مشروع جامع الكتب السلفية
الذهاب إلى القناة على Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
إظهار المزيد7 037
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+4030 أيام
أرشيف المشاركات
*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَد: ١٩ ]*
*________________________________*
*[ حُـكْـمُ الــتَّـيَـمُّـمِ فِـي الأَمَــاكِــنِ الَّــتِـي يَـنْـدُرُ فِـيـهَـا الــمَــاءُ ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
بعضُ الأماكن تكون نادرة المياهِ إِلَّا ما يَكْفِي لِلشُّربِ، خَاصَّة في المواقع العسكريَّةِ النَّائِيَةِ، وقد يحتاجُ الأمرُ إلى الِاغتسالِ أحيَانًا، فهل يَكْفِي التَّيَمُّمُ فِي هذه الحَالَةِ؟.
*<< الــجَـــوَابُ >>*
إذا كَانَ فِي مَكَانٍ ليسَ فِيهِ مَـاءٌ، كَالمُسَافِرِ، والسَّجِينِ الَّـذِي لا يُعطَىٰ مَـاء؛ فَـإِنَّـهُ يَـكْـفِـيهِ التَّيَمُّمُ ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ يَضْرِبُ التُّرَابَ بِيَدَيْهِ، وَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ، عَنِ الجَنَابَةِ، وَعَنِ الحَدَثِ الأَصْغَرِ.
أَمَّا إذا كانَ يستطيعُ الماءَ بِالطَّلَبِ، أو بِالشِّرَاءِ المُعتَاد، أو بِالـذَّهَـابِ إليهِ في الوقتِ، فَإِنَّهُ يَتَوَضَّأُ ولا يَتَيَمَّمُ، لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ:﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا﴾ والرَّسُولُ ﷺ قَـالَ فِي التَّيَمُّمِ:«إِذَا لَمْ يَجِدِ المَاءَ».
*فَـالـمَـقْـصُـودُ أَنَّهُ إِذَا وَجَـدَ المَاءَ فِي السَّفَـرِ، أو في الحَضَرِ؛ وَجَبَ عَلَيهِ الغُسْلُ وَالوُضُوءُ، وَلَوْ بِالشِّرَاءِ الَّـذِي ليسَ فِيهِ إِجْحَافٌ.*
أمَّـا إِذَا عَـجَـزَ عَنْ ذَلِكَ، فَـإِنَّـهُ يَـتَـيَـمَّـمُ؛ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ:﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ وَيَقُولُ جَــلَّ وَعَــلَا:﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا﴾.
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْـدَرُ : فَــتَــاوَىٰ نُـورٌ عَـلَى الـــدَّرْبِ جــــــ ٥ / صـــــ / ٣٤٠ ]*
----------------------------------------------
*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○*
لِلْإِمَامِ / أبي عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه -
*الـعَـدَد:{ ١٣٤ }*
-----------------------------------------------
*( ٢٣ )*
قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -:
*[ بَابُ مَا جَاءَ فِي اتِّكَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ]*
----------------------------------------------
قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -:
*عَقَدَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّٰهُ هَـذِهِ التَّرجمَة، لِبَيَانِ اتِّكَائِهِ ﷺ حَـالَ القِيَامِ، وَالتَّرجمةُ السَّابِقَةُ تَتَعَلَّقُ بِاتِّكَائِهِ ﷺ حَـالَ الجُلُوسِ، وَاتِّكَاءُ الإِنْسَانِ حَـالَ قِيَامِهِ عَلَىٰ غَيْرِهِ، يَفْعَلُهُ عِنْدَمَا يَشْتَدُّ بِهِ التَّعَبُ أَوِ المَرَضُ أَوِ الإِعْيَاءُ.*
قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -:
[ ١٣٥ ] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ:(أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ شَاكِيًا فَخَرَجَ يَتَوَكَّأُ عَلَىٰ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قِطْرِيٌّ قَدْ تَوَشَّحَ بِهِ فَصَلَّىٰ بِهِمْ).
----------------------------------------------
قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -:
□ قَوْلُ أَنَسِ بنِ مَالِكِ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ:(أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ شَاكِيًا) أي: فِي المَرَضِ الَّـذِي مَاتَ فِيهِ (فَخَرَجَ يَتَوَكَّأُ عَلَىٰ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قِطْرِيٌّ) الثَّوْبُ القِطْرِيُّ: نَوْعٌ مِنَ البُرُودِ اليَمَانِيَّةِ (قَدْ تَوَشَّحَ بِهِ فَصَلَّىٰ بِهِمْ) أي: ألقَاهُ علىٰ عَاتِقَيْهِ فَصَلَّىٰ بِهِمْ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الحَدِيثُ.
قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -:
[ ١٣٦ ] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَفَّافُ الْحَلَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَىٰ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، وَعَلَىٰ رَأْسِهِ عِصَابَةٌ صَفْرَاءُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «يَا فَضْلُ!» قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ:«اشْدُدْ بِهَذِهِ الْعِصَابَةِ رَأْسِي» قَالَ: فَفَعَلْتُ، ثُمَّ قَعَدَ فَوَضَعَ كَفَّهُ عَلَىٰ مَنْكِبِي، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ فِي الْمَسْجِدِ، وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ [ إِسْنَادُ الحَدِيثِ ضَعِيفٌ... ].
----------------------------------------------
قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -:
□ قَوْلُهُ:(ثُمَّ قَعَدَ فَوَضَعَ كَفَّهُ عَلَى مَنْكِبِي، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ فِي الْمَسْجِدِ) هُوَ مَوْضِعُ الشَّاهِدِ مِنَ الحَدِيثِ.
-----------------------------------------
صَـفْــحَــة:[ ١٤٤ - ١٤٥ ].
----------------------------------------------
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - وفي الصحيح عن النبي ﷺ أنه كان يقول في خطبته :
• - 《 خيرُ الكلامِ كلامُ اللهِ ، وخيرُ الهدي هديُ محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وشرُ الأمورِ محدثاتُها ، وكلُّ بدعةٍ ضلالةٌ》.
• - وإذا كان خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد ، فكل من كان إلى ذلك أقرب وهو به أشبه كان إلى الكمال أقرب وهو به أحق.
📜【 مجموع الفتاوى (٦٧٥/١٠) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - والكامل هو من كان لله أطوع وعلى ما يصيبه أصبر.
• - فكلما كان أتبع لما يأمر الله به ورسوله وأعظم موافقة لله فيما يحبه ويرضاه وصبرا على ما قدره وقضاه كان أكمل وأفضل.
• - وكل من نقص عن هذين كان فيه من النقص بحسب ذلك.
📜【 مجموع الفتاوى (٦٧٥/١٠) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - قال الفقهاء في المتولي :
• - ينبغي أن يكون قويا من غير عنف ، لينا من غير ضعف ، فبصبره يقوى وبلينه يرحم وبالصبر ينصر العبد.
• - فإن النصر مع الصبر وبالرحمة يرحمه الله تعالى ، كما قال النبي ﷺ :
《 إنَّما يَرْحَمُ اللهُ مِن عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ》.
وقال : 《 من لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ 》.
📜【 مجموع الفتاوى (٦٧٥/١٠) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلاَثَةِ أَيَّامٍ يَقُولُ:
• - (لاَ يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلاَّ وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ).
📜【 رواه مسلم (٢٨٧٧) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام النووي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - "قال العلماء : معنى حسن الظن بالله تعالى أن يظن أنه يرحمه ويعفو عنه ، قالوا : وفى حالة الصحة يكون خائفاً راجياً ويكونان سواء ، وقيل : يكون الخوف أرجح ، فإذا دنت أمارات الموت غلَّب الرجاء أو محَّضه ؛ لأن مقصود الخوف الانكفاف عن المعاصي والقبائح والحرص على الإكثار من الطاعات والأعمال ، وقد تعذر ذلك أو معظمه في هذا الحال ، فاستحب إحسان الظن المتضمن للافتقار إلى الله تعالى والإذعان له ، ويؤيده الحديث المذكور بعده : (يبعث كل عبد على ما مات عليه) ، ولهذا عقبه مسلم للحديث الأول ، قال العلماء معناه : يبعث على الحالة التي مات عليها ، ومثله الحديث الآخر بعده : (ثم بعثوا على نياتهم) ".
📜【 شرح صحيح مسلم (٢١٠/١٧) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
قال العلامة المحدث الألباني - رحمه الله - :
فثبت أن الإسلام يعز ويذل بعز أهله وذله سواء كانوا عربًا أو عجمًا ، «ولا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى» ، فاللهم أعز المسلمين وألهمهم الرجوع إلى كتابك وسنة نبيك حتى تعز بهم الإسلام .
بيد أن ذلك لا ينافي أن يكون جنس العرب أفضل من جنس سائر الأمم ، *بل هذا هو الذي أؤمن به وأعتقده وأدين الله به - وإن كنت ألبانيًّا فإني مسلم ولله الحمد - ؛ ذلك لأن ما ذكرته من أفضلية جنس العرب هو الذي عليه أهل السنة والجماعة* .
ويدل عليه مجموعة من الأحاديث الواردة في هذا الباب ، منها قوله - صلى الله عليه وسلم - : «إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة ، واصطفى من بني كنانة قريشًا ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم» .
رواه أحمد (٤ / ١٠٧) والترمذي (٤ / ٣٩٢) وصححه وأصله في «صحيح مسلم» (٧ / ٤٨) وكذا البخاري في «التاريخ الصغير» (ص ٦) من حديث واثلة بن الأسقع ، وله شاهد عن العباس بن عبد المطلب ، عند الترمذي وصححه ، وأحمد ، وآخر عن ابن عمر عند الحاكم (٤ / ٨٦) وصححه .
ولكن هذا ينبغي ألا يحمل العربي على الافتخار بجنسه ؛ لأنه من أمور الجاهلية التي أبطلها نبينا محمد العربي - صلى الله عليه وسلم - على ما سبق بيانه .
*كما ينبغي أن لا نجهل السبب الذي به استحق العرب الأفضلية ، وهو ما اختصوا به في عقولهم وألسنتهم وأخلاقهم وأعمالهم ، الأمر الذي أهلهم لأن يكونوا حملة الدعوة الإسلامية إلى الأمم الأخرى* ، فإنه إذا عرف العربي هذا وحافظ عليه ؛ أمكنه أن يكون مثل سلفه عضوًا صالحًا في حمل الدعوة الإسلامية .
أما إذا هو تجرد من ذلك ؛ فليس له من الفضل شيء ، بل الأعجمي الذي تخلق بالأخلاق الإسلامية هو خير منه دون شك ولا ريب ، *إذ الفضل الحقيقي إنما هو اتباع ما بعث به محمد - صلى الله عليه وسلم - من الإيمان والعلم* ، فكل من كان فيه أمكن ؛ كان أفضل ، والفضل إنما هو بالأسماء المحددة في الكتاب والسنة مثل الإسلام والإيمان والبر والتقوى والعلم والعمل الصالح والإحسان ونحو ذلك ، لا بمجرد كون الإنسان عربيًّا أو أعجميًّا ، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - .
وإلى هذا أشار - صلى الله عليه وسلم - بقوله : «من بطأ به عمله ؛ لم يسرع به نسبه» رواه مسلم .
ولهذا قال الشاعر العربي :
لسنا وإن أحسابنا كرمت * * * يومًا على الأحساب نتكل
نبني كما كانت أوائلنا * * * تبني ونفعل مثل ما فعلوا
وجملة القول : إن فضل العرب إنما هو لمزايا تحققت فيهم ، فإذا ذهبت بسبب إهمالهم لإسلامهم ؛ ذهب فضلهم ، ومن أخذ بها من الأعاجم كان خيرا منهم ، «لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى» .
*ومن هنا يظهر ضلال من يدعو إلى العروبة وهو لا يتصف بشيء من خصائصها المفضلة ، بل هو أوروبي قلبًا وقالبًا !*
[ السلسلة الضعيفة (٢/ ٣٠٣_٣٠٤) ]
[هل يُشرع التبرك بآثار الصالحين؟]
قال العلامة سليمان بن عبدالله في «تيسير العزيز الحميد» (ص:١٥٠):
«تنبيه: ذَكَرَ بعضُ المتأخِّرينَ أنَّ التَّبَرُّكَ بآثارِ الصَّالِحينَ مُسْتَحَبٌّ، كشُرْبِ سُؤْرِهِم، والتَّمَسُّحِ بِهِم، أو بثِيابِهِم، وحَمْلِ المولودِ إلى أَحَدٍ منهُم ليُحَنِّكَه بتَمْرَةٍ حتى يكونَ أوَّلَ ما يَدْخُلُ جَوْفَهُ رِيقُ الصَّالِحينَ، والتَّبَرُّكِ بعَرَقِهِم ونحوِ ذلك، وقد أَكْثَرَ مِن ذلك أبو زَكَرِيَّا النَّوَوِيُّ في (شَرْحِ مُسْلِمٍ) في الأحاديثِ التي فيها أنَّ الصَّحَابَةَ فعلُوا شيئًا من ذلك مَعَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وظنَّ أنَّ بَقِيَّةَ الصَّالِحينَ في ذلك كالنبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهذا خَطَأٌ صَرِيحٌ لوجوهٍ:
منها: عَدَمُ المُقَارَبَةِ فضلاً عن المُسَاوَاةِ للنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الفَضْلِ والبَرَكَةِ.
ومنها: عدمُ تَحْقُّقِ الصَّلاحِ؛ فإنَّهُ لا يَتَحَقَّقُ إلا بصَلاحِ القَلْبِ، وهذا أمرٌ لا يُمْكِنُ الاطِّلاعُ عليه إلا بنَصٍّ، كالصَّحَابَةِ الَّذينَ أَثْنَى اللهُ عليهم ورسولُهُ، أو أئمَّةِ التَّابِعِينَ، ومَنْ شُهِرَ بصَلاحٍ ودِينٍ كالأئِمَّةِ الأرْبَعَةِ ونحوِهِم مِن الَّذينَ تَشْهَدُ لهم الأُمَّةُ بالصَّلاحِ، وقد عُدِمَ أولئك، أمَّا غيرُهُم، فغايةُ الأمْرِ أن نَظُنَّ أنَّهُم صالِحونَ فنَرْجُو لهم.
ومنها: أنَّا لو ظَنَنَّا صلاحَ شَخْصٍ، فلا نَأْمَنُ أن يُخْتَمَ له بخَاتِمَةِ سُوءٍ، والأعمالُ بالخواتِيمِ، فلا يَكونُ أَهْلاً للتَّبَرُّكِ بآثارِهِ.
ومنها: أنَّ الصَّحَابَةَ لم يكونوا يَفْعَلُونَ ذلك مع غيرِهِ، لا في حياتِهِ، ولا بعدَ موتِهِ، ولو كانَ خيرًا لسبقُونَا إليه، فَهَلاَّ فعلُوهُ معَ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ وعَلِيٍّ ونحوِهِم مِن الَّذينَ شَهِدَ لهمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالجنَّةِ، وكذلِكَ التَّابعونَ هلاَّ فعلُوهُ معَ سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ وعليِّ بنِ الحُسَيْنِ وأُوَيْسٍ القَرَنِيِّ، والحَسَنِ البَصْرِيِّ ونحوِهِم ممن يُقْطَعُ بصلاحِهِم، فدَلَّ أنَّ ذلك مخصوصٌ بالنبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ومنها: أنَّ فِعْلَ هذا معَ غيرِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يُؤْمَنُ أن يَفْتِنَهُ، وتُعْجِبَهُ نفسُهُ، فيُورِثَهُ العُجْبَ والكِبْرَ والرِّياءَ، فيكونَ هذا كالمَدْحِ في الوَجْهِ، بل أعْظَمَ».
وزاد العلامة عبدالرحمن بن حسن في «فتح المجيد» (٢٦٤/١):
«ومنها: أنَّ في المَنْعِ عن ذلك سَدًّا لذَرِيعةِ الشِّركِ كما لا يَخْفَى»?
• - الفرق بين المداهنة والمدارة :
• - قال العــلامـةُ عبد اللطيف بن عبدالرحمن
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - فالمداهنة: ترك ما يجب لله، من الغيرة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتغافل عن ذلك لغرض دنيوي وهوى نفساني ، كما في حديث: "إن من كان قبلكم كانوا إذا فعلت فيهم الخطيئة أنكروها ظاهرا، ثم أصبحوا من الغد يجالسون أهلها، ويواكلونهم ويشاربونهم، كأن لم يفعلوا شيئا بالأمس"، فالسكوت والمعاشرة مع القدرة على الإنكار، هي عين المداهنة...
• - وأما المداراة: فهي درأ الشيء المفسد بالقول اللين، وترك الغلظة والإعراض عنه إذا خيف شره أو حصل منه أكبر مما هو ملابس. وفي الحديث: "شركم من اتقاه الناس خشية فحشه".
📜【 عيون الرسائل والأجوبة (٧٤٤ 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام النووي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قوله صلىٰ الله عليه وسلم: (العبادة في الهرج كهجرة إلي)؛ المراد بالهرج هنا: الفتنة واختلاط أمور الناس، وسبب كثرة فضل العبادة فيه أن الناس يغفلون عنها ويشتغلون عنها ولايتفرغ لها إلا أفراد.
📜【 شرح صحيح مسلم (٨٨/١٨) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
📕عَنْ أَبي عبدِ الرحمنِ عبدِ الله بْنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضيَ اللهُ عنهما عن النَّبي صلى اللهُ عليه وسلم، قَالَ: ((إِنَّ الله عز وجل يَقْبَلُ تَوبَةَ العَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ)). رواه الترمذي، وَقالَ: ((حديث حسن)).
(رياض الصالحين (١٨))
(كتاب المقدمات - باب التوبة)
((يُغرغِر)): أي: ما لم تبلغ روحه حلقومه. "النهاية" (٣/٣٦٠)
____
📘عَنِ ابْنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهُما أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم، قَالَ: ((لَوْ أنَّ لابنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ أحَبَّ أنْ يكُونَ لَهُ وَادِيانِ، وَلَنْ يَمْلأَ فَاهُ إلا التُّرَابُ، وَيَتْوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ)). مُتَّفَقٌ عليه.
(رياض الصالحين (٢٣))
(كتاب المقدمات - باب التوبة)
📌وفي هذا الحديث: ذم الحرص على الدنيا وحب المكاثرة بها والرغبة فيها، ولا يزال حريصاً حتى يموت، ويمتلئ جوفه من تراب قبره.
انظر: شرح صحيح مسلم (٤/١٤١) (١٠٤٩).
____
📔عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنهُ أنَّ رسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم، قَالَ: ((يَضْحَكُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِلَى رَجُلَيْنِ يقْتُلُ أَحَدهُمَا الآخَرَ يَدْخُلانِ الجَنَّةَ، يُقَاتِلُ هَذَا في سَبيلِ اللهِ فَيُقْتَلُ، ثُمَّ يتُوبُ اللهُ عَلَى القَاتلِ فَيُسْلِم فَيُسْتَشْهَدُ)). مُتَّفَقٌ عليه.
(رياض الصالحين (٢٤))
(كتاب المقدمات - باب التوبة)
____
📝 التذكرة ببعض السنن المطهرة .
📄 من السنة إذا كان عند اﻹنسان شئٌ ، وخافَ عليهِ مِنَ العَيْن : ذِكر الله ، والدعاءُ ، واﻻستعاذة .
🔹قال الله تعالى : ﴿ وَلَوْﻵ إذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللهُ لاَ قُوَّةَ إلاّ بالله ﴾
🔸وعن سهل بن حُنيفٍ ، عن النبيَّ ﷺ قال : ❪ إذا رأى أحَدُكُم مَا يُعْجبهُ في نَفسهِ أَو مَالِهِ فَلْيُبَرّك عليهِ ، فإنَّ العَيْنَ حقٌ ❫ رواه أحمد (٤٤٧/٣) .
🔸وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
❪ كان رسول الله ﷺ يَتَعوَّذُ من الجانِّ ، وعين اﻹنسانِ ، حَتَّى نزلتْ المُوعوّذتانِ ، فلما نزلتَا أَخَذَ بِهِما وترك ما سواهما ❫ رواه الترمذي (٢٥٠٨) .
▪️قال الشيخ د. عبدالرزاق بن عبدالمحسن العباد - حفظه الله - :
وفي الحديث دلالةٌ على عِظَمِ شأنِ هاتين
السورتين ، وعظم منفعتهما ، وشدَّةِ الحاجة ، بل الضرورة إليهما ، وأنه لا يستغني عنهما احدٌ ، وأنَّ لهما تأثيراً خاصاً في دفع الجانِّ والسّحرِ والعَيْنِ وسائر الشرور ، وقد تضَمَّنتْ هاتان السورتان الاستعاذة من هذه الشرور كلّها بأوْجزِ لفظٍ وأجمعِه ، وأدَلَّهِ على المراد ، وأعمّهِ إستعاذةً ؛ بحيثُ لم يبقى من الشرور شئٌ إلاَّ دخل تحت الشر المستعاذِ منه فيهما .
📝[ فقه اﻷدعية واﻷذكار (صـ٧٤٦) ]
ــــــ ✵✵ ــــــ ✵✵ــــــ
📌 قـال الفضيــل ابن عياض رحمـہ اللـہ تعالــﮯ :-
❐ عليكـ بطريق الهــدى وإن قل السالكــون
واجتنب طريــق الردى وإن كثــر الهالكـــون .
📓📔 الاعتصــام للشاطبـﮯ 【 1/83 】
🍃➠🌼➠🌸➠🌼➠🍃
📲 قَٰآئمَٰــٰٓـۃُ آلَٰنَٰــآشَٰـُر اٰٰلسٰلفـٰﮯ الْٰأثِْْـرِٰيَٰـۃ 📲
💻 تقـٰٓـدمَٰـ لـٰٓكمَٰـ مَٰجٰمَٰـوعـٰٓــۃ مـٰٓنَٰ آلقنَٰـوآتٰٓ آلٰسَٰلف͒يَٰـۃ آلَٰتٰـٰٓﮯ تَٰـعَٰنى بٰٓنقَٰــل آلعَٰـلمَٰ آلَٰـشـٰٓرعـٰٓــﮯ 🖥
📮 قَٰنـآة آلَٰقآئمَٰـ①ــٰٓـۃ مـن هنـا ↙️↙️
👁🗨 https://t.me/joinchat/AAAAAEU947KBrH1VZj5oFQ
🍃➠🌼➠🌸➠🌼➠🍃
📱زادُ التَقْـوَىٰ الُسِلُفَيَـۃ
📱عفيفآت فـﮯ زمن آلمغريآت
📱يوميـات طالب علم
📱أهـل الحديث والأثـر
🍃➠🌼➠🌹➠🌼➠🍃
📱فتاوى المرأة السلفيـۃ
📱التـــوحيـد والعقيـــدة
📱مذاكرات طالبــۃ علــم
📱صحيـﺡ البخــاري 📔
🍃➠🌼➠🌹➠🌼➠🍃
📱صحيـﺡ مسلــم 📓
📱فقــہ النســاء
📱معرفـۃ الصحـابـۃ
📱الاحاديث الصحيحة
🍃➠🌼➠🌹➠🌼➠🍃
📱المــوعظـۃ الحسنــۃ
📱انصـار الدعوة السلفيـۃ بالجزائر
📱تـأمُلَاتٌ فِـﮯ ڪِتـَابِ اللَّهِ لِـعُـلمَـاءِ السًُّـنّـۃ
📱ڪونـﮯ سلفيـۃ 🎀 على الجـادة
🍃➠🌼➠🌹➠🌼➠🍃
📱الجـوهـرة السلفيـۃ 💎
📱الاصـول الثـلاثـۃ
📱القابضات ؏لى الجـمر
📱عابـرون ويبقى الأثر
🍃➠🌼➠🌹➠🌼➠🍃
📱صــوتيـات سلفيــۃ 🎙
📱سـؤال وجــواب
📱فضائل الذكــر
📱بلغـوا عنـﮯ ولــو آيــۃ
🍃➠🌼➠🌹➠🌼➠🍃
📱ريـاض الصالحيــن
📱ميــراث النبـﮯ ﷺ
📱السـلاسل العلميـۃ السلفيـۃ
📱مجمـو؏ الفتاوى لگبار العلماء
🍃➠🌼➠🌹➠🌼➠🍃
📱فوائـد ونوادر اهـل العلــم
📱على خطى الصحابيـات
📱اضــواء البيــان
📱نسيــم الجنــۃ
🍃➠🌼➠🌹➠🌼➠🍃
📱منشـورات إسـلاميــۃ
📱جامعـۃ العلـوم الشرعيـۃ
📱فوائد ودرر علمية
📱ملخص كتاب التــوحيد
🍃➠🌼➠🌹➠🌼➠🍃
📱القـرآن والسنـۃ بفهـم سلف الامـۃ
📱دليــل الاســرة السلفيــۃ
📱قـرة عيــون الموحديــن
📱يا طالبـۃ العلــم اقبلــﮯ
🍃➠🌼➠🌹➠🌼➠🍃
📱درر سلفيـــۃ
📱المهرة الدعويـۃ السلفيـۃ
📱نهـج السـلف الصـالح
🍃➠🌼➠🌸➠🌼➠🍃
📱 ؏ـلوم القـرآن الكـريم
📱 مشـرو؏ قـوة التوحيـد
📱فتاوى اهل العلم الثقات
🍃➠🌼➠🌸➠🌼➠🍃
♽ تابــ؏ منشــوراتنا من هـنا ↙️
🌷 @Nahr_Asalafi_bot
❐ لِلتِٰـِــــواصلِ مِٰـِۢــــ؏ الادارة ↙️
🌷 @Adrt_Nachir89_bot
🍃➠🌼➠🌸➠🌼➠🍃
*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَد: ١٨ ]*
*________________________________*
*[ بَـيَـانُ الـمَسَافَـةِ الَّتِي تُبِيحُ التَّيَمُّمَ ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
كم هي المسافة التي تُقَدِّرُونَهَا لكي يُبَاح للإنسانِ التَّيَمُّمُ؟.
*<< الــجَـــوَابُ >>*
*لَيْسَ فِيهِ مَسَافَةٌ مُعَيَّنَةٌ، إنَّمَا هو المَشَقَّةُ وَعَدَمُ تَيَسُّرِ ذلكَ في وَقْتٍ قَرِيبٍ، مثل فَوَاتِ أَوَّلِ الوقتِ لِلْفَرِيضَةِ، فلا حَرَجَ في ذلك، وَإِنْ صَلَّاهَا في آخِرِ الوَقتِ بِالمَاءِ، فلا حَرَجَ أيضًا، المَقصُودُ إذا كانَ يَفُوتُ أَوَّل الوقتِ.*
مَثَلًا: بَيْنَهُ وَبَيْنَ البَلَدِ كيلوان أو ثلاثة، وهو ليسَ في السَّيَّارَةِ، بل يَمْشِي، وقد يفوتُهُ غَالِب الوقتِ أو مُعظَم الوقتِ، يَعنِي: نصف الوقتِ، فكونُهُ يُصَلِّي فِي أَوَّلِ الوَقتِ بِالتَّيَمُّمِ أفضل، مبادرة إلى الصَّلَاةِ.
أمَّا إذا كانَ في السَّيَّارَاتِ، فَالأَمْـرُ فِيهَا وَاسِعٌ؛ لأنَّهُ لا يَشُقُّ الأربعة الكيلو والخمسة الكيلو والعشرة الكيلو، في الإِمْكَانِ إِنْهَاؤُهُا والوُصُولُ إلى الماءِ بِـسُـهُـولَـةٍ.
*الحَاصِلُ: إذا كان التَّأْخِيرُ يفوت عليه أَوَّل الوقت، وله حُكْمُ السَّفَرِ؛ فلا بأسَ أنْ يُصَلِّيَ بِالتَّيَمُّمِ، أو خَرَجَ في نُزْهَةٍ وَبَعُدَ عن البلدِ، وأنه لو رَجَعَ لَفَاتَهُ مثلًا أَوَّلَ الوقتِ، فيصلي بالتيمم كذلك؛ اسْتِدْرَاكًا وَاغْتِنَامًا لِلْوقتِ الَّـذِي هو وقت الفَضِيلَةِ، وَإِنْ أَخَّــرَ - ولو فَاتَهُ أَوَّل الوَقتِ مِنْ أَجْـلِ الـمَـاءِ - فَـلَا بَـأْس.*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْـدَرُ : فَــتَــاوَىٰ نُــورٌ عَـلَىٰ الــدَّرْبِ جــــــ ٥ / صـــــ / ٣٣٩ ]*
----------------------------------------------
• - قال الله ﷻ : ﴿ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأمُورِ ﴾
• - قال ﺍلعلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - ذكر ﷻ علامة من ينصره ، وبها يعرف ، أن من ادعىٰ أنه ينصر الله وينصر دينه ، ولم يتصف بهذا الوصف ، فهو كاذب فقال ﷻ : { الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرْضِ } أي : ملكناهم إياها ، وجعلناهم المتسلطين عليها ، من غير منازع ينازعهم ، ولا معارض ، { أَقَامُوا الصَّلاةَ } في أوقاتها ، وحدودها ، وأركانها ، وشروطها ، في الجمعة والجماعات .
• - { وَآتُوا الزَّكَاةَ } التي عليهم خصوصًا ، وعلى رعيتهم عمومًا ، آتوها أهلها ، الذين هم أهلها ، { وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ } وهذا يشمل كل معروف حسنه شرعًا وعقلاً من حقوق الله ، وحقوق الآدميين ، { وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ } كل منكر شرعًا وعقلاً معروف قبحه ، والأمر بالشيء والنهي عنه يدخل فيه ما لا يتم إلا به ، فإذا كان المعروف والمنكر يتوقف على تعلم وتعليم ، أجبروا الناس على التعلم والتعليم ، وإذا كان يتوقف على تأديب مقدر شرعًا ، أو غير مقدر ، كأنواع التعزير ، قاموا بذلك ، وإذا كان يتوقف على جعل أناس متصدين له ، لزم ذلك ، ونحو ذلك مما لا يتم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا به .
• - { وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأمُورِ } أي : جميع الأمور ، ترجع إلى الله ، وقد أخبر ﷻ أن العاقبة للتقوىٰ ، فمن سلطه الله على العباد من الملوك ، وقام بأمر الله ، كانت له العاقبة الحميدة ، والحالة الرشيدة ، ومن تسلط عليهم بالجبروت ، وأقام فيهم هوىٰ نفسه ، فإنه وإن حصل له ملك موقت ، فإن عاقبته غير حميدة ، فولايته مشئومة ، وعاقبته مذمومة .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٥٣٩/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال الله ﷻ :
﴿ كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ﴾
• - قال ﺍلعلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - لأنها كانت لغير الله ، وعلى غير أمر الله ، ومتعلقة بالباطل الذي لا حقيقة له ، فاضمحلت أعمالهم ، وتلاشت أحوالهم ، وتبين لهم أنهم كانوا كاذبين ، وأن أعمالهم التي يؤملون نفعها وحصول نتيجتها ، انقلبت عليهم حسرة وندامة ، وأنهم خالدون في النار لا يخرجون منها أبدًا ، فهل بعد هذا الخسران خسران ؟ ذلك بأنهم اتبعوا الباطل ، فعملوا العمل الباطل ورجوا غير مرجو ، وتعلقوا بغير متعلق ، فبطلت الأعمال ببطلان متعلقها ، ولما بطلت وقعت الحسرة بما فاتهم من الأمل فيها ، فضرتهم غاية الضرر ، وهذا بخلاف من تعلق بالله الملك الحق المبين ، وأخلص العمل لوجهه ، ورجا نفعه ، فهذا قد وضع الحق في موضعه ، فكانت أعماله حقًا ، لتعلقها بالحق ، ففاز بنتيجة عمله ، ووجد جزاءه عند ربه ، غير منقطع .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٧٩/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال الله ﷻ : ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴾
• - قال ﺍلعلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - يخبر تعالىٰ أن حجته قامت على جميع الأمم ، وأنه ما من أمة متقدمة أو متأخرة إلا وبعث الله فيها رسولاً وكلهم متفقون على دعوة واحدة ودين واحد ، وهو عبادة الله وحده لا شريك له ﴿ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ ، فانقسمت الأمم بحسب استجابتها لدعوة الرسل وعدمها قسمين ، ﴿ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ ﴾ ، فاتبعوا المرسلين علمًا وعملاً ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ ﴾ ، فاتبع سبيل الغي .
• - ﴿ فَسِيرُوا فِي الأرْضِ ﴾ ، بأبدانكم وقلوبكم ﴿ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴾ ، فإنكم سترون من ذلك العجائب ، فلا تجدون مكذبًا إلا كان عاقبته الهلاك .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٤٤٠/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال الله ﷻ : ﴿ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأمُورِ ﴾
• - قال ﺍلعلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - ذكر ﷻ علامة من ينصره ، وبها يعرف ، أن من ادعىٰ أنه ينصر الله وينصر دينه ، ولم يتصف بهذا الوصف ، فهو كاذب فقال ﷻ : { الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرْضِ } أي : ملكناهم إياها ، وجعلناهم المتسلطين عليها ، من غير منازع ينازعهم ، ولا معارض ، { أَقَامُوا الصَّلاةَ } في أوقاتها ، وحدودها ، وأركانها ، وشروطها ، في الجمعة والجماعات .
• - { وَآتُوا الزَّكَاةَ } التي عليهم خصوصًا ، وعلى رعيتهم عمومًا ، آتوها أهلها ، الذين هم أهلها ، { وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ } وهذا يشمل كل معروف حسنه شرعًا وعقلاً من حقوق الله ، وحقوق الآدميين ، { وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ } كل منكر شرعًا وعقلاً معروف قبحه ، والأمر بالشيء والنهي عنه يدخل فيه ما لا يتم إلا به ، فإذا كان المعروف والمنكر يتوقف على تعلم وتعليم ، أجبروا الناس على التعلم والتعليم ، وإذا كان يتوقف على تأديب مقدر شرعًا ، أو غير مقدر ، كأنواع التعزير ، قاموا بذلك ، وإذا كان يتوقف على جعل أناس متصدين له ، لزم ذلك ، ونحو ذلك مما لا يتم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا به .
• - { وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأمُورِ } أي : جميع الأمور ، ترجع إلى الله ، وقد أخبر ﷻ أن العاقبة للتقوىٰ ، فمن سلطه الله على العباد من الملوك ، وقام بأمر الله ، كانت له العاقبة الحميدة ، والحالة الرشيدة ، ومن تسلط عليهم بالجبروت ، وأقام فيهم هوىٰ نفسه ، فإنه وإن حصل له ملك موقت ، فإن عاقبته غير حميدة ، فولايته مشئومة ، وعاقبته مذمومة .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٥٣٩/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال الله ﷻ :
﴿ كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ﴾
• - قال ﺍلعلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - لأنها كانت لغير الله ، وعلى غير أمر الله ، ومتعلقة بالباطل الذي لا حقيقة له ، فاضمحلت أعمالهم ، وتلاشت أحوالهم ، وتبين لهم أنهم كانوا كاذبين ، وأن أعمالهم التي يؤملون نفعها وحصول نتيجتها ، انقلبت عليهم حسرة وندامة ، وأنهم خالدون في النار لا يخرجون منها أبدًا ، فهل بعد هذا الخسران خسران ؟ ذلك بأنهم اتبعوا الباطل ، فعملوا العمل الباطل ورجوا غير مرجو ، وتعلقوا بغير متعلق ، فبطلت الأعمال ببطلان متعلقها ، ولما بطلت وقعت الحسرة بما فاتهم من الأمل فيها ، فضرتهم غاية الضرر ، وهذا بخلاف من تعلق بالله الملك الحق المبين ، وأخلص العمل لوجهه ، ورجا نفعه ، فهذا قد وضع الحق في موضعه ، فكانت أعماله حقًا ، لتعلقها بالحق ، ففاز بنتيجة عمله ، ووجد جزاءه عند ربه ، غير منقطع .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٧٩/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال الله ﷻ : ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴾
• - قال ﺍلعلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - يخبر تعالىٰ أن حجته قامت على جميع الأمم ، وأنه ما من أمة متقدمة أو متأخرة إلا وبعث الله فيها رسولاً وكلهم متفقون على دعوة واحدة ودين واحد ، وهو عبادة الله وحده لا شريك له ﴿ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ ، فانقسمت الأمم بحسب استجابتها لدعوة الرسل وعدمها قسمين ، ﴿ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ ﴾ ، فاتبعوا المرسلين علمًا وعملاً ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ ﴾ ، فاتبع سبيل الغي .
• - ﴿ فَسِيرُوا فِي الأرْضِ ﴾ ، بأبدانكم وقلوبكم ﴿ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴾ ، فإنكم سترون من ذلك العجائب ، فلا تجدون مكذبًا إلا كان عاقبته الهلاك .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٤٤٠/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - هل يحد الشفرة أمام الذبيحة ؟
• - الجواب :
• - لا يحد الشفرة أمامها لان النبي ﷺ أمر أن تحد الشفار، وأن توارى عن البهائم أي تغطى.
• - ولأنه إذا حدها أمامها فهي تعرف ولهذا أحيانا إذا حد الشفرة أمام الذبيحة هربت خوفا من الذبح.
📜【 شرح الأربعين النووية ( ٢٣١ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - لا تحزن أيها الداعي إلى الله عز وجل إذا رُدَّ قولك أو إذا لم يقبل لأول مرة ؛ لأنك أدَّيت ما يجب عليك، ولكن اعلم أنك إذا قلت حقًّا تريد به وجه الله فلا بد أن يؤثر حتى لو رُدَّ أمامَك فلا بد أن يؤثر.
📜【 شرح الأربعين النووية ( ١٦١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - لا بد مع الدعاء من رجاء، وأما القلب الغافل اللاهي الذي يذكر الدعاء على وجه العادة فليس حريا بالإجابة،
• - بخلاف الذكر كالتسبيح والتهليل وما أشبه ذلك، فهذا يعطى أجرا به ولكنه أقل مما لو استحضر وذكر بقلبه ولسانه.
📜【 شرح الأربعين النووية ( ٤٧٢ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - وجوب الأخوة الإيمانية ؛ لقوله ﷺ:
《 وكُونُوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا 》.
• - ولكن كيف يمكن أن يحدث الإنسان هذه الأخوة ؟
• - فالجواب :
• - أن يبتعد عن كل تفكير في مساوئ إخوانه، وأن يكون دائما يتذكر محاسن إخوانه، حتى يألفهم ويزول ما في قلبه من الحقد.
📜【 شرح الأربعين النووية ( ٤١٥ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
📌عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرَّ عَلَيْهِ بِجَنَازَةٍ فَقَالَ: ((مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمُسْتَرِيحُ وَالْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ قَالَ: ((الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلاَدُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ)).
📗رواه مالك (٦٤٨)، والبخاري (٦٥١٢)، ومسلم (٩٥٠)
📘باب جامع الجنائز - كتاب الجنائز.
📌قال الباجيُّ رحمه الله: (قوله ﷺ لما رأى الجنازة: مستريح ومستراح منه. يريد أنَّ مَن توفي مِن النَّاس على ضربين: ضرب يستريح، وضرب يُسْتَراح منه، فسألوه عن تفسير مراده بذلك، فأخبر أنَّ المستريح: هو العبد المؤمن يصير إلى رحمة الله وما أُعِدَّ له مِن الجنَّة والنِّعمة، ويستريح مِن نصب الدُّنيا وتعبها وأذاها، والمستراح منه هو العبد الفاجر، فإنَّه يستريح منه العباد والبلاد والشَّجر والدَّواب، ويحتمل أن يكون أذاه للعباد بظلمهم، وأذاه للأرض والشَّجر: بغصبها مِن حقِّها وصرفها إلى غير وجهها، وإتعاب الدَّواب بما لا يجوز له مِن ذلك، فهذا مستراح منه)
"المنتقى شرح الموطأ" (٢/٣٤)
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (والفاجر يَحْتَمِل أن يُرِيد به الكافر، ويَحْتَمِل أن يدخل فيه العاصي)
"فتح الباري" لابن حجر (١١/٣٦٥).
• - قال عبد الله بن مسعود
• - رضي الله عنه وأرضاه - :
• - "أيها الناس تعلموا، فمن علم فليعمل".
📜【 الزهد لأبي داود (١٨٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال معاذ
• - رضي الله عنه وأرضاه - :
• - "اعلموا ماشئتم أن تعلموا؛ فلن ينفعكم الله بعلم حتى تعملوا".
📜【 الزهد لأبي داود (٢٠١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - وسُمع أبو الدرداء رضي الله عنه على المنبر يخطب الناس وهو يقول:
• - "إني لخائف يوم ينادي منادٍ، فيقول: يا عويمر، فأقول: لبيك رب لبيك، فيقول: أما علمت؟ فأقول: نعم، فيقال: كيف عملت فيما علمت؟".
📜【 الزهد لأبي داود (٢٢٥) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال جندب
• - رضي الله عنه وأرضاه - :
• - "إن مثل الذي يعلم الناس ولا يعمل بعلمه كمثل السراج يضئ للناس، ويحرق نفسه".
📜【 الزهد لأبي داود (٣٥١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - نحن نعلم أنه لو قيل لشخص : كلما لقيت أحداً فسلمت عليه فلك بكل تسليمة درهم واحد ، لوجدت الإنسان يطلب الناس ليسلم عليهم ابتغاء هذا الدرهم الواحد ، مع أن الدرهم الواحد يفني ويزول ، والأجر والثواب يبقى وتجده أحوج ما تكون إليه ، عاملنا الله وإياكم بعفوه وفضله وإحسانه إنه جواد كريم ، فالذي ينبغي لك كلما لقيك أحد من إخوانك المسلمين أن تسلم عليه .
📜【 شرح رياض الصالحين (٥٩٣/٢) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن حزم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - في الناس من لا دين له فلا يعمل للآخرة ، وفي الناس من أهل الشر من لا يريد الخير ولا الأمن ولا الحق ، وفي الناس من يؤثر الخمول بهواه وإرادته علىٰ بعد الصيت ، وفي الناس من لا يريد المال ويؤثر عدمه علىٰ وجوده ككثير من الأنبياء ، عليهم السلام ، ومن تلاهم من الزهاد والفلاسفة ، وفي الناس من يبغض اللذات بطبعه ويستنقص طالبها كمن ذكرنا من المؤثرين فقد المال علىٰ اقتنائه ، وفي الناس من يؤثر الجهل علىٰ العلم كأكثر من نرىٰ من العامة ، وهذه هي أغراض الناس التي لا غرض لهم سواها .
📜【 رسائل ابن حزم (٣٣٦/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن حزم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - بحثت عن سبيل موصلة علىٰ الحقيقة إلىٰ طرد الهَمِّ الذي هو المطلوب النفيس الذي اتفق جميع أنواع الانسان ، الجاهل منهم والعالم والصالح والطالح علىٰ السعي له ، فلم أجدها إلا التوجه إلىٰ الله عز وجل بالعمل للآخرة .
📜【 رسائل ابن حزم (٣٣٧/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
