبداء في الاسم نفسة مارس هو اله الغضب والحرب عند الاغريق،
وبالتالي كمية الغضب في كلماتهم،
ستلاحظ ايضا انها من الفرق التي اتخذت الصرامه الموسيقية مبداء في كل انتاجاتهم،
فرئيس الفرقة عمر صاحب ذوق حاد لا يقبل باي شي فهو يبحث عن الكمال في مؤلفاته بالتالي بطريقة الإنتاج،
مواضيع اغانية فلسفية تلامس القلب،
كقصة الفتى الذي توفى وتحولت روحه الى وردة نبتت في حديقة حبيبتة،
الموسيقى عند هذه الفرقة تمازج الجهه اليسرى من الدماغ البشري مع الجهه اليمنى،
وهذا نادر جدا،
محمد السبيعي
3 835
لماذا يجب ان تتابع اناس صعبة؟
————————————————————————
مسلسل امريكي بكوميديا سوداء
تابعتة عن طريق الصدفة على شبكة هولو ،
ومنذ البداية ادمنت عليه ،
يحكي عن قصة رجل وامراة صديقان منذ ايام الطفولة،
علاقتهما غير جنسية،
قائمة على الصراحة المطلقة ،
مع مرور الحلقات ستلاحظ الكثير السمات المشتركه بينهما اهم هذه السمات انهما فاشلان في كل شي تقريبا،
فالرجل يحاول ببسالة ايجاد اي فرصة ليحصل على تجربة اداء في هوليوود،
فيفعل المستحيل ولكنه دائما يفشل وسبب هذا الفشل انه لا يجامل وهذا يضعة في مواقف قد تضيع علية الكثير من الفرص،
اما المراءة واسمها جولي فانها كاتبه كوميدية وممثلة فاشلة مثل صديقها تضع ما تؤمن فيه فوق كل اعتبار في عصر انتهت فيه المثل العليا،
ففي احد الحلقات تكتشف ان احدى قريباتها وقد اصبحت مشهورة يتابعها الملايين على اليوتوب على الرغم افتقادها للجاذبية وللتعليم المناسب في مجال صناعة الكوميديا ،
وهي التي كرست اكثر من الفين ساعة دراسية في الفن المسرحي،
اين الخلل اذا ،
تابعوه على هولو،
محمد السبيعي
3 835
فرقة القافلة
من الفرق الخطيرة موسيقيا،
ظهروا في نهاية الستينيات،
وكما فرقة الجمل،
لم تلقى اي دعم او تشجيع اعلامي،
على الرغم انهم كانوا سابقين لعصرهم،
بل من الصعب جدا مجاراتهم،
فهم فنانين لدرجه انك ستشعر انهم ينتمون الى بعد اخر ،
محمد السبيعي
3 835
فرقة الجمل
فرقة بروغ إنجليزية ظهرت في بداية السبعينيات
هي من الفرق التي اذهلتني
لا اتصور وجود فرقة موسيقية تمتلك ترسانه اعضاء مثلها
فهم لا يعزفون فقط على الالات بل يرسمون الموسيقى
الموسيقى والاحساس لديهم وجهين لعمله واحده
وسواء تسجيل ام حفله
اغانيهم بصفه عامه تشبه الخوض في ملحمة أسطورية
الغريب ان فرقة الجمل لم تاخذ حقها الاعلامي
انا نفسي لا استطيع التصديق ان ما ساقدمه لكم توزيع موسيقي يعود الى قرابة الخمسين سنه
(انصح باستخدام سماعة اذن مناسبة)
محمد السبيعي
3 835
وسألنا الطائرُ الهيمانْ عن موعدْ رجوعهْ؟
فرأينا زورق الأحزان ، يُبحر في دموعهْ ...
وداعاً عُشيَ الغالي ... فإني عنك راحلْ
هائماً أبحثُ عن حبك في الأغصانْ ،
في موج السواحلْ ..
أجوبُ بحار الكون أسأل كل عُشاق الخمائلْ
فلقيتُ وسطَ قلبْ القلبْ حقل الحب ، أيام ربوعهْ
أنا والسربُ التقينا كحبيبات الرمالِ ،
الساهراتِ مع القمرْ ،
كسُحاباتٍ علت عرضَ السماءْ
فنزلن الأرض زخاتَ مطرْ
فارتوى غُصنُ المحبةِ والفؤادْ
ونمتْ فيهِ ورودٌ ، وزهرْ
عُشي ... شدوناكَ طوال الليل ،
حتى بان للفجرِ .. طلوعهْ.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
